|
|
|
|
|
k.binxetê.24.10.07.11.25.GMT
ما أجمل وحدة القوى الكردية ضد الأعداء في الأزمات
رغم
التهديدات المباشرة والغير المباشرة التي يتلقاها الشعب الكردي في
كردستان العراق من حيث دخول القوات التركية في الشمال العراقي من
أجل ضرب وقمع عناصر الحزب العمال الكردستاني ، ورغم التنديد
الأمريكي بهذا القرار ، الا ان القوى والقيادات التركية تقف صفا"
واحدا" ضد هذا التهديد ، فكل تهديد ووعيد من الجانب التركي يلاقى
بهداوة سياسية محنكة وجريئة من القيادات الكردية ..
فالعمليات الأخيرة للجيش التركي مع عناصر حزب العمال الكردستاني
بعد اقرار البرلمان السماح للجيش بدخول أراضي الاقليم كانت حصيلة
هذه المناوشات قتل أكثر من (15) عسكريا" تركيا" ، حسب اقوال الجيش
التركي ، بالمقابل حزب العمال يعلن عن وفاة أكثر من (35) مقاتلا"
تركيا" وأسر (8) جنود أتراك ٍ هذا ما اعترف به الجانب التركي ..
لكن الموقف الشجاع والجريء من القيادات الكردية في اقليم كوردستان
العراق فأثناء المؤتمر الصحفي للطالباني والبرزاني ، أكد السيد
جلال الطلباني بانه من المستحيل تسليم القيادات الكوردية الى أنقرة
بل ولن نسلم قطة كوردية أليهم ، هذا الموقف بالطبع ليس غريبا" على
مام جلال رئيس جمهورية العراق الفيدرالي الذي لاقى تصريحاته غضبا"
تركيا" واستحسانا" لدى قيادات الpkk وأنصاره والشعب الكوردي بشكل
عام ، فيوم بعد يوم نتماسك ونضع اليد باليد الأخرى ضد أي اعتداء
تركي جبان وخسيس ..
أما الزعيم مسعود البارزاني يؤكد يوم بعد يوم مقولة (هذا الشبل من
ذاك الأسد )
فلن ولم يتخاذل يوما"ودائما" يواجه الأتراك بعزيمة واصرار ومواقف
تنبع منها رائحة الكوردايتي والانسان البسيط البشمركة الذي لايخاف
سو ى الله وحده لاشريك له ، ولما لا فهو ابن الملا (مصطفى
البارزاني ) الزعيم الأبدي للشعب الكوردي ، وهو ابن أبطال الجبال
فان كنت من سكان الجبال فلاتخاف غير الله وحده .
هذا الزعيم يؤكد يوما" بعد يوم للأتراك بان ليس من حقهم دخوال
أراضي كوردستان العراق ، انما الحوار المباشر مع قادة حزب العمال
وهذا الحل الوحيد لحل المشاكل العالقة بين الطرفين . وطبعا" هذا ما
ترفضه قيادات الفاشية التركية الذي يبدو يانهم وضعو انفسهم في نفق
مظلم وذلك بسبب الآراء الأوربية والعالمي ة والولايات المتحدة
الامريكية والتي تحثهم على التحاور والتفاوض بدل أراقة الدماء لحرب
خاسرة .
وايضا" بسبب تبني الكونغرس الامريكي جراء مقتل العثمانيين مايقارب
المليون والنصف من الشعب الارمني ، فاذا ركب أرد وغان وغول رؤوسهم
سيقودون تركيا الى الهاوية ؟ لماذا ..
- الموقف الامريكي السلبي تجاه الأكراد
- عدم السماح لهم بدخول الأتحاد الأوربي
- سينقطع البترول عنهم في حال مهاجمتهم أراضي الاقليم
- العداوة التاريخية بينهم وبين الأرمن واليونانيين
وطبعا" هذه العوامل ستقود تركيا الى الهاوية وحينا ليس باستطاعتها
آن؍ اك من الخروج منها بسهولة .
اما الموقف العظيم والمحبب في الاحداث التركية الكوردية هو توحيد
الصف الكوردي من خلال المظاهرات المناهضة لتركيا ، فالآلاف خرجوا
من مناطق دهوك وهولير والسليمانية وكركوك مستنكرين محاولة دخول
الجيش التركي اراضي الاقليم .
وأيضا" عدة تجمعات واعتصمات في مدينة قامشلو السورية وفي معظم أ
نحاء الدول الأوربية ، وهذا ان دل على شيء فهو وجع القلب الكوردي
على القلب الكوردي الآخر . ففي هذه الايام لاينقطع شاشات التلفزة
في المنازل الكوردية جراء متابعتهم للأخبار اليومية وفي جميع
الأقنية الفضائية الكوردية والعربية والتركية ، فتارة" نفرح وتارة"
نحزن وتارة" نتأسف للحالة الكوردية جراء الاتفاقات ضد نيل هذا
الشعب حقه من قبل الشوفينيين والعنصريين واللذين لايريدون الخير
لهذا الشعب المناضل والعريق والذي يعيش على ارضه ووطنه منذ آلاف
السنين ..
ولكن أؤكد باننا يد" واحدة ولا نتفرق فلافرق بين كوردي سوري وبين
كوردي ايراني وبين كوردي تركي وبين كوردي عراقي فكلهم أبناء
كوردستان ، فدينهم واحد ولغتهم واحدة وحقهم واحد وباذن الله الواحد
الاحد سنرفع علم كوردستان على أعلى قمة جبال جودي ، وسنرى يوما
خارطة كوردستان تتلألأ
(بالأخضر والأحمر والأصفر ) بين خارطات العالم .
فنحن (شعب" دعائمه الجماجم والدم تتحطم الدنيا ولايتحطم )
محمد نور آلوجي
|
|
|