للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

kbê.16.11.07.11.40.EU

الكوردي إن لم يكن عبدا لنا فهو عبد لغيرنا ؟ !! 2 - 5

ناجي ئاكره يي

الطول طول النخلة و العقل عقل أصخلة .
مثل عن الحمقى

و هب من لا يملك الى من لا يستحق .
مثل عن الكريم من حساب الآخرين


في ظل الأوضاع السياسية و الأمنية و الاقتصادية المتصدعة في العراق ، تزداد الشروخ في المجتمعات العراقية ، و الى حد ما في المنطقة ، في هذه الأجواء و المعطيات المعقدة و المخيفة ، على السيد المالكي سلك الزواريب السياسية بحذر و على رؤوس الأصابع ، والسعي الى استمالة الحلفاء الحقيقيين ، و عدم أعطاء المجال للبعض من هم حوله تعميق التصدعات ، الأوضاع بحاجة الى خطوات جريئة ، و لا تسير العملية السياسية الى الأمام بالترقيع و المسكنات ، لأنها لا تنفع تلك المعالجات مع المركب المثقوب ، لا سيما أن أطراف في العملية السياسية مستعدون للانقضاض على حكومته ، ناهيك عن من هم خارجها ، و كذلك العم سام و بتحريض من دول مشايخ الإعراب و تركيا تضخم البعبع الشيعي ، عاملين جديا بإعادة البعث ورموزه الى السلطة تحت مسميات مختلفة ، أي بمعنى آخر بإعادة الصيغة السابقة للحكم ، و يعني ذلك تدمير أعمدة الهيكل على رؤوس الشيعة ، و من ثم مستقبلا على رؤوس الكورد .
مشكلتنا مع بعض حلفائنا العراقيين بأنهم لا يستوعبون بأننا نرى أبعد مما يتصورون ، و الأسستسلام غير المبرر من بعض الأطراف الكوردية ، رسخت القناعة لدى هؤلاء الساسة العراقيين ، بان الكورد راضين بما هو موجود ، في حين لا تقتنع جماهيرنا الكوردستانية بتلك المواقف الكوردية ، و لا بالإجراءات التي اتخذتها الحكومات العراقية المتعاقبة بعد التغيير ، و لا تقتنع جماهيرنا بالمبررات التي تقدمها الحكومة لتراجع استحقاقات الملف الكوردي ، و على سبيل المثال و ليس الحصر نورد بعض النقاط :
1- لا زال الملف الكوردي الفيلي على حاله ، و أكثر القرارات المجحفة التي أصدرها النظام السابق بحقهم على حالها ، و يجري عن تعمد مدروس أيضا تأخير محاكمة المجرمين الذين شاركوا و صنعوا بدون رحمة محنة الكورد الفيلية ، و بحكم التقادم كان من المفروض عقد جلسات محاكمة مجرمي محنة الكورد الفيلية قبل محاكمات دجيل و محاكمات الأنفال ، و حسب معلوماتنا من أروقة محكمة الجنايات التي تؤكد بأن ملف محنة الكورد الفيلية ، هو الملف الوحيد الكامل بكل جوانبه القانونية ، لذا ولدت لدى الكثيرين من الكورد بأن إعفاء القاضي منير حداد نائب رئيس محكمة الجنايات ، من منصب الناطق الرسمي باسم المحكمة ، جاءت على خلفية كونه كوردي فيلي و لا يقبل المساومة من تأجيل هذا الملف الخطير .
2 - الموقف من تسليح قوات حرس الحدود و تأهيل البيش مة ركة و تخصيصاتهم تواجه عقبات كثيرة .
3 - العراقيل تزداد أمام صرف حصة الإقليم المتفق عليه من ميزانية الدولة ، و كذلك بالنسبة للمشاريع التي توزعها و تنفذها حكومة المركز أو الجهات الدولية ، حيث أن حصة الإقليم منها دون الصفر ، في حين أن المليارات تصرف على مشاريع في الجنوب و الوسط ، حرمان تلك المناطق بسبب سياسة التمييز والعداء للنظام السابق لتلك المناطق و هذه حقيقة ، و لكن أكثر تلك التخصيصات تذهب الى الجيوب أو تصرف على المناسبات الدينية ، ( و هنا نحن لسنا في صدد المطالبة بعدم إقامة الشعائر و المناسبات الدينية ) ، في حين أن إقليم كوردستان شاهد تمييزا اكبر و حرمانا أكثر و حصارا حكوميا و إقليميا و دوليا و لعقود طويلة قل نظيره في التاريخ .
4 - القرارات التي اتخذتها الحكومة المجرمة السابقة على حالها ، و التي تخص التهجير و التعريب و استقطاع مناطق من كوردستان ، و منها أيضا قرارات مجحفة غير منظورة كانت قد أصدرتها الحكومة السابقة بحق الكورد الأزيديين و الكلدان و الآشوريين و التركمان ، و لم يتم إعادة المهجرين و تعمير مناطقهم إلا ما ندر .
5 - لم يجري تفعيل القضاء و هيئة النزاهة ، و يجري التعامل مع أحكام محكمة الجنايات بمكيالين ، فيما يخص محكمة الأنفال (حتى تلك التي اعترضت عليها هيئة الرئاسة لأن الجهة التنفيذية هي رئاسة الحكومة ) و كذلك بالنسبة للإبادة الجماعية من شهداء مقابر الجماعية و ضحايا الأسلحة الكيماوية و تعويض ذويهم و معالجة الجرحى و تعويض المساجين السياسيين ، كل هذه القضايا بقيت معلقة .
6 - في الوقت الذي جرى سرقة النفط في الجنوب و الوسط و بيعها بدون عدادات لفترة طويلة ، تعرقل الحكومة الاتفاقيات النفطية التي تعقدها حكومة الإقليم ، بحجة عدم قانونيتها لأن قانون النفط و الغاز لم يجري تصديقها من قبل مجلس النواب ، قد يستمر تأخير عدم تصديق بعض القوانين لسنين قادمة ، بسبب الخلافات السياسية أو بسبب الإرهاب ، لا يعني ذلك أن ننتظر رحمة الساسة للاتفاق أو لحين القضاء على الإرهاب ، أي نوقف عجلة الأعمار و التنمية الى ما لا نهاية ، منتظرين حلول معجزة ربانية ، و لا زالت وزارة النفط تضع العراقيل أمام الصناعة النفطية في الإقليم ، و رغم تمتع الإقليم بنوع من الأمن ، لم يجري إنشاء مصفى لتكرير النفط في الإقليم ، و لا زال المئات من العمال و الفنيين الكورد المطرودين من وظائفهم و أعمالهم في عهد الطاغية لم يجري إعادتهم و لا زال القسم الأكبر منهم عاطلا عن العمل ، بل يجري على قدم و ساق تعيين و نقل الأخوة من الجنوب و الوسط في شركة نفط كركوك .
7 - توزيع المناصب و الدرجات الخاصة في مرافق الدولة و مفاصلها غير عادلة ، و منها السفارات في الخارج التي لا تتعدى حصة الكورد من تلك التعيينات أكثر من الخمس .
8 - اللغة الكوردية تعتبر اللغة الرسمية الثانية لم يجري تفعيلها لحد الآن ، و لا زال الإعلام الرسمي على حاله أحادي الجانب ، في حين الفضائيات الكوردية و الكلدانية و الآشورية و التركمانية زاخرة ببرامج باللغة العربية ، لكن الإعلام الرسمي تقدم برامج باللغات الأجنبية ، دون أن تشاهد أو نسمع أي برامج باللغات المحلية ، و لم تبذل الحكومات المتعاقبة بعد التغيير أي جهد يذكر بشأن تبديل علم الصدامي ، أو وضع نشيد وطني يشير الى كل المكونات العراقية .
9 - التفرد باتخاذ القرارات الخطيرة في الغرف المغلقة ، و منها ما حصل مؤخرا مع الجانب التركي ، و حتى الآن لم يجري عرض الاتفاقية و بنودها السرية على مجلس الوزراء ، تمهيدا لعرضها على مجلس النواب ، و بما أن الاتفاقية وقعت بالحروف الأولى و لم تشرع قانونيا ، فالذي يريد يجمع اللحمة لوقف التداعيات ، عليه إلغاء المعاهدة المشئومة ، و إلا أين يكمن الفرق بين النظام السابق و الحكومة الحالية في نظرتها الى القومية الثانية في العراق !! ، معناه تفسير واحد للموضوع هو الطلب من الكورد بأن يذعنوا لديكتاتورية الأكثرية ، في حين أن لأطراف في العملية السياسية و في الحكومة لهم تطلعاتهم القومية و المذهبية ، في الوقت نفسه يمنع الكورد من وجود تطلعات قومية لديهم مع أجزاء وطنهم المقسم ، علما بأن لنا الكورد في جنوب كوردستان ملاحظات ليست قليلة على ممارسات الأخوة في حزب العمال الكوردستاني ، و هذا لا يمانع أن يكون لنا أيضا تطلعاتنا القومية أسوة بالآخرين .
10 - حتى بالنسبة للقوات المسلحة لا يهم إن كان رئيس الجمهورية من أي طائفة أو قومية كانت ، المتعارف عليه و المعمول به في الأنظمة الرئاسية أن يكون رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ، و في الأنظمة النيابية يكون رئيس الحكومة هو القائد العام للقوات المسلحة ، و لكن يبقى رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ، ضربت حكومة السيد المالكي هذه الإشكالية بعرض الحائط كما ضربها السيد الجعفري قبله .
هذا غيض من فيض و لدينا عشرات الأمثلة الأخرى ، و ليس معنى هذا إننا نزكي الجانب الكوردي بعدم وجود تقصير أو أخطاء لديهم ، و لكن الأمور هي بيد الحكومة لهذا يكون موقف الجماهير الكوردستانية تزداد سلبية يوما بعد يوم من الحكومة .
و بشفافية نقول كانت هذه الحكومة من أقرب الحكومات الى نفسية شريحة واسعة من الكورد ، لأنهم كانوا يقدرون ظروفها المحلية الذاتية و الموضوعية و الدولية إن لم تقوم بتخطي الخطوط الحمر ، تجاوز خطوط الحمر خلقت هواجس لدى الجماهير الكوردية التي لا تغفر مثل هذه الحالات ، لأن هذه الجماهير تعرف تشابك الحالة الكوردية في جوانبها الإقليمية ، و لكن هذا لا يمنع من تشخيص السلبيات و خاصة الخطيرة منها التي تتعلق بوجودنا ككورد ، و إعادة النظر في المعاهدة الظالمة يعتبر تصرف عقلاني لكي لا تتفاقم التداعيات و الانهيارات ، و بعكسه لا يكون الصك الممنوح للحكومة مفتوحة الى ما لا نهاية ، و خاصة بعد انسحاب جبهة التوافق من الحكومة بصورة شبه نهائية ، و الكتل الأخرى إما تعرقل إجراءات الحكومة أو هي على حافة الانسحاب الكلي ، و السياسة مصالح بنية صادقة و خاصة في الجوانب الواضحة منها الواقعية الظاهرة و المعاشة ، و خلط الأوراق يجري في أكثر من مكان و موقع ، و المصالح أدت بالحكومة الى رفع شعار المصالحة ، وتوجد في أطراف الحكومة بعثيين محسوبين على الائتلاف ملطخة أياديهم بالدماء ، و الأمريكان جمعوا عصابات القاعدة في العراق لغرض إبعاد الإرهاب عن أمريكا و عن أوربا ، و يفاوضون البعثيين و يتدخلون في شؤون القضاء و منها شؤون محكمة الجنايات و شؤون هيئة النزاهة ، ويسلحون العشائر السنية قسم منها محسوبة على النظام السابق ، والقسم الآخر منهم رفعوا السلاح ضد الحكومات التي جاءت بعد التغيير ، و الإيرانيون يزودون السنة و الشيعة في العراق بالسلاح و الأموال لمحاربة أمركا ، و يضيفون قيادات القاعدة في بلدهم ومنهم أبناء بن لادن ، و السوريون يمنعون القاعدة في سورية ة لكنهم يرسلون انتحار يهم الى العراق ، و يحتضنون فلول النظام السابق ، و السعودية و بلدان الخليج الفارسي يزودون سنة العراق بالأموال ، و يمولون عصابات القاعدة بالسلاح و بالأفراد ، و حكومات الأردن و اليمن و مصر تقدم التسهيلات لجهات معادية للعملية السياسية الجارية في العراق ، و يزودون أفراد من القاعدة و فلول النظام السابق بالجوازات ، و تركيا لديها عملاؤها علنا في العراق ، و تنسق مع فلول النظام السابق و مع أطراف سنية ضد الوضع القائم في العراق ، و تمنع الأحزاب الدينية المتطرفة في تركيا ، و لكنها تقدم التسهيلات لعدة أحزاب إرهابية سلفية تركية للعمل في الساحة العراقية عن طريق عملائها المتواجدين في العراق ، و منها عدة أحزاب و جماعات تركية إرهابية وردت أسماؤهم ضمن القائمة التي أعلنتها وزارة الخارجية الأمريكية – مكتب مكافحة الإرهاب لسنة 2004 ، سنذكر أسماءها بالتفصيل في الحلقات القادمة .
المشاريع التي تبنى على أساس الفشل ، سواء كان الفشل الأمريكي أو التركي أو العراقي أو الكوردي ، فالنتيجة المنطقية ستكون زرع لغم سينفجر لاحقا و بطريقة مدوية ، نقول ذلك بعد تسرب معلومات عن اجتماع بوش – اوردغان ، حيث عرض اوردغان احتلال إقليم كوردستان ( ولاية الموصل ) كأن الرجل ذاهب الى نزهة ، و إلحاقها بالدولة الطورانية مستندا الى بعض الحجج التاريخية و القانونية الواهية ، و عرض بالمقابل تركيا ستقوم بتزويد المواطنين في المنطقة و بدون تمييز بالمواد الغذائية و متطلبات المعيشة بصورة دائمة ، كما كان يجري سابقا و حاليا عن طريق البطاقة التموينية ، أي أصحاب الأرض يصبحون ضيوفا و يعيشون على صدقات الطورانيين ، أو على زكاة حزب العدالة و التنمية التركي ، حقا ينطبق على اوردغان المثل القائل ، الطول طول نخلة و العقل عقل أصخلة ، إلا أن الاقتراح رفض من بوش ، و بدلا عن ذلك اقترح على اوردغان بتزويد تركيا 10% من نفط المنطقة الشمالية بصورة دائمية ، كما كان من المفروض حصول ذلك أبان ترسيم الحدود العراقية – التركية ، بشرط أن تقوي تركيا علاقاتها الاقتصادية مع الإقليم ، لربط اقتصاده بعجلة اقتصاد تركيا شيئا فشيئا ، و ينطبق على بوش أيضا المثل القائل ، وهب من لا يملك الى من لا يستحق ، و نتحدى كلا الطرفين إذا استطاعوا تكذيب هذا الخبر المسرب الى بعض الدول الأوربية و لدينا الأدلة و المصدر .
نعم خلط الأوراق جاري ومنذ عقود في المنطقة ، حاليا يجري مناورات النجم الساطع بين الجيش الأمريكي و الجيش المصري ، و توجد قواعد أمريكية في السعودية و الكويت و البحرين و قطر و تركيا ، و توجد قوات أجنبية في سناء و جولان وجنوب لبنان ، و لكن الكل يتكلم عن العراق المحتل و انفصال أيتام الإسلام الكورد ، أراضي عربية محتلة و الإعلام الإسرائيلية ترفرف في عدة عواصم عربية ، و يريدون من الكورد أن يكونوا ملكيين أكثر من الملك ، أي أن يكونوا عبيدا للأعراب و للطورانيين و للصفويين لأنهم أيتام إسلامهم ، على الكورد أن يخلطوا الأوراق أيضا ، و يلعبوا لعبتهم بدون مجاملات . و لعب كافة الأوراق المتيسرة لردع الذين يريدون النيل من الكورد ، مثل بطل ( ثوريا ) سوريا و زوج ( أثماء ) أسماء ، و روسيا الاتحادية تحاول أن تبعد الخطر الأمريكي من حديقتها الخلفية ، و لو أن الحرب الباردة مستبعدة ، لا شك أنها ستلاعب واشنطن في منطقتنا ، روسيا الاتحادية إذا كانت في عهد الاتحاد السوفيتي السابق تلعب على ورقة الأيدلوجية ، إلا أنها حاليا كإتحاد روسي يمكنه اللعب على الورقة القومية و الوطنية ، و هذا ما جعل الأمريكان الى تقديم بعض التنازلات غير المنظورة في موضوع نشر الصواريخ في أوربا الشرقية ، يمكن للإتحاد الروسي ترميم علاقاتها السابقة مع حزب العمال الكوردستاني ، نظرا لانتشار الوعي القومي و تطلعاتها بيت الجماهير الكوردية ، و من خلال تلك العلاقات تستطيع مد الجسور مع الجماهير الكوردية ، و خاصة بعد التعنت التركي ، و عدم فاعلية الساسة الكورد في جنوب كوردستان و شبه تنازلهم عن الورقة القومية ، لصالح كرسي الحكم و لصالح مصالحهم الذاتية و الحزبية الضيقة ، و الكورد يمكنهم إفراز قيادات فعالة ، و اللعب بأوراق كثيرة لأن مجال حرية الحركة واسعة عندهم ، و لأن أوراقهم غير حكومية لا تلتزم بالقيود بل تخضع للمشاعر القومية التي يريد البعض وأدها ، مما يؤهلهم لعب الروليت الروسي ، لأن الأنظمة والآخرين في المنطقة و بضمتهم العم السام يرقصون على السيرك بأوراق غيرهم ، و كذلك هناك ما نسمعه مؤخرا من نغمة قديمة جديدة ، وهي أن الكورد آريون ، إذا أجبرنا فالفرس يكونوا أقرب إلينا من الأتراك و العرب ، و نعتقد التدخل الإيراني للتوسط في الأزمة الأخيرة مع الطورانيين أتت من هذه الخلفية ، و يتساءل البعض في أجواء هذا البحر العدائي ، ما المانع إذا ضربت إيران الكورد التنسيق مع إسرائيل ، و الدعوة الى إقامة قواعد أمريكية في إقليم كوردستان ، أو ما المانع في حالة إذا ضربت تركيا الكورد أن تنسق الجماهير الكوردية مع أنصار الإسلام ، و كل التقارير تشير بعودة أنصار الإسلام بحدود ألف مسلح من إيران الى سلسلة جبال قنديل ، و إذا ضرب الأمريكان ما المانع من التنسيق مع القاعدة ، أنتهي زمان المتاجرة بالوطنية ببعض الشعارات ، و من خلال تلك الشعارات المزيفة استهدف الكورد كشعب و كأمة و وطن من قبل الآخرين ، و كما يتاجر بالقضية الكوردية بعض ساسة الكورد حاليا بشعارات بالية ، وانتهى أيضا زمن اللون الواحد أبيض أو أسود ، انه زمن تبادل المصالح و المنافع و ليس زمن السيد و المسود ، و أصبح من الماضي ما هو حلال لهذا حرام لذاك .
على المنظمات و الجمعيات الكوردية على الأقل التي هي في الخارج ، فتح قنوات مع مثيلاتها في إسرائيل ، لتبادل الوفود و الزيارات و التعرف على تجربتهم الناجحة و خاصة في المناطق التي كانت صحراء ، و التي حولوها الى حدائق و بساتين و ومزارع خلابة ، و كذلك زيارة مرتفعات جولان لإرسال من هناك رسالة الى لقلق سوريا أبو الرقبة ، و المعروف في السياسة لا صديق دائم ولا عدو دائم إنما مصلحة دائمة ، كما يقولها ساسة العالم ، و أكد المقولة مؤخرا زميلنا و أستاذنا الدكتور خالد يونس خالد ، في مقالته الموسومة في موقع صوت كوردستان ليوم 10/11/2007/ بعنوان - خيارات السياسة الأمريكية تجاه القضية الكردية في العراق – .
و كان أخي الأستاذ المتمكن صفوت جلال الجباري قد كتب مقالة جريئة بتاريخ 16/2 / 2006 ، بعنوان ( تحية من الأعماق .... لكوردنا في إسرائيل ) ، هذه الجالية الكبيرة التي لا تزال تحتفظ بملابسها القومية الكوردية و بالتراث والفولكلور الكوردي ، و منهم من وصلوا الى مراكز مرموقة في الدولة الاسرائلية و يعتزون بكرديتهم ، و على سبيل المثال منهم زميلي في المرحلة الابتدائية إسحاق مردخاي وزير دفاع إسرائيل الأسبق ، و ابن عمه فائق الذي وصل الى منصب عمدة تل أبيب ( بالعبرية تعني تل الربيع ) ، و من خلال الرابط التالي تجدون مقالة الأستاذ الجباري .

http://www.krg.org/articles/detail.asp?lngnr=14&smap=01010300&rnr=249&anr=9397

 


( يطلب فخامة الرئيس جلال الطالباني في تصريحاته لجريدة الأهرام قبل يومين ، من رئيس التحرير أسامة سرايا
بإرسال وفد الى إقليم كوردستان ، للتحري وللتأكد بعدم جود اسرائليين في المنطقة ، لا ندري المغزى من الطلب
و لماذا المطلوب منا أن نكون ملكيين أكثر من الملك و لسواد عيون من ، نعتقد هذه الصور تفي بالغرض ، و من أخطائنا نحن الكورد هو عدم تواجد أسرائليين في الإقليم )

و لتأكيد مقولة المصالح نتطرق الى تصريحات السيدة تسيبي ليفني ( تسيبي تعني بالعبرية العصفورة ) وزيرة خارجية إسرائيل ، بأن هناك 9 دول عربية أبدت رغبتها بإقامة علاقات دبلوماسية مع أبناء عمومتهم في الدولة العبرية .
و أيضا نشير الى ما ذكرتها الصحف الغربية و الاسرائلية الى العلاقات التركية – الاسرائلية المتميزة ، حيث أشارت أغلب الصحف السياسية في إسرائيل مثل صحيفة يديعوت، أن إسرائيل استقبلت نتائج الانتخابات في تركيا وفوز عبد الله جول بمشاعر طيبة : هناك رضًا عن انتصار حزب السلطة ووزير خارجيته الذي أصبح رئيسًا للدولة الذي في عهده ضربت العلاقات الإسرائيلية – التركية أرقامًا قياسية غير مسبوقة .
ونقلت صحيفة يديعوت عن محافل سياسية رفيعة المستوى قولها: إن العلاقات الوطيدة بين الدولتين تضمن استقرارًا للعلاقة بينهما. وأضافت المحافل: "العلاقات بين إسرائيل وتركيا لم تعد منوطة بالحكومة، إذ إن حجمها المدني هائل – التجارة بين الدولتين بلغت 2.5 مليار دولار. وينبغي أن يضاف إلى ذلك 7 مليارات دولار تعاون اقتصادي بين الشركات الإسرائيلية والتركية، وإضافة إلى مليار دولار خدمات ، وبالإجمال أكثر من 10 مليارات دولار .
وبحسب صحيفة يديعوت فإن إسرائيل بالذات استفادت من العلاقات الطيبة التي لحزب السلطة الإسلامية مع العالم العربي والإسلامي ، فمثلاً بادرت تركيا إلى عقد اللقاء التاريخي الذي تم قبل سنتين بين وزير الخارجية في حينه سلفان شالوم ووزير الخارجية الباكستاني في اسطنبول ، وفي السنوات الأخيرة زار تقريبًا كل قادة الحزب الإسلامي إسرائيل ، حسبما تقول يديعوت، والتي أضافت: "سفارتنا تعرف كل أعضاء البرلمان للحزب وعلى علاقة طيبة معهم .
و نقول للأخوة في حزب العمال الكوردستاني أنتم في القلب و مرحب بكم في جبال قنديل ، و لكن لنا عتاب لكم خلال تواجدكم في جنوب كوردستان ، لم تقوموا بالقصاص من عملاء تركيا في العراق يوما ، و تركيا تريد بقاءكم في قنديل و محاصرتكم ، و جعلكم ذريعة وحجة للتدخل في شؤون إقليم جنوب كوردستان ، في حين لديكم قواتكم في جبال قارص و جبال آكري و مرتفعات الأسكندرونة و في مناطق عدة ، كان المفروض القيام بعمليات ضد القوات الطورانية في عقر دارها مع تجنب المدنيين ، و الدفاع عن النفس حق مشروع و محاربة المحتلين الطورانيين فرض عين عليكم وعلينا ، و قال مندوب إذاعةBNR الهولندية من منطقة فان يوم 8/11/2007 ، من أن عشرات الألوف من قوات الجيش التركي جرى توزيعهم على دور المواطنين قي القرى الحدودية ، مما وضع على كاهل هؤلاء المواطنين أتعاب إسكان و إطعام هؤلاء الجنود و هم معدمين أساسا ، أمام صمت دولي و إقليمي و تعتيم إعلامي منقطع النظير ، حتى المنظمات الإنسانية و الخيرية لم تتطرق الى الموضوع ، القصاص من هؤلاء المرتزقة و إرسالهم الى جهنم واجب قومي و وطني ، والقيام بالأعتصامات و المظاهرات في مدن و قصبات ما تسمى بالدولة التركية ، عملية حضارية ليعرف العالم معاناة عشرين مليون كوردي و ليعرفوا من هم الطورانيون .
مع الأسف الكثير من الكورد صوتوا لحزب العدالة و التنمية ، و ليس من المعقول و المنطق أن يكون للكورد فقط 20 نائبا رغم تعدادهم الكبير ، نرجو أن تهتم الأحزاب و الجمعيات الكوردية بالتطلعات القومية و بث ثقافة الوعي القومي في شمال كوردستان ، و نشر الديانة الزرادشتية و التبشير بها كدين كوردي ، و أثناء المعاهدة المؤامرة الأخيرة كان المفروض خروج الأعتصامات قوية و كبيرة شجبا و استنكارا ، و النقطة الأهم و كما تعرفون الدولة الطورانية دولة هشة من الناحية الاقتصادية ، المفروض ضربها في البطن و في الموضع الذي يؤذيها ، باستهداف منشئاتها و مرافقها و تخريب اقتصادها مع تجنب المدنيين و السياح ، و هذا ليس إرهابا بل هو حرب اقتصادية ضد عدو مجرم ، يجب استنزافه اقتصاديا لردعه ، شعاركم أيها الكورد في كل مكان يجب أن يكون مقاطعة البضائع التركية ، و ضرب اقتصادها ما أستطعم بكافة الأشكال و السبل والوسائل ، حتى تنهار هذه الدولة الشوفينية الدخيلة الهشة .

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات وكتابات الأستاذ ناجي عقراوي اعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien