ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.06.09.07.11.30.GMT

الرئيس التركي الجديد والخيارات الصعبة...!؟.
نـوري بـريـمـو*

بإنتخاب السيد غول رئيساً جديداً لتركيا...!؟، تكون الدولة التركية الحبلى بمختلَف المشاكل الداخلية والخارجية قد باتت تتأهب لعبور مشهد سياسي جديد أو بمعنى آخر لدخول مرحلة مغايرة لسابقاتها على أقل تقدير...، فحزب العدالة والتنمية قد خطى خطوة نوعية عندما إستطاع إيصال زعيم إسلامي لأول مرّة في تاريخ تركيا الحديث إلى كرسي الرئاسة بعد أن خاض معركة إنتخابية لا بل تحدّياً سياسياً ونصراً حقيقياً ضد القوى العلمانية التي تعتبر نفسها وريثة شرعية لهذا المنصب في هذه الجمهورية العلمانية التي أسسها زعيمها كمال أتاتورك في العشرينات من القرن الماضي على أنقاض الإمبراطورية العثمانية التي إنهارت بخسارتها في الحرب العالمية الأولى.
وبهذا الفوز الرئاسي الذي أتى بالضد من مصلحة الأتاتوركيين الجدد...، يكون السيد غول قد وُضِعَ أمام خيارات جداً صعبة ما بين طبائعه الإسلامية من جهة وعلمانية مؤسسات الدولة من جهة ثانية ومتطلّبات المرحلة من جهة ثالثة وليس أخيرة...!؟، فهل سيجتاز سيد تركيا الأول هذا الإختبار بنجاح...؟!، أم أنه قد يتعثر لكونه سيضطر لمواجهة إستحقاقات محرِجة لاحصر لها...، وسيكون إمامه مهام ملحة كثيرة أبرزها:
1 ـ إمتصاص ردّة فعل مؤسسة الجيش التي إعتادت أن تقوم بإنقلابات عسكرية في هكذا حالات هزائمية لا ترضيها ولم تكن تتوقعها...، لكنّ حظوظ حصول أي إنقلاب تبدو ضئيلة جداً لحسن حظ الرئيس الجديد لأنّ موضتها قد ولّت في تركيا وفي غيرها من الدول...!؟، وهذا لا يعني بأنّ العسكر سيقفون موقف المتفرّج...!؟، فقد يحركون أجندة أخرى قد لا تكون لا على البال ولا على الخاطر...!؟، ما قد يؤدي إلى إفشال غول وأردوغان ومعهما حزبهما المنتشي حالياً بالفوز.
2 ـ إرضاء القوى العلمانية المتمثلة بأحزاب اليمين والوسط وبعض المؤسسات الطورانية التي قد تستخدم مختلف أجندتها الضاغطة لجهة إيقاع غول في مصائد ومطبات من شأنها إفشاله في المسرح السياسي التركي المكتظ بمزيد من التمثيليات والألاعيب الكمالية.
3 ـ معالجة المعضلات الإقتصادية والإدارية، حيث العجز المالي والفساد الإداري والإفساد المؤسساتي قد باتت ظواهر مرَضية تغزو جسد الدولة التركية المديونه حالياً لمختلف الجهات الدولية والإقليمية ولبعض الشركات العالمية.
4 ـ محاولة إيجاد مخرج للقضية الكورية التي باتت تزداد ألقاً وتعقيداً في أن واحد...، فهي قضية تخص أكثر من 20 مليون إنسان يطمحون لنيل حقوقهم القومية المشروعة...، وإن كان الجانب الكوردي غائباً برلمانياً فيما مضى فإنه اصبح حاضراً في عهد عول بكتلة برلمانية قادرة على تحريك أي ملف داخل البرلمان الذي قد يتعطل أدادءه فيما إذا توافق على ذلك الكورد والعلمانيون معاً.
5 ـ البحث عن حيثية دبلوماسية يتعامل وفقها مع الإتحاد الأوربي الضاغط على تركيا بإتجاه إصلاح ذاتها عبر دمقرطة مؤسساتها وتخليص الدولة من سلطة العسكر على طريق إستيفاء مستلزمات حقوق الإنسان والشعوب كالكورد والارمن وغيرهم من الأقليات القومية والدينية الأخرى.
6 ـ كيفية المحافظة على خيط معاوية الذي من شأنه أن يبقي على علاقات تركيا مع الحلف الأطلسي وخاصة مع أمريكا التي باتت جارة لتركيا بحكم وجودها العسكري في العراق وأفغانستان وغيرها.
7 ـ إيجاد مفاتيح مناسبة للتعاطي مع ملف حزب العمال الكوردستاني الذي أمسى شوكة في حلق الدولة التركية التي باتت محتارة في كيفية التعامل مع هذا الحزب الذي يبدو أنه أصبح قادراً على التخلص من عقده الماضية عبر تطوير أسلوبه من كفاح عنفي إلى حراك ديموقراطي قد يتطور إلى إقحام الحكومة التركية في مواجهة عصيان مدني عارم في كوردستان وفي عموم أنحاء تركيا المغمورة بالمشاكل الداخلية.
8 ـ ضرورة إستعادة الأداور الأقليمية لتركيا المضطرة حالياً على إصلاح صلاتها مع دول الجوار سواءً أكانت صديقة قديمة أو غيرها...، خاصة مع العراق الجديد وبالاخص مع حكومة إقليم كوردستان العراق التي باتت بمثابة حكومة أمر واقع بالنسبة لتركيا المجبورة على التعامل مع هذا الإقليم وفق منطق إحترام الجوار.
9 ـ وضع نهاية مناسبة للمشكلة القبرصية التي كانت وقد تبقى دوامة حقيقية أنهكت تركيا ماضياً وقد تُنهكها لاحقاً.
بهذا الصدد وأمام هكذا لوحة معقدة بما فيه الكفاية...، ليس بالوسع سوى التكهّن بأنّ السيد غول قد يحتار كثيراً خاصة إذا ما أراد إرتداء لباس العلمانية فوق عباءته الإسلامية الحالية...!؟، لكن هل يمكن للطبع أن يتغلب على التطبع...؟!، لا أتوقع ذلك.
على كل حال... سوف يبقى الجانب السياسي الكوردي يأمل في أن يسلك غول سلوكاً عقلانياً يقود بتركيا صوب حل مشاكلها وخاصة القضية الكوردية التي ينبغي أن تلقى حلاً ديموقراطياً من شأنه تثبيت الحقوق القومية المشروعة لشعبنا بالخيار الديموقراطي وليس بالأساليب العنفية.
=====================================
* سياسي من كوردستان سوريا
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات وروى  الأستاذ نوري بريمو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien