ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê10.08.07.23.40.GMT

المحكمة الدولية وقَتَلة الحريري ولعبة القط والفأر...!؟.

نـوري بـريـمو

معظم المدلولات الأولية المرتبطة بمستجدات الشأن اللبناني المتفاقم حالياً على شتى الصعد...، توحي إلى أنّ المجتمع الدولي والأسرة العربية والحكومة اللبنانية قد باتوا يواصلون إصرارهم بوتيرة متسارعة صوب إقامة المحكمة الدولية الخاصة بجريمة مقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما سبقها وتبِعها من إغتيالات مباغتة طالت حياة ضحايا آخرين أرادوا المساهمة بدورهم في إغناء مسيرة حرية وإستقلال لبنان.
ويبدو أنّ تأزّم المشهد الأمني هناك وتصاعد حدّة الخلاف بين الحكومة والمعارضة لن يؤخر لا بل قد يقدّم من موعد إنشاء المحكمة...!؟، وصحيحٌ أنّ هنالك نوع من الإمهال في الأداء أحياناً لكنّ ذلك لا يعني أبداً أنه إهمالاً من قبل أصحاب الشأن والقرار...!؟، فمسيرة كشف الحقيقة سائرة لا محال صوب ملاحقة الجناة مهما تخفوا أو تواروا عن الأنظار...!؟، ومهما تخلل فصولها قدر من الفتور أو قليل من الهدوء الناجم عن التقلبات السياسية الدولية والإقليمية التي تقود إلى تحريك بعض المجريات بهذا الإتجاه أو ذاك بمقتضي أولويات وترتيبات تتحكم بها جهات عديدة حسبما تقتضيه ظروف العالم والمنطقة ولبنان وجواره...!؟، أو بمعنى أدق يمكننا إعتبار أية تأجيلات قد تحصل في التحقيقات والمواعيد بمثابة إحترازات قضائية سياسية يجوز تشبيهها بإستراحة أي مقاتل في الحروب الطويلة...!؟.
وإن لم تكن الأمور تسير في هذا الإتجاه...!؟، فلماذا إذاً تجري كل هذه الإتصالات والمشاورات في أروقة هيئة الأمم المتحدة...؟!، ألا يعني هذا بأنّ مجلس الأمن قد أجمَعَ على أنْ يحسم الأمور لمصلحة تحقيق العدالة بشكل جدّي وبأقرب وقت ممكن...؟!، وألا يعني أيضاً بأنّ خطوة (كش ملك) قد باتت قاب قوسين أو أدنى في رقعة الشطرنج الشرق أوسطية...؟!، خاصة وأنّ المحكمة قد أعطت الحق لنفسها وقررت بأنّ كل هذه الجرائم المتتالية هي ذات صلة ببعضها وقد صنّفتها بأنها أعمال إرهابية مرسوم لها وتستهدف السلم البشري وتشكل تهديداً حقيقياً للإستقرار العالمي وليس اللبناني فقط...!؟.

وبالرجوع إلى المقولة المشهورة التي وردت في إحدى خطابات زعيم الثورة السورية الكبرى (1925) الأمير الدرزي الراحل سلطان باشا الأطرش: "لا يموت حق وراءه مُطالب"...!؟، وما دامت الأكثرية النيابية اللبنانبة المتمثلة بحكومة السنيورة التي يبدو أنها سوف تبقى تطالب بكشف الحقيقة ولن تتراجع عن مطلبها المحق ولن يغفل لها جفن ما لم تجد المجرمين في قفص العدالة اللبنانية أوالدولية... لا فرق!؟، وما دام الجيش اللبناني الوطني قد قرّر أن يشارك بقوة في معركة تطهير بلده من مختلف بؤر الفتنة والإرهاب التي باتت تهدد أهله بشكل يومي...!؟، وبما أنّ الحراك الدبلوماسي بهذا الشأن قد أضحى مكثفاً ومكوكياً بين بيروت ونيويورك وباريس وغيرها...، فإنّ ذلك سوف يؤول إلى إقتراب نقطة انطلاق المحكمة وإلى ضمان استمرارها دون عراقيل لكونها قد تم إدراجها تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وللتوضيح أكثر وما دمنا قد أتينا على سيرة البند السابع الذي يستمد قوته وشرعيته من القانون الدولي...، فهذا البند يعطي مطلق الصلاحية للمحكمة بمطالبة أية دولة ـ لبنان أو غيره ـ بتسليمها أي متهَم مُشتَبَه بضلوعه بشكل مباشر أو غير مباشر في أية جريمة من تلك الجرائم المُدرَجة ضمن إطار وصلاحيات ومهام هذه المحكمة التي يبدو أنها ستتمتّع باليد الطولى...، ما يعني أنّ هنالك صرامة دولية في التعامل مع أيّ جانٍ قد يتم التعرّف على هويته أثناء التحقيقات وبعد إنتهائها.

وبهذا الصدد أستسمح عذراً من كافة المعنيين بهذا الملف...!؟، لأنني أودّ الخروج عن حدود آداب التشبيهات التي قد لا تليق بهكذا حالات محتدمة لا بل هي ناشبة بشكل عنفي مخيف...، فسيناريو هذه المحكمة قد أصبح أشبه ما يكون بلعبة القط والفأر...!؟، وبما أننا جميعاً نعرف بأنّ القط بإستطاعته الإنقضاض على الفأر بلطمة واحدة من مخلبه العملاق نسبةً لحجم وطاقات خصومه الضعفاء والماكرين في الحين ذاته...!؟، فلماذا إذاً تجري إطالة أمد تحضيرات المحكمة رغم إدراك الجميع لمدى حراجة موقف وموقع قوى الرابع عشر من آذار التي تواجه خصومها بمنتهى الحذر والحيطة والحكمة لخوفها مما قد يخبئها لها المستقبل من مداهمات مجهولة...؟!، وهل بمقدور أية جهة أن تعطينا الإجابة على تساؤلنا عن سبب هذه الإطالة وليس المماطلة...؟!، أم أننا سوف نضطر للإلتجاء إلى مخرج مسلسل (توم وجيري) الشهير في عالم الأطفال كي نستفسر منه عن سبب هكذا إطالة غير مملة لمسلسله الذي غدا زائراً يومياً لا بل ساحراً في بيوتنا...!؟.
لكن مهما طالت أنوف الحاشرين أنفسهم في خصوصيات لبنان ومهما طالت ألسنة الشعاراتيين ومن لف لفهم وإستطابوا العيش في ظل الوصاية والإستبداد...، ومها طالت بالمقابل يد مجلس الأمن ومعه كافة قوى الديموقراطية وحقوق الإنسان والشعوب...، ومهما طال أمد معركة نهر البارد وطال تجميد دور مؤسستي رئاسة وبرلمان لبنان...، ومهما طال إنتظار اللبنانيين الأحرار...!؟، ومها طال صبرنا وأطلنا الحديث فإنّ هنالك ثمة فارق كبير بين مسلسل مفيد يتم عرضه لتثقيف وتسلية الأطفال ومسلسل آخر يختص بالتحقيق في جرائم لاإنسانية تُرتكَب ضد الإنسانية في وضَحِ النهار...!؟، وكلنا أملٌ في أنْ تأخذ العدالة مجراها في لبنان وفي غيره من البلدان التي يتعرّض ناسها للإرهاب والإستبداد...، ومعاً من أجل كشف الحقيقة في كل بقعة من هذه المعمورة.
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات وروى  الأستاذ نوري بريمو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien