ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.12.10.07.11.15.GMT

تركيا والإفلاس واللعب بالأوراق الإقليمية...!؟.
نـوري بـريـمـو*

قال أهلنا الأوليين في قول مأثور لهم بصدد الإفلاس والمفلسين: عندما يفلس فلان من الناس يعود إلى دفاتره القديمة...!؟، وقد كانوا يقصدون بـ (فلان من الناس دون أية تسمية لأحد) أؤلئك السماسرة والمرابين الذين كانوا حينما يشعرون بالإفلاس يسترجعون قيودهم الأولية ويتصفحونها ويبدأون بالتبلي على البسطاء وينبشون في سجلاتها المهترية بحثاً عن أية إشارة ولو كانت صورية لأية قروض أو ذمم قديمة قد تكون غير مقبوضة أو مقبوضة ...لا فرق، عساهم يستعيدونها كي يسدّدوا بها ما ترتب عليهم من إستحقاقات مالية لينقذوا أنفسهم من ورطة المديونية المداهمة لديارهم التي تؤول بالعادة إلى الإفلاس لأنّ ديار الظالمين إلى خراب لا محال... كما يقال!؟.
هذا القول المأثور عن الفلان المفلس الذي يبحبش في ملفاته القديمة البالية الغير نافعة...، يذكرني بالحال الرديئ للأحفاد الجدد لبني طوران أي للجونتا العسكرية المفلسة لا بل الخائبة للغاية جراء تقهقرها الميداني أمام العمليات الدفاعية لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني، وبعد هزيمتها إنتخابياً أمام حزب أردوغان الفائز بالأكثرية البرلمانية المطلَقة وبزعامة الحكومة وبكرسي رئاسة الجمهورية الكمالية الذي يجلس عليه حالياً رجل إسلامي بعد أن كان حكراً على العلمانيين...!؟، فكلما دقّ الكوز بالجرّة كما يقول أهل الشام...، أي كلما إشتدت أزمات تركيا الداخلية وكلما تعمّقت مآزقها الخارجية يلجأ عسكرها القابعين فوق بركان من العجز المالي العويص والمشاكل السياسية المربكة إلى البحث عن المخارج لا بل المهارب وذلك بالعودة لمراجعة دفاترهم القديمة وإعادة فتح ملفاتهم السابقة ليبحثوا فيها عن أدوارهم الإستعمارية المتوارثة وليتمعنّوها كي يأخذوا منها الدروس والعبر وفق الطريقة العثمانية المبنية على مبدأ التهرّب من الواقع على مركوب تصدير الأزمات إما عبر محاولة اللعب بالأوراق الدولية التي يبدو أنهم لن يطالوها لجهلهم بعلوم سياسة اليوم وفنونها الحديثة أو عبر اللجوء إلى إسلوب خربطة الأوضاع الإقليمية التي يبدو أنهم ضليعين فيها لأنهم تمكنوا ماضياً من زرع مختلف الفتن والخلافات ما بين جيرانهم من الشعوب والدول المتاخمة للأتراك كشعب ولتركيا كدولة لا كإمبراطورية أكل عليها الدهر منذ دهور غابرة.
عَينْ هذا السلوك التخبطي للجندرمة تحاول تأديته حكومة أردوغان الواقعة تحت مجهر قيادة الجيش الضاغط بإتجاه وجوب إنصياع الساسة لتوجهاته مهما كانت عنجهية وفجة...!؟، والمضطرة ـ أي الحكومة ـ لتنفيذ أوامر الجونتا كما العبد المأمور، فقد باتت هذه الحكومة منذ اللحظة الأولى التي تلت فوزها حكومة متهَمة بأسلَمة تركيا وبذلك أمست مشلولة وشبه مأسورة وتتخبط يمينة مرة ويسرة مرات أخرى...، كي تبرهن للعلمانيين بأنها كفوؤة وقادرة على حماية النظام العلماني في تركيا الأتاتوركية...، لكن مهما حاولت فإنّ قلبها وقالبها الإسلامي لا يتلاءمان البتة مع الأداء العلماني المطلوب منها...!؟، ففي باكورة أعماله كرئيس للجمهورية قام السيد غول بزيارة دسائسية فاشلة إلى ديار بكر ونبش بين أهلها وفي سطور طيّات ماضي العلاقة بين الشعبَين (الكوردي والتركي) المتجاورَين الذَين وقعا في فخاخ فتنة شعوبوية مقيتة نتجت عن العقلية العسكرية لغالبية الحكومات التي تناوبت على حكم تركيا، مستهدفاً ـ أي غول ـ سحب البساط من تحت أقدام حزب العمال الكوردستاني الحائز على رضى الشارع هناك وحزب المجتمع الديموقراطي الفائز بأكثر من عشرين مقعد في البرلمان التركي...!؟، في حين لا يكفّ رئيس الحكومة أردوغان عن اللعب بالأوراق الإقليمية عبر تخويف جيرانه (العراق وسوريا وإيران) من الخطر الكوردي المداهم، ليس هذا فحسب لا بل محاولة إرهاب الآخرين بقرار برلمانه الذي قد يعطي الضوء الأخضر للعسكر الذين قد يدخلون في عمق أراضي الإقليم، وذلك بمثابة سعي هيستيري من أردوغان لتوفير مستلزمات تشكيل ضغط على حكومة بغداد لتضغط بدورها على قيادة إقليم كوردستان لخلق مناخات تخدم بإتجاه السماح للجيش التركي بتوجيه ضربات عسكرية ضد مواقع معينة في عمق التخوم الشمالية للإقليم...!؟، وفي محاذاة ذلك يأتي التوعّد بالزيارة القريبة لبغداد التي سيقوم بها وزير الخارجية التركي السيد علي باباجان الخارج لتوه خائباً من مهمة تحرك دبلوماسي كوسيط إقليمي بين دمشق وتل أبيب في هذه الفترة الحرجة التي تسبق إنعقاد المؤتمر الدولي للسلام المزمع إنعقاده في الخريف المقبل...!؟، إلى جانب رغبة تركيا بحشر أنفها في الشأن الداخلي للبنان المقبل على الإستحقاق الرئاسي في نهاية شهر تشرين الأول الجاري...!؟.
وفي هذا الصدد يمكن الجزم بأنّ غاية السلطة التركية المفلسة سياسياً في شتى الصعد الداخلية والإقليمية والدولية...!؟، هي إستعادة دورها الإقليمي المفقود، لا بل تنشيط حضورها في المنطقة وتسخير مختلف الأوراق الإقليمية للصالح التركي الذي يبدو أنه يقتضي وفقاً لأطماع وَرَثة السلطنَة ضرورة إرتياد تركيا لمكانتها الماضية كمايسترو للسياسية الأمريكية لا بل كشرطي لحماية مصالحها التي يبدو أنها تستوجب من أمريكا شطب الدولة الكمالية من حساباتها بعد سقوط الأخيرة في إمتحانات عديدة متلاحقة تجسّدت بوضوح لا لبس فيه برفضها للقوات الأمريكية التي أسقطت صدام بالعبور من أراضيها التي تم إغلاقها بشكل أجبر الأمريكان تحمّل مشقة ومصاريف عبور قواتها لقناة السويس ومنه إلى الخليج ومن ثم إلى العراق الذي تحول اليوم إلى عراق جديد يقف بالضد من السياسة التوسعية لتركيا التي يبدو أنها لن تتخلى عن عقليتها الإستعمارية التي تغلّب منطق القوة والجهالة على لغة العقل والمنطق لدى تناولها لمختلف القضايا العالقة كالقضية الكوردية والمشكلة القبرصية على سبيل المثال لا الحصر.
================================
* مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ـ في كوردستان العراق.
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

   للإطلاع على مقالات وكتابات  الأستاذ نوري بريمو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien