ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.30.10.07.09.55.GMT

نحو إجتثاث ثقافة الترهيب من شارعنا السوري...!؟.
نـوري بـريـمـو*

إذا ما أخذنا حالة ممنوعية قيام أي مواطن أو حزب أو جمعية بممارسة العمل السياسي في الداخل السوري في ظل غياب قانون عصري يسمح بتأسيس مؤسسات مجتمع مدني أو جمعيات حقوق إنسان أو أحزاب سياسية...!؟، كأنموذج نبتغي تمحيصه ومعاينته بقصد معالجته عبر تغيير الواقع بشكل ديموقراطي يخدم حاضر ومستقبل هذا البلد الذي ينبغي أن يتحوّل إلى واحة تستوعب كافة أطياف المجتمع السوري بعربه وكورده وباقي أقلياته القومية والدينية...!؟, فإنّنا نجد بأنّ محظورية دخول عالم السياسة في الساحة السورية تندرج في سياق جملة من المتراكمات العفنة والتداعيات السلبية التي خلّفتها وتخلّفها سلطة الإستبداد القابضة على كل شاردة وواردة...، وذلك نظراً لكونها ـ أي تلك الممنوعية ـ تكتنف في باطنها وظاهرها الكثير من حالات قضم للحريات الأساسية وهضم لحقوق الآخرين من غير الموالين لأولي الأمر...!؟، إذ أنّ واقع الحال المعاش يُظهر لنا بأنّ الحراك السياسي السلمي الذي أمسى معطلاً لا بل مغيّباً منذ أن إعتلى حزب البعث حكم البلاد ونصّب نفسه قائداً أبدياً وحيداً للدولة والمجتمع...!؟، ومنذ أن استأثر بكافة السلطات وفق المادة الثامنة من الدستور الذي هو من صنيعة إنقلابيي تلك الحقبة..., ومنذ أن تم فرض حالة الطوارئ والأحكام العرفية ومختلف الأحكام الصورية الجائرة بحق أي إنسان يهتم بالشأن السياسي العام...، ومنذ أن جرى التعامل بشكل أمني وفوقي مع القضية الكوردية عبر إستصدار إجراءات إسثتائية شوفينية متلاحقة تم تطبيقها تباعاً بحق شعبنا الكوردي المضطَهَد والمتخبط وسط حراح معاناة قومية متواصلة...، و منذ أن تقصّد الطغاة تضييق الخناق علينا وتحجيم مساحة الحريات عبر الترويج عمداً لثقافة الترهيب والإرهاب المنظم التي ذاقت مرارتها وتشرّبتها الأجيال السورية المتعاقبة التي عانت ولا زالت تعاني من مظالم هيمنة دكتاتورية الطغمة الحزبية الحاكمة التي يعتبرها أصحابها من أقدس مقدسات سوريا اليوم.
ثقافة الترهيب والإرهاب هذه التي إكتوينا بنيرانها مراراً عبر عقود بعثية متعاقبة..., قد إستقدمت إلى البلد أجواء رهيبة مقونَنة برهبة عصى الإستخبارات التي يتم التلويح بها حين اللزوم واللا لزوم...، وقد أفرزت إشكاليات كبيرة ومستعصية لدى المهتمين بالشأن الديموقراطي لمجرّد التفكير بحق الخوض في الحقل السياسي المحظور كما لو أنه حقل ألغام..., إذ أنّ المعارضين وحتى الموالين بمن فيهم منتسبي حزب البعث الحاكم لا يسلمون في غالب الأحيان من شرور القبضة الأمنية التي تلاحق كل من يرواده عقله الإهتمام بالهموم السياسية في ظل سريان مفعول مسلكية العبد والسيد...!؟.
ورغم أنّ الزمن قد عفى على هكذا ثقافة بالية ينبغي تجاوزها مهما كلف الأمر...!؟، إلا أنّ قوى المعارضة السورية لا تستطيع حتى الحين أن تعقد أي إجتماع أو جلسة بشكل علني في الداخل رغم إلتزامها بالخيار الديموقراطي السلمي أي أنها لا تشكل بذلك أي خطر على أمن الدولة كما تتهمهم به الدوائر الحاكمة...!؟، ولذلك فهي تضطر خوفاً من السجون التي تبقى دوماً مفتوحة الأبواب إلى أنّ تعقد كافة لقاءاتها ومنتدياتها بشكل سري في المنازل وتحت جناح ظلام الليل...!؟، وبهذا الشكل نكون أمام إحدى أبشع حالات إنتهاك الحقوق...، حيث يتم منع إلتقاء الإنسان بأخيه الإنسان للتباحث حول الشجون.
ولدى تناول الحيثيات والمواصيل التي آلت إليها الحياة السياسية في الداخل السوري وفق منظور ديموقراطي...، فإنّ ذلك من شأنه أن يقودنا إلى التعرّف على مدى رداءتها وعمق معاناة أهل السياسة ونُخَب الثقافة ونشطاء حقوق الإنسان والشعوب...، وبالتالي يغدو مفروضاً علينا إطلاق المبادرة المطلوبة بهدف إعلاء صوت الحقيقة عبر الإقرار الجريئ بحاجتنا إلى رفض هذا الواقع وعلنية التحرّك والتعددية السياسية المبنية على المنافسة الديموقراطية التي قد تؤدي بنا إلى الإعتراف بالآخر وبروحية التشارك وبمبدأ التداول السلمي للسلطة بدون أي تمييز بين هذه الأكثرية أو تلك الأقلية...، وبلا أية اعتبارات سوى الأخذ بمقياس مدى المقدرة على خدمة البلد بغض النظر عن الانتماءات القومية أو الدينية أو الطائفية أو...إلخ.
أما شرط نجاحنا في إستكمال مشوار دمقرَطة الحياة السياسية في بلدنا...، فهو أن لا ننخدع بفبركات نظرية المؤامرة التي تصطنعها السلطة بين الحين والآخر...، وأن لا تنطلي علينا حجتهم التي عنوانها: تأجيل كافة المشاريع نظراً لحرج المرحلة التي نمر بها ولهول المخاطر الخارجية المحدقة...!؟، وأن لا نحيد عن مسيرة حراكنا التغييري السلمي لنتوجه بالبلد صوب دولة الحق والعدل والقانون.
==========================
* سياسي من كوردستان سوريا.
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

   للإطلاع على مقالات وكتابات  الأستاذ نوري بريمو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien