ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê 10.02.07.10.20.GMT

في خريف عُمْرِهِ...نقطة نظام على نظام البعث في سوريا!؟.
نـوري بـريـمـو

بدون شكّ...، القضية القومية الديموقراطية الكوردية في كوردستان سوريا، قد باتت من أكثر المعضلات السياسية العالقة إستقطاباً للإهتمام وجلباً للأنظار على شتى الصعُّد والمستويات في سوريا...!؟، ونظراً لحساسية هذه القضية ونتيجة لحرَاجة المشهد السوري والشرق أوسطي...، فإنّ أية مواقف فوقية أو سياسات هوجاء أو تهوّرات أمنية غير مسؤولة قد ترتكبها الدوائر السلطوية التي تقع على عاتقها مسؤولية ما جرى ويجري من إنتهاكات لحقوق أبناء القومية الكوردية ولطموحات غيرهم من القوميات المقهورة في البلد...!؟، ينغي أنْ يسبقها ـ أي تلك المسلكيات التهوّرية ـ حسابات وتحسّبات داخلية وإقليمية ودولية...!؟، لأنّ أية خطيئة أو هفوة أو ((غلطة شاطر...كما قد يتصورها البعض!!؟.)، مِنْ شأنها تعكير الأجواء وزيادة الاحتقان الموجود أساساً لدى مجتمعنا الغائص وسط جراحات التمييز القومي والحرمان الإنساني والظلم السياسي.
وقد جاءت وتأتي حملات المداهمة الأخيرة التي تقوم بها أجهزة إستخبارات النظام السوري بشكل يومي في كافة مناطقنا الكوردية وخاصة في منطقة عفرين وبعض أحيائنا في حلب....، بمثابة تسعير متواصل لنار الحقد القومي لا بل هي تحرّشات إستفزازية مباشرة بحق شارعنا بمختلف تلويناته السياسية، ما قد يؤدي إلى حدوث ردّات فعل مجتمعية طبيعية لدى الطرف المنكوب بأبسط حقوقه...!؟، وللعلم فإنّها ليست المرة الاولى التي تجري فيها ملاحقة قياداتنا ونشطائنا ومداهمة أهلهنا في عقر دارنا...!؟، فالحكم البعثي الفاقد لبوصلته خوفاً من الحراك الديموقراطي الجاري في البلد، قد بات مشهوراً بسوابقه المؤذية ولذلك فإنّ تصرّفاته الحالية توحي الى أنّ طاقمَه المهيمن بات مرتبكاً جداً لذلك نجده يتقصّد عمداً الوقوف ضد أرادتنا السياسية عبر محاولة ترهيبنا والإستفراد بنا والإستهانة بحرماتنا...!؟، وصحيح أننا قد عَنوَننا مقالتنا هذه بـ ((نقطة نظام على النظام)) إلاّ أهل الحكم قد تجاوزوا بخطاياهم الكثيرة مختلَف نقاط النظام التي لا ولن تُغْتَفَر...!؟، فما يسود سوريا ـ مع الأسف الشديد ـ لا يمكننا تسميته سوى بالتعدّي السافر على ألف باء حقوقنا وحقوق الإنسان والشعوب.
وبهذا الصدّد المصيري فإنّ الجميع يتذكر إخفاقات النظام أثناء تجربتنا العملية معه خلال أحداث أذار 2004...!؟، إذ أنه لم يستطع فرض هيبته الجنجويدية على شارعنا الذي تحوّل إلى سيلٍ جارف ليحوّل نتيجة تلك الأحداث الدامية لمصلحته كمكسب كوردي عام تحقق بفضل تلك التظاهرات السلمية التضامنية مع ضحايا ملعب القامشلي...!؟، في حين تمكنت القوى الحية في مجتمعنا إغناء ذلك المشهد بجدارة، إذ إستطاعت الخروج بمنتهى الثقة بالنفس من مأزق الهزيمة الذي كان مرسوماً لها...!؟، ليس هذا فحسب لا بل تغلّبت على الصعاب وطوّرت تلك المحنة مَنْ مجرّد فتنة قوموية مباغتة إلى إنتفاضة عارمة شملت كافة المناطق الكوردية وبعض المدن السورية الكبرى وخاصة حلب والعاصمة دمشق، عبر التضحية بعشرات الشهداء ومئات الجرحى وآلاف المعتقَلين والمتضرّرين والمنهوبين...!؟، وللعلم فإنّ تلك الهبّة الجماهيرية الطبيعية لم تكن تتوقف لولا قرار التهدئة الذي إتخذته القيادات السياسية الكوردية آنذاك، وذلك كخيار سياسي رأت فيه توافقاً مع ظروفنا الذاتية والموضوعية....!؟، هذا بالإضافة إلى أنه لا يجوز لأحد إغفال تواصل باقي أنشطة ومسيرات الكورد وإعتصاماتهم وإصرارهم على إقامة الحشود الحضارية إحياءً لمناسباتهم رغم الضغوطات الشوفينية المنهالة عليهم بشكل متواصل.
وللتعبير عن حقيقة الوضع لابد من التأكيد على أنّ مسؤولية تعطيل مساعي إيجاد حل ديموقراطي عادل لهكذا قضية تخص حقوق ثاني أكبر قومية في البلد تقع على عاتق هذا النظام الذي بات خريفيا بإمتياز...!؟، فالكرة قد باتت في ملعبه الممجوج بمختلَف التحديات الداخلية والخارجية، بعد أنْ أبدى الجانب السياسي الكوردي ولا يزال يبدي منتهى المرونة والعقلانية عبر تفضيله للغة الحوار الديموقراطي وتمسّكه المبدئي بالخيار اللاعنفي، رغم تعنّت الطرف المقابل أي الدوائر الشوفينية الحاكمة المفتعلة للمشاكل بدلاً مِنْ توفير سبل حلها.
لكن أذا إستمرّ النظام في سلوكه الإستبدادي هذا منطلقاً مِنْ مبدأ: عليّ وعلى أعدائي ما دام التغيير قادم لامحال...!؟، فإنّ هذه التهوّرية ليست نقطة نظام فحسب، وإنما هي مسلكية شمولية ستبقى موضع شجب وإستنكار ورفض مِنْ قِبَل كل بنات وأبناء شعبنا الكوردي وكافة الديموقراطين السوريين ومواطني دول الجوار وأحرار العالم...!؟، وإنّ البديل الذي لا بديل عنه في مثل هكذا حالات حرجة للغاية هو الإحتكام إلى الإعتراف بالآخر وإحترام الحقيقة مهما كانت مخالفة، ما يقتضي إغلاق ملف الإعتقال الكيفي وتبييض السجون والعقول والنفوس...!؟، ومعاً على طريق تبييض البلد من كافة مظاهر التمييز والإستبداد والشمولية...!؟، من أجل بناء دولة الحق والقانون.
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات وروى  الأستاذ نوري بريمو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien