ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê 23.01.07.23.25.GMT

الايزيدية عقيدة أم قومية
نوري حـسن – أ لمانيا

هناك أمور تعتبر من البديهيات لا تستوجب المناقشة ، ومن العبث إضاعة الوقت بصددها، ولكن في بعض الحالات الطارئة ونتيجة لظهور مستجدات على ا لساحة يضطرا لانسان أحياناً إ لى ا لرد على بعض الأسئلة وا لتي كانت حتى الأمس ا لقريب من ا لمسلمات ا لتي لا تحتاج أصلاً إلى ا لرد .
وفي سياق هذا ا لموضوع هناك سؤا ل بدأ يفرض نفسه على المرء حيث ا لضرورة تلزمه با لرد عليه بغية عدم ا فساح ا لمجا ل للمتربصين ا لذين يحاولون بشتى ا لسبل الاصطياد في ا لماء ا لعكر. فقد ظهرت على سا حة كوردستان الجنوبية ظاهرة خطيرة تحا ول بعض ا لجهات ا لمعادية للكورد تصديرها إ لى كوردستان سورية أيضاً من خلا ل تحريك ثلة من ا لنفر ذوي ا لنفوس الضعيفة ا لفاشلة تحت مسميات وهمية، ولكنهم في حقيقة الأمر لا يشكلون شيئاً لأن ماهيتهم معروفة للكل وغاية تحُركِهم واضحة للعيان .
وهذا ا لسؤال الذي أشرنا إليه سابقاً والذي مفاده : ( هل الايزيدية قومية مستقلة بحد ذاتها ولا تمت إلى القومية الكردية بأية صلة ؟ أو بصيغة أخرى : هل الايزيديون ليسوا اكراداً؟ .)
برأي إ ن هذه الظاهرة الخطيرة والتي أستفحلت في المدة الزمنية الأخيرة وخا صة بعد سقوط النظام الديكتاتوري البعثي الشمولي في العراق بتا ريخ 9- 4-2003 لم تأ تِ من الفراغ ، ولم تكن وليدة اليوم ، بل إنهاظاهرة قديمة برزت على الساحة العراقية بعد وصول نظام البعثي الاستبدادي إلى سدة الحكم في العراق على أثر قيامه بانقلابه الأسود ضد الزعيم عبد ا لكريم قاسم في 8 شباط 1963 ، هذا النظام الذي مارس شتى صنوف ا لقمع وا لتنكيل بحق ا لشعب ا لعراقي بمكوناته ا لعرقية وا لمذهبية ،كما لجأ إلى خداع بعض ا لجهلة وذوي ا لنفوس ا لرخيصة وبعض الإنتهازيين من ا لكورد الايزيدين وإغراءهم
بالما ل وا لجاه على حساب كرامة وعظمة الايزيدين، وا لطلب منهم با لتحرك ضد ا لثورة الكوردية
ا لمندلعة في كوردستان ا لعراق منذ أيلول عام 1961، وا لإ دلاء بتصريحا ت معا دية للكورد مفادها بأن الايزيدين ليسوا بأكراد بل هم عرب أ قحاح ، وافسحوا ا لمجا ل لأحد الأشخاص من عائلة امراء الإيزيدين بفتح مكتب له في بغداد بأسم مكتب الأمويين،ولم يكتفوا بذلك بل تحركوا على ا لسا حة ا لسورية أ يضا
نتيجة استلام حزب ا لبعث ا لسلطة في سوريا بموجب ا نقلاب 8 آذار عام 1963 ، وبهذا الصدد قام
الأمير معاوية بجولة في سورية آنذاك و طلب من الايزيدين بأ ن يغيروا قوميتهم الكوردية بالقومية العربية وكذلك تحركت بعض ا لشخصيات الايزيدية الأخرى في هذا ا لمجال أمثا ل ا لمدعو شيخ درويش
ا لذي كان لاجئاً سياسياً في قامشلو وسبقتهم شخصيات ايزيدية عراقية أخرى كانت مقيمة في سوريا أبان عهد الوحدة القائمة بين سورية ومصر. إذن إنها ظاهرة قديمة تعود بداياتها إلى استلام القوميين العرب للسلطة في العراق
بالدرجة الأولى، كما كان لهذاا لمفهوم ا لقومي الايزيدي دعاة في الدولة الأرمنية أيام الأتحا د السوفيتي
ا لسابق والدولة الأرمنية الحا لية ، ويتلقون الدعم من بعض ا لمتنفذين من الأرمن في ا لسلطة الذين كانوا
يبغون إلى زرع بذور ا لفتنة وا لتفرقة بين صفوف الكرد لكسر شوكتهم وإضعاف نفوذهم، إضافة إ لى
الإنتقام من الكرد المسلمين الذين أرتكب أجدادهم في ظل الدولة ا لعثمانية أخطاء جسيمة بحق الأرمن
تحت تأ ثير الشعور الد يني الذي كان طاغياً آنذاك على الشعور ا لقومي، اما في العراق فقد استفحل هذا
المفهوم القومي الايزيدي بشكل ملحوظ بعد سقوط النظام البعثي واعتقا ل طاغية العراق صدام حسين المقبور ، وقد تجلى ذلك في ظهور تنظيما ت سياسية خاصة بالايزيدين في مناطقهم وتحديداً في منطقة شنكال (سنجار)، تطالب بعدم اعتبار الايزيدين أكراداً، وفصل مناطقهم عن كوردستان العراق وإلحاقها بالحكومة المركزية كحركة الأصلاح والتقدم . إن دعاة ورموز هذا النهج يتلونون كا لحرباء فكانوا سابقاً أعضاء عاملين في حزب ا لبعث ويتفاخرون بانهم ينتمون إلى ا لقومية ا لعربية، اما الآن ودرءاً للخطر وبأيعاز من أسيادهم السابقين فأنهم يتحركون تحت أسماء جديدة ويدعون بأنهم ليسوا كورداً ولا عرباً ، ويتلقون دعماً ملحوظاً من بعض الدول ا لمجاورة التي تكن ا لعداء السافر للكورد وكوردستان، وما مشاركة ممثلها في مؤتمرا ت المعارضة العراقية التي تعقد في تركيا إلى جانب حارث ا لضاري وأمثاله الذين لا يكنون للايزيدين ا لخير والسلام بل يعتبرهم فئة كافرة وضالة لا تستحق سوى القتل وجز الرقاب وكذلك إلى جانب قادة الجبهة ا لتركمانية إلا خير دليل على مواقفهم وعلاقاتهم ا لخارجية ، لذا أرى
بأ ن هذه الرموز تلجأ إ لى أستغلال ا لايزيدين ا لبسطاء في ا لعديد من ا لمجالات نتيجة الأمورا لتا لية:

1- نظراً للموقع الجغرا في للمناطق الايزيدية وُبعدِها عن إقليم كوردستان وكونها تخضع إدارياً بالأساس إلى ا لحكومة ا لمركزية لم يتم لحينه إلحاقها بأقليم كوردستان ،مما أدى إ لى عدم إخضاعها بالشكل الكامل لإدارة الاقليم ، وإن بعض ا لخطوات التي أقدمت عليها حكومة الاقليم على الصعيد المسلكي الإداري والامني تعتبر بحد ذاتها تجاوزاً وتدخلاً في شؤون المناطق الكوردية المرتبطة بالحكومة المركزية والتي سيتم الاستفتاء عليها خلال هذا العام ، لهذا شاء ت حكومة الاقليم أم أبت فأن هذا الوضع غير المستقر ينعكس سلباً على واقع تلك المناطق ويحدث بعض التقصير في هذا المجا ل أو ذاك.

2- إ ن المجتمع الايزيدي بشكل عام وخا صة منطقة شنكال لا يزا ل متخلفاً وجاهلاً ويخضع للنفوذ العشائري ، الذي ساهم النظام البائد في تقويته ،لذا فا ن أيتامه من بعض رؤساء ا لعشائر وأعضاء
البعث السابقين وخاصة الذين تضرروا من الوضع الجديد يتحركون تحت هذه اليافطة أو تلك مستغلين عواطف الجماهير الايزيدية وبساطتها والتي لا تزا ل تعاني من بعض الأمور حتى تاريخه ،إضافة إلى إثارة النزعة الطا ئفية في صفوفها وتسعيرها متذرعين ببعض التصرفات اللامعقولة لبعض المحسوبين على الأحزاب الكوردستانية في مناطق الايزيدية، حيث ينظرون إليهم نظرة دونية وكأنهم أولاد الست والايزيدية أولاد الجارية ويقدمون على ممارسة بعض الأعما ل بعيدة كل البعد عن روح العصر ومقتضيات المرحلة الراهنة ودقتها ، ولا يصار إلى محاسبتهم وفق القانون ، مما يؤدي إلى خلق النقمة والاحتقان لدى الجماهير الايزيدية ضد ا لوضع ا لجديد ويتحسرون على ا لوضع ا لسابق للنظام الذي بنى أركانه على القمع وا لتنكيل وجماجم الآلاف من أبناء مكونات الشعب العراقي بجميع قومياته وطوائفه

3- لقد ذاق الايزيديون الويلات على أيدي بعض رموز الكورد أمثا ل محمد باشا ا لرواندوزي وبعض أمراء ا لبوتان، الذين نعتز بأعمال أولادهم وأحفادهم ومآثرهم وخدماتهم الثقافية في القرن المنصرم . لذا من ا لضروري أخذ خصوصية ا لكرد الايزيدين بعين الاعتبار با لدرجة الأولى على الصعيد الديني من خلال الأقرار بديانتهم دستورياً وما يترتب على ذلك من متطلبات ،إضافة إ لى تقديم ا لخدمات اللازمة لهم على كافة الأصعدة الثقا فية والأجتماعية والصحية والتربوية وسد الثغرات الموجودة لكي لاتستغل من قبل اعداء الكرد، وفي الوقت نفسه لكي تترسخ القناعة لدى الكرد الايزيدين بأ ن إخوانهم الكورد لا يضحكون على ذقونهم ويعتبرونهم ا لكورد الأصلاء وسليلي أجدادهم الأماجد الذين قاوموا كل الغزوات التي تعرضت لها كوردستان بكل بطولة ورجولة ولم يركعوا لاعداءهم وضحوا بكل ما يملكون في سبيل أرضهم ومعتقداتهم . لذا من الضروري أن تنظر حكومة كوردستان إلى جميع مدن كوردستان نظرة واحدة وأن تتعامل مع شنكا ل كتعاملها مع خانقين وكما تعتبر كركوك قلب كوردستان يجب أن تعتبر شنكال رئة كوردستان.

4-منذ انتفاضة آذار ا لمجيدة عام 1991 وإعلان برلمان وحكومة كوردستان ومن ثم تحرير العراق من براثن النظام البعثي الاستبدادي وديكتاتوره الأرعن المقبور، وإقدام الحزبيين ا لرئيسيين في كوردستان العراق ( الديمقراطي ا لكوردستاني والأتحاد الوطني ا لكوردستاني ) على توحيد إدارتيهما فأنهما لا يزالان يعتمدان أولاً وأخيراً على كوادرهم من الايزيدين في تسيير أمور مناطقهم ، ويبدوا بأن روح الأنانية الحزبية الضيقة يسيطر على هؤلاء الكوادر ، مما يؤدي إلى خلق حالة عدم التفاهم بين كوادر الطرفين من جهة وبين كوادر كل طرف نتيجة صراعهم على المكاسب ا لشخصية، دائرين ظهر المجن للجماهير الايزيدية متخذين من سياسة ا لتملق ومسح الجوخ نهجاً لهم ، إضافة إلى ذلك فأن الايزيدين يشعرون بأن الحزبيين الرئيسيين أجحفا بحقهم ولم يأخذا الخصوصية الايزيدية من الناحية ا لعددية والعقائدية بعين الاعتبار سواءً من حيث تمثيلهم في برلمان كوردستان وحكومتها ، أو في الانتخابات البرلمانية المركزيةوحكومة بغداد.

لذا واعتماداً على ما تقدم يتم ا ستغلال الايزيدين لأنهم ينخدعون ببساطة با لشعارات البراقة وبالوعود المعسولة لدرجة تتكون لديهم قناعة بأن الفرج سوف يأتيهم من قبل السيد صالح المطلك أو غازي ا لياور وحارث ا لضاري وأمين فرحان جيجو.
كل هذه الأخطاء المتراكمة والأسبا ب التي بيناها لا تبرر لأي كائن من كان بأن يتاجر بكل الايزيدين ويحدد إنتماءهم القومي بشكل خاطىء ،علماً بأنه تحق للفئة المتطفلة أن تختار ما تشاء كما يحق لكل حملٍ رضيع أن يعود إ لى حضن الشاة ا لتي ترضعه ،ولكن إقدامهم على اصدار بيانات تتضمن تشويه تاريخ الايزيدين وحقيقة قوميتهم بايعاز من أسيادهم ا لقدامى وا لجدد لا تجديهم نفعاً وليعلموا بأن قُُربهم ستبقى مثقوبة ومؤامراتهم مكشوفة وستتحطم وإلى الأبد على صخرة الكوردايتية التي تعتبر الايزيدين أهم أركانها ، وأنني أؤمن إيماناً مطلقاً بأن الايزيدا تية والكورداتية وجهان لعملة واحدة وهما صنوان لا ينفصمان وليعلم الذين يحاولون دق الأسفين بين أبناء الشعب الكردي بأنهم يدقون القش من دون السنابل ويراهنون على السراب ويحلمون أحلام ا لعصافير ويبنون أبراجهم وقصورهم على الرمال المتحركة ،فكما أكد سيادة رئيس أ قليم كوردستان الأستاذ مسعود البارزاني في أكثر من مناسبة وكذلك السياسي الكردي ا لبارز جلال الطالباني رئيس جمهورية العراق وجميع القادة الكوردستانيين بأن الايزيدين هم الكورد الأصلاء ولا غبار على كرديتهم وهم خميرة الكورد ،وإن لم يكن الايزيدين أكراداً ،هذا يعني ليس هناك كردي على وجه المعمورة ، فإنني أكد أيضاُ بأن الايزيدين هم الكورد الأصلاء بناءً على ا لنقاط التالية .
1- الدين الآزدايتي وليس( الزرادشتي ) هو الدين الأصلي لجميع الكورد ،لأن معظم الكورد كانوا يعتنقون الديانة الازدايتية منذ القدم ولكن نتيجة تعرض كوردستان إلى غزوات عربية وعثمانية وفارسية تحت شعار الإسلام ، اضطر القسم الأعظم من الكورد وبحد السيف أولاً إلى ترك دينهم الأصلي واعتناق الديانات الغازية لموطنهم كوردستان.
2- جميع الايزيدين المتواجدين في سائر اجزاء كوردستان وبقاع العالم يتكلمون فقط اللغة الكوردية –الكرمانجية – وتعتبر لغتهم الأم إلى جانب لغة الدول المغتصبة لكوردستان والبلدان التى نزحوا إليها ،وباعتبار إن الديانة الايزيدية هي ديانة توحيدية وغير تبشيرية فلا يمكن بتاتاً لأحد من معتنقيها أن يدعي بأنه ينتمي إ لى قومية أخرى غير القومية الكوردية ، وهذه الميزة يمتاز بها الكورد الايزيدين دون غيرهم من الملل على وجه المعمورة حسب معرفتي ،لذا في هذا المجال هناك سؤال يفرض نفسه بألحاح على الذين يعتبرون الايزيدين ليسوا بأكراد وهو بماذا تختلف وتتميز اللغة الايزيدية عن اللغة الكوردية؟ وطالما الايزيدون ليسوا بأكراد لماذا تدعي حركة الاصلاح والتقدم وتفتخر بانها أنجزت كذا دورة لغة لتعليم أطفا ل الايزيدين القراءة والكتابة وأسألهم بدوري ما هي اللغة ا لتى يدرسونها في دوراتهم ا لتعليمية؟.
3- إن الايزيدين قاطبة يعيشون على أرض آباءهم وأجدادهم وفي موطنهم الأصلي كوردستان، ما عدا الذين نزحوا إ لى أرمينيا ومن ثم إ لى جورجيا نتيجة الحروب الروسية العثمانية، وهم يشكلون نسبة ضئيلة من الناحية العددية حيث لا يتجاوز تعدادهم مليون نسمة في سائر أرجاء المعمورة من أصل ما يقارب 40 مليون كردي أو أكثر ويشاركون أخوتهم الكورد من جميع الديانات الأخرى في العيش معاً على أرضهم التاريخية منذ الأزل ،لذا فإن سؤال آخر يفرض نفسه على الذين يدعون بأن الايزيدين ليسوا بأكراد وأن القومية ا لايزيدية مستقلة عن القومية الكوردية ، فبماذا تفسرون تواجد الايزيدين على أرض كوردستان ؟ .الكل يعرفون بأن الشعب ا لكوردي في سائر اجزاء كوردستان يناضل من أجل ا لتحرر من نير الظلم وا لعبودية والاحتلال ويطمح إلى إقامة دولته المستقلة على أرضه التاريخية التي تشمل جميع اجزاء كوردستان ، وفي هذه ا لحا لة ماذا سيكون مصير هؤلاء الايزيديون الذين لا يعتبرون أ نفسهم أكراداً، على أية أرضٍ سيقيمون دولتهم – في منطقة شنكال أوشيخان مثلاُ – حينها ماذا سيكون مصير بقية الايزيدين في كلٍ من كوردستان العراق وكوردستان سورية وتركيا ؟ هل هذه الأطروحات واقعية أم طوباوية أو تآمرية ؟ .
4- إن الكورد جميعهم يعيشون على أرضهم التاريخية ويتأثرون بعوامل بيئية مشتركة، لذا فأن ملامح وجوههم متشابه إلى حد ما ولا يختلفون عن بعضهم ا لبعض من ناحية بشرة ا لوجه ولون الشعر
والعيون والجما ل والطول وحجم الجمجمة الخ -----، فهل الايزيديون يختلفون عن بقية إخوتهم الكورد من هذه ا لنواحي لكي نعتبرهم بأنهم ليسوا بأكراد ؟.
إن الكورد كانوا يعتنقون الديانة الازدايا تية سابقاُ وإن عاداتهم وتقا ليدهم كانت واحدة في ذلك ا لعصر ، والآن رغم اعتناق ا لبعض منهم ا لديانة المسيحية واليهودية وأخيراً الديانة الإسلامية في العهد الإسلامي الأول بنسبة محدودة ولكن الأغلبية العظمى من ا لكورد اعتنقوا الاسلام في ا لعهد العثماني ،مما أضطرهم إ لى تغيير بعض عاداتهم وتقا ليدهم وا لتي تعتبر بحق دخيلة وليست أصيلة، ولكننا نلاحظ في ا لوقت نفسه رغم اعتناقهم لدينهم الاسلامي ا لجديد فقد حافظوا على معظم عاداتهم وتقاليدهم ا لتي تشبه تماماُ عا دات وتقاليد أخوتهم ا لكورد الايزيدين. فبماذا يفسرون هؤلاء الذين يدعون بأن الايزيدين ليسوا بأكراد وإن القومية الايزيدية مستقلة عن القومية الكوردية؟.
كل هذه ا لمؤشرات برأي تشيربأ ن هذه ا لترها ت المتداولة بين نفر قليل من الايزيدين ما هي إلا زوبعة في فنجان ،وكل المراهنات المبنية على الباطل فهي باطلة، ولا يمكن تشويه ا لحقائق التاريخية بالأكاذيب ا لتافهة ولا يصح إلا الصحيح. وإن جميع المستشرقين والمؤرخيين الأجانب والكورد
ا لوطنيين يؤكدون على أصالة ا لكرد الايزيدين وإن الازدايا تية هي دين ا لكورد القديم ولا جدال حول الحقائق ا لتاريخية وا لبديهيات .
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات الأستاذ نوري حسن لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien