|
|
|
26.11.2006 |
|
مقالات
وكتابات الأستاذ
الأستاذ بير رستم لعام 2007 |
|
 |
|
نبذة عن حياة
كاتب المقالات
من حيث الانتماء الحضاري والجغرافي نستطيع وبكل بساطة أن نقول:
بأنه أحد أبناء هذه المنطقة والثقافة الشرقية – الكوردية تحديداً –
ويحاول أن يتعرف على الملامح الأساسية لهذه الحضارة التي تضرب
بجذورها في عمق تاريخ المنطقة إلى حيث كان الميديين والميتانيين
والزاغروسيين وبقية السلف والأجداد الذين سكنوا كهوف (شانيدار) و (دو
ده ري) وبنوا أكواخهم الأولى على تلال وروابي هذه المنطقة.
أما من حيث الولادة وسيرة حياتنا فيمكن أن نفيدكم بالمعلومات
التالية: إننا من مواليد (1963) وكان ذلك في قرية (شيخ جقللي) وهي
إحدى القرى التابعة لمنطقة عفرين (سوريا). درست السنة الأولى في
قريتي تلك وفي النصف الأول من العام الدراسي (1970-1971) انتقلنا
مع الأسرة إلى ناحية (جندريسه) – وتسمى بالعربية جنديرس – فأكملت
بمدارسها تعليمي الابتدائي والإعدادي ومن ثم الثانوي، وأعدت
البكلوريا للمرة الثانية في دورة العام الدراسي (1981-1982) وهكذا
سجلت في الدورة تلك كلية الهندسة الميكانيكية بجامعة حلب. ولكن
ونتيجةً لظروف عدة منها تتعلق بوضعنا الشخصي واهتماماتنا بحقلي
الأدب والسياسة وبعيداً عن مجال الدراسة الهندسية وكذلك لظروف
اقتصادية صعبة للعائلة آنذاك اضطرت إلى ترك الجامعة والالتجاء إلى
الأدب والثقافة الكورديتين.
فكانت أول قصة تنشر لي بعنوان (النسيان - Bîrkirin) وباللغة
الكوردية والأحرف اللاتينية في العدد (17) لعام (1990) من مجلة
(أستر – (STÊR والتي كانت عائدة لحزب الاتحاد الشعبي الكوردي في
(سوريا) وكوني كنت أحد رفاقهم الحزبيين آنذاك فكان من الطبيعي أن
أساهم في إعلام الحزب ولاهتمامنا بالجانب الكوردي فقد عملت فترة في
مجلة (STÊR)، كما نوهنا قبل قليل، وكذلك شُكِلت لجنة خاصة داخل
الحزب تهتم باللغة الكوردية وكنا أحد أعضائها إضافةً إلى نشاطنا
وسط الطلبة في جامعة حلب؛ حيث كنت في المكتب الطلابي والعائد للحزب
وكنت عضو العلاقات العامة مع كل من المنظمات الفلسطينية وخاصةً
(الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية) وكذلك مع عدد من الأحزاب
الكوردية منها (حزب العمل الكوردي – آنذاك) وهكذا فكان لنا شرف
المشاركة في عدد من الفعاليات وسط الطلبة في جامعة حلب في منتصف
الثمانينات من القرن الماضي إلى أن ابتعدنا عن الجامعة في عام
(1990) وكنت حينها طالباً في السنة الرابعة.
وهكذا تنتهي مرحلة من حياتنا كان عنوانها البارز العمل السياسي وسط
الجامعة ولتبدأ مرحلة جديدة ويمكن اعتبارها كردة فعل على التزمت
الحزبي الصارم، حيث كان نوع من السلوك التمردي على القيم والمفاهيم
الأخلاقية والاجتماعية التي كانت – وما زالت – سائدة في مجتمعاتنا؛
وهكذا كان الفترة تلك يمكن اعتبارها نوع من التسكع والتشرد
(التسول) وسط أزقة وشوارع مدينة حلب، حيث كنا قد تركنا الدراسة في
الجامعة من جانب ومن الجانب الآخر كان الحزب (أي حزب الاتحاد
الشعبي) قد أنشق على نفسه وكان أكثر الرفاق قد أصبحوا خارج
الكتلتين – أي أصبحوا في البيت كما يقال في اللغة الدارجة – وكنا
من بينهم، ومن طرفٍ ثالث كنا مطلوبين لخدمة العلم ولم نسلم أنفسنا
وهكذا كنت بعيداً عن البيت والأسرة ولا نملك شهادة أو وظيفة ولا
مهنة أو رأسمال لدينا لندير به شؤوننا المعيشية وبالتالي فكانت كل
الظروف مهيأة لأن نعيش حياة التسكع والتشرد – كما أسلفنا سابقاً –
فكان الأدب والتشرد والعيش – بعد أن تخلى عنا كل الأصحاب والخلان –
مع صديقٍ لنا أسمه (سليمان رفعت) في سقيفة دكانٍ عائدٍ لهم
مساحتها، مع الأقسام الخدمية لها، لا تتجاوز (20) عشرون مترا. |
-
تصريحات
القيادتين الكردية والتركية.. هل هي حروب أم رسائل سياسية
جديدة
"K.binxetê.17.04.07.00.15.GMT"
-
دعوة إلى العقلانية... (في قضية محمد سعيد آلوجي) "K.binxetê.19.04.07.10.40.GMT"
-
الانتخابات البرلمانية ... واستحقاقات المرحلة الحالية
"K.binxetê.26.04.07.10.35.GMT"
-
كلمة ترحيب ..
في عودة الرفاق إلى (البارتي) "K.binxetê.29.04.07.22.40.GMT"
-
نحن والآخرون.. بين ثقافة ال(أنا) والمؤسسة "K.binxetê.02.05.07.19.00.GMT"
-
هل هي سلطة أم مسؤولية؟ "K.binxetê.17.05.13.50GMT"
-
الانطلاقة الجديدة للبارتي "K.binxetê.25.05.07.23.25GMT"
-
قراءة أولية*...
في مسودة المنهاج السياسي "للبارتي" "K.binxetê.02.05.07.12.20.GMT"
-
صراعٌ على السلطة...أم
اختلافٌ في الرؤى والبرامج "k.binxetê.21.06.07.11.55.GMT"
-
الديكتاتور والكرسي..
(لا تصنعوا الديكتاتوريين) "k.binxetê.02.07.07.10.50.GMT"
-
سوريا أولاً... مشروع وطني أم تكتيك مرحلي "k.binxetê.30.08.07.23.35.GMT"
-
حوارات
:بير روسته م: هناك من يستحق لا أن تكتب له فقط ولكن أن تكرس
كل حياتك له. "k.binxetê.23.10.07.11.45.GM"
-
القضية الكوردية والآفاق المستقبلية "k.binxetê.05.11.07.10.55.GMT"
|
|
|
|
. |
|
|