|
|
|
|
|
k.binxetê.04.07.07.10.10.GMT
الجنرالات الطورانيين وتجار الحروب لن يقلعوا عن ..!.
بقلم : قهار رمكو
الجنرالات الطورانيين وتجار الحروب لن يقلعوا عن تهديداتهم على
إقليم كردستان
الحق إنها آخر المؤامرات الإقليمية المشتركة المتجسدة حاليا في
جنرالات الموت والدمار الموجهة اليوم مؤامراتها من انقرة إلى اقليم
كردستان.
لذلك سيحاولون بقدر الامكان العمل على تنفيذها :
أ ـ لضرب كل تفكير حر والاجتهادات المستقلة .
ب ـ تدمير ما بنته من المراكز الحقوقية والعلمية والتعليمية
والصحية .
ت ـ نهب الممتلكات والاموال والسيطرة على مصادر البترول .
ث ـ فرض الاقلية التركمانية الموالية لهم .
ج ـ وقوف النظامين الدمويين في كل من طهران ودمشق الى جابنها في
خلق طوق حولها
وحتى المشاركة معها لهدر كل ما تم بنائه والقضاء على كل تلك الجهود
والتضحيات وهدر دماء الأبرياء .
وذلك بقصد ألتأكيد للكردي بأن لا مجال له خارج إرادتهم هنا مربض
الخيل .
ولكن هيهات لا ولن ينجحوا في مخططاتهم الدنيئة والحاقدة أبدا.
في الوقت الذي نعلم حجم الجهود والتضحيات التي قدمها الأحرار في
العراق للتخلص من النظام البعثي العفن والدموي في بغداد.
وعلى كيفية التأخير على الاعلان على الفدرالية نتيجة للتدخلات
الأقليمية العدوانية ضد شعبنا في العراق .
وعلى كيفية تشجيعها العمليات الإرهابية ودفع الإرهابيين للقيام
بالتفجيرات في داخل إقليم كردستان الاكثر استقرارا وأمنا في العراق
الفدرالي.
وذلك بقصد خلق الزحزحة وعدم الاستقرار للتأكيد على عدم تمكن
القيادة الكردية من السيطرة على الأوضاع نتيجة ليد الإرهاب الطويلة
..
ولكنهم فشلوا فيها نتيجة توجهات القيادة الكردية الحكيمة ويقظة
الاجهزة الامنية و وقوف الجماهير العريضة الى جانبها .
لذلك قاموا بالبحث عن طرق أخرى لخلق الفوضى وعدم الاستقرار
وإلهائهم بالأمور الجانبية حتى يظل إقليم كردستان متخلفا .
فحملت على عاتقها هذه المرة الجنرالات الفاشيين من خلال بعض
السياسيين الوصوليين والحاقدين من الطورانيين ,الفاشلين وتساندهم
الانظمة القمعية في المنطقة .
لذلك بدأت الحشود العسكرية و وضعوا الجنرالات الفاشلين النياشين و
وقفوا أمام عدسات الصحفيين وكشروا عن أنيابهم الوحشية وقاموا
بالتصريحات النارية .
ولم ينقطع سيل التصريحات من العسكر الذي وجد موقعه يتسع على حساب
المدنيين نتيجة لتواطئ الجناح المدني الفاشل في الحفاظ على موقعه
نتيجة لعدم تمكنه من كسب التأييد الداخلي هذا من جهة .
ومن جهة أخرى تمت الضغوط الاوروبية المختلفة على الآلة العسكرية
ورفضت بالتجاوب معها كليا .
الى جانب الكثير من الاصوات والتصريحات الاوروبيين بالتشجيع على
المفاوضات
مع حزب العمال الكوردستاني والقيادات الاخرى للتخلص من لغة العنف
والتخلص من الاحقاد الغير مبررة لحل القضية الكردية في كردستان ـ
تركيا أولا .
وكذلك الموقف الأمريكي الى جانب العراق الفدرالي يشجع أكثر على فشل
مشروع الطورانية
ولكن بحكم العلاقات القذرة للطورانيين مع الدول الإقليمية وحتى
قيادتها في مواجهة التحرر الكردي كبلها وأربك كل النشاطات المنطقية
وجعلتها تدور في حلقة مفرغة وستخرج بنتائج مفرغة .
لذلك ان استمرارها في قيادة التوجه العدواني ضد تحرير شعبنا سوف
يتسبب في خنقها
بالجهنم عليها وبئس المصير !.
والدليل تجاهلها الدعوات العقلانية التي يطلقها القيادات
الكردستانية للجلوس معا .
وان ادعاءاتها بالنظر الى القضية الكردية من الناحية الامنية هي
بحد ذاتها تؤكد على حجم العقلية االطورانية الحاقدة التي تريد ان
تتجاهل قومية طويلة وعريضة .
بحكم اننا نعلم بأنها قضية شعب قوامه أكثر من اربعون مليون نسمة
فهي قضية سياسية بحتة ولا يمكن لهم التهرب منها نهائيا.
كما ذكر قبل يومين في غرفة غربي كردستان التي يديرها الاخ شف كر
الاخ باهوز :" يدعون بأنهم ضد تغيير الحدود الدولية والاتراك
الفاشيين يتجاوزون ذلك الحدود مما يؤكد على كذب, ادعاءاتهم وهم
يتحملون المسئولية أمامها ولا بد من سقوط ذلك الجدار "!. ان جرائم
الطورانية لم ولن تتوقف إلا بوجود :
أ ـ قوة سياسية تعرف كيف تدير الأمور
ب ـ قوة عسكرية وفرق انتحارية مهيأة .
ت ـ قوة اقتصادية منظمة .
ث ـ كسب العمق العربي .
ج ـ كسب التأييد الدولي .
ح ـ تأمين مصادر العتاد والأسلحة .
وقتها سوف تتحول تلك القوة العداونية المغيرة على اقليم كردستان
بوجد البيش مركة البواسل قلاع كردستان وحصنها المنيع إلى سدا منيعا
في وجه الغزاة الفاشيين التوركيش
في الوقت الذي ندين تلك التحرشات العدوانية ,ونقف الى جانب القيادة
الفدرالية ,ورئيسها مام جلال الطالباني وقيادة إقليم
كردستان ورئيسها الأخ مسعود البارزاني
وثقتنا قوية بأن كردستان سوف تتحرر مهما حاول الجناة القتلة لا بد
من تلد كردستان حرة
بحكم ان الدعوة للسلام مع القتلة غير مجدية كما يقال : \\ لا يفل
الحديد إلا بالحديد \\!.
03 ـ 07 ـ 2007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|