|
|
|
|
|
k.binxetê.05.10.09.10.20.GMT
لم تستفيد ولم تتعظ قيادة الحركة الكردية ..!
بقلم : قهار رمكو
لم تستفيد ولم تتعظ قيادة الحركة الكردية من جريمة لإحصاء
والمشاريع الاستثنائية!.
سيظل يوم الخامس من تشرين الأول من كل عام يوما أسودا قاتما حزينا
بحق شعبنا في تاريخ الأنظمة المتعاقبة على دست الحكم في سوريا .
لذلك إن ذكرى مرور 45عاما على جريمة الإحصاء التي كانت وستظل
بمثابة وصمة عار في جبين حكام دمشق .
تلك الجريمة التي لا يمكن لشعبنا المسالم أن ينساها أبدا بحكم إنها
كانت مفتعلة وتمت عن سابق إصرار وتصميم بحقه من دون أي ذنب
ارتكبه!.
كل ذنبه وجريمته الوحيدة أن الله خلقهم \\ أكراد \\ نعم نحن أكراد
ونرفع رؤوسنا عاليا رغم كل الجراح والمعاناة إلى عنان السماء ونقول
بملئ حناجرنا نعم وألف نعم نحن أكراد
ولنا الشرف ان نكون أكراد يا طغاة العصر !!..
وسنفشل كل مخططاتكم الإجرامية السوداء التي تقصدون من ورائها تعريب
المنطقة وبالتالي بناء \\ كولونيالية \\ لإستيطان العربان والغربان
التي لا جذور لهم لها !.
ولا يمكنكم إقلاع جذورنا الممتدة في أعماق تربتها بعمق التاريخ .
لذلك نحن نعتبرها جريمة إنسانية لا تغتفر ويتحمل مسئوليتها
المباشرة حاليا عائلة الأسد.
لأنها قضية وطنية وتعتبر حلها المحك الوطني يهم , وهذا ما نجده
غائبا عند هذه العائلة الطائفية والحاقدة على كل ما هو كردي من دون
أي مبرر !!.
كما نحن متأكدين بأن الكثير من المثقفين والأحرار والأحزاب سوف
يتوقفون على حجم وهول معاناة هذه الجريمة الغير إنسانية التي
ارتكبها الشوفينيين العرب الحاقدين بحق جزءا من أبناء شعبنا الكردي
المسالم والأعزل من دون أي حق .
بحكم ان التطورات على الساحة العالمية والأحداث المتعاقبة أكدت على
حجم قصر نظر البعث
من الناحية الإيديولوجية والإنسانية بعد ان تحولت الأمور بالصراع
فيما بينهم على السلطة:
1 ـ قاموا بأكثر من انقلاب على بعضهم في داخل سوريا .
2 ـ اتهموا قياداتهم البعثية السابقة بالعملاء .
3 ـ ظهر من بينهم \\ كوهين \\ الذي هزمهم شر هزيمة ولا زالوا
يدفعون ثمن فاتورتها الباهظة رغم ذلك لم يتعظوا
ولم يستغلها القيادات الكردية أو يستفيدوا منها في توضيح الأمور قط
!.
4 ـ وحتى منذ انقلاب الاسد حتى استلام الابن لم يتوقفوا عن
الاستمرار في جرائمهم الوحشية المنكرة على كل المستويات !.
رغم ذلك لم تستفيد قيادة الحركة الكردية منها بوضع إستراتيجية
جديدة لها في التعامل !.
رغم إن النزيف والنهب والدمار لم يتوقف منذ مجيء البعث خاصة بعد أن
دقت أبواق دعايتها في طبول الحرب و نفخوا في البوق
وقالوا : " لا صوت يعلوا فوق صوت المعركة "!.
وسنحرر كل شبر ولكنهم انهزموا شر الهزائم في كل المعارك التي
افتعلوها:
أ ـ ليزهقوا المزيد من الأرواح
ب ـ لينهبوا المزيد من الاقتصاد
ت ـ ليخلقوا المزيد من الشلل في الجسد السوري !.
ولم تستفيد منها القيادة الكردية رغم تجاربها المرية وخبرتها قط !.
قالوا سنقوم بالتوازن الاستراتجي وتحولت الأسلحة الى خردة ونهبت
الأموال .
قالوا سنطبق الاشتراكية و وضعوا كل الاشتراكيين والأحرار والمخلصين
في المعتقلات
وقالت قيادة الحركة الكردية أيضا : " لا تحل القضية الكردية إلا عن
طريق الاشتراكية "!.
قالوا سنقوي الوحدة الوطنية وخلقوا الشلل في كل مفاصلها
قالوا لا مراقبة الا مراقبة الضمير و لاحقوا كل من لديه الضمير
والقوا به في غياهب المعتقلات وفرضوا الصمت على البقية الباقية
بالقوة.
ولكن الغريب في امر القيادات الكردية لم تستغل الفراغ الموجود لوضع
الخطط لتخليص شعبنا من ارث تلك الإجراءات الاستثنائية الإجرامية
بحق شعبنا المسالم والذي كان وسيظل مشروعا !!.
ولكن بدلا من أن يوحدوا قواهم ضمن بوتقة واحدة انشقوا على أنفسهم
وكأنهم ليسوا المستهدفين ولا المعنيين بما يتم بحق شعبهم !
بدلا من مراجعة الذات بدئوا بتوجيه التهم الباطلة بحق بعضهم والذي
كان يعني التهرب من واجباتهم.
بدلا من ان يلتفوا حول قضيتهم في الداخل التفوا حول القيادات في
الخارج وتخلوا عن ساحتهم المهمة لهم أولا .
بدلا من أن يرفضوا أي تدخل بأي شكل كان في شئونهم سمحوا بشكل غير
مباشر لحركة من خارج الساحة ان يستخفوا بهم ويأخذوا الفتيان
المراهقين بربيع عمر الورد من بينهم وأمام أعينهم الى خارج الساحة
لنزف دمائهم الطاهرة والبريئة .
كما تجاهلوا ان ظروف ساحة كل طرف كردي مغايرة عن ظروف الطرف الآخر
.
رغم كل ذلك ظلوا ضمن تلك الاطر والخطوط العريضة المضرة رغم كل
التغييرات
ولم يستطيعوا بناء الشخصية الكردية أو تشكيل جبهتهم الخاصة بهم
المعتمدة على النهج الديمقراطي المستقل .
وعلى القوانين الحقوقية لكي يكونوا عادلين في قراراتهم النابع من
إرادتهم الحرة
وعلى البرامج ولا على بناء المؤسسات ولا على التربوية الكردية ولا
على القيم الإنسانية الصحيحة وكأنهم ليسوا قادة حركة سياسية لها
طموحها
رغم ذلك سنظل متفائلين بالغد الافضل لشعبنا الذي يستحق منا كل
التقدير
نحن لا ندين تلك الجريمة فحسب بل نشدد على إعادة الاعتبار والتعويض
وإنهاء كل ما يتعلق بمسألة سحب الجنسية وكل ما تفرع عنها!.
2007 ـ10ـ 04
بقلم : قهار رمكو
|
|
|