|
k.binxetê.07.09.07.12.10.GMT
الدول الإقليمية تريد تحويل كردستان الى حقل ..!
الدول الإقليمية تريد تحويل كردستان إلى حقل لتجاربها العسكرية
الفاشلة بحجة ,وجود ب ك ك في قنديل !.
كما تعرفوا ان الدول الإقليمية تبحث دائما
أ ـ عن خلق التوترات للتغطية على فشلها , نتيجة لسياساتها الهوجاء
وجرائمها في الداخل !.
ب ـ القيام بالعمل من خلال أبواق دعايتها على تسليط الأضواء على
الخارج واعتبارها مصدرا لمشاكلها وجرائمها التي لا تنتهي !.
ت ـ بقصد إسكات الأصوات الحقوقية والديمقراطية ليسهل لها الضغط
عليهم أكثر .
ولكن هيهات بحكم إن كل الوقائع تقول بأن تلك الأنظمة تتعاون معا
سرا وعلنا
وتضع كل ثقلها وإمكانياتها لمحاربة التوجهات الديمقراطية وحقوق
الإنسان ,والعدالة ,والمساواة في الداخل بقصد استمرارها على نهجها
البائد !.
للبقاء في العيش ضمن عقلية التفرد والتسلط .
لتستمر تلك الأصنام التي تضر الجميع ولا تنفع أحدا على دفة الحكم
مهما كان قذرا ودمويا !.
كما تعلمون لقد أكد أكثر من مصدر ومسئول عراقي و كردي بأن جلاوزة
القتلة النازيين الخمينيين, الجدد دخلوا أراضي كردستان العراق
الفدرالية,بشكل مفاجئ متجاوزين كل القيم وأصول الجيرة ليعربدوا
فيها بحجة ملاحقة عناصر ب ك ك ـ بيجاك !.
أليست من الأمور التي تحتاج إلى وقفة جادة عليها , في هذا الوقت
الذي كنا نناشد قيادة
ب ك ك , بعدم وضع الحجج الواهية بيد الجونتا لتوقف قصفها العدواني
والعشوائي على تخوب إقليم كردستان .
نجدهم أضافوا إلى القائمة جلاوزة الخمينيين أيضا !!..
لذلك سأحاول أن أذكركم أعزائنا القراء على ما قامت به النازية قبل
الحرب الكونية الثانية لتبرر دخولها الى أراضي جارتها البولونية
المسالمة .
وذلك من خلال البحث عن طريقة لتبرر دخولها العسكري إلى عمق الأراضي
البولونية لاحتلالها عسكريا .
وبناءا عليه : قامت النازية عن طريق مخابراتها العسكرية ( أس ,أس )
بإخلاء سبيل بعض المعتقلين البولونيين وشجعوهم عن طريق عميلهم ,
للقيام بالهجوم على موقع الإذاعة الألمانية المحلية ,لتوهم
الجماهير على خطورة العمليات البولونية العدوانية ضد الشعب
الألماني وهذا ما تم !!.
وكان طبيعيا أن يكون الرد المباشر على تلك العملية الوهمية قيام
القوات النازية المهيأة سلفا بالدخول الى الأراضي البولونية ونزفوا
الدماء البريئة وأذاقوهم شر العذاب.
ولكنها لم تستطيع الاستمرار في جرائمها , لقد واجهوا مقاومة عنيفة
ودعما عالميا حتى سقطت النازية وانتهت إلى الأبد وهذا ما سيكون
مصير الدخلاء !!.
وهذا ما تمارسه اليوم جلاوزة الخمينيين لأنهم كانوا قد خططوا مسبقا
للقيام بجرائمهم الوحشية وإلا لم تم الدخول بتلك السرعة القياسية
!.
أي إنهم هنا قلدوا بذلك النازيين تماما من خلال تذرعهم بملاحقة
عناصر حزب الحياة الحرة ـ ب ك ك ـ الذي يقودها جميل بايق ( الذي
تخلى عن ساحته ـ ويتدخل في شؤون ساحتهم )!.
أي تم ضرب عصفورين بحجر واحد . !..
ولكن الظاهر إنهم تناسوا بأن تلك اللعبة لم تعد تجدي ,وإن الزمن لم
يعد ذلك الزمن وان شعبنا الكردي لم يعد بسيطا ولدى البيش مركه
البواسل الاستعداد للعودة الى الجبال الشماء ليكونوا قلعتها
الشامخة وحصنها المنيع.
ولا يمكن أن يتخلى شعبنا عن الاستمرار في نضاله مهما كان الثمن
,ولم يعد لديه ما يخشاه في مواجهة الطغاة والدخلاء كائنا من
كانوا!!.
ولكن لديهم الاستعداد لاستعادة الكثير مما استولوا عليها بالقوة !.
إلى جانب إننا نعرف جيدا ما يقصدون من ورائها :
أ ـ الادعاء بأن الاكراد يتدخلون في شؤونهم الداخلية .
ب ـ الإعلان على عدم الاعتراف بالحدود الدولية أو الحماية الدولية
.
ت ـ الإعلان بأنهم لا زالوا صاحب القرار بقصد الاستهلاك المحلي .
ث ـ الإعلان بان الحركات الكردية في الداخل لا تشكل شيئا أمامهم
ومسألتها منتهية .
ث ـ التأكيد للجماهير في الداخل وللغرب بأن مشاكلها تأتي من خارج
الحدود الصناعية .
بينما الحقيقة تقول بأن الدول الإقليمية تستغل وجود قيادة ب ك ك ,
في تنفيذ مشاريعها العدوانية ضد تطلعات شعبنا الكردي والقوى
الديمقراطية في الداخل !.
في الوقت الذي أكدت دول الجوار بأنها لا تؤمن بالحدود الدولية ,ولا
تعترف بها
بل تحاول اعتبارها منطقة منكوبة ,وما الدعوة إلى بناء الجدار
العازل إلا دليلا واضحا على الإصرار بالبقاء على تجزأة كردستان !.
لذلك نعتبر ما تقوم بها تلك الأنظمة الإقليمية انتهاكا صارخا
لسيادة العراق الفدرالي !.
باعتبار ان تلك العمليات الإجرامية من قبل جلاوزة خميني طهران
تزامنت مع تجاوزات الجنرالات الفاشية في أنقرة.
تلك القوة العدوانية لم توقف صوت مدفعيتها السوداء على القرى
والمناطق في داخل إقليم كردستان .
تلك العمليات التي يريدون من خلالها تحويل أراضي كردستان الى حقل
لتجاربهم الفاشلة
الى جانب التغطية على ما تم ارتكبوه من جرائم وحشية في قرى سنجال
البطلة
التي يندى لها الجبين البشري بحق أبنائنا الأبرار من دون أي مبرر
أو رادع من الضمير
للفت الأنظار عنها تلك التي لا يمكن أن تمر دون معقابة الفاعلين
كائنا من كانوا
وهذا حكم التاريخ
بحكم ان أصبع الاتهام كانت توجه إلى قيادة البعث الفاشي في دمشق
الحزينة
حيث بدأ يظهر لنا هنا جليا على حجم التعاون العدواني من قبل الدول
الإقليمية معا بشكل مكشوف ,وضد إرادة الأحرار وكل القوة المحبة
للخير والسلام في المنطقة من بين شعوبها
وضد كل من يشجع على توجه المنطقة نحو الديمقراطية والحقوق المدنية
والكردستانية !.
لذلك إننا ندين بشدة تلك الجرائم البشعة لتي تقوم بها كل من جلاوزة
أنقرة وطهران ودمشق
ونقف الى جانب شعبنا في العراق الفدرالي ونساندهم ضد تلك الجرائم
العسكرية المميتة والتوجهات التآمرية ضد شعبنا المسالم .
في الوقت الذي نناشد قيادة ب ك ك مجددا بالخروج من تلك المناطق
والعودة الى ساحتها التي تحتاجها والاهم لها لعدم نزف المزيد من
دماء الأبرياء !!.
ونناشدها بالوقوف الى جانب شعبنا وليست الإساءة إليهم
لذلك نشجعهم على أن يشاركوا في إصدار البيانات وإدانة الفاعلين
والوقوف ضد الإرهاب ويسموا الأشياء بأسمائها الحقيقة .
والتوقف على وضع المزيد من الملح على الجروح أكثر من خلال دعواتهم
على حماية سنجار الجريحة بينما لا يستطيعون حماية ساحتهم التي
تناديهم لتنقذهم من
عربدة الجنوتا فها دون رقيب !.
هل ما تقوم به الدول الإقليمية هي لعرض عضلاتها المشلولة ؟.
هل ما تقوم به الدول الإقليمية هو تكرارا لما قامت به النازية ؟.
في اعتقادي طالما ان تلك الأنظمة مستمرة على دست الحكم سوف تظل
توجهاتها ضد كل
الأحرار والديمقراطيين وأصحاب الرأي وعدم الاعتراف بالحقوق الكردية
.
لذلك سيعملون بكل الطرق والوسائل المتاحة لهم على تشجيع الاتجاهات
المنحرفة والفساد والغلاء .
ولكن رغم ذلك كله سوف يكون الفشل الذريع ينتظرهم والنصر الأكيد
سيكون من نصيب المسالمين والمعتدلين وستتحقق الحقوق الكردية وليس
كل آت ببعيد
2007ـ 09 ـ 07
بقلم : قهار رمكو
|