|
k.binxetê.10.07.07.08.35GMT
ملاحظات حول خطران يخشاهما الأسد !
نشر موقع سوريا الحرة يوم 7 تموز 007 تحت عنوان :
" خطران يخشاهما الأسد؟!"
عفوا ليس هنالك خطران على النظام القمعي في دمشق , بل هنالك خطرا
واحدا يخشاها وهو : \\سقوطه على يد الغرب \\ فقط لا غير.
جاء فيها :"ـ خطر انفجار داخلي يبدأ من نقطة ما حدودية ويتسع بحيث
يصعب على النظام قمعه أو احتواؤه. ".
# هذا الامر مستبعدا حاليا على الأقل على المدى المنظور , خاصة
والمعارضة بهذه الظروف الذاتية الضعيفة جدا ,وفي ضمن إمكانياتها
الشبه معدومة حاليا,.
الى جانب عدم تبادل الثقة فيما بينها ,والتخوف من بعضها أكثر مما
تتخوف من النظام .
بل على العكس سيظهر من بينهم من سيساند النظام بقوة, ويقف ضد أي
تحرك والحجج كثيرة.
ولكن خلال الفترة القادمة لا بد من يتم توضيح الكثير من تلك الرؤية
الضبابية وسيظهر لنا دون ان يدركوا, بحكم تسارع الأحداث والميل الى
الراحة من قبلهم والتلعثم في توجهاتهم
سوف يعجل بكشف مواقفهم الباطلة التي لا تتجاوز الا للأغراض
الدعائية فقط .
وبقدر ما تعجل السلطة في التهيئة للعملية الاستيطانية العنصرية
القذرة في ديركا حموكا المدينة الكردية الهادئة , بقدر ما سيسرع في
ظهور التباين الفكري وحتى الاختلاف فيما بينهم بحكم عدم وجود خطاب
كردي موحد حتى تاريخه.
في الوقت الذي ندين تلك العملية الاستيطانية الحاقدة ونشجع بنفس
الوقت الجميع للوقوف معا ضدها من القوى العربية قبل الكردية !.
جاء فيها :" ـ خطر «عمل ما» يقوم به «رجل ما». من داخل النظام لوضع
حد لمعاناة السوريين. "!
# لا ولن يقوم أحدا منهم بالانقلاب عليه لانها ستكلف الكثير عليهم
,وستكون نهايتهم السوداء إلى ما شاء الله .
ولكن من المعقول ان يتفقوا معا على وضع شخصية أخرى هذا في حال يرفض
الغرب وإسرائيل التعاون مع نظام الأسد الدموي .
وهذا الامر في الوقت الحاضر مستبعدا بحكم ان العلاقات من خلال
الكواليس مستمرة بينهم ويعرف الغرب حجم امكانيات النظام وعقلية
العائلة التي تلهث جارية وراء البقاء على:
\\ الكرسي \\ !.
وبالنسبة للغرب ولكل القيادات المخلصة والشريفة والزكية :\\
سياستها تنبع من حجم مصالح شعوبها \\!. وهذه النقطة بالذات مفقودة
في الشرق الاوسط الاسلامي والعربي .
وللمصالح الدولية الشائكة والمعقدة دورها الأهم وهي تملي حاليا على
النظام القيام بالتنازلات تلو الأخرى ولا يهم لا الوطن ولا المواطن
.
وما يقوم به النظام حاليا هو في خدمة الغرب واسرائيل , وليس ضدها
كما يتوهم البعض
لانها تعرف الضوء الاحمر ,ولم تتجاوزها إلى على الورق ومن خلال
البث المرئي والغير مرئي.
وما نلمسه على أرض الواقع يؤكد عليها وعلى حجم تماسكها معا ايضا .
بحكم انه نظام شمولي مترابط معا مثل الأخطبوط لا يهم قطع إحدى
اذرعه الأهم هو ضرب الرأس ,حتى تشل كل الأذرع مباشرة وقتها سوف
يقدموا الولاء للسيد الأقوى !.
لذلك نجد اليوم بان الأمريكيين والإسرائيليين أقوى مما نتصوره ,
والمعارضة في داخل بلادهم تعرف ذلك قبل غيرها .
اما بالنسبة للتقارير المتضاربة ألغير صحيحة \\ بالونات \\ يقف خلف
الكثير منها أبواق النظام للتأكيد على الاتهامات والادعاءات
الباطلة بحقها ,والتأكيد على قوتها وفعالياتها .
ومن بينها يعطي الحق في ان يشدد النظام القمعي قبضته أكثر على
العباد والبلاد
وكل من يتتبع الأمور سوف يعرف.
كلما تمت المناقشة حول قضايا داخلية كلما شددت بعدها قبضتها وألقت
بالبعض من الأحرار في غياهب المعتقلات .
الى جانب اكدت دمشق لنا قبل مدة قصيرة بأن أولويات مهامها السلام
مع إسرائيل ولكن جورج بوش يرفض ذلك!.
واعلن على ذلك نائب الرئيس السوري فاروق الشرع رسميا :
"ان أولوية دمشق "السلام" مع اسرائيل .."!.
أي إنه أكد على الملأ على أهمية وحيوية الدور الأمريكي ليس في
رعاية وحماية إنجاح عملية السلام فحسب بل بقصد :
أ ـ إرضاء الأمريكيين وتقديم نفسها للعمل في خدمتهم .
ب ـ لضمان الكرسي وحمايتها من التدخلات .
ت ـ تسهيل تصفية بقايا الأحرار والمعارضة .
ج ـ التخلص من الكثير من العمليات الإجرامية التي تورط فيها النظام
وبناء عليها سوف تتنازل هذه هي طبيعة الانظمة القمعية الشمولية
ترتجف بسرعة وتبحث لها عن سيد لتنقذها من غضب شعبها المكبل
والمهدور كرامته على يد جلاوزتها القتلة
الى جانب لو كان الوضع الداخلي مهما للنظام لما تجاهل حتى ذكرها
ولو شكليا
وهذا التأكيد هو التوضيح من قبلنا لاخوة الأحرار على حجم تجاهل
السلطة للمعارضة ودورها كليا .
رغم انها من الأمور المعيبة جدا في ان يضع الاولويات في المصالحة
الخارجية وليس في معالجة الوضع الداخلي المتقيح , نعم هذه هي حقيقة
النظام الدموي حيثما يكون
اين تقف المعارضة الكردية والعربية مما يجري حولها
2007ـ 07ـ 10
بقلم : قهار رمكو
|