للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 



 
 

.

kbê.10.12.07.08.35.EU

من الذي تغير النظام أم المعارضة السورية ج1

حسب الاوضاع المستجدة على الساحة والتغييرات الجارية من الامور الطبيعية مراجعة الذات والتوقف عن الاسباب التي وقفت وراء استمرار تلك الأوضاع الغير طبيعية في سورية الوطن ملك الجميع حتى يشارك فيها الجميع .
وبناءا عليها ضرورة التخلص من السلبيات , وكل ما يعرقل تلك الجهود الحثيثة ولو بشكل بتري لتوسيع دائرة الاجتهادات والنشاطات النضالية الإيجابية لوضعها في الأماكن المهمة لها للسير بها نحو المواقع المتقدمة لانقاذ سوريا من براثن البعث .
لذلك إنها من الأمور الضرورية ان تتم المراجعة بين الحين والحين وان يتم تشجيع المبادرات الحسنة بما فيها من قبل السلطة الحاكمة لفتح طاقة امل حتى يسهل التقارب الايجابي من قبل المعارضة التي يهمنا أمرها ونقف الى جانبها دون شك! للتأكيد على حسن النية من قبلها .
في الوقت الذي يتطلب منها ان تضع كل تلك الأمور في حساباتها الاحتياطية و أن تتوقعها
ولكن يطلب الحذر واخذ الحيطة حتى لا تتورط بشكل آخر مثل أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية التي قادها البعث ورماها بعد أن امتص كل جهودها جثة هامدة دون الاعلان على دفنها بلا خجل أو حياء !.
لأننا نتألم على المعاناة الجارية بحق شعبنا لذلك يهمنا العربي قبل الكردي والمسيحي قبل المسلم والعلوي قبل السني و ... والمسألة هي مسألة حقوق وقوانين وعدالة وليست مسألة العنصرية ولا الطائفية ,التي يؤججها النظام ليطيل عمره المقصوف من ورائها !.
لذلك يتطلب من الحاكم الشمولي القوي المسيطر بأدواته القمعية البدء بها من طرفه لحلحلة الأمور التي عقدها حتى لا تتعقد أكثر مما هي عليه مثلا :
أ ـ الإعلان على الغاء قانوني الطوارئ والأحكام العرفية!
لذلك علينا جميعا وضعها في أولويات سلم نشاطاتنا لعودة الحياة المدنية حتى تتنفس جماهيرنا الأبية التي تستحق منا كل النضال من أجلها !.
ب ـ دعوة المعارضة للمناقشة حول الأوضاع المستجدة وما هو المطلوب من السلطة القمعية حتى يطفوا على السطح كيفية التوجه نحو الدخول في المصالحة الوطنية الجادة !,
كيفية استلام السلطة بشكل سلمي وهذا المبدأ فريدا من نوعه في سوريا السد !!!.
وهكذا بحكم ان الحاكم هو الجاني على المعارضة السورية بكل ما ملكتها من القسوة العدوانية
من دون أي رادع أو شعور بالمسؤولية .
ت ـ يتطلب الرد الايجابي من قبل المعارضة واتجاهاتها المختلفة معا رغم كل الآلام التي تعصف بها من الاعتقال والتجويع والتشرد والإذلال والقتل الجماعي و ...
ولكي يكون لها دورها عليها العمل معا بشكل جدي على توحيد خطابها وتقديمها بجرأة المناضل .
ث ـ التأكيد من قبل المعارضة الوطنية في بداية الأمر إظهار حسن نياتها للسلطات القمعية المرتبكة التي تقول لها كل حواسها بأن كل من لا يحمل المسدس لحماية السلطة هو عدوها .
باعتبار المسدس شريعتها و فرضت قوانين الغابة من خلالها حتى هذه اللحظة!.

ولكن لنكن واقعيين لحينه لم يحصل ولم تعترف السلطات القمعية وعلى رأسهم ابن الديكتاتور بشار الأسد بوجود المعارضة ولقد صرح أكثر من قيادي بعثي على ذلك .
إلى جانب إن النظام القمعي لا يشجع على وجود المعارضة بل لا يزال جلاوزتها تخلق الفتن فيما بينها لتقزيم دورها أكثر مما عليه بقصد خلق اليأس لديها دعنا من الشحن العنصرية !.
أي إنها لا تفكر حاليا في التماسك الوطني بقدر ما تفكر في الدهس على سلامة الوطن وأبنائها
السؤال الذي يطرح نفسه
من الذي تغير النظام أم المعارضة ؟. أم الاثنان يلعبان لعبة رخوة الحبل وليست شدها هذه المرة !؟.
أم هي محاولة جديدة من زبانية النظام من خلال استخدام تكتيك جديد للعمل بكل الطرق والسبل الغير عنفية حاليا على كيفية توجيه المعارضة نحو القن لتدجينها أكثر مما هي عليه ويكون مصيرها مصير الجبهة التقدمية !!.
وهذا الأخير أكثر معقولا بحكم ان المادة الثامنة من دستور البعث لم يلغى :\\ البعث قيادة المجتمع والدولة \\ تؤكد عليها ولا يتوفر لدينا ما يؤكد على التوجه نحو إلغائها
علما لقد صدر أخيرا
بيان من مكتب رئاسة المجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي
عقد المجلس الوطني الموسع لإعلان دمشق دورته الأولى يوم السبت 2 من كانون الاول 007 وشارك فيها 163 عضواً "!. متمنيا لهم كل النجاح في مواجهة النظام وسنقف معهم كلما رسخوا قراراتهم الوطنية بعيدة عن أمراض البعث !.

# حسب قناعتي كان من المفروض ان يتم تغيير اسمها من إعلان دمشق حتى يعطيها دورها المعارض مثلا :
اتحاد المجلس الجمهوري للديمقراطيين السوريين ـ أو المجلس الوطني للديمقراطيين السوريين
او حركة اتحاد الجمهوريين السوريين ـ أو اتحاد القوى الديمقراطية السورية ...!.
الملاحظ هنا أيضا أعزائنا القراء :
أولا : تم تشكيل القيادة أي القيام بالانتخابات مباشرة وهذا ما يؤكد على الاتفاق المسبق فيما بينهم !
ثانيا : كان من المفروض ان يتم مناقشة كل ما هو موجودا بين أيديهم
1 ـ مشروع تقرير حول نشاطات الفترة المنصرمة! ولكن لم يوضحوا لنا شيئا ملموسا.
2 ـ مشروع البيان الختامي! ولم يذكروا لا سلبياتها أو نواقصها او توضيحها لنا.
3 ـ مشروعي البنية التنظيمية واللائحة التنظيمية ! رغم أهميتها أيضا لم يوضحوا لنا ما يساهم فيها بشكل نوعي ترضي كوادرها والمثقفين ومن ورائها الجماهير العريضة .
وبعد الإقرار بها وعلى ضوئها كان من المفروض الإعلان على عقد المؤتمر الوطني للمعارضة السورية وتحديد مدتها ,ويفضل عقدها في الخارج وليس في الداخل
وفي داخل المؤتمر القيام بالانتخابات وبشكل ديمقراطي حر الصوت هو الحكم وليس توزيع الأدوار أي نها ولادة قيصرية ارجوا لها ان تحبوا معافى !.
الى جانب كان من المفروض قراءة ودارسة ما هو أمامها ومن ثم الدخول في الانتخابات ربما كان وقتها يرفض البعض منهم ذلك الموقع القيادي له .
ولكن الذي تم يؤكد على غيابها كليا أي لم يكن هنالك أي خلاف حول ما يقومون به
في قناعتي وبكل تواضع هذا ما يجب التوقف عليها

أما بالنسبة للبيان الختامي .... اهنئهم على الانتهاء بالسلامة وبالوصول الى ما توصوا اليه
بيان المجلس الوطني لإعلان دمشق.. من أجل التغيير الوطني الديمقراطي

ذكر البيان :" الاستمرار في التسلّط الأمني والاعتداء على حرية المواطنين وحقوقهم في ظل حالة الطوارىء والأحكام العرفية والإجراءات والمحاكم الاستثنائية والقوانين الظالمة بما فيها القانون / 49 / لعام / 1980 / والإحصاء الاستثنائي لعام / 1962 /، ومن خلال الأزمة المعيشية الخانقة والمرشحة للتفاقم والتدهور، التي تكمن أسبابها الأولى في الفساد وسوء الإدارة وتخريب مؤسسات الدولة، وذلك كله نتيجة طبيعية لحالة الاستبداد المستمرة لعقود طويلة "!.

# أعزائنا القراء ان عقد اجتماع إعلان دمشق في هذه الظروف التي يتم فيها الضغط على النظام لا يدخل في خدمة المعارضة بل على العكس دخل في خدمتها بشكل وبآخر !.
الا يعطي عقد اجتماع إعلان دمشق في دمشق صفة الديمقراطية للنظام وليس العكس !؟.
رغم إن ما تم ذكره كلها حقائق نقف الى جانبهم ومعهم وهنالك المزيد ...المزيد
السؤال الذي يطرح نفسه

هل من الممكن ان يسمح نظام شمولي أناني تسلطي ورث الديكتاتورية بتلك العقلية الفاسدة على عقد اجتماع موسع ضدها بذلك الشكل الذي يتجاوز عددهم مع المساعدين لهم أكثر من 250 ـ شخصية في دمشق اخطر الأماكن المؤثرة عليها دون موافقتها أو برضائها أو بوجود البعض من عناصرها لتنقل لها كل حركة أو كلمة تصدر عن المتحدثين الى قياداتها الأمنية القمعية !.
في الوقت الذي نعرف ان قيام مسيرة وطنية في درعا أو في الجزيرة النائية يتم مكافحتها بالقنابل المسيلة للدموع واطلاق النار بشكل عشوائي على المتظاهرين العزل وسقوط الشهداء والسير على الجثة من دون أي حساب .
هل يمكن للمعارضة المكشوفة الأوراق والتحرك ان تنجز أي تقدم في ظل البعث الفاشي ؟.
والغريب لقد غابت كلمة : \\ الديكتاتور \\ عن كل ما نشرته المعارضة

ملاحظة : كلي أمل ان لا تنضم كل المعارضة العربية الى إعلان دمشق
: كلي امل ان لا تنضم كل القوى الكردية إلى ما يسمى : ب \\ المرجعية \\ أو إعلان دمشق . ليكن هنالك جبهتان ضد النظام كل جبهة تؤكد على ديمقراطيتها حتى تلتف الجماهير الى من يقدم لها الخدمات في مواجهة التظام وليس ادارة ظهره لها.
أنا شخصيا ارفض تسليم القرار لشخص أو المجموعة ما تعمل معا دون غيرها
حتى لا يتم إلغاء دور البقية أي استمرار المعارضة للحفاظ على مبادئ الديمقراطية مهما كانت صغيرة لفضح ممارسات النظام السلبية سوف تكبر في حال تهتم بقضايا الجماهير !.
للحديث بقية ج2

2007 ـ12ـ09
بقلم : قهار رمكو
 

 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات الأستاذ قهار رمكو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien