ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.11.07.07.16.20.GMT

مهمة الأحزاب الكردية العمل ضمن ساحتها4\4

أعزائنا القراء ها نحن نتابع معا المشوار الأخير في هذه المسالة الوطنية المهمة
التي يسهل فيها على أي منا ان يذكر الكثير من النقاط السلبية التي وقفت اغلب القيادات
خلفها بشكل وبآخر.
ولكن ليس لديهم ما يذكرونه لنا ,من النقاط الايجابية أو ما يتباهون بها !.
لذلك حسب اعتقادنا إن أغلب تلك العناصر القيادية في أحسن الأحوال سوف:
1 ـ يدانون على تخليهم عن النضال ضمن ساحتهم والتوجه نحو الخارج بدون مبرر .
2 ـ يدانون على خلق الفوضى الحزبية والمحسوبية والتكتلات التي وقفوا خلفها .
3 ـ يدانون على عقلية التفرد والتمسك بالقيادة مثل الديكتاتوريين .
4 ـ يدانون على غياب دور وضع البرامج والقوانين لخلق قواعد منظمة في عهدهم .
5 ـ يدانون على غياب دور حقوق المناضل الغير منحاز في داخل الحزب منذ البداية .
6 ـ يدانون على سكوتهم من المشاريع الإجرامية التي تمت بحق شعبنا الكردي بشكل وبآخر.
7 ـ يدانون على ضرب الاراء المخالفة في داخل الحزب ,وبالتالي اتهامها شتى التهم الباطلة .
لذلك لا يمكن في هذه الحالة وبنفس الوجوه ان يعير أحدا تلك القيادات الاهتمام لا المعارضة العربية في الداخل ولا حتى النظام .
أما في الخارج لا الأوروبيين ولا الأمريكيين سيعيرونهم أي اهتمام !.
ذلك الامر الذي كانت تخشاه السلطة القمعية كثيرا.
لذلك التفت عليهم باسم الوطنية لإبعادهم ولقد نجحت فيها على الأقل حاليا!.
أي سدت كل المنافذ الحيوية في وجه تطورها ولم يترك لها أي دور يذكر والقيادات وحدهم يتحملون مسئوليتها التاريخية ..
إلى جانب ان القيادات كانت تذهب الى الخارج الكردستاني بقصد :
أ ـ طلب المساعدات المالية ( !) وليس كما يدعي البعض بأنهم كانوا يساعدون الثورة .
ب ـ العمل على التملق معهم للحصول على الشرعية , ليسهل لهم فرض أنفسهم من خلالهم على الحزب ,ومن خلالها على الجماهير ضمن ساحتهم .
ت ـ الادعاء بالبارزانية أو بالسير على \\ نهج البارزاني ـ خط البارزاني \\ بحكم أنهم كانوا يعرفون بأن ابن الشعب الكردي البار ملا مصطفى البارزاني هو الشخصية الأكثر محببة كرديا وكردستانيا .
لذلك وضعوه في واجهة حزبهم ومقدمة أقوالهم ليغطوا بها جهلهم وأنانيتهم وأحقادهم وكسلهم وتهربهم من واجباتهم.
لأنه فعلا كان ولا يزال أفضل الانتماء , لطلاب العلم وللأحرار والمقاومين والمناضلين المخلصين الشرفاء والمضحين من الأكراد ذوي الإرادة الحرة عن قضيتهم العادلة دون كل أو ملل !.
لذلك حسب قناعتنا ضرورة العمل الجاد لتوضيح مهام و معاني المقصودة من ورائها بالسير على :\\ نهج البارزاني ـ خط البارزاني الخالد \\!.
لذلك أتقدم بالطلب من كل الأحرار المخلصين بالمشاركة والمساهمة معا كل حسب اعتقاده في توضيحها .
كما سنذكر اسم كل شخص أمام أقواله وسيكون تحت عنون :
" رؤيتنا المشتركة حول نهج البارزاني الخالد " ايمل الاتصال للمشاركة : khassko@hotmail.com !.
انهض أيها الكردي المخلص وانظر حولك وفكر كثيرا ,ولا تقرر بسرعة ولا تتردد في اتخاذ قرارك .
أنت لست وحدك في الميدان إنها قضيتك ومستقبل أولادك ,وأنت من يقع على عاتقك حمايتها وأنت أول من يدفع ثمن ضريبتها الباهظة .
بقدر ما تتردد بقدر ما تزداد ضريبتها وصعوبة علاجها .
اخرج عن صمتك سوف تغير كل الأمور بدون شك,نعم أنت من سيقلب الكفة لصالح القضية .
أيها المثقف الثوري ارفع مشعلك لتسهيل الرؤية حتى تكشف الحقائق ليتبعها الجماهير وقتها تتحول الى قوة لا تقهر .
أيها المناضل الكردي تخلص من التردد ولا تخشى الضغوط إن قرارك سوف يحولك إلى عملاق تفضح فيها كل الأساليب الرخيصة وسوف توحد شعبك المقهور .
انهضوا أيتها الأخوة والأخوات الأحرار ليس هنالك من هو أفضل منا ولا تصدقوا أبدا من يقول بأننا ضعفاء ,أو لا نستطيع الحراك دونهم .
نعم ليس هنالك من هم أكثر منا يعرف حجم المعاناة.
في الوقت الذي نعلم بأن رقعة النضال اكبر من ذلك بكثير ولكل منا متسع من المكان .
بل هنالك نقصا كبيرا في الكوادر والمختصين في الشؤون الكردية بشكل عام .
والمعركة السياسية واسعة ومستمرة لا ,ولن تتوقف عند حدود أي كان .
لذلك ضرورة التجدد معها بالدماء الشابة المؤمنة والمضحية والمخلصة .

ومن ثم الإصرار على ان يعمل كل طرف كردستاني على دراسة, وضعه في داخل الدولة التي تجزأت كردستان فيما بينها على حدة, وبشكل جيد حتى يعرف حقيقة حجمه وحدود قوته والامكانيات المتوفرة لديه ,وعلى كيفية التعامل معها أولا !.
ثم دراسة الوضع الإقليمي وعلى كيفية العمل على الاستفادة منها.
ثم دراسة الوضع الدولي المترابط والمتشابك معا ,وبقدر ما يتم معرفتها والتجاوب معها يخفف الأعباء ويشجع على بناء العلاقات بنفس القدر .
والحياة مصالح ليس هنالك عدو أو صديق ثابتا .
لذلك يقع على الكوادر وضع المصلحة العامة فوق كل الاعتبارات !.
بحكم إن الدول التي تجزأت كردستان فيما بينها تعتبر دولا رسمية وشرعية
رغم غياب الدور الكردي فيها على كل المستويات وعقليتها المستبدة والبائدة .

لذلك يقع على عاتق الكوادر المخلصة أن يضعوا أيديهم على الجراح ويوضحوا لنا بجرأة وبشفافية مثلا :
أ ـ رفع سقف المطالب,الى مستوى المشاركة الفعلية في صياغة مستقبل البلاد دون قلق .
ب ـ التشجيع على الدراسة مجددا عن الوضع الاجتماعي في داخل الدول التي تجزأت كردستان فيما بينها وتوضيح التعارض المتواجد فيما بين كل ساحة على حدة .
مثلا : منها الدول الاشتراكية حزب البعث الفاشي في كل من بغداد ودمشق سقط الأول عقبال الثاني ولا بد من ان يسقط لأنه مستبد.
الى جانب عدم خروجها بعد عن قوانين العشيرة والحقد والثار !.
وبناءا عليه سياستها اشتراكية واقتصادها مغلق,و يسيطر عليها النظام الشمولي .
لذلك توجهاتها ظلت محصورة ضمن تسييس الدولة حسب مقاس الواحد الأحد بدءا من وزارة التربية !,والتحرك حسب شهوات البعث الغير منتهية والتي لازالت محصورة في \\
تأليه الفرد ـ على سبيل المثال: \\ إلى الأبد يا حافظ الأسد \\ أي إلغاء حتى مجرد التفكير من قبل أي كان مهما كان الاسد مريضا ومكانه المشفى ,ومهما كان الذي يليه شخصية مخلصة بذلك الاتجاه الحقوقي والشرعي !.

وفي إيران الجمهورية الإسلامية حيث سيطر الشيعة على السلطة وشيعوها ولم يكتفوا بذلك بل عملوا على تشييع العباد بالقوة .
وأرخوا لحاهم و وضعوا المسبحة بيد لتكبير \\ الله \\ وقتلوا باليد الأخرى كل الأحرار والأبرياء ولا زالوا ينزفون الدماء الزكية الطاهرة لأخذ ثأر : \\ الحسن والحسين \\ !.
ولم ينصفوا الاكراد قط .
بل كانت الضحية هو الكردي رغم انهم يعرفون بأن الاكراد أبرياء من تلك الجريمة الوحشية بحق أحفاد النبي ويدينونها !.

أما في تركيا الفاشية التي بنيت على انقاض العثمانيين حيث اعتبر فيها السفاح: \\ مصطفى كمال ـ أتاتورك ـ الله \\ وعلى ضوئها تشكلت الأحزاب الشوفينية والمشوشة للفكر القومي الإنساني .
ولكن الغريب في الأمر تم التدخل من قبل حزب كردي صغير غير منظم من الساحة الاشتراكية
في شؤون الساحة الكردستانية ـ الاتاتوريكية ذات التوجه الرأسمالي المتخلف .
و الاقتصاد المفتوح لبناء حزب كردي يعمل حسب توجهاتها لضرب الامبريالية هناك .
لذلك لم يكتفوا بما جنوه بحق ساحتهم بل تجنوا بحق ساحة كردستان ـ تركيا أيضا
وتركوهم يعيشون في حلقة مفرغة حتى تم اعتقال اغلبهم بوجود عضو قيادي مرسل من قبلهم إلى هناك في حينها (!).
والأسوأ من ذلك تسبب ذلك التدخل المضر في ان يتدخلوا هم بدورهم في شئون ساحتنا أيضا وكانت ضريبتها باهظة جدا حيث تسبب في سقوط الالاف من الضحايا البريئة تلك كانت نتائج تدخلاتهم .
ما الذي استفاد شعبنا من ذلك التدخل السافر والغير مبرر حتى تستمر ؟.
لماذا يتم السكوت على تلك التدخلات الغير مجدية لتاريخه ؟.
لماذا يتم تجاهل الدور المركزي المؤثر على الساحة ؟.
لماذا لا يتم التشجيع على ان يكون لكل طرف كردي شخصيته المستقلة ؟.
اعزائنا القراء ان اختلاف ظروف وشروط كل ساحة عن الاخرى تفرض سياسة مغايرة عن الساحة الاخرى أيضا .
لذلك ضرورة :
أولا : العمل من قبل كل طرف للنضال الجدي ضمن ساحته لإخراج تلك الورقة القذرة من يد تلك الأنظمة التي لها يدا فيها ! والإعلان عليها .
ثانيا التخلص من الشعارات الكبيرة والعواطف ليسهل العمل بكل الطرق والسبل المتاحة لديه لعدم الدخول في مواقع ليست مواقعه .
وخاصة فيما يتعلق بمسالة الخروج من ساحتهم باسم :\\ التضامن القومي ـ توحيد ـ تحرير ـ كردستان الكبرى ..إلخ \\ بحكم ان ذلك التدخل زهق الكثير من الأرواح البريئة .
ثالثا: الاعلان على حجم العلاقات الكردستانية ضمن خطوط واضحة لا لبس فيها .
رابعا: التخلص من التردد من تلك الايديولوجيات طالما تقف وراء تقسيم شعبنا وتجزأة أحزابها من خلال وضع مصلحة الجماهير وتوحيد طاقاتها فوق كل الاعتبارات .
خامسا : فتح المجال بشكل عام للاكراد في الغرب ليقوموا بنشاطاتهم حسب واقعهم وعدم التدخل في شؤونهم طالما نعرف جيدا بان ظروفهم تختلف كليا وتسير نحو الافضل .
شكرا للمتابعة وإلى اللقاء

2007ـ 07 ـ 11
بقلم : قهار رمكو
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات الأستاذ قهار رمكو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien