|
|
|
|
|
kbê.12.12.07.08.35.EU
لم تكن هنالك اعتقالات بل كانت هنالك خلق ..!
لم تكن هنالك اعتقالات بل كانت هنالك خلق ضجة إعلامية من قبل
النظام لجس النبض.
لذلك ان المحاولات الرامية الى تدجين كل ما هو خارج نظام القهر
والعهر لن تتوقف
وسنظل لها بالمرصاد حتى تفشل في مهامها السيئة .
الحق نحن لا نشك في نوايا النظام فقط بل نحن لا نثق بها ولا يمكن
لنا النظر إلى أي موقف تتخذه إلا من عدة أوجه و بروية تامة حتى
نعرف ما تقصده من خلفها .
سواء كانت تصريحات أو ممارسات أو مجرد أسئلة أو توقيف عرفي أو
اعتقالات تقوم به جلاوزتها .
في الوقت الذي نعرف بأن النظام سلسة أمنية مترابطة ببعضها البعض
ولا يمكن لأي واحد منهم ان يتخذ موقفا خارج الحدود المرسوم له .
لذلك كل ما يترجم من قبلها لها علاقة مباشرة مع مسئوليها في دمشق
وما وقع ليلة 9 على 10 من كانون الاول 2007 من انتهاكات مجددة من
قبل جلاوزة النظام
لم تكن غريبة ولا جديدة بحق أبنائنا وإخوة لنا من مسئولي الأحزاب
والمستقلين .
على مستوى سوريا بعيد الانتهاء من اجتماع إعلان دمشق الذي تم في
الأوائل من هذا الشهر
حقا لقد أدت المواقع الكردية دورها المطلوب منها بأسرع مما نتصوره
وهذه البادرة جيدة من قبلها وهو التأكيد على تهيئة المديرين
والمشرفين عليها فهم موقع احترام الجميع بدون شك
وكذلك كل الغرف الكردية وضيوفها وقفوا الى جانبهم بشدة وادان
الحضور بلا استثناء تلك الاعتقالات التي تمت من قبل جلاوزة النظام
القمعي في دمشق الحزينة.
وكذلك المناشدات الأخوية للإدانة الجماعية من قبل مديري بعض
المواقع والمثقفين والسياسيين .
ولكننا وجدنا خلال ساعات التي كنا في مناقشتها علمنا بإخلاء سبيل
اغلب الموقوفين عرفيا !.
وتم التركيز على شخصية الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة ـ
يكيتي حتى بعد التخلي عنه وتمت اللقاءات معه والاتصالات الهاتفية
وصدرت تصريح من قبل اللجنة السياسية للحزب تحت عنوان : "
الاعتقالات لن تحيد حزبنا عن نهجه الوطني الديمقراطي "!.
وتفرد فيها بالدفاع عن رئيس الحزب دون غيره وناشد بالدفاع عنه ـ
التصريح موجود
هل الأحزاب الأخرى انحرفت عن نهجها الوطني والنضالي ؟.
هل كان الأستاذ إسماعيل عمر وحده حتى تفردوا بالأمر ؟.
لماذا ذلك التفرد والهيجان والتسرع ؟.
أعزائنا القراء
ان ما قامت به الأجهزة لم يكن اعتقالا لان الأستاذ إسماعيل عمر اكد
:" بأن عنصر من جهاز أمن الدولة اتصل معه هاتفيا وطلب منه اللقاء
معهم "!.
1ـ لو كانت هنالك اتصالات على الإيمل على الأقل لما تمت تلك
التصريحات ولا تلك الدعوات لصبروا قليلا . لو كانت هنالك اعتقالات
لاختلف الامر كليا
هلا سألنا أنفسنا ما هي الفائدة المجنية من ورائها للنظام حاليا ؟ز
2 ـ التوقيف العرفي تم من قبل الأجهزة في أكثر من محافظة وبين
الكثير من الشخصيات المختلفة من كتاب ومستقلين يعني إن الأمن افتعل
ذلك للتغطية على أمرا ما .
3 ـ لو كان المستهدف المجتمعين في إعلان دمشق لما سمحوا لهم سلفا
بانعقاد الاجتماع .
4 ـ لو كان المقصود هو المنضوين تحت إعلان دمشق لما تجاوزوهم الأمر
ولكنه تجاوزهم !.
5 ـ لم يتم اعتقال المهمين في قيادة إعلان دمشق ولم يصدر في حينه
بيانا من قبلها !.
6 ـ لو كان إعلان دمشق يقف خلفها والنظام غير راضيا على عناصر
إعلان دمشق
لما خلق لها تلك الضجة التي دخلت في خدمتها .
أعزائنا القراء
تلك الضجة لم تكن في خدمة الحركة الكردية ضرورة مراجعة الأمور
لتتحرك بشكل يعطي الثقل لها وقيمة واعتبار اكبر في نشاطاتها على كل
المستويات .
من الذي استفاد من تلك الضجة الإعلامية النظام أم الإعلام الكردي
أم إعلان دمشق
في حال نقول اعلان دمشق نحن نعرف بأن النظام ليس غبيا
لماذا افتعل النظام ذلك ؟.
هل لان الضجة المطلوبة لإعلان دمشق لم تكن كافية فقام النظام
بتكملة اللعبة لإعطائها تلك الأهمية ؟!.
هذا من جهة ومن جهة أخرى لو كانت قيادة الحركة الكردية وكوادرها
مهيئين للظروف الاستثنائية لما كان الامر غريبا ولا ثقيلا عليهم
وعرفوا كيف يتداركوا الامر للوهلة الاولى دون ضجة .
لو كانت القيادة والكوادر للحركة الكردية بشكل عام مصقلين ومختصين
في توزيع الادوار فيما بينها ! لكانت الجهات الإعلامية أعطت صورة
مصغرة عن مسألة الاتصال الهاتفي دون خلق ضجة وطلبت التريث من كل
الاخوة.
الى إشعارا آخر تقريبا بعد مرور 72 ساعة على التوقيف كان يعتبر
وقتها بمثابة اعتقال .
وقتها لاختلف الأمر من كل النواحي والسير خطوة خطوة بشكل نظامي حسب
المستجدات
ولكن كل من يراجع ما تم نشره على المواقع سوف يصل الى تلك النتيجة
الحزينة
التي تقول متسرعين وعاطفيين أكثر من اللزوم وحزبيين ضيقيين الافق
يبحثون عن ضجة
كما يتطلب من الموقوفين الذين يتم إخلاء سبيلهم خلال أقل من 24
ساعة ان لا يكبروا بالموضع بل يرفعوا المعنويات ويقول مثلا : " هذه
من طباع أجهزة الأمن القمعي نحن هنا ليفعلوا ما يريدون سنستمر في
نضالنا "!.
ولكن حقيقة ما وقع معه يخص الحزب وعليه توضيحها لهم ويدخل في
الارشيف للمستقبل .
كلي امل ان لا تتكرر تلك العجالة والتفكير بروية من قبلنا جميعا
بكل ما يقوم به الأجهزة الأمنية القمعية المختلفة والمعادية لطل
الطموحات الديمقراطية والحقوقية وخاصة ما يخص شعبنا الكردي المضطهد
في الوقت الذي لا نريد ان يعتقل أحدا ولكن طريق النضال شاق وباب كل
الاحتمالات مفتوحة فيها وطريق النضال طويل !!.
2007 ـ12 ـ12
بقلم : قهار رمكو
|
|
|