|
|
|
|
|
k.binxetê.19.10.07.10.15.GMT
الرد على وزير الإعلام السوري ينفي ما تناقلته..!
نشر موقع خاك الكردي يوم 18 تشرين الاول 007تحت عنوان :
"وزير الإعلام السوري ينفي ما تناقلته وسائل الإعلام حول تصريح
الأسد"
بماذا تجيب عندما يكون رئيس النظام جاهلا و وزير إعلامه كذابا ؟!.
نشكر الله انه رئيس نظام وليس رئيس الشعب السوري ومقاطعتنا
الجماهيرية لترشيحه للفترة الثانية تأكيدا على صحة ما ذكرناه .
جاء فيها :" نفى وزير الإعلام السوري محسن بلال في تصريحات لصحيفة
الشرق الأوسط أن يكون الأسد دافع وأيد العملية العسكرية التركية في
العراق " .
رئيس نظام دمشق الحزينة يخبص و وزير إعلامه يصلح ما أفسده رئيسه.
الغريب في امر الأسد هذا ونظامه العفن لم يعد لكلامه معنى ولا
اعتبار
قال : الاكراد جزءا من النسيج السوري وكتمت جلاوزته أنفاسهم ولا
يزالون .
قال سنحل مسالة من سحبت منهم الجنسية ولم ينفذ وعده قط .
و وعد كثيرا في ولا يته الأولى ولم ينفذ جزءا من وعوده
أي رئيس هذا ؟.
قال: "سوريا هي مع مبدأ الحل السياسي لأي مشكلة في المبدأ وتعتبره
الطريق الأفضل لحل الخلاف وتركيا تتفق معنا في ذلك".
لا عفوا ولا معذرة يا اكذب وزير اعلام في المنطقة ان ما ينشر لم
يعد ملكا لكم انه ملك كل القراء .
طالما أنت حريصا إلى هذه الدرجة على ما يصدر عنه ... لماذا لا
ترافقه و توجهه حتى لا يخبص مثلك .
جاء فيها :"..واعتبر أن ما دعمه الأسد هو "حق تركيا بالدفاع عن
نفسها في وجه الإرهابيين القادمين من الحدود العراقية وهم حزب
العمال الكوردستاني وهي منظمة إرهابية تدينها سورية وتركيا".
سبحان الذي غير ولم يتغير !.
البارحة نعم البارحة قلتم عن تلك الحركة بأنها ستحرر كردستان وكان
آبو يتمختر بحمايتكم ورعايتكم وتساندونه حتى جعلتم أن يصل به الأمر
ان يقول :" بأن شعبنا الكردي قادمون من الشمال , ها أنا اجعلهم
يعودون إليها "!.
لقد أرسلتم أطفالنا مثل البراعم الى الجبال الموحشة يا قتلة
الأطفال واليوم تعتبرون حزب العمال الكردستاني حركة إرهابية .
هل ستتعظ قيادة ب ك ك من اقوالكم المسمومة ؟.
لو كانت عناصر القيادة يصغوا وعلى رأسهم آبو الى المثقفين والعلماء
الاكراد والمخلصين لما وصل بهم إلى هذا الحال .
ان التناقض هنا واضحا في أقوالك هنالك فارقا كبيرا بين الدفاع
والهجوم يا وزير الإعلام النظام .
ان الجونتا تريد غزو العراق ورئيسك لم يوافق فحسب بل شجع عليها !.
لذلك ان الانظمة الفردية لا يمكن لها ان تحقق سوى الماسي لشعوبها ،
وبناءا عليه نحن نرفض العقلية الشمولية والفردية كائنا من كان وعلى
رأسهم القاصر بشار الأسد في التحكم فينا .
وسنقف الى جانب شعبنا السوري البطل حتى يتحقق طموحاته الإنسانية
البعيدة كل البعد عن اهداف النظام الحالي وليس كل آت ببعيد أو ليس
الصبح بقريب .
عاش شعبنا السوري المقهور .
الخزي والعار لنظام دمشق الفاسد
2007ـ 10 ـ 18
بقلم : قهار رمكو
|
|
|