|
k.binxetê.25.06.07.09.35.GMT
الاحتفالات باليوبيل الخمسون رغم غياب ركائزها 3\ 3..!
الاحتفالات باليوبيل الخمسون لل ..((1ـ حزب الاكراد الديمقراطيين
السوريين .
2 ـ حزب الديمقراطي الكردستاني...)).!.
ها نحن نتابع معا القسم الثالث والأخير
حقا ان تلك الاحتفالات رغم تلك النتائج السلبية والمأساوية على
شعبنا كانت حزينة
خاصة تجاهل كل تلك الضحايا والمصابين والمتشردين من خلف تلك
السياسات الهوجاء
كان أمرا حزينا .
الامر الذي اكد لنا بأن عدم وجودهم على رأس تلك المواقع كان أفضل
بكثير من وجودهم عليها .
بحكم ان وجودهم في تلك مواقع التي لا يستحقونها كانت خسارة لهم
ولنا, لما تسببوا لها من خلال ممارساتهم في خلق الفوضى والفلتان
التنظيمي وغياب الرؤية والضبابية في المواقف الامر الذي تسبب في
تراجع الحزب .
وكانت النتيجة الطبيعة في ترددهم بين هذا وذاك أن يقعوا في مستنقع
الفشل .
إلى جانب لم يطلبوا المساعدة من الكوادر أو البحث عن الحلول الجدية
لها نتيجة الانانية المفرطة لذلك تقوقعوا على أنفسهم وحاولوا خنق
كل من معهم .
الامر الذي جعلنا أن لا نشاركهم فيها ولا يشرفنا المساهمة فيها ولا
الدفاع الاعمى عنهم !.
لذلك سنظل نؤشر على مكامن الضعف والخطأ نقف الى جانب شعبنا لنخفف
من أحزانه من خلال الكشف لهم عن أوراقهم المجهولة !.
بحكم ان أسلوبهم الضعيف في الإداء والتفرد بها بحجة المعالجة
وتركها للنزوات تسبب في :
أ ـ تشكيل \\ 12 \\ حزبا من داخل الحزب الواحد الأحد .
علما كان عدد عناصر القيادة اقل من عدد أصبع اليد الواحدة ,ولم
يستطيعوا الاتفاق معا على برنامج عمل رغم مساندة الشعب كله لهم ولم
يكن هنالك من يؤشر عليهم ومعهم كل الوقت .
كيف الحال بهم ونحن بهذا العدد الهائل من القيادات المزاجية
والأحزاب الأوتوماتيكية ؟.
ب ـ ضرب الشخصية الكردية المستقلة حتى لا يعرف احدا ما يدور حولهم
.
ت ـ السكوت على خروج أكثر من \\ 0000 ,16 \\ألف إنسان من الساحة
اغلبهم كانوا من المراهقين والمتحمسين من كردستان سوريا على يد
حركة من خارج الساحة إلى ساحة أخرى للعمل في خدمتها .
ث ـ سقوط أكثر من \\ 5000\\ الاف ضحية من بينهم في المجهول \\
استشهدواـ الجندي المجهول \\ حقا إنها كانت كارثة , ومن الأمور
الحزينة جدا ,ولا يمكن أن يرحمنا التاريخ نهائيا لتخلي عنهم
,والسكوت على الفاعلين .
هل هنالك شك بأننا نحن الأكراد أكثر الناس دعاة السلام ؟.
كما نعرف ليس هنالك متطرفين وعنصرين ودعاة الحرب أكثر من البعث .
في الوقت الذي من حقنا الشرعي التعبير عن معاناتنا وهو أمر مشروعا
من خلال مثلا : الاعتصام والمسيرات السلمية ,المنظمة وحتى الجلوس
أمام وزارة الداخلية أو مجلس ضيافة الأسد.
إلى جانب توزيع المنشورات و وضع الملصقات التي تفضح ممارسا البعث
الحاكم .
نحن نشجع على التعبير عن تلك الآلام التي تعصر بنا دون تردد
والخروج عن السكوت وتمزيق حاجز الخوف .
كما علينا ان لا نتوهم أو نوهم من حولنا ,عندما يريد الحاكم القيام
بالمذابح سوف يخلق مائة حجة وابواق دعيتها سوف تنفخ في النفير
العام للتغطية على جرائمها
هذه الحقيقة يجب أن يعرفها الجميع لأنه :
أ ـ يملك كل الوسائل العسكرية ضد الشعب وليس مع الخارج .
ب ـ يملك كل الوسائل الدعاية الكاذبة ضد الشعب وليس مع الخارج .
نحن نقول من باب الفرضيات من خلال مواقفنا الوطنية والنضالية حتى
لو سقط ربع ذلك العدد من الشهداء ضمن ساحتنا كان سيحقق لنا
الانجازات الجبارة بدون شك .
لاننا لا نطلب رأس النظام بل نريد رفع عصاه عن بطون أطفالنا وعدم
سرقة لقمة عيشنا والاعتراف بوجودنا على نفس القدر والمستوى وهذا
ممكن جدا .
ألم يكن من الأفضل بكثير سقوط أكبادنا في الخارج المجهول .
الامر الذي كان البعث الحاكم سيضطر إلى إعادة النظر في مواقفه ايضا
والكف عن لعبه وتقديم التنازلات وحتى وقوف المعارضة الى جانبنا
بقوة .
ولكن الموقف التخويفي للجماهير من قبل القيادات من دون مبرر لخلق
الشلل فيها تعتبر مصيبة .
لذلك يفضل على القيادات مراجعة نفسها أما قيادة أحزابها او ترك
المجال لغيرها .
من يتحمل مسئولية تلك المواقف .
علما بأن بعض النشاطات الشكلية الفوقية الحالية هي نتيجة لنقطتين
رئيسيتين :
أ ـ الضغوطات الخارجية والتغييرات الحاصلة في العالم الذي قزم دور
العائلة الحاكمة بالحديد والنار .
ب ـ تضحيات شعبنا في الانتفاضة الكردية التاريخية يوم 12 آذار 2004
التي هزت فيها أركان النظام وأعادت الدور للأحزاب .
إلى جانب ان ما يحدث الآن تحت اسم :
1 ـ التحالف الديمقراطي الكردي والجبهة الديمقراطية الكردية:
كنا نتمنى ان يقدموا جزءا صغيرا مما نصبوا اليه أو خروجهم من
المجهول ليأخذوا دورهم اللائق بهم تحت شمس النضال ولكنه لم يحصل
لتاريخه .
كما يتذكر اغلبنا عندما تم الاعلان على : \\ التحالف الديمقراطي
الكردي \\ اخذ وقتا طويلا
وطبلوا وزمروا لها ولكن مفعولها لم يدوم طويلا .
وعندما اعلنوا على نظيرها الجبهة الديمقراطية الكردية \\ طبلوا
ولوحوا بتباشير الفرح في الأفق ولكنها لم تدم طويلا ايضا !.
لذلك تم القيام بالعمل المشترك بين التحالف و الجبهة وقالوا سنحقق
هدفنا من خلالها وصفقوا لهم من جديد ولكن دون جدوى .
ثم قاموا بالبحث عن غطاءا جديدا لهما كان :
أ ـ تشكيل هيئة مشتركة من الطرفين لم تؤدي أي واجب مهم يذكر
لتاريخه .
في الوقت الذي لم يوسعوا دائرة النشاطات السياسية للضغط على النظام
.
ب ـ لم يوضحوا لنا ما هي الرؤية المشتركة ولا عن نشاطاتها التي كنا
نود ان نسمع عنها.
كيف سيترجمون تلك الرؤية على أرض الواقع المرفوض وتغييرها لصالح
شعبنا وهم بتلك القوة الذاتية الضعيفة وفقدان الثقة فيما بينهم
والتخوف من بعضهم .
إلى جانب عدم الاستفادة من الظروف الموضوعية لتقوية وضعهم الداخلي
بل تم التخلي عنها كليا وهذا أمرا عجيبا سوف يدانون عليها .
بحكم ان النجاح مرتبط ومرهون بالظروف الذاتية والموضوعية معا
والتخلي عن أية واحدة منها كل ادعاءاتها سوف تذهب في مهب زوابع
العنصرية
نحن نعتقد ونرجو ان نكون مخطئين بأن تلك الرؤية المشتركة لم تعد
صالحة للعمل مطلقا !.
2 ـ المرجعية الكردية ,كم حاولنا إقناع أنفسنا بصحة الدعوة إليها
لم نتمكن
راجعنا الكثير من الكتب لم يمر معنا هذه الكلمة في داخل الأحزاب
السياسية .
لذلك ضرورة الوقوف على كلمة \\ المرجعية \\ كثيرا!.
بحكم ان الفكرة جديدة ولكنها غريبة على الجسد السياسي , نقولها بكل
صراحة قبل وقوع الفأس في الرأس .
في حال يكون بقصد انتخاب مجلس وطني سياسي يمثل الإرادة الكردية انه
أمر غامض .
لا فائدة منه ولا نفع .
لذلك ضرورة التوضيح بشكل لا لبس فيه على دور ما يسمونها ب \\
المرجعية \\
هل سيعقدون المؤتمر العام يمثل فيها لكل القوى دون استثناء ؟.
هل سيعلنون في المؤتمر على سبيل المثال اسم :
\\ اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا \\ !.
هل ستلغى تلك الأحزاب كلها ( تحالف + جبهة + وخارجها ) وتعمل معا
تحت الاسم الجديد الذي سيقره المؤتمر العام ؟.
المرجعية هي أما :
أ ـ دينية المعتمدة على الشريعة الإلهية يمكن الاستفادة منها ضرورة
عدم التخلي عنها.
ب ـ قانونية تتوفر فيها كل شروط الحماية للاستمرار بشكل يدخل في
خدمة الاهداف المنشودة
وهي عبارة عن مجموعة من الوثائق التي تصف بالتفصيل المشاكل
والمسائل التي ينبغي التعامل معها بشكل قانوني ودستوري بحت .
يعتمد عليها بعد الإقرار بها من قبل الاجتماع الموسع \ المؤتمر
العام \ .
وهي نتيجة لبذل جهود المناضلين الخيريين وذوي الخبرة والمختصين
,تتضمن كل القوانين وحقوق الفرد وحمايتها .
إلى جانب وجود الخطط والبرامج على مستوى سوريا وتتوسع حسب الوضع .
تلك \\ الوثائقـ مرجعية \\ وهي بقصد المراجعة في حين وقوع حدث أو
مشكلة أو اتخاذ موقف ما ويتم الاختلاف حولها والتأكد هل يمكن
السماح بها أم لا .
مثل أي تنظيم سياسي مؤسساتي لها برامجها وقواعدها وقوانينها و
خططها للسير عليها وعلى كيفية حمايتها .
ويجب أن تدار من قبل متطوعين مختصين من ذوي الخبرة والمعروفين
بمواقفهم الوطنية المشرفة ويهمهم مصلحة شعبهم الكردي, والسوري.
الى جانب إن تلك القوانين يجب أن ترفض عقلية التفرد فيها, أو تسلط
البعض منهم على الطرف الاخر.
الكل يصبحوا تحت خطها المقرر وصناديق الاقتراع هي التي تقرر من
يقود .
وتحدد فترتها الزمنية و عدد الدورات لكل فرد في الهرم الاعلى .
ومن ضمنها وضع الخطط والبرامج على :
أ ـ رفع سقف المطالب الكردية على مستوى الفعلي للمشاركة في صياغة
مستقبل القرار السوري .
ب ـ أسس كيفية قيام العلاقات مع المعارضة العربية وغيرها لجود شروط
عدم تجاوزها حتى المؤتمر القادم .
ت ـ وضع الخطط على كيفية التعامل مع النظام أو فضحه وعدم تجاوزها .
ث ـ تقوية دور الخطاب الكردي من خلال الاعلام المشجع على التفاهم
والابتعاد عن المهاترات، لإبراز صورة الكردي المشرقة وطنيا .
ج ـ وضع المالية لبناء الكوادر بما فيها إرسال الشباب للدورات في
الخارج .
أ ـ دورات تنظيمية لادارة الوضع الداخلي للتنظيم.
ب ـ دورات دبلوماسية ليكونوا ممثلين لشعبنا في الداخل ومع الدول
الإقليمية والأجنبية
مهمتهم إقناع من يتعاطون معهم بعدالة قضيتنا وكسبهم الى طرفنا وفي
حال لا يتمكنوا إقناعهم باتخاذ موقف محايد على الاقل .
الاهم علينا الرفض الكي لقبول بعض الشخصيات \\ مرجعية \\ تحت اية
حجة كانت
لأنها من الأمور الخطيرة , ولا يمكن لهم في هذه الحالة أن يخدموا
شعبنا بل سوف يدخلون في خدمة الطاغية وستسير أمورنا نحو الأسوأ !!.
3 ـ إعلان دمشق :
بدون شك هنالك شخصيات وطنية يعز علينا وجدوهم فيها ,ولهم مكانتهم
الخاصة لدينا العربي منهم قبل الكردي !.
بالنسبة لنا نحن ضد أربعة أمور وهي :
أ ـ العنصرية ( الشوفينية ) نعرف مساوئها الخطيرة كنا ولا زلنا
ضدها .
ب ـ الإرهاب كل من يرهب شعبنا نحن ضده كائنا من كان لأننا نعاني
منها وخطورتها ماثلة أمامنا جميعا وسنقف ضدها على طول الخط .
ت ـ ثقافة العنف نحن ضدها ونشجع على ثقافة السلام الحقيقي للتعايش
معا بنفس المستوى والقدر .
ث ـ تجهيل الوضع الكردي وغياب حقوقه نحن مع حل القضية الكردية بشكل
عادل
نحن مع كل من يقدم الخدمات لشعبنا وسيكون موقع احترامنا ونشجع
عليها الكردي أولا .
والمطلوب من العربي ان يكون أكثر جرأة وصراحة في هذه المسائل
الحيوية لاحياء الوحدة الوطنية بكل شجاعة حتى يكون له موقع
الاحترام عند الكردي .
بحكم ان المسالة هنا من يخدم نحترمه كائنا من كان ,ومن يهدم نهاجمه
كائنا من كان
واعلان دمشق كانت بداية جيدة ولكنها لم تتابع مسيرتها في جمع الشمل
وظلت في هيكلية شبه جامدة
ولم تقوم حتى بالدعوة لعقد مؤتمر عام او تقديم برنامجها حتى يخرج
منها مثلا :
\\ جبهة الاحرار السوريين \\ و \\ اتحاد الحركات الكردية العربية
الديمقراطية السورية \\ .
كإحدى أهم الاطر لتنظيم وتوحيد مختلف أطياف المعارضة الوطنية
السورية الطامحة للتغيير الديمقراطي السلمي .
الأهم هنا نضالهم لم يتجاوز سوى الجعجعة ولم نرى طحينا قط
بحكم انهم لتاريخه يقفزون من فوق \\ جوهر المسألة \\ ومنها :
أ ـ ضرورة وقف معادة العولمة .
ب ـ ضرورة وقف التشجيع على الارهاب تحت أي اسم .
ت ـ ضرورة الخروج عن السيطرة الدينية السياسية .
ج ـ ضرورة التخلص من العقلية العنصرية وعناصرها .
ح ـ ضرورة تشجيع ورقة التفاهم الكردي العربي والمسلم و المسيحي
ومشاركة كل الطوائف حتى يشعر كل طرف بان له حصة فيها ,وعدم ترك
احدا خلفهم .
أما بالنسبة للمسائل المالية : هي بقصد خدمة التجمع المنشود ومن
واجبها تقديم المساعدة للمحتاجين من بينهم وخاصة للكوادر وللمهمات
,والمعتقلين ولاهالي الشهداء والمتضررين حتى يرتبط الجماهير بهم
ومراقبة أوجه صرفها بشكل دقيق .
# كيف تم توزيع الاموال المرسلة لهم من المساعدات المالية للاكراد
في أوروبا على الشهداء في حال لا تعرف تلك القيادات عدد الشهداء
بالضبط لتأريخه ؟.
لذلك بقدر ما تكون المالية قوية ومصادرها كثيرة ومتنوعة يكون افضل
وخاصة في حال تحديد الميزانية في داخل المؤتمر .
ومن واجب كل عضوا الوقوف على مسالة المالية ورفض اعتبارها من
الامور الخاصة والاصرار على معرفتها حتى لا يستطيع احد فرض نفسه من
خلالها أو القيام بالضغط
أو شراء الذمم كما يفعلونها حاليا .
اعزائنا القراء ها نحن ننهي معا مشوارنا هنا نرجو ان نكون وفقنا
لما فيه الخير للجميع
وكلي أمل بأنكم ستناقشون من حولكم حول مضمونها لما لها من الأهمية
حاليا
شكرا لكم سلفا
بقلم : قهار رمكو
25 ـ 06 ـ 2007
|