|
k.binxetê.26.06.07.17.50.GMT
مهمة الأحزاب الكردية العمل ضمن ساحتها 4\2 ..!
ها نحن معا في القسم الثاني والذي سنوضح من خلالها الأمور أكثر
بحكم إننا وجدنا الموضوع سوف يأخذ حقه في حال يكون من أربعة أقسام
.
كلنا امل الاهتمام الجدي بهذه المقالات لأنها تخدم ساحتنا ,وتدخل
في خدمة شعبنا
وتعري لعب الأنظمة ,وتكشف سذاجة القيادات الحزبية!.
طالما لم يعد خافيا علينا بأن الكثير من شبابنا في كردستان توزعوا
بين الدول الإسلامية باسم الله ,إلى العمق حيث المساحات الشاسعة
,لا حدود ولا قيود بين تلك الشعوب المختلفة.
ولكن الهجرة كانت معاكسة بحكم إن المناطق الكردية كانت أكثر خضارا
وأمانا ويتوفر فيها المياه الحلوة والنقية وتم استقبال إخوة الدين
بصدر رحب .
أما في عهد العثمانيين الذي امتد حتى أوروبا, وتم دفع الكردي في
الدخول بتلك الحرب بالنيابة عنهم.
وهي لا تخصه ,ولا علاقة له بها لا من بعيد ولا من قريب ,ولم يستفيد
منها قط بل نزفوا دمائهم في خدمة عروش غيرهم .
والسبب الرئيسي من وراء دفعه أليها كان : \\ باسم الله ـ الله اكبر
\\أقوى الأسلحة السلاح التي كانت متوفرة بين أيديهم للتغطية على
جرائمهم !..
لذلك تم استغلال الشباب من بين شعبنا في كردستان استغلالا بشعا لا
يمكن وصفها إلا لمن يكابدها مثله.
ولكن الحياة لم تتوقف عند حدود ظروفهم الذاتية الشبه غائبة .
الأمر الذي جعل ان يتسبب ذلك في دخول الإمراض إلى جسد الإمبراطورية
العثمانية .
نتيجة للغليان وتهيئة الظروف الموضوعية وتضارب المصالح , أسرعت في
أن تدخل البشرية في الحرب الكونية الأولى الفريدة والغريبة من
نوعها .
حيث لم يلعب فيها الدين دورها هذه المرة, بل لعبت فيها المصالح
والعقلية القومية التي كانت بعيدة عن الشعوب الإسلامية بشكل عام.
ومن بينها القيادات الكردية المقاتلة الموزعة في أغلب أصقاعها .
تلك الحرب التي قضت على آخر الإمبراطوريات الإسلامية بعد أن غدر
بها قادة العرب
وعلى رأسهم \\ الشريف حسين ـ شريف مكة \\ ومن الجانب العثماني شجع
عليها المجرم
\\ أنور باشا ـ ناظر الحربية\\!.
ملاحظة : لو ظلت القيادة العثمانية محايدة ولم يؤثر عليها موقف
المجرم أنور باشا لما وقع للمنطقة ما وقع فيها من الجرائم وخاصة
بحق شعبنا الكردي .
هنا يؤكد لنا على أهمية دور الفرد في تغيير الأمور !.
تلك الحرب التي كانت من نتائجها خروج الحلفاء منها وعلى رأسهم \\
بريطانيا وفرنسا \\ منتصرين.
سنخص المسالة حول المنطقة نتيجة التعدد القومي ( الأثنيات ) و
الأمراض العضال في جسد الإمبراطورية المتقيح بشكل غريب ولم تظهرها
أو حتى تبالي بها مثل الأنظمة الحالية
إلى جانب غياب دور العدالة والحقوق وخاصة للشعوب البعيدة والضعيفة
هذا من جهة .
ومن جهة أخرى كانت هنالك في الجهة الأخرى الخطط والبرامج لدى
الحلفاء وتقديم الإمكانيات المادية لتهيئة القوة الكفيلة بترجمتها
على ارض الواقع .
الأمر الذي حولتها من خلال الالتزام بخططها والتقيد بالتوجيهات إلى
النجاح المؤكد بأقل الخسائر .
هل سيستفيد منها القيادات الحزبية ؟.
وبناءا عليه تم تشكيل كيانات حديثة وعلى مساحات جغرافية مختلفة
حددتها مصالحها في اتفاقيات :\\ سايكس بيكو \\ المجرمة التي أباحت
ذبح الكردي دورن رحمة أو شفقة
تلك الاتفاقية التي وقعت في القاهرة بين المنتصرين .
تلك الكيانات التي غابت عنها \\ كردستان \\ ! نتيجة لغياب دور
قياداتها المؤثرة والفعالة
لذلك قسموا بينها \\ كردستان \\ أرضا وشعبا نتيجة لغياب دور
المطالبين بها .
هل ستتعظ القيادات وتهيئ نفسها للجولات القادمة ؟.
ومع هذا كانت ولا زالت الكثير من القيادات الكردية غائبة عن الساحة
ولم تشعر بمعاناة شعبنا.
بل كانت تدعوا للخالق إلى نصرة \\ المسلمين على القوم الكافرين
\\وتجد فيها نصرة الكردي متجاهلين الأفعال الشنيعة الدموية
والخبيثة لأخوة الدين بحق ابنا شعبنا !.
ولكن الغريب في الأمر لم تتعظ ولم تستفيد القيادات من تلك الأحداث
التاريخية الحزينة والأليمة .
ولم يأخذ احد القرارين : أما النضال بشكل جاد . أو فتح الطريق
للغير ليأخذ مكانه
ولكنه بقي على \\ خير الأمور أوسطها \\ وجلس في الطريق العام وحير
كل المارة.
حيث لا زلنا نجدهم على نفس السذاجة بلا حول ولا قوة ,ولا يتجرؤون
حتى بالإفصاح عن المصاب الدامي في جسدهم المعلول .
الأمر الذي يتسبب في إبعادهم عن معاناة شعبنا نتيجة التردد في
القرار, وسيطرة الجبن الذاتي عليهم في اتخاذ الموقف أو حتى
بالإفصاح عن قرارهم .
ما أعظمك يا شعبي الكردي نحن مدانين لك وحدك, انت وحدك تستحق منا
كل التقدير والاحترام .
ولكن لا ولن تقف الأمور عند حدودهم سوف يدانون على تلك المواقف
المخزية
بعد أن بدأ بالظهور كلمة الحق من خلال الأقلام الحرة والألسنة
الصريحة وسيزدادون
وغدا ستتوثق المسائل أكثر .
هذه هي إرادة الشعوب والأجيال الصاعدة سوف تعرف حجم المعاناة ,ومن
الذين كانوا يقفون ورائها هذا من جهة ....! .
الى اللقاء في القسم الثالث
26 ـ 06 ـ 2007
بقلم : قهار رمكو
|