|
|
|
|
|
k.binxetê.27.08.07.12.00.GMT
يكيتي و PYD مثل حليمة عادوا إلى..!
يكيتي و PYD مثل حليمة عادوا إلى عادتهم القديمة لتبييض صفحة
النظام !..
الحق لم يعد غريبا ولا خافيا على أحدا منا , مما يدور اليوم في
المناطق الكردية بحجة النزول إلى الانتخابات المحلية ,والتي سبقتها
نفس التنظيمين بالنزول للمشاركة في \\ مضافة الأسد \\ بحجج واهية
ولكنها سرعان ما كشف زيف بطلان ادعاءاتهم بعد خروجهم عن سربهم
كالعادة .
لذلك سقطوا على المستويات التالية :
أ ـ السياسي لقد فشلوا فشلا ذريعا نتيجة الانانية المفرطة التي
قصرت البعد النظري لديهم.
وحتى عدم التفكير لحظة لتحليل تلك الأحداث التي كانوا يواكبونها
بأنفسهم .
وتناسوا بسرعة قياسية غير طبيعية بأنهم أحزاب وليسوا أفراد مستقلين
!.
ب ـ ظلوا يدبكون ويرقصون ولكن بغياب الجماهير وصمموا على التفرد
بالدق على عود الأوهام في خيالهم .
ت ـ تسبب ذلك العناد في دخول لحنهم في خدمة النظام العنصري
والطائفي في دمشق !.
لو كانوا يراجعوا الادبيات التي صدرت من قبلهم لما دخلوا في تلك
المهازل \\ الانتخابات السابقة واللاحقة \\ التي تسببت في شق وحدة
الموقف الكردي أكثر مما هي عليه.
طالما لم تعد الأمور خافية و ليس بالأمر المفاجئ لكل متطلع على
الأجواء المشحونة والمحقونة نتيجة عقلية الإرهاب وإقصاء الغير في
مزرعة الأسد العنصري والطائفي !!.
بأن عصر الانتخابات والحقوق و الديمقراطية ولى بلا رجعة منذ ان
استلم البعث سدة الحكم بقوة البارودة خاصة منذ قدوم الأسد بانقلابه
العسكري الطائفي المعروفة ب \\ الحركة التصحيحية \\ 1970 ولتاريخه
!!..
تغير البرلمان إلى مجلس الشعب وبدأ يقلد السوفييت لتمكين السيطرة
بقوة الحديد والنار
فشكلوا : اتحاد الفلاحين ـ نقابة العمال ـ اتحاد النسائي ـ شبيبة ـ
مظليين ـ و.... و
ولكن على ان يختار عناصر رجالات الأمن قياداتها وتركوا القرار بيد
قيادة الأمن في لدمشق التي لا زالت صاحبة الكلمة الأخيرة في من
يكون عضوا في مضافة الأسد أو في هيئاته المحلية و ... و!.
هذه الحقيقة يجب ان يعرفها الجميع ان قيادة تلك التنظيمات تفتري
وتكذب على عناصرها من خلال بياناتها المنشورة ليست هنالك \\
ديمقراطية ـ ولا نزاهة \\ ولا انتخابات حقوقية قانونية أو نزيهة في
سوريا مطلقا !.
ومن مهمة الأحزاب توضيح هذه الحقيقة للجماهير ,وليس التلاعب
بعواطفها وجرها الى مواقع مسيئة لها كما هو حال قيادة تلك الأحزاب
لذلك لا ولم تتم أية انتخابات في سوريا إلا شكلية حتى تعطي صفة
الشرعية أمام الرأي العام والمحلي والإقليمي !!.
الا يؤكد المرسوم رقم 8 على قيادة البعث للدولة والشعب أي التفرد
بالدولة والشعب معا
ألا تعني سوريا الأسد :" كلمة الأسد على إلغاء دور الجماهير
واعتبارها غابته "
سوف اكتفي بهذا القدر وسأترك البقية للأستاذ الزميل خالد احمد علي
الشاب ,الذي يستحق التقدير والتشجيع على المقالة تحت عنوان :
1 ـ " اشتداد التنافس بين حزب يكيتي وحزب البعث في انتخابات
الإدارة البلدية " .
والأستاذ الزميل عبد الرحمن يزدان الذي يستحق التقدير أيضا على
الرد عليها تحت عنوان :
2 ـ :" إجابات مواطن كردي لأسئلة السيد ( خالد علي ) !
2007-08-25
بقلم : قهار رمكو
|
|
|