|
|
|
|
|
k.binxetê.27.09.09.12.15.GMT
ثلاثة شخصيات من جبهة الخلاص لم يمارسوا 3\2..!
ثلاثة شخصيات رئيسية في جبهة الخلاص لم يمارسوا طوال حياتهم
الكلمات التالية:
أ ـ الديمقراطية , ب ـ الحقوق المدنية , ت ـ الاستلام عن طريق
صناديق الاقتراع
ولا يؤمن احدهم بالفعاليات النضالية الإيجابية للتعبير عن المعانة
!.
وأدعوا الان بأنهم : لا يؤمنون بالعلاقات الدولية وضد كل من يشجع
عليها
هل صحيح ما يدعون به ؟.
أعزائنا القراء السياسة فن الممكن ـ فن إدارة الحكم والاهم فيها
معرفة الاستفادة من الظروف والعمل على جمع كل القوى وكسب المزيد من
الأصدقاء.
ليس هنالك عدو ثابت أو صديق دائم إنها قضية مصالح الشعوب.
ويخططوا القيادات المخلصة والشريفة ويتحركوا من خلالها .
لذلك من ضمنها ضرورة القيام بالعمل على خطين واضحين وعدم تجاهل دور
أية واحدة منها :
أـ الظروف الذاتية العمل على بنائها من خلال تنظيم الوضع الداخلي
وتقوية روح النضال الجماعي ,وتشجيع روح النضال السلمي وتحسين الوضع
الاقتصادي ورفع المعنويات والايمان بالقوانين والديمقراطية
والابتعاد عن الدخول في المعارك الجانبية و العسكرية.
بقصد الوصول الى دفة الأمان بأقل الخسائر ,وبنتائج إيجابية تريح
للنفس ومفيدة للمجتمع ويفتخر بها الأجيال القادمة .
وكسب المزيد من الأصدقاء من خلال حماية المصالح الحيوية للطرفين أي
إبراز دوره وعلى أهمية وجوده في تغيير الموازين لفرض احترامه !.
ب ـ الظروف الموضوعية بحكم الترابط العالمي ,لا يمكن فصل دولة ما
عن المعادلات الدولية وتأثيراتها ومصالحها ,وعلى أهمية دورها حسب
موقعها .
ولا يمكن لأي شخصية دبلوماسية أو حزب الغاء دور الغرب الديمقراطي
في التغييرات الحاصلة ونحن في عصر العولمة حيث تلعب الدور الأهم في
التغيير !.
بحكم ان أعلب الأنظمة مارست الإرهاب مع المعارضة حتى لوت عنقها
ودفنتها حيا على الاقل حاليا .
الى جانب وجود الأمم المتحدة ودرها ,وغيرها من المنظمات الإنسانية
والحقوقية!.
والتي تسهل تقديم الفرص خاصة لمن يسمون أنفسهم بالمعارضة مثل قيادة
جبهة الخلاص الوطني من الذين التجأ اغلبهم إليها ويعيشون في
حمايتها وينطلقون منها ويدعون بأنهم سيستلمون السلطة من النظام
الاسدي بدون مساعدة غربية .
هل يعقل ان يستطيع تجمع بتلك العقلية العنصرية إسقاط ذلك النظام
الدموي وهم بتلك الظروف الحزينة !.
والغريب في أمرهم يعتبرون أنفسهم الأول والأخير ويلغون كل ما هو
خارجهم
وأكدوا عليها في خريف مؤتمرهم الذي ينتظره شتاءا قارسا :
" من يوافق على الشروط الدولية ليس له مكانا بيننا "!.
ونحن نؤكد :" من يلغي دور تلك العلاقات لا يمكن له ان ينجح لأنه
سيدور ضمن حلقة مفرغة "!.
لذلك كانت المناقشات حادة حول مؤتمر جبهة الخلاص الذي انعقد في
برلين 17 أيلول 007
بعد صدور نتائجها التي كانت تفوح منها رائحة العنصرية والبعث
الفاشي . أي إنها ألغت بذلك نتائج مؤتمرها الأول في بروكسل ، ولقد
كان الحديث حاميا ومزعجا بالنسبة للكثير من المناضلين حولها في
أكثر من غرفة كردية .
ولقد استطاع الأخ الفنان شفكر مدير غرفة غربي كردستان أن يتفق مع
الأخوة الزملاء:
1 ـ حاجي سليمان 2 ـ بافة جاندا 3 ـ ابو حلبجة ليكونوا ضيوف الغرفة
باعتبارهم كانوا من بين الذين حضروا جلسات المؤتمر ليوضحوا لنا بعض
الأمور !.
لذلك نشكرهم على شجاعتهم وعلى الروح القومية العالية لديهم .
ونناشدهم ليوضحوا لنا المزيد عن حقيقة مجريات تلك المناقشات وموقف
قيادة جبهة الخلاص الوطني من شعبنا السوري وبالجزء الكردي الأكثر
مضطهدا على يد النظام البائد .
حتى يعرف الجميع حقيقة نوايا قيادة جبهة الخلاص .
لكي لا يتورط أحدا من أبناء شعبنا السوري والكردي بشكل خاص معهم .
ولا يدخل في خدمة أطماعهم الشخصية حتى لا يتحول إلى رأس الحربة في
معارك خاسرة مع النظام .
لذلك حتى وان يعتذروا من الحركة الوطنية الكردية حتى يعرف الجميع
بأننا جميعا نساند الحركة الكردية رغم ضعفها اليوم.
ولكننا سنعمل معا على تقوية دورها لإبراز شخصيتها وعلى أهمية
قرارها في التغيير!.
لأننا نرفض ان نكون عصا بيد أي كان ضد أي كان في داخل سوريا
وخارجها
لأننا أصحاب قضية ونريد تحقيق حقوقنا المشروعة ,ولا يمكن لنا
التنازل عنها .
أو ان يوقف أحدا مسيرتنا في الوصول إليها كائنا من كان .
بحكم إن تصريحات قيادة جبهة الخلاص أكدت على عنصريتها المريضة
وشوفينيتها العمياء وعلى حجم عقم العلاقات معها !؟
الثاني : هي الشخصية البعثية عبد الحليم خدام الذي وقف الى جانب
حافظ الاسد منذ انقلاب تشرين عام 1970 وانتهك الأعراض وطبق الحزام
العنصري الشوفيني واستولى على الاراضي الكردية من دون أي رادع من
الضمير والغى دور الكردي عن سابق إصرار وتصميم وزهق الأرواح ودمر
البلاد ونهب الاقتصاد وتفرد بالسلطة مثل أي ديكتاتور واستمر حتى
بعد استلام ابنه القاصر السلطة وأصبح رئيسا للنظام وليس للدولة كما
يعتقد البعض !.
وهنأه السيد خدام وظل في خدمتهم حتى عام 2005 وخرج من سوريا وتحول
فجأة بقدرة قادر الى معارض !.بحكم اننا نشجع خروج العناصر من بين
صفوف النظام سكتنا حتى نعرف ما ينويه ولكنه لم يكشف لنا لا عن
حقيقة هوية النظام الطائفي والعنصري ولم يعترف لنا بالذنوب التي
ارتكبت في عهده الميمون ولم يقدم اعتذاره ولم يساهم في تقديم
المساعدات من الأموال المنهوبة للأحزاب المعارضة بل أراد ولا يزال
شراء الذمم عن طريق تلك الأموال المسروقة.
هذا بدلا من وضعها في خدمتهم أي حتى هنا يحاول الإساءة إليهم
بأموالهم !!.
ولم يكشف لنا على أي شيء مهم .
ولا على حجم مشاركته في الجرائم التي قام بها النظام من القتل
والتدمير والنهب التي باتت معروفة للجميع ويعاني من ثقلها كل سوري
وبالنسبة للكردي أصبح جرمه في ظلهم مضعف !.
ألا يدل ذلك بأنه لا ينظر الى الكردي على نفس المستوى والقدر !!.
وهو الشخصية القيادة الاشتراكية الذي كان بيده ملف الخارج لبنان و
العراق
بالنسبة للبنان دمرها وزهق أرواح السنة والقى برؤوسهم الهش على
الطرقات من طرابلس وحتى بيروت .
وقال أتينا بالقوة وسوف نهدم سوريا ولن نسلمها لكم .
وبالنسبة لملف العراق رغم كل الجرائم التي ارتكبها طاغية العراق
صدام حسين وقف الى جانبه ضد الطموحات الديمقراطية و الكردية وكان
من ضمن مخططاته التي لا يزال يسير عليها اعتبار العمليات الإرهابية
ضد شعبنا العراقي \\ مقاومة \\ !.
واعتبار الفدرالية نوعا من الهراء وهو ضدها علنا ويسانده بسكوتهم
كل أعضاء قيادة جبهة الخلاص بما فيها السيد صلاح بدر الدين الذي
وقع على كل النصوص !
قال السيد خدام في المؤتمر :" بالنسبة للمسالة الكردية أغلبكم
قادما من تركيا "!
ولم يرد عليه احدا من الحضور بما فيها السيد صلاح بدر الدين ومن
معه .
مرضا مزمنا ورثه خدام بن خدام تجاهل بأننا السكان الاصليين.
الامر الذي اكد لنا بأن الاتصالات الفردية غير مجدية
تصوروا معنا إنها لا زالت ضعيفة وفي الخارج وتصدر عنها تلك الأوبئة
!!.
كيف الحال بها حين تقوى وتستلم السلطة ؟!.
لذلك نحن ليس لدينا الاستعداد أو المساهمة في تغيير مجرم بمجرم آخر
!..
لأننا نريد تغيير المناهج ,والانظمة والقوانين البعث المعمولة بها
كلها
والعمل الجاد على وضع القوانين الإنسانية والديمقراطية عوضا عنها.
حتى لا يظهر لنا أمثال خدام ولا بيانوني ولا صلاح في المستقبل !!.
في هذه الحالة يفضل على الكردي ليس الابتعاد عن هذه الجبهات فحسب
بل محاربتها مثلما يتم محاربة النظام.
ولا يمكن لنا ان نحترم من لا يحترم إرادة وحقوق شعبنا !؟
الى اللقاء مع القسم الاخير 3 ـ السيد صلاح بدر الدين : من تقرير
المصير الى سوريا خط احمر !!
207 ـ09 ـ 26
بقلم : قهار رمكو
|
|
|