|
k.binxetê.28.06.07.10.05.GMT
تعقيب على احتفال كبير في دمشق بمناسبة الذكرى 2\1
نشر موقع ولاته مه, يوم 23 حزيران 007 تحت عنوان :
" احتفال كبير في دمشق بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا " !.
# حقا كان الاحتفال الكبير في دمشق ,وليس في الجزيرة !.
أعزائنا القراء سوف نخص في الرد على الجزء المهم وسنتخلى عن جوانب
الدعاية التي يحاول فيها إعلامهم التغطية عليها لصالحهم بعقلية
التفرد .
على سبيل المثال : عندما يكون الرئيس مريضا وتنزل الدعاية الى
الشارع يظهر الرئيس في اليوم الثاني للتأكيد على عدم صحة الخبر
بينما الخبر كان صحيحا بقصد تكذيبه بشكل غير مباشر .
هذا الأسلوب الاستخباراتي يختص بها جلاوزة الأنظمة الديكتاتورية
المعتمدة على تمجيد الفرد بحكم انه يعتبر الكل في الكل , وأية
مشكلة أو حادثة تقع له يشكل خطرا على الكل .
لذلك يسرعون بالتغطية عليها وتجميلها بأحسن المساحيق لتعود الأمور
إلى سابقها !.
ولكن الغريب في أمر قيادة هذا التنظيم وإعلامه يقلد النظام
الاستبدادي وكأن مهمتهم أيضا تكمن في التغطية على اقوال وكتابات
سكرتيرهم وتحويلها من الأمور المرفوضة الى الأمور المقبولة .
أي الاستخفاف بمن حولهم واعتبارها شطارة ولكنهم تجاهلوا بأن العد
هو تنازلي !.
طبعا هذا يعود بالتأكيد الى غياب المبادئ الديمقراطية وحتى القليل
من التنفس في حرية الرأي والتعبير. أما بالنسبة للرأي المخالف في
داخل ذلك التنظيم أمرا مفروغا منه !.
بحكم التعوض على تمجيد \\ الفرد \\ وهذا النوع من المرض ينتقل من
جيل الى الآخر
ولا يستطيعون التخلص منها مثل \\ الحقنة \\ يجب أخذها!.
ولكنهم تجاهلوا بان ما يقوله السكرتير أو يكتبه تعتبر من الوثائق
التي لا يمكن التهرب منها
وأبناء شعبنا وطلائعها لم يعودوا يسكتوا عليها مهما يحاولوا
تجميلها !.
جاء فيها : "..حيث دعا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
ممثلي القوى السياسية السورية لحضور أمسية احتفالية بهذه
المناسبة"!.
# لقد أقاموا الدنيا وأقعدوها في الجزيرة من خلال إعلامهم, ولكنهم
لم يلمسوا من يقف معهم أو يساندهم فيها عمليا .
لذلك أرادوا التغطية عليها لجلب الأنظار أكثر فكانت \\دمشق \\!.
بالنسبة للمصاريف هنا وهناك لا يهم طالما المساعدات تغدق عليهم
باسم الشهداء ومعالجة المصابين من قبل أبناء جاليتنا الكردية في
أوروبا , رغم كل ما تمر بها جاليتنا هناك ستكون مفخرة شعبي الكردي
بدون شك .
في الوقت الذي علينا أن لا ننسى بأنهم لا يعرفون حتى الان عدد \\
الشهداء \\ بالضبط لتأريخه !.
والغريب في الأمر لم يذكروا اسم \\ اعلان دمشق \\ أو دعوة قوى
المعارضة السياسية السورية في كل ما ورد معهم .
عندما يقول : \\ السورية\\ كان من المفروض ان يكون من بينها الكثير
من القوى الأخرى !.
في الوقت الذي نجد بأن الأمور باتت معكوسة . لماذا لم يشارك السادة
المشاركين في دمشق في الاحتفالات المركزية التي أقيمت في الجزيرة
؟!.
لماذا لم يدعوا السكرتير أولئك السادة من دمشق ليحضروا ويشاركوا في
تلك الاحتفالات ؟!.
هل كان بقصد التفرد لاعتبار نفسه الممثل الأوحد ؟.
هل كان بقصد التغطية على تبرئة نفسه من قدوم ( 150 ) عائلة ؟.
هل كان بقصد الدعاية بحكم فشلهم في الجزيرة ؟!.
رغم إنها لم تعد مهمة طالما يتم كشفهم في كل لحظة ويتعرون هنا
وهناك .
جاء فيها : "..بمناسبة اليوبيل الذهبي لتأسيس الحزب الذي يصادف يوم
14 حزيران ، فقد تأسس الحزب في مثل هذا اليوم من عام 1957.. لماذا
هذا الحفل في دمشق ؟ .. إنه للتأكيد على أن حزبنا كان ولا يزال
يعتبر نفسه جزءا من القوى والأحزاب الوطنية في البلاد ، وهو خلال
خمسين سنة مضت لم ينجر وراء الأفكار الانعزالية ،و وقف على مسافة
واحدة من الأفكار القومية الضيقة ، سواء أكانت شوفينية عربية ، أو
انعزالية كردية ، لإيمانه بأن الخطأ في دمشق لا يتحول الى صواب في
الجزيرة " !..
# لو كان صحيحا ما يقوله لما ترك ساحته ليلعب فيها الفوضى ويذهب
الى الخارج ويخلق الفتنة هناك ايضا !.
لو كان يعتبر نفسه جزءا من القوى الوطنية لما حلل دم طرفا منها
وسكت على المجازر التي ارتكبت بحق جزء من شعبنا السوري ؟!.
لو كان وطنيا لما بقي منعزلا عن أحزاب المعارضة العربية, التي كانت
تقارع النظام ولا تزال !.
لذلك لم ولن يكون الكردي انعزالي أو شوفيني , من المفروض أن يوجه
كلامه الى لمثقف العربي ونظامه الاستبدادي بحكم إنهم صاحب القرار
وليس الضعيف الكردي المسالم .
في الوقت الذي نعرف جيدا ,بأن دمشق لم تخطئ بحقنا بل تجنت بحقنا
كثيرا الى درجة ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية .
جاء فيها : " .. لقد ثبت حزبنا في برنامجه الأول لعام 1957،وفي
المادة الرابعة منه ، ما معناه : عندما تتخلص بلادنا (سوريا)
نهائيا من النفوذ الامبريالي ،وتنتهي التدخلات الخارجية في شؤون
بلادنا الداخلية ، عندها سيطالب حزبنا بتحقيق الحقوق القومية لِـ
(400) ألف كردي"..
ـ سوف نعود إلى كتابه \\ أضواء على الحركة الكردية في سوريا \\ هذا
هو النص الحرفي :
قال في ص16 : " 4 ـ عندما يتحرر بلدنا سوريا من النفوذ الاستعماري
، وتنتهي التدخلات الأجنبية في شؤونه الداخلية عندها سيطالب ( حزب
الأكراد الديمقراطيين السوريين )
بإيجاد وضع خاص ل " 400 " ألف كردي يعيشون في الجزيرة و جبل
الأكراد وعين العرب وذلك من أجل تحقيق حقوقهم السياسية والاجتماعية
والثقافية في سوريا " !..
# تلك هي طريقته حتى في سرد ما كتبه الامر الذي يؤكد لنا على وجود
خطأ فادح في تفكيره
كتب : \\ النفوذ الاستعماري \\ يعني عندما تتحرر سوريا بينما كانت
سوريا محررة منذ 1946.
ذكر هنا: \\ النفوذ الامبريالي \\ يعني انه لم يكن يفرق بين
الاستعمار والامبريالية خلال كل تلك المدة كلها من نشاطه السياسي
!.
لماذا كان يذهب هو شخصيا إلى الخارج ويتدخل في شؤونهم ؟.
لماذا لم يطالب النظام بعدم التدخل في شؤون الدول المجاورة ؟.
لماذا عندما ذكر المادة ( 4 ) اليتيمة من بين المواد العشرة ! لم
يضيف لهم : " أي كنا نمثل 16% من الشعب السوري في حينها !.
لماذا تناسى بأننا الآن في عام 2007 حيث التكنولوجيا والضغوطات
الخارجية غيرت البعث وجعلته يبلع ريقه بلا ماء مرغما ؟!.
لماذا تجاهل سقوط البعث في العراق الجديد ومقارنتها مع مستقبل دمشق
؟.
النقطة المهمة التي يريد أن يقنعنا بها مجددا ,وكأن سوريا محتلة
وبناءا عليها فيها الكثير من المشاكل ,إلى جانب وجود الضغوطات
الامبريالية عليها .
لذلك يطلب منهم التعاون مع النظام ومحاربة تلك الامبريالية ! .
هذا أمرا مفروغا منه بالنسبة لنا كليا .
بحكم إننا نعرف جيدا بأن النظام أتى عن طريق البارودة , وهو غير
شرعي وفرض نفسه بالقوة علينا وحتى وضع ابنه بالقوة ايضا !.
لذلك كان من المفروض على الأقل أن يقول في كلمته : بأن النظام وضع
نفسه في الكثير من المآزق نتيجة عقلية التفرد ,ورفض مشاركة الغير,
في صياغة مستقبل الدولة .
إلى جانب نتيجة غياب دور الحقوق ,وضرب مؤسسات الدولة والتشجيع على
العنصرية إلى جانب غياب دور مبادئ الديمقراطية وضرب أركان العدالة
وهدم عنصر المساواة
وحتى عدم الاعتراف بالحقوق القومية الطبيعية ( الأثنيات ) وغياب
الحريات من خلال كم الأفواه ورمي الأحرار في المعتقلات والدهس على
حقوق الإنسان و البصق على من يعبر عن رأيه , وضرب عنق كل من يعبر
عن معاناة شعبنا السوري المكبل و ..و !
إلى جانب تدخلها الفظ في لبنان الديمقراطية والدول المجاورة الى
جانب الوقوف الى جانب المنظمات الإرهابية و تشجيعها ودعمها وحتى
إرسال الإرهابيين الى كل من العراق الجديد ولبنان الجريحة كل ذلك
دفع بالدول الغربية التي يسميها الاستاذ حميد ب \\ الإمبريالية \\
للضغط على النظام الطائفي والعفن في دمشق .
والتي تدخل ضغوطاتها في خدمة الشعب السوري وليس في خدمة النظام .
وما التنفس الموجود ,حاليا في سوريا هو نتيجة لتلك الضغوطات
\\الامبريالية \\ على أولئك القتلة لأبناء شعبنا السوري الذي لا
حول ولا قوة له من على يد الحاكمين في دمشق الحزينة .
في الوقت الذي نعرف جيدا في المجال العملي سورية دولة متحررة من
النفوذ الاستعماري المباشر، وهي ذات سيادة منذ عيد الجلاء 1946و
عضوا في الأمم المتحدة .
و لها علاقاتها الدبلوماسية و الدولية المتشابكة مع مختلف دول
العام .
إلى اللقاء في القسم الثاني والأخير
27 ـ 06 ـ 2007
بقلم : قهار رمكو
|