|
k.binxetê.30.06.07.13.05.GMT
تعقيب على احتفال كبير في دمشق بمناسبة الذكرى2\ 2
نشر موقع ولاته مه, يوم 23 حزيران 007 تحت عنوان :
" احتفال كبير في دمشق بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الحزب
الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا " !.
لم يعد خافيا علينا بأن لسوريا علاقاتها الدبلوماسية و الدولية
المتشابكة مع مختلف دول العام .كما نشاهد يوميا علم البعث المغروس
في خريطتها الورقية والتي تعتبر فيها نفسها قيادة لأمم كاملة
تقودها نحو \\ الهاوية عفوا الاشتراكية \\ على طريقتها الخاصة .
كما نعرف ايضا منذ استلام البعث السلطة وتفردها بالقرار وتكبيلها
للبلاد والعباد بالأحكام العرفية بتخليها عن مصلحة الوطن والمواطن
.
ومخالفاتها المفضوحة على كل ما وقعت عليه أو تعهدت به في الامم
المتحدة وغيرها من المحافل الدولية باخراج سورية من ركب الحضارة.
في الوقت الذي نعرف بان ذلك يعود إلى طبيعة النظام الذي يعتبر
الإرهاب نهجه ,و العنصرية طريقا لخلاصه والطائفية طريقا لإدارة
الحكم, وما تنازلاتها و تقديم المعلومات للغرب ولإسرائيل طريقتها
الأخيرة للبقاء على دست الحكم !.
و الغريب في أمر الكاتب، يريد أن يقنعنا بأن العلاقات الدولية (
المصالح ) تعتبر تدخلات و سوف تنتهي خلال نضاله ضدهم !.
ماذا يعني بكلمة \\ التدخلات \\ ؟. حسب قناعتنا لن تنتهي .
متى سوف تنتهي تلك التدخلات حسب قناعة الكاتب ؟.
هل هنالك مدة زمنية للتخلص من تلك التدخلات ؟.
هل ستنتهي التدخلات باعتقال الأحرار وأصحاب الرأي ؟!.
علما نسمع بين الحين والحين من أبواق دعاية النظام لكي يقوي موقعه
أكثر يدعون بأنهم اكتشفوا مؤامرة أخطر من الثانية!.
هل لتكبيل البلاد بقانوني الاحكام العرفية والطوارئ ,علاقة
بالتدخلات الامبريالية ؟!.
هل التفرد بالسلطة هي بقصد مواجهة الامبريالية ؟!
أم بقصد إطالة عمرها المقصوف ؟! .
أية فائدة يتوقعها قيادة حزب كردي ضعيف من حركة عربية قومية المنبت
,وعنصرية المنشأ ونازية التفكير في ممارستها وطائفية التوجه في
قراراتها حتى النهاية !.
أي نوع من المكاسب كان ولا يزال يتوقعها قيادة حزب الاكراد
الديمقراطيين السوريين اليتيمة التي لم يعد يتذكرها احد , من نظام
عسكري انقلابي يشكل خطرا على أمن البلاد والعباد ؟!.
حسب قناعتنا لا يمكن ولن يأتي ذلك اليوم الذي يطالب فيها تلك
القيادة بوضع خاص للأكراد .
الامر الذي يؤكد لنا بأن تلك القيادة لم تكن ملمة بألف باء السياسة
ولم تتوفر لديها إستراتيجية واضحة المعالم ,رغم وطنية ومواقف
الشجاعة لدى من كانوا معه ممن رحلوا عن عالمنا في طريق النضال !.
أعزائنا القراء إن ذلك التفكير في التوجه عندما تم ذكرها في حينها
بأن عدد الأكراد في سوريا ( 400 ) الف نسمة كان من المفروض أن
يذكروا لنا على الأقل :
أ ـ العام الذي قرروا فيه التعداد العام للسكان في سورية
ب ـ المصدر المعتمد عليه في تحديد عدد سكان الأكراد في حينه !.
على أي أسس وضع الكاتب ذلك الرقم العددي للأكراد ,وهو المعروف بأنه
كان يخشى التحرك أو القيام بأي نشاط سياسي , وكتابه يشهد عليه !.
في الوقت الذي كان من المفروض عليه ذكر النسبة المئوية للأكراد
بالنسبة لعدد سكان سورية في حينها !.
والغريب في الامر لم يذكر عدد سكان سوريا المسجل والمعلن عنها
رسميا بينما ذكر الاكراد وهو لم يتحرك من مكانه لمعرفة الأمور مثل
تمثال نفرتيتي .
جاء فيها : ".. (كان الحزب يقدر عدد السكان الأكراد آنذاك
بأربعمائة ألف) يقطنون في الجزيرة وعين العرب وجبل الأكراد ،والتي
تتمثل في الحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية .." !.
# لا عفوا ولا معذرة هذا الكلام جديد ويدين أقوال الكاتب بشكل غير
مباشر .
أولا: لم يكن هنالك حزب بعد بل كان هنالك ثلاثة أشخاص وطنيين قرروا
بالعمل على بناء الحزب أي المادة 4 المذكورة هي من قرار احدهم هذه
الحقيقة يجب ان يعرفها الجميع .
أي لم يكن هنالك أية قواعد حزبية أو حتى لجنة مركزية .
كفى هذه المهزلة من خلال اللعب بالألفاظ , والعمل بوضع كل الأخطاء
والنواقص والانحرافات في عنق الحزب ,ومن ثم في عنق الأعضاء الغير
موجودين في حينها .
الى جانب عدم التوضيح لنا يؤكد على العوامل النفسية المريضة التي
تحيط به من كثرة ما ارتكبه من الذنوب, بحق شعبنا والعيش في اللون
الرمادي هذا الأسلوب المرفوض على كل المستويات ولا يمكن قبول أي
إنسان بسيط بذلك الكلام الذي لا معنى ولا اعتبار له .
ولا يفيد الأكراد بل يضره !.
علما المعروف لدى كل المثقفين والملمين بالسياسة هو ان نسبة
الأكراد في سوريا تتجاوز
: \\ 16 % \\ من أصل السكان السوريين الأصليين .
رغم حرمان أكثر من نصف مليون كردي حاليا من خلال سحب جنسيته
السورية !.
نتيجة لسياستهم الهوجاء.
بكل صراحة ,ان سكوت وتهاون المثقفين والسياسيين هو السبب الرئيسي
في استمرار مثل تلك الكتابات الرخيصة .
ولكن لكي لا نعيش غدا في نفس الوضع المجهول علينا بالخروج عن الصمت
والتعبير عن رأينا ونضع النقاط على الأحرف دون تردد .. نحن لم نعد
نخجل ممن اسائوا إلينا بل عليهم ان يخجلوا ويدفعوا ثمن جرائمهم
بحقنا في الوقت الذي نشكر الاخوة الحضور ونخص الدكتور حسين العودات
(ممثل لجان حقوق الإنسان) الذي قال :"..أن النضال من أجل القضية
الكردية لا يقل أهمية عن النضال من أجل القضية العربية "!.
حقا أن مثل تلك المواقف المنطقية والجريئة يجب أن تتبلور وان
الدفاع عن الشعب الكردي هو فعلا الدفاع عن حرية الشعب العربي ,
وحرية الكردي هو مقياس تطور العربي الحر .
علما إن ذلك الاحتفال في دمشق وفي هذا الوقت أعطى صورة جيدة للعالم
الخارجي حيث استفاد منها النظام وليس الكردي :
أ ـ تم مكيجة وجه النظام للتأكيد على ديمقراطيتها من خلال إفساح
المجال للأكراد
ب ـ لقد تم تشجيع الحضور للوقوف مع النظام ضد التدخلات
\\الامبريالية ـ الأمريكية \\..
للتاكيد على ذلك سوف نذكر لكم البعض مما نشرته المعارضة :
1ـ إن اغلب البيانات والمذكرات المرسلة من قبل المنظمات الكردية
إلى الاتحاد الأوروبي
وغيرها من المركز الإنسانية كانوا يذكروا فيها : \\ بأن النظام
القمعي في دمشق
لا يسمح لنا حتى بممارسة فلكلورنا \\!.
بينما على ارض الواقع قامت بعض الفرق ورقصت حتى تصببت عراق في
ولاية ابن الديكتاتور بشار الأسد في الوقت الذي كان من المفروض
مقاطعتها !.
في الوقت الذي احتفالاته ورقصاته تتناقض مع تلك المذكرات ! .
أي تم الدهس على كل تلك النشاطات ,باسم اليوبيل الخمسين للحزب ..!.
2 ـ في تصريح مكتب الأمانة العامة لإعلان دمشق 20 نيسان 2007 تحت
عنوان : " ايضاح حول الانتخابات \\ !. وجهت رسالة إلى المنظمات
الدولية والأمم المتحدة والدول الاقليمية والاتحاد الاوروبي ومن
بين ما ذكروا فيها :" ... مع حركة 8 آذار 1963 لازالت مستمرة وفي
ظلها تم إقرار سلسلة من القوانين سلبت المواطن حقه في التعبير وفي
ممارسة أي نشاط سياسي أو حزبي أو نقابي حر مستقل .."!.
ما هذا التناقض هنا في داخل الإعلان ؟.
لماذا يسمح له القيام بالاحتفالات التي تؤكد على عكس تلك البيانات
المذكورة أعلاه ؟؟.
3 ـ لماذا غاب عن ذلك الاحتفال الشخصيات الحزبية والوطنية الكردية
المتعاونة معا ؟.
4 ـ القيادة المركزية للتجمع الوطني الديمقراطي ذكرت في بيان لها
يوم 20 أيار 2007
ومن ما ورد في البيان :" .. ازدياد حدة القمع ضد القوى الوطنية
والديمقراطية وأصحاب الرأي ومنع الاجتماعات .."!
هل الاحتفال الذي قامت بها قيادة حزب الديمقراطي التقدمي الكردي
..في دمشق لا يعتبر تجمعا ؟.
هل كان القصد من وراء الاحتفال في دمشق لتفنيد ما ذكره بيانهم قبل
شهرين ؟.
الحق ان الأمور لم تعد مخفية ,علينا كل تلك الحفلات والرقصات كانت
لصالح النظام
وبقصد دفع تخلي البعض من المعارضين في داخل إعلان دمشق عن دورهم
كمعارضين والتحول من خدمة الشعب , إلى مساندة النظام ضد \\
الامبريالية \\ !.
تلك الامبريالية التي يقصدها هي \\ أمريكا \\ بحكم إنها تضغط على
النظام وكل من يقف خلفها لذلك من حقه مساندة النظام .
ولكننا لا ولن نساند النظام السوري .ونؤيد استمرار الضغوط : \\
الامبريالية ـ الغربية \\عليها حتى يتوقف عن الاعتقالات وقتل
الأحرار و نهب خيرات شعبنا وتخليصه من الإرهاب والإرهابيين والعودة
بنا إلى وضعنا الطبيعي لعام 1958 لنبدأ من جديد حتى نأخذ مكاننا
اللائق بنا تحت الشمس .
30 ـ 06 ـ 2007
بقلم : قهار رمكو
|