|
|
|
|
|
k.binxetê.19.06.07.09.30.GMT
الاحتفالات باليوبيل الخمسون رغم غياب ركائزها 3\ 2..!
الاحتفالات باليوبيل الخمسون لل ..((1ـ حزب الاكراد الديمقراطيين
السوريين .
2 ـ حزب الديمقراطي الكردستاني...)).!.
ها نحن في القسم الثاني , لقد تبين لنا بأنه سيأخذ حيزا اكبر.
لذلك ارتاينا على أن يكون هنالك قسما آخر .
لذلك نعتذر لقرائنا الكرام , في الوقت الذي نرجو ان يكون مشوارنا
في هذه المسالة استفادة
الاغلبية منها لما فيه الخير لشعبنا الذي يعز علينا ونضعه في مقدمة
مهامنا .
# حقا لقد تم شد الحزب رغم جسده الهزيل من قبل الديمقراطي
الكردستاني ـ عراق بعد ان وجد بأن إحدى شخصيات القيادة في كردستان
سوريا ,
كان لتصرف ذلك المسئول بذلك الشكل في حينها امرا مرفوضا كليا لما
كان له من الدور السلبي على مجمل الوضع على الساحة السورية .
وفي الخارج على اكثر من ساحة كردستانية بما فيها التسبب حتى في
تراجع دور الثورة الكردية على مستوى اتحادها وتضامنها في مواجهة
النظام القمعي في بغداد .
لماذا تم التدخل في الشؤون الداخلية للثورة ؟.
لماذا تم مساندة الطرف المنشق ؟.
لماذا تم التخلي عن الوضع الداخلي وضرب كل من رفض تلك الممارسات
الغير وطنية والغير قومية كليا .
في قناعتنا لم يصل بعد درجة الوعي والجرأة لدينا لتوضيح معرفة حجم
الضرر من وراء تلك المواقف من الاهمال المتعمد في الداخل والتوجه
المقصود نحو الخارج ضد الثورة .
بحكم انه كان من أولويات الواجبات التمسك بالانحياز وبالقرار
النابع من مصلحة شعبنا في ضمن ساحتنا اولا .
أي إنهم غدروا بالقاعدة الحزبية وبالجماهير وبالثورة الكردية من
خلال استغلالها لموقعهم في داخل الحزب ,بحكم أن تهربهم من الساحة
تسبب في :
أـ الغاء دور الحركة الكردية في داخل ساحة كردستان سوريا.
ب ـ تسبب في انشقاق الثورة وهذا لم يعد خافيا ,تلك كانت النقطة
المهمة والأساسية من وراء تحركاتهم في خارج الساحة .
لذلك ظل الوجود القيادي شكليا على رأس الهرم دون أي عمل إيجابي
يذكر .
ولكنها تحولت الى المقود بيد الآخرين واستمر لتأريخه نتيجة شراء
الذمم , وما تصريحاتهم الا تأكيدا على صحتها .
نعم خمسون عاما من الانتكاسات لم يشهد لها مثيلا عبر التاريخ في
كردستان سوريا .
والمستقبل القريب سوف يكشف ألاعيبهم وما أخفوه عن جماهيرنا
الشعبية..
حيث سيثبت خلالها ان الاستمرار على رأس الهرم المنخور فيه كان ولا
يزال بقصد :
ـ خلق الفتن والتشكيك في الآخر .
ـ إعلان الولاء لكل الانقلابيين رغم الاضطهاد .
ـ مهادنة البعث ليسهل لها تصفية الرأي المخالف .
ـ التخلي عن النضال في داخل الحزب و وضعها في خدمة الخوارج !.
ـ تجاهل التشديد على التعليم باللغة الكردية وتجاهلوها عن قصد .
وذلك من خلال إرسال الأديب والشاعر الكردستاني المرحوم سيداي \\
جكر خوين \\ عن قصد إلى خارج الساحة ( هذه اللعبة لن تمرق سيظل
وجوب الوقوف عليها ) !.
كل ذلك تسبب في أن يتهاوى جسد الحزب أمامهم ولكنهم تجاهلوها عن
سابق اصرار
ولكي يغطوا على مشاكلهم الشخصية في داخل القيادة الهوا الجماهير
التي اولتها الثقة
و لم يبادلونها بالمثل قط !.
لذلك ضرورة عدم تسليم القرار إلى أي كان الا بعد ترجمة الأقوال ـ
أو الثقة المطلقة بأي كان حتى النهاية .
فرفعوا الشعارات الكبيرة بقصد التلهي وليس بقصد ترجمتها قط !.
كما يقال : " الحجر الكبير ليس للضرب "
أ ـ حزب الديمقراطي الكردستاني . ولكنهم تهربوا منها بعد الخروج من
المؤتمر
والتهوا ببعضهم وتحولوا إلى قسمين هنا تجاهلوا النظام ولعبها .
ب ـ تحرير وتوحيد كردستان . وخلقوا صراعا بلا نهاية حولها الامر
الذي تسبب في خلق الكثير من المصائب والويلات لشعبنا من وراء
التلهي و التهرب منها.
بحكم إنهم اختلفوا عليها بعد الاقرار حتى في داخل السجن مما اضعف
دورهم
واستخدمها الفاشيين العرب ضد شعبنا
لماذا رفعوا شعارات لم يقتنعوا بها ؟.
هل هنالك من يتحمل المسؤولية ؟. من هم ؟.
ملاحظة : ان تلك القيادة بقدر ما وجهت سهامها و سمومها الى شعبنا
وكوادرها وحتى العناصر الشجاعة من بينها والقيادات الكردستانية
التاريخية لم توجه ولا جزءا منها إلى النظام الدموي والعنصري
القابع في دمشق .
الى جانب إننا متأكدون بأن القصد
أ ـ من وراء تشكيل الحزب كان بقصد الدفاع عن الشعب الكردي ورفع
الغبن عليه ضمن ساحته !.
ب ـ كان القصد من وراء تشكيل الحزب لمواجهة النظام ومقارعته على
طول الخط حتى يحققوا طموحات شعبنا في داخل الساحة أولا .
ت ـ كان القصد منها القيام بالتدابير الاولية توحيد الجهود
والطاقات وتعبئة الجماهير لتوحيد الخطاب الكردي .
ث ـ كان القصد من وراء تشكيل تنظيم سياسي للتعبير عن معاناة
الجماهير وليس تجاهلها
كل من يراجع الأمور سوف يثبت له الضرر الذي لحق بنا .
حقا لا يكفي المجال هنا ولكن من خلال المراجعة سوف نكتشف أمورا
رهيبة ومنها على سبيل المثال :
ـ التهرب من استحقاق الإحصاء الجائر بحق أكثر من 120 الف كردي عام
1962
ـ التهرب من مواجهة عدم تطبيق مشروع الحزام العربي العنصري.
ـ التهرب من مواجهة عدم استحقاق الاستيطان العربي في مدننا وقرانا.
ملاحظة : الظاهر مقابل الاحتفالات اقدموا ( 150) عائلة عريبة من
الشدادة 14 حزيران 007
هذا يعني كانت هنالك تجهيزات سابقة وتحضيرات مدروسة لها .
اين كانت قيادات الاحزاب ؟.
هل كانت مهمتها التغطية على قدومهم من خلال القيام بتلك الاحتفالات
, !.
ـ التهرب من مساعدة المعتقلين ومساندة الضعفاء فيهم ليستمروا في
نضالهم .
ـ التهرب من بناء الكوادر الوطنية المخلصة بل خلقوا كوادر ( ابواق
دعاية في خدمة الفرد ) !
ـ التهرب من تشجيع التعليم باللغة الكردية.
ـ التهرب من القيام المسيرات والمظاهرات أثناء المشاريع العنصرية .
ـ التهرب من إقامة العلاقات مع أي فصيل عربي معارض .
ـ التهرب من السير على برامج واضحة الرؤية يمكن الدفاع عنها ( غياب
الوعي )
ـ التهرب من وجود قواعد حزبية منضبطة نتيجة لوجود الفوضى في الهرم
الاعلى
ـ التهرب من قرارات المؤتمر وخلق الهوبرة حولها بعد المؤتمر .
ـ التهرب من وضع لائحة لحقوق الانسان وعلى كيفية حمايتها من
المهملين وضيقي الافق .
ـ التهرب من بناء ارشيف حزبي كردي و كردستاني يعتمد عليه .
ـ التهرب من القيام بتسجيل محاضر الجلسات والاحتفاظ بها كوثائق
للاجيال القادمة .
ـ التهرب من بناء مبادئ أسس الديمقراطية حتى في داخل الحزب .
ـ التهرب من وضع حدود للسكرتير من اجل تسليم الدور لغيره وتحديد
مهامه وعدد الدورات .
ـ التهرب من الوقوف الى جانب الاجتهادات الفردية بل تم محاربتها .
ـ التهرب من انتفاضة 12 آذار التي ليس لها مثيلا في تاريخنا الحديث
.
ـ التهرب من مساندة المعتقلين في أقبية جلاوزة النظام الإرهابي .
ـ التهرب حتى من معرفة عدد الموقوفين والمصابين وحتى عدد الشهداء
(عارا علينا) .
ـ التهرب من معالجة المصابين وحتى عدم دعمهم .
ـ التهرب من ملاحقة مجرمي شيخنا الجليل محمد معشوق الخزنوي الحي في
قلوب كل الاحرار
كما اراد البعض حتى التشكيك في موقفه الشجاع , والذي كان يقصد من
خلفها إهمال الشهداء .
رغم انه كان وسيظل الملاك الطاهر والتقي النقي الذي أفدى بنفسه من
أجل السلم والاخوة ضد الارهاب والقتلة
انه وكل الشهداء هم مفخرة شعبي المكبل الذي لم يبخل بالعطاء .
ـ التهرب حتى من المطالبة بمحاكمة الجناة بل تم توديع المجرم سليم
كبول من قبل بعضهم
ـ التهرب من عدم الاعلان على تشكيل لجنة من المحامين للقيام
بالدعوة على ملاحقة الجناة
وترك الدعوة مفتوحة في ملاحقة كل القتلة بدون استثناء .
ـ التهرب من ملاحقة الجنجويد الطياوي الذي قام بنهب المحال الكردية
في مدينتي قامشلو وحسكة ـ علما كان للجنجويد اجتماعا مع احدى
الأطراف الكردية .
ملاحظة :على أي اساس تم الجلوس معه طالما كان من دعاة النهب الكردي
وعدم احترام جالسيه ؟.
ـ رفض القبول بوجود أية فكرة خارج فكرهم ( المجهول ـ التبعية )
وضرب بشدة أي توجه نحو إنشاء حركة كردية نموذجية في خدمة الساحة !.
أي إنهم كانوا متشددين الى تلك الدرجة حصلوا فيها على درجة الفاشية
والديكتاتورية بامتياز بحكم إن نظرتهم كانت علوية في الوقت الذي لم
يقدموا الحلول ولم يسمحوا لغيرهم بالتحرك .
الحقيقة الناصعة التي مهما يحاولوا إخفائها وهي ستظل ماثلة أمامنا
أ ـ هل أنشئ الحزب من اجل ضرورات داخلية ؟.
لماذا تهربوا نحو الخارج وتعاونوا مع الخوارج ؟.
ب ـ أيهما كان الافضل الاهتمام بالوضع الداخلي ام التدخل في شؤون
الساحات الأخرى
ت ـ من الذي تسبب في ذلك ؟.
ث ـ هل لا يزال الامر قائما ؟.
ج ـ تلك الفوضى جعلت الآخرين يتدخلون في شؤوننا باسم \\ كردستان
الموحدة \\ !..
الامر الذي تسبب في وقع المزيد من الانتكاسات على كل المستويات حتى
وصل بهم الامر للتخلي عن القواعد واعتبارها غير مهمة .
ولكن الذي جعلهم ان يقفوا على أقدامهم المشلولة :
أ ـ هز الكتف للسلطة وتقديم نفسها على طول الخط بأنها الجناح
المقبول.
ب ـ الدعم والمساعدة الخارجية لها مقابل الوقوف إلى جانبهم .
ولكنهم لكي يغطوا على تلك المرحلة السيئة من تاريخهم الاسود
يريدون ان يلصقوها بشعبنا الكردي حيث يقولون بلا حياء أو خجل :
" تخلف المجتمع الكردي ـ حركات فقاعية ـ قيادات لا تستحق ان يكونوا
رعاة غنم ـ عناصر
جاهلة ـ لا يفهمون ـ الثورة الكردية تضحك علينا ـ "
ولم يتجرأ ولا واحد منا ان يقول بأنهم : " كانوا ولا يزالون ينقلون
أمراضهم المستعصية الى داخل الحركة الكردية وكل من يتعاطى معهم
يعرف ذلك جيدا .
لا عفوا ولا معذرة نعم انتم من الاعلى نقلتم إلينا \\ الفايروس
الخبيث \\ .
نعم انتم تحملونها معكم منذ خمسون عاما دون توقف ودون البحث عن
العلاج .
اين سوف تذهبون من غضب الجماهير عندما تكتشف أوراقكم المزورة .
بالإضافة الى ان التوجه من قبل القيادة نحو الخارج حولها الى \\
كاريكاتور \\ بلا قيمة
حقا انها من الامور الحزينة ان تتم كل تلك الاحتفالات من اجل \\
حزب الاكراد الديمقراطيين السوريين \\ رغم عدم وجود أية ركيزة
يعتمد عليها .
والنتائج الماثلة أمام أعيننا تؤكد لنا على حجم الكوارث والماسي
التي حلت بشعبنا .
لذلك كان عدم وجود ذلك الحزب أفضل بكثير من وجودها بهذا الشكل
وبتلك النتائح المخيبة للآمال والمشوهة للشخصية الكردية !.
إلى اللقاء في القسم الثالث والأخير
18 ـ 06 ـ 2007-06-16
بقلم : قهار رمكو
|
|
|