ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.16.06.07.10.40.GMT

الاحتفالات باليوبيل الخمسون رغم غياب ركائزها 2\1 ..!
بقلم : قهار رمكو

الاحتفالات باليوبيل الخمسون لل ..((1ـ حزب الأكراد الديمقراطيين السوريين .
2 ـ حزب الديمقراطي الكردستاني !.
3 ـ حزب الديمقراطي الكردي السوري
4 ـ حزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عام 1980ـ تم الدمج بينها وكل يقول على هواه ))!.
ولكنهم في كل الأحوال لم يتجرؤوا بوضع النقاط على الأحرف
ما هي الأسباب التي تقف خلف هذا الصمت ؟.
أنا لا اخرج عن السرب , ولكن لن اظل خلف التوجهات المغلوطة!.

أعزائنا القراء يقال : خرج الملك من القصر ليخطب بين الشعب نظروا إليه وقالوا له :
\\ أنت مجنون \\ استغرب الملك.
ولكنه وجد بان سبب فقدانهم لوعيهم يعود ذلك إلى نتيجة لشربهم ماءا ملوثا
لذلك ذهب الملك وشرب منها أيضا فعادت الأمور إلى سابقها .
إننا لن نشرب هذه المرة من ذلك الماء ليقولوا عنا بأنه : \\ مجنون \\ أفضل بكثير من المشاركة في جنونهم !.
المسالة ليست دعايات وعواطف ,غدا ستذهب السكرة وتعود الفكرة!.
من اجل أي انجاز يرقصون ؟.
من اجل أي وحدة يهزجون ؟.
من اجل أي موقف مشرف يدبكون؟.
من اجل أي انتصار يخطبون ؟.
أعزائنا القراء إننا نكتب من اجل أن لا نخجل منكم عدما تقرؤون .
من اجل أن ننظر إلى بعضنا بفخر وتنظر ألينا الأجيال القادمة بكبرياء ويفتخرون بنا .
وبنفس الوقت أن لا نخجل من النظر إلى عيون أطفالنا بل نراهم يبتسموا في وجوهنا .
بالإضافة إلى أن يتم الاعتماد عليها من قبل كل المهتمين ليعرفوا إننا رفضنا الانصياع للتوجهات المخادعة والجبانة .
كما تحملنا كل الصعوبات و واجهنا المنحرفين ,بكل شجاعة وكبرياء المناضل .
وتمسكنا بمصلحة شعبنا و وضعنها فوق كل الاعتبارات ,وأدينا ما يمليه علينا ضميرنا متحدين كل من وقف إلى جانب الدعوات الباطلة وصفق لها .
بقصد وضعها بين أيديهم ليشددوا على النضال بشكل صحيح ويسلموا بدورهم الأفضل بشكل منظم وموثق وبأرشيف كبير للأجيال القادمة .
بحكم إن القضية ليست بعدد الأعوام , ولا تقاس بعمر الإنسان , بل المسالة كلها مرتبطة
بالنتائج .
والنتائج كما نراها حزينة مأساوية مخجلة إلى الحد الذي يشك في هويتهم .
منذ يوم 14 حزيران 1957ـ الذي تم فيها أنشاء أول حزب كردي في سوريا بدون شك كانوا مخلصين ونياتهم حسنة في بداية الامر .
ولكنهم لم يكونوا متفاهمين معا وحبالهم الفكرية كانت مختلفة .
لذلك تغيرت المسيرة الحزبية كلها نتيجة انانية البعض منهم .
ها هم يحتفلون بيوبيل الحزب الخمسون وهم يرقصون على أشلائها للي المزيد من الأعناق ,والضحك على البقية الباقية, متجاهلين كل ما افتعلوه في جسد الحزب الندي والطاهر وما تسببوا لها من خلق المآسي إلى حد الشلل في أوصالها .
إلى جانب تمسكهم بالقيادة والتفرد بها تسبب في إدخالها في مطبات ومتاهات وأنفاق وتحويل الوضع من السيئ إلى الأسوأ.
وهذا كان يعود إلى نتيجة غياب دور القيادة الموحدة والتوجه الموحد من قبلهم
وحتى غياب رؤية العمل المشترك فيما بينهم في توزيع الادوار .

هل سيستمر الحزب بأيدي عابثة والسكوت على وقوعها من فشل إلى الآخر وتركها :
أ ـ بلا ذاكرة ( أرشيف ) أي حرق الذاكرة ليلقنوا على هواهم من على الخربة .
ب ـ بلا ركائز تعتمد عليها في مسيرتها حتى يسهل عليهم إخفاء أنفسهم .
ت ـ الابتعاد الجدي عن بوصلة التوجيه, ليظلوا يدوروا حولهم ويتيهوا في المجهول ,
بقصد خلط الحابل بالنابل ولقد نجحوا فيها إلى حد ما .
كل من يراجع الأمور بدقة سوف يصل ببساطة إلى ان القيادات السابقة :
أ ـ لم يكن لديها مشروع كردي واضح وحتى تاريخه .
ب ـ لم يكن لديها أية برامج أو خطط تسير عليها ضمن زمن محدد .
ت ـ لم تهتم بالمطالب الحقيقة للجماهير .
ث ـ لم تخدم الجماهير بل وضعتها في خدمته الشخصية
ج ـ لم تكن عمليا ممثلة لهم ولم تمثلهم طموحاتهم ولم يكن ليدها آفاق بعيدة !.
ح ـ دخول القيادة في مواجهة بعضها نتيجة التباين الفكري والروح القومي المختلفين .
خ ـ خلق التكتلات وتحويل الحزب إلى جماعات لكل طرف جماعته وكل طرف كان يريد التخلص من الطرف الآخر بقوة وبلا رحمة .

لو نعود إلى الوراء سوف نجدهم لم يكونوا قط على مستوى تشكيل حزب
وهم بتلك العقلية مجتمعة معا, وبذلك الفارق في التوجه القومي والتباين الفكري .
لذلك تخندقوا في خمسة أعمدة أساسية والدخول في الكثير المتاهات الجانبية والمواقف المخذية وهي :
أ ـ الفوضى في التنظيم ( غيابها ).
ب ـ التهرب نحو الخارج والتخلي عن النضال ضمن ساحتها الأساسية .
ت ـ التفرد بالقرار وبالأموال .
ث ـ القمع الفكري وقتل كل الاجتهادات الفكرية المخالفة دون تردد .
ج ـ التخلي عن الثورة الكردية والتعامل مع القوة الفارة من بينها .
بالإضافة لم يصدروا أية وثائق من قبلهم تحدد فيها نهج توجه النظام في دمشق ,وعلى الموقف منه وعلى كيفية التعامل معه .
إلى جانب لم يتدارسوا الوضع الكردي على الساحة السورية من الناحية:
أ ـ إحصاء العدد السكاني وأماكن تواجدهم \\ جغرافيا \\ .
ب ـ دراسة الوضع الاقتصادي ظروف معيشتهم .
ت ـ دراسة الوضع الاجتماعي ونسبة التعليم والأمية .
ومن ثم اتخاذ القرارات على ضوئها و وضع الخطط المناسبة لها .

ولم يتدراسوا الوضع السوري بشكل عام ولا حتى البحث من خلالها عن نقاط الضعف والقوة ولا القيام بالدراسات حولها وعلى كيفية معالجة الأمور لتقديم نفسها كقوة سياسية محركة للأمور, والاهتمام الجدي بالمصلحة السورية أولا
حيث كانت الأوضاع جيدة قبل قدوم البعث العنصري والفاشي ولكنهم فوتوا الفرصة .
من يتحمل تلك المسئولية ؟.

نعم انه يوبيل الخمسين من الانتكاسات في ظل القيادات الشمولية التي قلدت الأنظمة وكأنها كانت نسخة عنها أو تمغنط معها دون حياء .
ولكن يظهر أنها لم تستطيع حتى تجديد نفسها لتستفيد من التغييرات الحاصلة حولها فتحولت إلى نسخة تايوانية لا اعتبار ولا قيمة لها !.
وهذا يعود إلى إن التشكيل الحزبي :
أ ـ كان تشكيلا فوقيا لا اعتبار ولا قيمة للجمهور فيها رغم أنهم كانوا شخصيات كردية بقصد الدفاع عن الأكراد , إلا أنهم لم يشاركونهم في أي جانب عملي بل استخدموهم للدعاية وللخدمات وخلق الولاءات .
حيث تسببوا في تطبيق أسوأ المشاريع نتيجة لتلك العقليات المترددة في عدم اتخاذ المواقف الصريحة والواضحة منها . ولتاريخه لا تعرف الجماهير من كان المسبب فيها .
ولكنها لن تمر سوف يتم الكشف عنها هذه إرادة شعبنا .
إلى جانب لم يكونوا الأوائل متفاهمين معا , بل كان هنالك صراع فيما بينهم
حتى تم تبادل التهم المسيئة فيما بينهم .
ولم يكن لديهم ما يجمعهم معا أكثر من التقاطع الكردي وهو لم يكن كافيا قط .
إلى جانب وجود عناصر إقطاعية ومن مخلفات البرجوازية الضيقة النفس مثل الانقلابيين في دمشق لذلك كان يسهل التفاهم بين الطرفين .
أ ـ كم مرة ذهبوا واحنوا رؤوسهم للانقلابيين دون أية فائدة من ورائها لشعبنا ؟.
ب ـ قيام ثلاثة أشخاص من داخل الساحة بتمثيل إرادة شعب دون تمثيله العملي هو السبب الرئيسي في عدم استيعابهم قضاياها المهمة والملحة, بل نظروا إلى الأمور من زاويتهم الضيقة الأفق .
ت ـ شارك فيها ثلاثة أشخاص من خارج الساحة كل بتفكير مختلف عن الآخر.
ولكن الذي لعب الدور في تسيير الأمور لصالحه حتى تاريخه هو السيد جلال لطالباني .
ث ـ عدم مشاركة العلماء والمثقفين وذوي الخبرة في قرارهم نهائيا أي كانوا عمليا مفصولين عن معاناة الجماهير.
ج ـ اختيار الأشخاص حسب مزاجهم من الشارع الكردي ( عدم وجود ضوابط ) !.
علما في ذلك الوقت كانت الظروف أكثر مهيأة لتوحيد الصف الكردي
وحتى خطابه وفرضها على السلطة من خلال نشاطاتها المنطقية :
أ ـ بحكم كان عدد عناصر القيادة ثلاثة من السهولة التفاهم معا ( ولكنه لم يتم ) .
ب ـ بحكم انه كان الحزب الأوحد ولكنه لم يستمر إلى الأبد ( لم يحافظ عليها )
ت ـ بحكم ان الجماهير وقفت خلفها ولكنها لم تكن على مستوى التجاوب معهم ( جزء حتى وحدتهم )!.
ج ـ الجماهير كانت أكثر وعيا منهم ظلوا موحدين ولكنهم تسببوا في تجزئته بين أنانياتهم المفرطة .
ح ـ الجماهير كانت عملاقة وليس كما يدعون بأنهم كانوا \\ متخلفين \\ !
ولكنهم تجاهلوا دورهم المناط بهم لأنهم لم يكونوا مهيئين ذاتيا والجبن المسيطر عليهم يبعدهم عن الاعتراف .
لذلك كانت التوجيهات رغم قلتها ازدواجية وكل حسب قوته ومكان تواجده .
إلى جانب وجود أشخاصا وقفوا خلف البعض منهم وساندوهم ليسيطروا على القرار الحزبي لصالحهم حتى يواجه من خلالهم انتقاداتهم واتهامتهم الباطلة إلى قيادة الثورة في كردستان العراق .

إلى اللقاء في القسم الثاني وشكرا

16 حزيران 007
قهار رمكو
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات الأستاذ قهار رمكو لعام 2007

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien