|
|
|
|
|
K.binxetê.28.04.07.20.00.GMT
السيد عبد الحميد درويش شاهد زور على العصر 10 رانية
اعزائنا القراء لا زلتم تتابعون معنا ما تمت مناقشته يوم 6 اذار
007 في غرفة غربي كردستان التي يديرها الاخ شف كر بدهاء .
ولكننا اليوم سوف نعرفكم اكثر على نواياه الغير نظيفة .
والتي سوف نؤكد لكم من خلالها على تدخله الفذ والمقصود في مسائل لم
تكن تخصه
ولكنه كان يقصد من ورائها الاساءة الى الثورة الكردستانية ,
وقيادتها الشجاعة
في الوقت الذي تبين لنا بانه كان يستخدم اسماء الشهداء بشكل سلبي
جدا
المهم بالنسبة له ان يختفي خلف اي شيئ بالسير على المثل : " الغاية
تبرر الوسيلة " .
قال في ص89 : " في رانية أيضا اجتمعنا مع المناضل سليمان معيني (
فائق أمين ) وقد شرح لنا أوضاع حزبهم في إيران وما يعانون من قمع
وتنكيل على أيدي الشاه … وطلب مني أن أتحدث مع البارزاني حول وضعهم
ومساعدتهم في نضالهم أو على الأقل تركهم وشأنهم … ولكن للأسف
الشديد تم تصفيته مع أحد رفاقه خليل شورش و ذلك تحت ضغط من شاه
إيران بعد أن استأنفت الثورة القتال ضد عبد السلام عارف وتحسنت
علاقاتها مع الشاه .." !!
اولا : انه كان في مهمة واضحة ومحددة كان من المفروض التفكيرفيها
وبذل كل جهوده على كيفية انجاح مهمته اولا واخيرا
ثانيا : عدم التدخل في الشؤون الجانبية وضياع الوقت بقصد عدم
الالتهاء بامور جانبية غير مطلوبة منه.
لذلك ان ما ذكره ليس موضوعا جانبيا فحسب بل يعتبر تدخلا فظا في
مسائل خارج مهمته المجهولة ,الى جانب انه كان يجهل وضعهم المغاير
لوضعه تماما وفي ساحة اخرى كان يجهل امورها تماما !.
ثالثا : لم يتوفر لديه من خلال اقواله ما يؤكد على شعوره
بالمسؤولية القومية والحرص على شعبه بل يؤكد فيها على كسر
المعنويات وعدوانيته للاسائة الى قادتها .
هل كان اللقاء مع المرحوم فائق أمين من ضمن مهامه ؟.! طبعا لا
هل كانت هنالك فائدة من ذكرها ؟. طبعا لا
لماذا قام بحشوا تلك المسألة الجانبية في قلب مهمته ؟!.
ماذا كان يقصد من ورائها غير الاسائة الى تلك الثورة الجريحة هذا
بدلا من الوقوف الى جانبها
في الوقت الذي اثبت لنا على حجم معاناته من الناحيتين الجسدية
والعقلية !..
هل قدم الكاتب شيئا من حلوله السحرية للمرحوم فائق أمين ؟. طبعا لا
ما الذي جعل المرحوم فائق يتأكد بأن الكاتب سوف يحل مشكلته عند
القائد الكردي الخالد والحي في قلوب كل الاحرار والمخلصين ملا
مصطفى البارزاني !.
ان تلك الامور تؤكد بان المرحوم فائق امين لم يطلب من الكاتب شيئا
لانه لم يكن يعرف
هل سيلتقي معه ثانية ام لا . ولم يلتقوا ثانية
كما كان من السهل على المرحوم فائق العودة الى ساحته الأساسية ولكن
بقائه في داخل الثورة الكردية الفريدة من نوعها يفند اقول الكاتب .
ما الذي يؤكد لنا على صحة تلك المعلومات ؟.
ما هي الإثباتات والدلائل التي يعتمد فيه عليها الكاتب ؟.
في حال لا يستطيع تقديمها من المفروض عليه ان يعتذر لهم ولنا
بحكم ان الدلائل والاثباتات هي الوحيدة التي تؤكد على من قاموا
بالتصفية الجسدية للمرحومين
فائق امين و خليل شورش !.
في حال لا يستطيع تقديمها يعني انه يفتري مجددا على الثورة
وقيادتها الشجاعة
لماذا لم يفكر الكاتب على سبيل المثال : بان المنشقين من جماعة
المرحوم ابراهيم احمد قاموا بذلك العمل لخلق الفتن ؟.
لماذا لم يفكر الكاتب بشكل قومي صحيح بأن السافاك الايراني قام
بتصفية اولئك المناضلين لخلق شرخ كبير بين الثورة و حركتها
السياسية في كردستان ـ إيران !..
لماذا ظل في ذلك الأفق الضيق الذي يظهر لنا من بين سطورها الحقد
الاسود الدفين لديه على الثورة الكردية وقيادتها الشجاعة ومحاولة
الإسائة اليها بكل الطرق والوسائل القذرة الغير شرعية لديه ؟.
إن توجيه التهم من دون وجود ما يؤكد على صحتها تنعكس بشكل سلبي على
قائلها
لاننا نرفض العودة الى عهود الاتهامات حتى تضيع الحقيقة علينا .
هذا ما تقوم به اجهزة الانظمة الفاشية من خلال ابواق دعايتها حتى
تبعد الشبهات عما ارتكبته وترتكبه من جرائم بحق شعبنا والظاهر ان
الكاتب غارق فيها .
لذلك من حق الحكومة الفدرالية في كردستان العراق الحالية
اقامة الدعوة عليه و مطالبته أما بتقديم الأدلة والإثباتات عن كل
ما صدر عنه من الاتهامات الباطلة وما أكثرها .
أو العمل على تقديمه للمحاكمة لكي يكون عبرة لغيره حتى يراقبوا
السنتهم السليطة وكتاباتهم المسمومة لكي لا يكرروا ما يريده العدو
ويصبوا اليها ليل نهار .
من الملاحظ : ان الكاتب يحاول من خلال استخدام أقواله الكاذبة من
خلال التخفي وراء أسماء الشهداء وهذا الامر لم يعد مجديا ولا خافيا
علينا ونرفضه سلفا !.
في الوقت الذي يعتبر تجنيا بحق الشهداء والثورة الكردية مثله مثل
الفار الذي يحاول تسلق صخور كردستان ليفتك بها ولكنه لا يسقط فحسب
بل يفقد اظافره ولا يستطيع التأثير عليها و يخرج منها بلا اسنان
أيضا .
للعلم ان معرفتي الشخصية بمجريات تلك الأحداث كانت اكثر منه لانني
كنت في ضمنها وقدمت الخدمات لانني احببت ما اقوم به من اجل شعبي
المكبل
وعملت بكل اخلاص من اجل خدمة الثورة وبدون ضجة ويشهد عليها الكثير
من الجماهير المتعاطفة قبل الحزبيين في الوقت الذي نعتبر ما قدمنا
من خدمات معا للأولئك الاخوة وسام شرف لنا .
اعزائنا القراء المطلوب منا البحث المستمر عن الحقيقة واحترامها
مهما كانت مزعجة وثقيلة علينا .
وعدم التهرب منها لاننا في وقفة مع الذات سوف نكتشف الجبن الذاتي
لدينا وهذا ما لا نريده .
والذي يعني لنا العيش في الخوف من ذكرها والتهرب من استحقاقاتها اي
الاستمرار في الاعوجاج!.
لذلك بقدر ما تكون البحوث منطقية علمية وتقديم الدلائل والبراهين
والصور سوف يسهل الوصول الى معرفة الخفايا واالحقائق التي نبحث
عنها .
حتى لا نخجل وقتها من ان نرفع رؤوسنا امام الاجيال القادمة
و ننظر الى عيونهم دون خجل ويبتسموا مفتخرين بنا !.
وقتها يمكن ادخالها في الارشيف والاعتماد عليها ليستفيد منها
الاجيال القادمة حتى لا ينخدعوا
والا ما يقال يعتبر مجرد اقوال من غير المعقول أن يحترم أي قارئ
واع هكذا نوع من الكتاب والكتب التي سوف تتحول الى طعن كاتبها وليس
كما يتوهم البعض !.
طالما مهمتها تكمن في الإساءة إلى أبناء شعبنا الكردي المقهور بدلا
من الدفاع عنه
في الوقت الذي كانت الثورة الكردستانية بحاجة الى صوت يقف الى
جانبها لانهم كانوا يمرون في احلك الظروف حيث المؤامرات الدنيئة !.
كان الكاتب مثل الافعى العمياء ينفث سمومه في جسدها دون اي رادع من
الضمير أو وازع ديني او اية مشاعر قومية .
وهذا ما يؤكد على استمرار الكاتب على نفس نهجه العدواني وأسلوبه
المشبوه لخلق الفتن وتشويه الحقائق .
لذلك نعتبر هذا الامر مرفوضا من قبلنا كليا وسنفضحه وسنحول كتابه
الى شاهد عليه .
حتى يعرف بأنه لا يمكن للاقزام تغيير وقائع التاريخ .
وما وقع في الستينات هو ملكها وخارج ارداته المهزوزة لا ولن يستطيع
احدا تغييرها
في الوقت الذي علينا أن لا ننسى بأن أغلب الجرائم التي ارتكبت ولا
زالت ترتكب بحق الكثير من القيادات الكردية ومن بينهم الكثير من
المناضلين الاحرار والكوادر المخلصة
تقف وراؤها عمليا اجهزة المخابرات العامة والخارجية وعن طريق بعض
المنحرفين في المنطقة وبالتعاون معا \\ سرا \\ من قبل جلاوزة :
بغداد و طهران و دمشق و انقرة !.
كما اكدت الاحداث بان لدى تلك الانظمة الاستعداد للقيام بأية عملية
ضد الأكراد المخلصين حيثما يكونوا !
أو القيام بالجريمة في المكان والزمان الذين يجعلان أن يشك الكردي
في من هم منا ومعنا !
أو من هم حولنا من تلك التنظيمات الكردستانية لتشجيع \\ تكريد
الحرب \\ !
أ ـ يستخدمون ابواق دعايتهم لابعادها عما ارتكبته لخلق الفتن بين
الاكراد
ب ـ استخدام بعض ازلامها لتمرير جرائمها من خلال تشويه الحقيقة .
وما يقوم به الكاتب هنا يدخل في نفس ذلك النفق الاسود
بحكم اننا نجد بان كل همه هو الإساءة بشكل واضح إلى الثورة
التاريخية و شخص القائد الراحل والحي في قلوبنا ملا مصطفى
البارزاني .
الذي كان العدو و لا يزال يعمل للإساءة إلى شخصه ولكن اخلاصه
وتفانيه في خدمة شعبه
وسع مكانته في قلوب الجماهير وكل المخلصين
المجد كل المجد للثورة الكردستانية المظفرة والى كل من ساهم فيها
ولشهدائها الابرار
ولقائدها التاريخي الحي ملا مصطفى البارزاني !.
الى اللقاء في العد 11 والاخير وسنكتفي بهذا القدر شكرا
29 نيسان 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|