|
|
|
|
|
K.binxetê.02.05.07.10.35.GMT
السيد عبد الحميد درويش شاهد زور على العصر11 اجتماع
كما تعلمون لا زلتم تتابعو معنا ما تمت مناقشتها مع السيد عبد
الحميد درويش في يوم 6 اذار 007 ومن بين ما نريد توضيحه لكم .
كيف استلم قيادة الحزب ؟.
حقا الوقوف عليها سوف يثبت لنا المزيد من اساليبه الغير حزبية كليا
للمزيد من المعرفة لقد ذكر في :" كتابه اضواء على الحركة الكردية
في سوريا "!.
ص102 :
" في اجتماع اعتيادي للجنة المركزية أوائل عام 1966 وقع اختيار
الرفاق في القيادة علي لأن أكون سكرتيرا للحزب وشكرت الرفاق على
هذه الثقة… وفي آب 1966 قررت اللجنة المركزية … تغيير اسم الجريدة
المركزية من (( دنكى كرد )) إلى (( الديمقراطي ))
3 ـ إن ( دنكى كرد ) أي صوت الأكراد بحد ذاته لا يعكس بشكل كاف
تطلعات حزبنا الوطنية على الصعيد العام في البلاد لهذه الأسباب تم
تغيير اسم الجريدة إلى
(( الديمقراطي )) التي لا زالت تستمر في صدورها بهذا الاسم حتى هذا
التاريخ " !.
اولا : للحزب قواعد ضرورة التقيد بها
ثانيا : للفرد المتسلط دورا ضرورة السير على توجهاته
لذلك لو يقف اي محلل سوف يصل الى القناعة التالية
قبل كل شيء قام باستطلاع بين من يقفون الى جانبه والعناصر الغير
محببة من قبله غيبها بطرق مختلفة.
والدليل ان الطريقة التي استلم بها قيادة الحزب ليست شرعية كليا
على كل المستويات والمقاييس
ليس هنالك بندا يؤكد على صحة ذلك القرار وبتلك السهولة .
أي مثله مثل تلك الانظمة القمعية استلام القيادة عن طريق غير شرعي
!.
علما سيكون هذا العدد الاخير و سنكتفي بهذا القدر
قرائنا الاعزاء تعالوا لنكمل مشوارنا الحزين معا
منذ ساعة الاعلان على تاسيس الحزب في عام 1957 وحتى تاريخ عام 1966
لم يكم هنالك قواعد حزبية انضباطية ولا نظام داخلي يسيرون عليه ولا
يزال مستمرا ذلك الوضع الحزين حتى تأريخه! كل من يعود لمراجعة تلك
الوقائع سوف يكتشف ذلك بسهولة .
أ ـ ان الذين وقفوا الى جانبهم وشجعوهم على تشكيل حزب كانت شخصيات
كردية وكردستانية من بينهم الشهداء و الاحياء السادة : نوردين ظاظا
في ذمة الخلود
الاستاذ ورئيس الجمهورية العراقية الحالية مام جلال الطالباني
والسيد عبد الله اسحاقي من شهداء كردستان قسم إيران
اي ان عدد المشاركين من خارج صفوف الحزب كانوا 3 بقدر نفس عدد من
قاموا بتشكيل الحزب
ب ـ لم يكن هنالك اية قواعد للحزب والدليل كانوا ياتون بمن يريدون
وصفحات كتابه يشهد عليها وما اكثرهم .
ت ـ فوضى في التنظيم الامر الذي كان يمرر العيوب ويغطي على الاخطاء
الكبيرة !.
ث ـ الركوع لاي انقلابي في دمشق واعلان التاييد له رغم كل الجرائم
التي ارتكبوها بحق الشعب السوري وفي مقدمتهم شعبنا الكردي.
ج ـ اهمال الوضع الداخل كليا وخلق الفوضى وحتى الغاء دور تعليم
اللغة الكردية
ح ـ ربط العلاقات مع الساحات الاخرى والتي تسببت في خلق الفتنة
والفوضى بينها وحتى تم اعتقال القيادات بوجودهم هناك وكتابه شاهد
عليه .
خ ـ تمزيق الصف الكردي من خلال الوقوف الى جانب المنشقين خارج
الساحة
ف ـ محاربة الاطراف الكردية الاخرى .
حقا كانت من الامور الغريبة كيف كانوا يضمون شخصيات وطنية ربما لم
يكن يعنيها الامور السياسية الى قيادة الحزب من دون اية مراجعة
تنظيمية او اعتبار لاعضاء الحزب
وكانها كانت مضافة ,ومن حقهم القبول بمن يريدون ورفض من لا يريدون
!.
ولكنهم تجاهلوا بان تلك الامور بحد ذاتها تسببت في الالغاء دور
التنظيم في داخل الشخصية الكردية منذ ساعة الاعلان عنها وهذا ما
يجب التوقف عليه .
كيف تم ترك الامور على المزاج دون مرجعية قانونية حزبية او قاعدتها
.
وبناء عليه ان الكاتب كان من بين المدانين لانهم تصرفوا بشكل فوضوي
وقتلوا روح التنظيم منذ نشؤوها في داخل الشخصية الكردية :
أ ـ خلق الفوضى لعدم معرفو من يتسبب في ذلك
ب ـ تشجيع عقلية اتخاذ القرارات الارتجالية بدون مراجعة
ت ـ تشجيع عقلية التفرد والغاء دور الاخر
وهذا لم يكن نتيجة جهل بل كانت لعبة مقصودة .
في كل الاحوال ان ذلك التصرف الغير حزبي أكد لنا على عدم ايمانهم
بالأسس وبالمبادئ الاولية بالتوجه نحو التنظيم او اعطاء اهمية
لحياة الحزب منذ بداية تشكيلها .
وهذا ما يؤكد لنا بانهم لم يكونوا مهيأين ذاتيا قط حتى على مستوى
تشكيل جمعية وهذا هو الاهم .
لانهم بدلا من خدمة الشعب وتنظيم صفوفه تخلوا عنه ,وتفردوا بالساحة
وقطعوا كل نفس ديمقراطي مخالف في داخلهم دون رحمة او شفقة !.
بالاضافة الى انهم دخلوا في مواجهة بعضهم وقام الكاتب بدفعهم الى
المجهول باسم كردستان العراق وتخلى عن اخوته المعتقلين وترك ساحته
للوحوش الضارية .
الامر الذي تسبب فيما بعد بتدخل الاخرين في شؤون ساحتنا وتجاهل
الكاتب ذلك
وهذا هو مطلب لكل الذين يعيشون على التناقضات والنزول إلى
المساومات نتيجة لعقلية التفرد بالقرار .
كيف سمحت اللجنة المركزية لنفسها في اجتماع اعتيادي أن تتخذ القرر
لكي يكون الكاتب على رأس الحزب ؟!..
أين دور و مهمة الاجتماع الموسع أو المؤتمر ؟!.
من كانوا الأعضاء المشاركين في تلك الجنة المركزية ؟. طبعا لم يوضح
بالتاكيد كان قد تم اختيارهم من قبله .
كم كان عددهم ؟. لم يذكر
كيف اعطوا ذلك الحق لانفسهم باتخاذ ذلك القرار الجهنمي ؟. لم يذكر
حقا انها من الامور المعيبة والمخجلة في حياة تاريخ الحزب وتلك
اللجنة المركزية
علما إن اختياره على راس الحزب كان بداية منعطف المساومات
والانزلاق إلى حضن السلطة
وكانت كل نشاطاته تكمن في اعطاء الحقن ، وإطعام الوعود الفارغة إلى
من حوله حتى تم إفراغ الحزب من مضمونه السياسي و الحزبي .
وتحول حزبه الى عدة احزاب وتكتلات وشظايا !.
رغم ذلك لم يراجع نفسه بل ظل مثل نيرون ينظر الى النار من حوله وهو
يضحك
ولم يتنازل بل ظل على سدة كرسييه المهترئ
وظلت القيادة التي لم يتجاوز عدد أفرادها عدد أصابع اليد الواحدة
بدون قاعدة جماهيرية وتعاونت مع المنشقين على كافة الأصعدة والعمل
مع كل من وقف ضد الحركة الكردية والكردستانية !
خاصة بعد أن تخلت عنه البقية الباقية ممن كشفوا هويته المزورة
وادعاءاته الباطلة .
وأصبح هو ومن معه منبوذين جماهيريا وبدؤا بالدسائس خارج رفهم .
من جهة اخرى
هل تسمية ( دنكى كرد ) كان يدل على التخلف ؟!. طبعا لا
ليس المهم الأسماء بل الاهم هو العمل والاهم ما هو في داخل الجمجمة
وما يتم ممارستها على ارض الواقع .
هل يعني تسمية الديمقراطية الإيمان بها !. طبعا لا
لو كانت هنالك المبادئ الاولية للديمقراطية لما ظل الكاتب لتاريخه
على رأس الحزب وخنق كل من حوله من العقول الشابة ,وحتى محاصرة
المثقفين ليكونوا على مقاسه وحسب نهجه الغير معروف الاتجاه .
علما يتذكر الكثيرون من أمثالي كان الكاتب ولا يزال يستهزئ
بالديمقراطية ويدعوا الى الاشتراكية وكان يجد الحل الامثل فيها !.
لنكن صريحين ان الهروب من الاسم الكردي للجريدة كان وراء تغيير
الاسم لا اكثر .
لأنه مثل غيره كان يدعي بالديمقراطية ليختفوا ورائها والشارع
السياسي الكردي يعرف ذلك جيدا !.
لو كان يؤمن بالديمقراطية لما اضاف كلمة \\ التقدمي \\ منذ يوم
الاعلان على اسم الحزب وحتى تاريخه
كل الاسماء التي تم استخدامها في ظله كانت اسماء خاطئة وغير ناضجة
بشكل واف !.
اولا : كان الاسم : " الحزب الاكراد الديمقراطيين السوريين " تسمية
خاطئة
ثانيا : كان الاسم : " حزب الديمقراطي الكردستاني " خطأ مكرر
ثالثا : كان الاسم حزب الديمقراطي الكردستاني " وشعاره : " تحرير
وتوحيد كردستان "
خطأ مجددا
رابعا كان الاسم:" الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سورية " خطأ
اخر
من يؤمن بالديمقراطية لا يمكن ان يضيف كلمة \\ تقدمي \\ !.
مثلما مرق نفسه من خلال تلك الاسماء مرق نفسه على رأس الحزب .
والدليل لا يزال يقود الحزب من عام 1966 حتى تاريخه ايار 007 ويوجه
الدفة حيثما يريد والويل لمن يقف في وجهه !..
اعزائنا القراء سوف ننهي مشوارنا هنا حاليا
الى اللقاء وشكرا على المتابعة معنا
سوف نبدأ بقسم الملاحظات حول مجمل المواضيع التي خاضها شاهدنا
المزور
لم نكن نشاء له ذلك
ولكنه اختار هذا الطريق ليكن كما يشاء وكتابه شاهد عليه الى اللقاء
1 أيار 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|