|
|
|
|
|
K.binxetê.09.05.07.08.55.GMT
أناشد قيادة البارتي وكل المخلصين 3 \ 3..!
لازلنا نتابع معا تلك المناشدة لينفضوا الاخوة المناضلين في
البارتي عنهم غبار الماضي !..
والبدء بالعمل على ترميم الوضع الداخلي بشكل منظم مستفيدين من
اخطاء الماضي واخذ الدروس والعبر منها .
مستغلين الظروف الموضوعية الحالية والعمل على تسخيرها لصالح الظروف
الذاتية وعدم ضياع الفرصة مجددا في القيل والقال .
ليسهل لهم تنشيطها في خدمة وحدة وتطور الحركة على الأسس الواضحة
التي لا يمكن التلاعب بها أوالعودة بها مجددا نحو الخلف !..
المهم هنا بالنسبة لنا ضرورة اهمية استغلال كل فرصة تتاح لهم
لتسمين الحركة وتقويتها وتقديم دورها المميز في الساحة عن جدارة !.
خاصة بعد وصول الجنجويد الطياوي الى مضافة الارهابي الاسد .
والتي تعني لنا تغيير المعادلة بشكل سلبي على الساحة الوطنية ! أي
انها بمثابة الانذار على:
أ ـ تشجيع العمليات الارهابية من قبل المجرمين بحق الوطنيين
الاحرار السوريين بشكل عام والكردي بشكل خاص !.
ب ـ تشجيع امثال الجنجويد الطياوي لينضموا الى صفوفهم والتخندق مع
البعث الشوفيني .
ت ـ التشجيع على ارهاب الاحزاب السياسية وتقليص دورها من قبلهم
وعدم فتح المجال لها للتعبير عن رأيها او حتى القيام بالمسيرات
والمظاهرات .
ث ـ الاصرار على ان حكم البعث العائلي هو السائد وبالسير على
القرار 8 !.
اي يرفض اي تجديد الا من خلاله وعلى طريقته اي التنفس من رئتيه
الفاسدتين !.
ج ـ رفض اي دور جديد للمعاضة في ظلها بل التمحور حولها .
كما يقال :" طنجرة لقت غطاها " !.
وهذا يؤكد على تراجع النظام نحو الخلف على المستويين الداخلي
والخارجي !.
لذلك نناشد كل الاحرار والمخلصين على الساحات الديمقراطية وحيثما
يتواجدون من خلال قرائتنا لمقالاتهم على المواقع الكردية التي
استحوذت على اهتمامنا ومنا لهم كل التقدير على جهودهم الخيرة ومن
بينهم على سبيل المثال : الاساتذة والزملاء :
محمد سعيد آلوجي ـ محمد زينو ـ نوري بريمو ـ بير رستم ـ موسى موسى
وغيرهم على المتابعة للمساهمة الجادة على نفس النهج والتركيز بشكل
مكثف هذه المرة على كيفية لم شمل هذه الحركة بشكل منطقي بعيدة عن
العواطف حيث لا مكان لها في ظل التكنولوجيا الحديثة .
الى جانب تقديم الاقتراحات وحتى المشورة وكشف العيوب ومواقع الضعف
والعمل كيفية معالجتها وعدم التوقف عليها او عند حدود بعض
المتشدقين !.
حتى وان تهرب البعض المسئولين من بينهم لعدم القيام بواجبهم
أوعدم استيعاب البعض الاخر منهم الامور الجارية على الساحة والتردد
بين البقاء على كما هو حالهم اليوم .
أو عدم وجود التشديد على نفض الغبار عنهم والتوجه نحو الشمس
المشرقة لاخذ موقعهم المناط بهم !.
علينا المتابعة بكل جرأة وعدم التوقف مهائيا قد يأخذ ذلك البعض من
الوقت .
الى جانب انها حقا تحتاج الى الكثير من العقول المخلصة والمنصفة
لبناء حزب فولاذي نفتخر به
وتفتخر به الاجيال الصاعدة ! حيث لا مكان فيها الا للاحرار
الانضباطيين والمناضلين المنظمين ’والمخلصين الاكراد اليشرفاء
المؤمنين بالقواعد وللمضحين الذين لا يبوحون بالاسرار ويؤدون
واجبهم بكل صمت !.
ولكل الذين ينشدون الاستمرار الحقيقي على نهج البارزاني الخالد
والحي في قلوب كل الاحرار المخلصين !.
لكي يكونوا كماعهدناهم على مستوى الاحداث القادمة في مواجهة
الزوابع العنصرية ,والشوفينية , وعلى كيفية العمل على توجيه انظار
المصالح الدولية اليها من خلال ابراز اهمية دورها في انجاحها !.
لذلك يقع على عاتق كل واحد منهم أخذ موقعه المناسب له حسب اختصاصه
المكلف به وعدم التدخل في الشؤون التي لا تخصه كليا وعدم الخروج عن
مهامه !.
والعمل ضمن القرارات الواضحة والتحرك على ضوئها وترجمتها حسب ما
يمليه عليه ضميره القومي وحسه الوطني !.
ومن ضمنها لتكن نشاطاتهم خارج كل الخطوط الحمراء الوهمية الموجودة
في داخل الوطن ,حتى يعرفوا ما القصد الحقيقي من وراء وضع النظام
لهم تلك الخطوط وتمسكه الشديد بها !.
وبناءا عليه ضرورة القيام باللقاءات والاتصالات والقيام بالندوات
حسب الخطوط المرسومة وبشكل مجدول من قبلهم وعدم تجاوزها الى جانب
تشجيع المهارات الفردية .
ليسهل عودة الثقة وزيادة الاحترام المتبادل فيما بين الجميع اولا
!.
ولكي يستفيدوا من الاخطاء الماضية والعمل على تجاوزها بشكل جاد
عليهم العمل بكل اخلاص ضمن القواعد المرسومة والمتفقة عليها !.
الى جانب التركيز على انظمة وقوانين يبرز فيها حقوق الانسان
وحمايته والسير مع تطورات العصر لصالح الفرد وحمايته من العابثين
والكسالى والمغامرين والمتشائمين !.
ذلك كله من خلال الاتصالات ومن ضمنها ضرورة الاتفاق معا :
على ان تكون نسبة المشاركين الاكراد في الخارج في داخل المؤتمر
والقيادة بالنسبة لا تقل عن % 40 , خاصة فيما يتعلق بالتمثيل
الديبلوماسي والسياسي
كما يفضل العمل بالاسراع في تقديم مسودات البرنامج ,والمنهاج
والنظام الداخلي وعرضها بين القواعد للمناقشة حولها والقيام
بالندوات واللقاءات المكثفة لتسجيل الملاحظات .
ومن ثم الاتفاق على عقد مكان وزمان المؤتمر وتركه مفتوحا حتى
الساعة الاخيرة ليسهل مناقشة كل الامور فيها بدقة و وضوح
ليسهل على كل شخص ان يقول ما لديه ويكون الكل في الصورة ويعرف ما
هو المطلوب منهم بالذات بعد الانتهاء منها .. وعلى كيفية ترجمتها
فيما بين المؤتمرين.
المهم عدم ترك اي كان او اي امرا خلفهم نهائيا !اما في داخل
المؤتمر ضرورة :
أ ـ مراجعة كل التقارير والمسودات وتثبيتها حسب اغلبية الاصوات
ب ـ ادانة المواقف المتطرفة وكشف العيوب بجرأة وادانة الفاعلين
وضرب كل الايادي الخفية دون تحفظ .
ت ـ التاكيد على السير ضمن كل ما يتفق عليه وفي خلال المسيرة
اليومية العادية تشجيع جانب الايجابيات في العمل و تقليص دور
السلبيات .
ث ـ تشجيع الاختصاصات والعمل على ارسال كوادر ليتقنوا مهماتهم
ويحترفوها حتى يكونوا الحصن المنيع .
ج ـ تشكيل لجان مهمتها القيام بالتحقيقات المدنية وحماية امن الحزب
ح ـ بناء ارشيف سري قوي يعتمد عليه من قبل الاعضاء في المستقبل !.
خ ـ رفع ثقف المشاركة الكردية الفعالة في حياة المجتمع والبلاد.
وتحديد نسبته المؤوية % 16 للمشاركة الفعالة في صياغة مستقبل
البلاد .
ف ـ الدعوة الى الاعتراف الدستوري بالقومية الكردية كقومية ثانية
في البلاد !.
ق ـ اعتبار ان سورية دولة الجميع لذلك اعتبارها: " الجمهورية
السورية "!.
ك ـ حماية ورعاية كل مواطن سوري وعدم ترك احدا خلفهم .
ل ـ البدء بفتح باب التنظيم للمرأة( الشابات) الكردية لتطوير
قدراتها التنظيمية
م ـ ذكر عدد الوزراء و عدد الديبلوماسيين والمحافظين وذكر عدد
الكردي في كل المجالس
ومن بينها التوضيح كل النقاط والعمل الجاد على وضع :
أ ـ ضوابط خاصة بالحزب للسير عليها ويتمثل في المنهاج بين
الاستراتيجة والتكتيكات
ب ـ النظام الداخلي قواعد تنظم حياة الفرد وتحافظ على شبابه وحيوته
وتحميه
ت ـ برنامجه الوطني وتوضيح المعايير فيها بشكل واضح
بعد الانتهاء من المؤتمر ضرورة العمل على توزيع الادورار وتشجيع
الاختصاصات
حتى يعرف من يستحق الوسام ,ومن يستحق التوبيخ والادانة !..
ثانيا : العمل على وضع برنامج خاص على كيفية تشكيل قوة كردية
متقاربة في الافكار والطروحات والاهداف وطرحها بين الاحزاب الكردية
وترك مدة المناقشة حولها مفتوحة
ومن ثم تحديد فترة زمنية ليسهل الاتصالات حتى يتم تكشيل قوة كردية
موحدة الخطاب والبحث عن اليات العمل لديمومتها وتوسيع دائرة افاقها
باستمرار دون توقف !.
ثالثا : على ضوء ما تم ذكره العمل على وضع برنامج وطني خاص على
مستوى البلاد
ومن ثم ضرورة الاتصال مع الحركات الديمقراطية في داخل البلاد وطرح
مشروعهم الوطني عليهم بكل جرأة وشجاعة وترك باب المناقشة حولها
مفتوحا .
خاصة مع تلك الحركات التي تعترف بالحقوق الكردية المشروعة بما فيها
الحكم الذاتي لكردستان سوريا وتوسيع كراسات بذلك الخصوص .
حتى تكون الامور واضحة ويسهل اللقاء على ضوئها يمكن وضع قاعدة
زمنية ومن ثم العمل معا على تشكيل بناء قوة وطنية موحدة في التوجه
مختلفة المهام
حتى وان اختلفوا في بعض الامور ضرورة العمل على تاجيلها حتى يسهل
حلها
وليكن على سبيل المثال : اتحاد( تضامن ) القوى الكردية العربية
السورية !.
وبناءا عليه ضرورة تامين كوادر مخلصة لديها الاستعداد للتحرك ضمن
البلاد على كل الاتجاهات والقيام بالاتصالات مع كل التنظيمات
والاحزاب في دالخل البلاد
اعزائنا القراء ها نحن ننهي الخطوط العرضة هنا كلنا امل باننا
حققنا جزءا مما ينشده شعبنا وسيسعدنا مساهمة الاخوة فيها حتى تكتمل
اللوحة
ويشاهد كل منا فيها نفسه أو ما ينشده والاهم في الامر التجديد وعدم
التوقف عند اي حدود بحكم ان لدى الانسان طاقات خلاقة في حين
يستخدمها بشكل سليم سوف يحقق المستحيل
ولدى كوادرنا تلك الطاقات في حال يتم توحيد جهودها سوف تحقق ما لم
نحلم به
الى اللقاء
khassko@hotmail.com
8 أيار 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|