|
|
|
|
|
K.binxetê.27.03.23.05.GMT
هل يستطيع الكردي تغيير سايكس بيكو وهو بهذه الظروف الذاتية 5 \
4؟!..
# ان اسوأ الاتفاقيات في القرن الماضي كانت اتفاقيات سايكس بيكو.
كما نعلم جيدا بأن استمرار تلك الاتفاقية يعني مشروع إباحة الدم
الكردي
لذلك ان الواقع الانشقاقي تحت اية حجة او ايديولوجية كانت في ظل
تلك الانظمة القمعية كان وسيظل مرفوضا !.
خاصة بعد قيام بعض الاحزاب الكردية والكردستانية الالتهاء بالمسائل
الجانبية على حساب القضايا الاستراتيجية وحتى التخلي البعض منها عن
ساحتها تحت تلك الذريعة !
الى جانب إقامة العلاقات الغير متكافئة مع انظمة المنطقة القمعية
والمعادية للطموحات الكردية وحتى مع اطراف كردستانية مهزوزة غير
واضحة المعالم والاتجاه .
طبعا كل ذلك كان على حساب الأطراف الاساسية الاخرى تحت اسم تحرير
\\ كردستان الكبرى \\!.
ولكن لم يتجاوز ذلك سوى الدعايات والتطبيل والتذمير على الورق رغم
غدق برك الدماء البريئة الطاهرة !.
متجاوزين بذلك مصالح الجماهير وهمومها ضمن ساحتها تماما بالاضافة
الى الاساءة الى الساحات الاخرى !.
بحكم تلبكها الغير طبيعي في مواقع لا تلائم طبيعتها المتعودة عليها
الى جانب علاقاتها الازدواجية مع الأطراف الخارجية بحجة التقيد
بالالتزامات الكردستانية !.
الامر الذي تسبب في اخذ أهم اوقاتها حيث لم تسطيع بذلك ارضاء اي
طرف لعدم تمكنها من القيام بواجبها !.
مما كانت تضطر للتخلي عن نشاطاتها الفعلية في داخل ساحتها الأساسية
المهمة لها اولا !.
الامر الذي تسبب ذلك في
أ ـ الخروج من الساحة وعدم الاهتمام بشؤونها الداخلية المهمة جدا
لها اولا !.
ب ـ الهروب من الساحة والقضايا الاساسية والالتهاء بالمسائل
الجانبية .
ت ـ تسبب ذلك في تخفيف الضغوط من على تلك الانظمة بل تطاولت بوضع
يديها القذرة فيما بينهم لخلق الفتن .
ث ـ تسبب في تدني الدعوة للمطالب والحقوق الكردية وحتى اهمالها في
داخل ساحتها المهمة لها .
ج ـ الضغط على اهل الساحة التي كانوا يتواجدون فيها لتجميد دورهم
بحجة مساندة القضية الكبرى لوضعهم في خدمتهم الخاصة والغير مجدية
نهائيا !..
ح ـ استغلال اجهزة الامن القمعية ذلك الفراغ والعمل على دس عملائها
بين صفوفها حتى وصلت الى المواقع المؤثرة ,مما تسبب ذلك في تغيير
الدفة باتجاه الشعب لدعسه وتجاهل مطالبها وحقوقها الشرعية كليا
تحت حجة اسم التحرير الكامل والشامل بينما كان العكس هو الصحيح على
ارض الواقع !.
ـ لذلك لو كان لدى الاوئل روح النضال ولديهم الشعور بالمسؤولية
والايمان بمصلحة الشعب لاختلف الامر !.
ـ لذلك لو تمسك العناصر القيادية الاوئل بالقوانين واحترموا صوت
العضوا الحزبي , واعتبروا صندوق الاقتراع هو الذي يقرر من يكون
رئيس الحزب لاختلف الامر !
ـ لو كان الاوائل يؤمنون بالمصلحة الكردية بشكل جاد لقاموا
بالتسليم والاستلام دون مشاكل و عدم القبول بتجاوز أي كان مهما كان
ذكيا وقويا اكثر من ثلاث دورات كل دورة لا تتجاوز الخمس سنوات
لاختلف الامر كليا لاختلف الامر !.
ـ لو كانوا مثقفين ومحنكين واصحاب الرسالة لعملوا في خدمة شعبهم
المضطهد وشجعوا الاتجاهات الفكرية المخالفة, والمهارات الفردية
واعتبروا ان الراي الاخر هو دفع عجلة الحركة لتطور الحزب ويدخل في
خدمة الشعب لاختلف الامر.
ـ لو وضع الاوائل في مناهجهم وبرامجهم عدم التدخل في الشؤون
الداخلية لاية ساحة كردستانية
وعدم قبول تدخل اي طرف كردستاني في شؤونهم وبقيت العلاقات على
مستوى القيادة لاختلف الامر كليا هذه الحقيقة يجب ان يعرفها الجميع
!..
ـ لو كان الاوائل يؤمنون بالف باء الديمقراطية وعرفوا بان عقلية
التفرد والتسلط لدى تلك الانظمة اضرت بشعوبها وتسببت في لجمهم لما
تفردوا وتسلطوا على عنق الحزب حتى تاريخه
رغم كل الانكسارات وتنفيذ المشاريع العنصرية في عهدهم الميمون !.
ـ لو كانوا يؤمنون بانهم ادوات في خدمة شعبهم لما كان الوضع الكردي
مزري بهذا الشكل !.
ـ لو كان لدى الاوائل خطط وبرامج احتياطية ليستخدمونها في الحالات
الاستثنائية لتنظيم الجماهير وتوعيتها وتهيئأتها لتلك الظروف
الخاصة لاختلف الامر !.
ولكن لم يتم شيئا من ذلك القبيل بل كانت هنالك الفوضى وكانوا
يرسلون العناصر الى خارج الساحة في الوقت الذي كان عناصر الخارج هم
الذين وضعوا لهم البرامج وكان الشعب بامس الحاجة لهم .
والغريب لتاريخه لم يعرف الشعب الاسباب الحقيقية من وراء تلك
التصرفات الفردية الشاذة
والغريب لم يظهر ولا واحد من بينهم لتاريخه ويتجرأ من بين عناصر
تلك القيادات على ذكر الدوافع الحقيقة او الاعتذار عما بدر عنهم !.
بل لا زالوا يتلعثمون ويريدون اخفاء الحقائق حتى يقع من بعدهم في
نفس \\ الفخ \\ لذلك يظهر من خلال اقوالهم التناقض الواضح بين
الاقوال والافعال لكل متتبع حتى فيما بين اقوالهم وكتاباتهم وبين
وعودهم واعمالهم !.
ولكن عليهم ان يعرفوا جيدا نحن في عصر العولمة وسرعة المعلوماتية
ولا بد من يتم كشف تلك الحقائق كلها وقتها سوف تسود الوجوه رغم
اننا بدأنا نراها !.
ولكن مهمتنا هنا تكمن في كشف اوراقهم المزورة للجميع وليس كل ات
ببعيد !!.
الامر الذي يؤكد لنا على ان وجود تلك العقليات الفردية المريضة هي
ليست على مستوى الاحداث رغم انها متشبسة بالدفة بدون مبرر .
رغم عدم اهميتها الفعلية الا في عقلهم الباطني
الى جانب وجود ايادي كانت مهمتها خلق الفتن وتشويه سمعة المناضلين
وتشتيتهم ودفعهم الى المواقع الغير منتجة على سبيل المثال : الاديب
والشاعر الكردي المرحوم سيداي جكر خوين
لو كانت عناصر القيادة الاوائل تعرف الف باء القومية لما ارسلواذلك
الاديب والشاعر الكردستاني المرحوم جكر خوين ,الى خارج ساحته في
كردستان سوريا التي كانت بأمس الحاجة له ليعلمهم لغة \\ الام \\ !
لاننا كنا حقا بحاجة ماسة له لنتعلم على يديه لغة الام لغتنا
الكردية الاصيلة بالاحرف اللاتينية وتنقيتها من الشوائب البعثية!..
ولكن القياديين الاوائل خلطوا الاوراق ولم يقوموا بجزء من واجبهم
وهذه جريمة وليس خطئا فنيا كما يعتقدون
في قناعتنا تلك كانت لعبة مدبرة مقصودة بقصد حرمان شعبنا الكردي من
الاهتمام بلغة الام !.
لذلك حتى اشعار وادبيات المرحوم جكر خوين كانت غير متداولة كثيرا
لسبب واحد وحيد لاننا لم نكن نجيد لغتنا الكردية كتابة وقراءة
ويتحمل مسؤوليتها الاوائل !.
كما نعلم بان اللغة اساس التفاهم والشعور بالاتتماء وبينانها
المرصوص !..
لذلك ضرورة مراجعة الملفات من قبل الكوادر المخلصين والعودة الى
الوراء لمعرفة الاسباب الحقيقية التي وقفت ورائها .
حتى لا نعود اليها ثانية وثالثة ونتحول الى معاقين فكريا وهذا ما
كانوا يقصدون من ورائها لنا .
بحكم ان تلك التصرفات الرعناء من قبلهم تسببت في ضياع تلك الفرص
الذهبية والكثير من الوقت الثمين ومن العمر الطويل وحتى كل الجهود
المبذولة ذهبت في مهب رياح عقلية التفرد والتشبس بالقيادة الشبيهة
بتلك الانظمة الديكتاتورية !!.
لنعود الى الموضوع والحزن يشدنا ولكننا لم ولن نيأس او نتوقف
حيث اقرتا بريطانيا و فرنسا على تقسيم المناطق إلى واحد و اثنين
تعترف الدولتان بقيام حلف عربي في كل من سوريا و العراق تحت
حمايتهما !
على مقتضى الحدود المذكورة في المخطط المربوط بالاتفاقية على أن
تنشئ
فرنسا في سورية بالاتفاق مع حاكمها العربي إدارة تمدها بما تحتاجه
من مستشارين و يكون لفرنسا حق الأولوية في تقديم الأموال والقروض
اللازمة !.
وعلى إن يكون لبريطانيا العظمى نفس الحقوق في العراق !.
في العاشر من حزيران عام 1916 ـ وبعد مفاوضات في أكثر من مكان،
طالت لأشهر حتى تم الاتفاق على إرسال الأسلحة والعتاد المختلفة
وصفقة من الأموال إلى الحجاز .
وبالفعل وصلت الكميات المتفقة عليها!
وعلى ذلك الأساس أعلن الشريف حسين الجهاد المقدس ضد الأتراك و
اعتبارهم مغتصبي الخلافة من أهل البيت بعد إن تسبب الذهب في سيلان
لعابه وتغيير دفته !.
وعمل مع الحلفاء دون تحفظ ودخل الشريف حسين في معركة غادرة مع اخوة
الامس حيث طعنهم من الخلف وبشكل غير متكافئ نهائيا .
و لم يرحم حتى الجنود المهلهلين والجياع من المسلمين المستسلمين
لهم !.
إلى درجة رفض ( الكولونيل البريطاني ) المعروف ب ( لورانس العرب )
تلك الممارسات الوحشية التي كان يمارسها قوات ( الشريف حسين ) ضد
أولئك الجنود المستسلمين بعدأن حرموا من كل شيء و استمرت تلك
المجازر بحقهم حتى وصل بهم الامر الى قتل الجندي من اجل الحذاء أو
البوط الذي كان ينتعله !
تمت كل تلك الجرائم بين إخوة الدين الذي تنكر لهم قادة عرب الحجاز
بعد ان وقفوا إلى جانب الاجنبي ضد شقيقهم المسلم " الجندي الذي لا
حول ولا قوة له من دون اي رادع من الضمير أو وازع ديني " !.
في الوقت الذي كانوا يستطيعون تفادي تلك الحرب من خلال التشجيع ضد
الحرب وعدم الدخول فيها لانها لم تكن حربهم قط !.
وبناءا عليها لقد ارتكبت قوات الشريف حسين جرائم بحق اخوة الدين
يندى لها الجبين !.
رغم العمل على سحب الجنود الاجباريين المهلهلين والجياع المنهوكي
القوى
في يوم الخامس من تشرين الأول عام 1916 ـ .
في الوقت كان من المفروض على العثمانيين إثناء دخولهم الحرب إلى
جانب ألمانيا ضرورة الانسحاب من المناطق الغير تركية بشكل عام
وبسلام دون اراقة الدماء بين إخوة الدين
وليس تركهم في الصحراء القاحلة حيث الموت المحقق ولم يكتوفوا بذلك
بل خلقوا المذابح بحق الابرياء منهم ..
ولكن المشكلة لم يوجه احدا اية أشارة إلى تلك القيادات المجرمة
أوالدعوة إلى محاسبتهم !!.
حتى يعرف القادة بان الجرائم تحتسب عليهم وسيتم ملاحقتهم و
محاسبتهم لكي يفكروا عشر مرات قبل ارتكاب أية جريمة في عهدهم !!.
ولكن نودي وقتها مباشرة بالشريف الحسين ملكا رغم يداه الملطخة
بالدماء المسالمين الأبرياء
لذلك ها نحن نجد أحفادهم يغدرون ايضا حتى بمن يقف إلى جانبهم !.
ولكن الحلفاء قاموا بتقسيم المناطق كلها إلى ( أ ـ ب ) !..
( أ ) حكومات عربية مستقلة تحت حكم بريطانيا و فرنسا !
( ب ) مناطق لا يحتمل أن يعارض الملك حسين عليها نتيجة لبعدها وعدم
التمكن من السيطرة عليها الى جانب ان سكانها لم يكونوا من العرب بل
كانوا من قومية مختلفة تماما ( أكراد ـ كردستان ) !..
لذلك إن البريطانيين و الفرنسيين كانوا قد خططوا مسبقا على النقاط
الأساسية وتركوا الأمور الجانبية ليتم حلها حسب الواقع !
أي في حال وقوع خطأ ما من قبلهم كانوا يجلسون معا ويتم الاتفاق على
حلها فيما بينهم حسب قناعة الطرفين المهم بالنسبة لهم أن لا يدخلوا
في إي صراع جانبي معا
بل كان التركيز من قبلهم على كيفية العمل للبقاء في تلك المنطقة
لقد انتهى القسم الرابع الى اللقاء مع القسم الخامس وشكرا لكم
اعزائنا القراء
27 آذار 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|