|
نبذة عن حياة كاتب المقالات
نبذة عن حياة الناشط السياسي والكاتب قهار رمكو
من هو : قهار رمكو
هو عبد القهار بن محمد رمكو حسكو
والدته عدولة فتاح كانت تحب اسمه كثيرا لذلك حافظ على الاسم بعد
ازالة كلمة \\ عبد \\!.
والده محمد رمكو ـ حسكو والمعروف شعبيا \\ محمد رمكو \\ عرف نفسه ب
قهار رمكو
هو من مدينة القامشلي الحالية محافظة الحسكة السورية التي كانت
تعرف ب :
( قامشلو ـ قامشلوكه ) نسبة الى " قامش " والتي تعني بالعربية قصل
على ضفتي نهر جقجق .
هو من سكان حي قدور بك شارع مروان رقم الدار 41 .
من مواليد واحد تموز عام 1950 درس الابتدائية في مدرستي المنصور
والحمدانية ثم دخل الإعدادية , ولم يكمل دراسته بعد ان تم طرده من
المدرسة بسبب اقتتال بين التلاميذ لاسباب عنصرية !..
ولكنه لم يتوقف عن المطالاعة وجد نفسه مهتما بالامور السياسية بحكم
وجود شقيقه الاكبر
\\ الياس رمكو \\ مسؤولا في الحزب
ولكنه لم ينضم الى الحزب في حينها بحكم وجود خلافات
أ ـ على الموقف الغير واضحة من النظام .
ب ـ على الموقف الغير مشجع من الثورة الكردية وقيادتها في كردستان
العراق .
بحكم ان موقف والدته المتعاطفة مع القائد الخالد الحي ملا مصطفى
البارزاني لفت نظره ايضا بذلك الاتجاه منذ البداية .
كان يجيد الضرب على الالة الكاتبة ويحب ممارستها !.
ثم ذهب إلى الجندية عام 1969 ـ عام 1972 بعد اانهاء الخدمة عمل في
مهنة الحدادة الفنية وفتح محل ( حدادة الشرق ) واصبح عضوا في
اللجنة الفرعية للحدادة الفنية في مدينة القامشلي . ثم انضم إلى
صفوف الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) عام 1972 ـ
و كان من الحزبيين النشيطين ومن المناضلين الذين وهبوا حياتهم
لشعبهم المكبل ولقضيتهم العادلة كان يدق البيانا المنطقية والرسائل
الخاصة وكلف بالكثير من المهام في الداخل والخارج
وتدرج بين صفوفها حتى أصبح عضوا في المنطقية للحزب في الجزيرة !.
اعتقل عدة مرات من أجل الدفاع عن معاناة شعبه الكردي.
دخل أكثر من سجن من ... الحسكة الى ... شيخ حسن السيئ الصيت ـ إلى
...قابون العسكري ـ ثم ارسلوه إلى أسوئها " سجن تدمر العسكري .
اعتقل في أوائل عام 1982- دفاعا عن الحقوق القومية والسياسية
المشروعة للشعب الكردي ودفاعا عن اهمية دور القوانين وحقوق الإنسان
في سورية..
اخلي سبيله في اوسط عام 1984 !.
بعد ان أذاقوه مرارة العيش اضطر مكرها لمغادرة سوريا مع أفراد
عائلته إلى كردستان ـ تركيا
متاهل زوجته كردية من نفس الحي \\ فريال بينباش احمد \\ عندهم
اربعة اطفال
بعد مرور أكثر من عام ذاق نفس المرارة التي كان يعاني منها شعبه
الكردي في كردستان تركيا وغادرها إلى دولة كندا الديمقراطية التي
سهلت لهم الامور ودخل اكثر من معهد
لم يتوقف عن نشاطه السياسي ضد ممارسات تلك الأنظمة التي تضطهد أبنا
شعب كردستان في كل من أنقرة و طهران و بغداد و دمشق .
توجه بنضاله إلى الكلمة الصادقة وقام بعقد الندوات و إصدار
البيانات ولكن بأسلوب جدي ومختلف . حصل على الجنسية الكندية في عام
1994
بقي ملتزما بالخط القومي الغير عنصري وعلى خطى الخالدين من القادة
الشهداء العظام والاحياء في قلوبنا : قاضي محمد إلى ملا مصطفى
البارزاني و الشيخ سعيد و كمال أحمد وغيرهم من المناضلين البارزين
الذين كان همهم الوحيد تحرير الشعب الكردي من رتق العبودية
له الكثير من الكتابات و المقالات و ساهم في نشر العديد من
البيانات و المنشورات في المناسبات وشارك في المسيرات الاحتجاجية
ضد ممارسات تلك الانظمة القمعية في اوروبا وامريكا الشمالية
وحضر اكثر من اجتماع بخصوص القضية الكردية ولا يزال مستمرا على
نهجه القومي الديمقراطي .
اوافق على صحة مضمونها
قهار رمكو
|