|
|
|
|
|
K.binxetê.11.05.08.00.30.GMT
كل يوم تدفعين ثمن وحشية الحاقدين يا هولير
ما وقع صبيحة يوم الأربعاءالدامي في التاسع من ايار كانت نتيجة
طبيعية للعقلية التي كانت ترفض ان يعيش شعبنا في كردستان الفدرالية
في استقرار وأمان
لذلك كانوا يتربصون وسيظلوا يخططوا للعمليات الارهابية الجبانة
حيثما يتواجد الاستقرار في العراق الجديد .
إن قوة الشر السوداء في دول الجوار لها الدور الرئيسي ليس في تشجيع
الارهابيين بل في تجنيدهم وتأمين المتفجرات لهم وتوجيههم بقصد ليس
خلق البلبة وزعزعة الأمن والاستقرار الذي يشهد عليها الجميع في
إقليم كردستان العراق !.
بل هوالتأكيد على ان الحاقدون وقتلة الاطفال قادرون على الوصول الى
قلب العاصمة هولير
في الوقت الذي نعرف بأن على الجميع ان يتوقعوا مثل تلك العمليات
الوحشية من قبل قتلة الاطفال عملاء انظمة المنطقة الديكتاتورية
والحاقدة من غير مبرر على الشخصية الكردية والمصرة على عدم
الاعتراف بحقوقهم القومية والعيش المشترك بنفس المستوى والقدر !.
لذلك لا يرضيهم ان يجدوا المناطق الكردية آمنة في العراق الفدرالي
!.
وسيظل كل همهم نزف الدماء البريئة الطاهرة من اخوة الدين ليؤكدوا
لنا مجددا على استخدامهم الدين كورقة للتغطية على جرائمهم الوحشية
بحق عباد الله
ان هولير الجريحة سوف تضمد جراحها وستظل قلعة في وجه العابثين
والمارقين من الارهابيين
اننا ندين كل العمليات الارهابية بحق اي كان وفي مقدتها تلك
العملية الوحشية
في هولير التاخي والسلام حيث المكان للجميع .
في هولير قبلة الاحرار وعشاق الحياة بناة المستقبل.
في هولير الذين يرفضون الارهاب والوقوف في وجها بكل شجاعة وكبرياء
.
وذلك من خلال التنظيم والمراقبة والعيون الساهرة على امن الجماهير
ولن يألوا جهدا في ملاحقتهم حتى تقتص منهم العدالة !!..
بحكم ان تلك الجريمة الوحشية في هولير الامنة يزيد من اصرار شعبنا
وقيادتها الحكيمة على المواجهة مهما كان ثمنها وهم مصممين على
استمرار الاستقرار .
نعم يا هولير ستظلين قبلة الاحرار رغم ان شعبك يدفع كل يوم ثمن
وحشية الحاقدين ولن يتوقفوا عن دفعها ولديهم الاستعداد الكامل
لمواجهة كل الظغاة حتى يستقر الامن والسلام المطلوبين لشعبنا في
كردستان الجريحة !.
10 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|