|
|
|
|
|
K.binxetê 19.01.07.09.35.GMT
سيد شيركوا بيكس مهمتك ترسيخ القرارات التاريخية
لم افكر ولا للحظة بأنني سارد يوما ما على مواقف غير مقبولة صادرة
من الشاعر والاديب القدير شيركو بيكس
الذي أكن له الاحترام لما لعبه من دور مهم لصالح شعبنا المكبل !!.
ولكن بالنسبة للامور التي تخصنا جميعا وخاصة في مجالي العلم
والنشيد القوميين شعرت بحرج كبير من موقفه الغير مركز لأنني وجدت
بأن الشعوب هي التي تختار نشيدها وعلمها مثلما تم في عهد الرئيس
الخالد قاضي محمد رئيس الجمهورية، ولكن هنا لمست بأنه شخصيا يريد
فرض شعره على شعب بكامله بحجج واهية في الوقت الذي لم يعلن عن
جمهورية كردستان الحرة , ولا هو رئيسها ولم يختار أحدا قصيدته بذلك
الخصوص !..
علما لقد سبق وان كتبت مقالة بهذا الخصوص منشورة على المواقع
الكردية تحت عنوان :
" من الرئيس الخالد قاضي محمد إلى الرئيس مسعود البارزاني "!
ولكن يظهر أن كوجكا روز أفه كردستان المطلعة عن قرب اكثر من خلال
نشاطات الاخ شف كر
وجدت بأن محور المناقشة يوم 17 تشرين الثاني 007 كان يدور حول
رمزين كردستانيين ساطعين : أ ـ علم كردستان هل نغيرها ام لا !.
ب ـ النشيد القومي ( أي رقيب ـ يا عدو الشمس ) الدوافع المجهولة من
وراء الدعوة على تغييرهما في الوقت الذي نعرف بأنهما من الثوابت
الاساسية التي بنيت عليها جمهورية مهباد والتي كانت المتفقة عليها
كردستانيا برغبة حرة !.
لذلك لقد حاول البعض توسيع دائرة المناقشة حول مسألة اللغة
واللهجات ولكن الاخوة في كوجكا روز آفه كردستان وعلى رأسهم الاخ شف
كر كرر على حصرهما فيها فقط لاعطائهما حقهما الكامل في المناقشة
حولهما لانهما تستحقان منا كل التقدير !!.
حقا لقد كانت المداخلات ممتازة من قبل الاخ العزيز يادو ,والذي
اعتبرت مداخلته وكأنه كان يقرأ افكاري رغم الاجتهادت الشخصية كما
قام الاخ قامشلوا بمداخلة جميلة حول اهمية التمسك بتلك الثوابت
وكذلك الاخ عفريني كما كان الاخ لزكين والاخت بهارة حيث كان عنصر
التقاطع بين الاغلبية الساحقة في تلك الغرفة الكردستانية
أ ـ ضرورة الحفاظ عليهما كثوابت قومية .
ب ـ عدم المجادلة حولهما تحت أية حجة كانت على الاقل حاليا !!..
لاننا نعلم ان الشعوب المحرومة من حقوقها وحتى المعرضة للابادة
تحاول بكل جهدها على خلق رموز وثوابت لتلتف شعوبها حولها وتتمسك
بها واعتبارها من الرموز المشتركة للوقوف خلفها ليسهل لهم مواجهة
كل المحاولات المعادية المنظمة والمضللة لطمس ثوابتها ولكن بحكم
وجود تلك الثوابت المختلفة بينها وبين المستعمرين \\ الكولونياليين
\\ تحافظ على نفسها والتمسك بوحدتها !!..
ولكن الشعوب رغم كل المؤامرات التي تحاك ضدها كما هو حال شعبنا
الكردي الذي لعب اولا : الدين الدور الكبير في تغيير بنائه النفسي
ولم يكتفوا رجالات الدين بذلك بل ارادوا ان يغسلوا دماغ طفالنا
باسم الله الى يومنا هذا ليسهل لهم تمنطقهم بال TNT ,ويفجروا
انفسهم في ابناء شعبهم تحت حجج واهية لذلك أرى ضرورة الابتعاد
الكلي عن تلك الحركات الارهابية التي تستخدم اسم الله. للتغطية على
جرائمها الوحشية , بل وحتى محاربتها !.
ولكن رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الطاهر. مثل العلم قاضي
محمد بعد أن اصبح أول رئيس لاول جمهورية كردستانية في التاريخ !سار
على قوله تعالى :" أطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم " !..
وعلى ضوئها قرر ذلك العالم التقي الى دعوة ابناء جلدته لوضع رموز
ونيشاين وشعارات للاتفاق حولها بقصد تعريف العالم بالشخصية الكردية
,وبلاهم كردستان المطوقة والمجزأة !.
للتمسك بها في الظلام الحالك والسير عليها مهما كانت العواصف
العنصرية ,والزاوبع الفاشية في مواجهتهم وعدم التنازل عنها نهائيا
مهما كان الثمن !!.
لذلك كانت للمرة الاولى في التاريخ الكردي عقد مثل ذلك الاجتماع
والخروج منها متفقين على صيغ وثوابت بالاتفاق الجماعي حولها !!.
عفوا إنا لمقالة المذكورة اعلاه فيها الكثير من التفاصيل لا اريد
ذكرها هنا لانهم وجدوا انفسهم يكملون منظمة خويبون ـ وهيوا ويحققون
حلمهم الكردستاني
1 ـ الاتفاق حول وجود علم لشعب كردستان لتوحيد ارادته على ان يكون
من ثلاثة اللوان احمر من الاعلى ثم يليه الابيض، ثم الاخضر , وفيما
بعد تم في وسط الوسط شمس ينفذ منها 21 خطا موتوازيا يمثل شروق يوم
العيد القومي الخالد " NEWRUZ " الذي كان الفضل الكبير يعود فيها
للقائد الكردي الخالد الذي لا يشق له غبار " كاواي هسنكر"!!..
2 ـ الاتفاق حول نشيد قومي لشعب كردستان يجمع صوته ويوحده ويجعله
يرفع راسه ويقول بحنجرته مدويا بها سماء كردستان وكان القرار
الجماعي اوختيار قصيدة الشاعر والاديب الكردي القومي المتحمس "
دلدار يونس" واعتبروا نشيد " أي رقيب" نشيدا كردستانيا"!.
لذلك ضرورة حفاظنا على تلك الثوابت والكنوز العظيمة التي ورثوها
لنا وعليه نحن نمثل صوتهم الحر ونمثل ارادتهم ويقع علينا واجب
الحفاظ على مكتسباتهم والتي تعني لنا بأنهم احياءا في قلوبنا الى
الابد حتى يشجع الاخرون للعمل بكل جهودهم في خدمة شعبهم الكردي
المكبل ليصبحوا خالدين مثلهم !!..
لذلك حاولت الدول الاقليمية وتحاول العمل على تغييب تلك الثوابت
الكردستانية وعليها قاموا بمختلف الطرق ومنها العمل
اولا : التفرقة بين اللهجات لتوسيع دائرتها لاضعاف القوة الكردية
في الوقت الذي كانت تكمن مهمة السياسيين و الادباء والمثقفين
والشعراء تقريبها .
ولكن يظهر لنا هنا بأن السيد شيركو بيكس تجاهل ذلك !..
ثانيا : العمل على التشويه أوالغاء العلم ـ النشيد ـ الاعياد
القومية ـ الشخصيات الكردستانية
لذلك قاموا بتشجيع الاتجاهات المتطرفة على تشويه تلك الثوابت ودور
تلك الشخصيات الكردستانية الخالدة والحية في قلوبنا !.
منها على سبيل المثال رفع علما كردستانيا تغيير احدى الوانها أو
رفع العلم معكوسا أو اضافة شيئا آخر اليها المهم تشويه تلك الراية
الكردستانية المتفقة عليها منذ ايار عام 1944 !
والتي يقصد من خلفها ضرب الثوابت الكردستانية حتى نتيه مجددا
ونلتهي ببعضنا !.
ولكن هنا استغلها البعض باسم الاقليات والطوائف للنفاذ من خلالها
في الوقت الذي نعرف بأن كردستان تحمل في جوفها الاقليات والطوائف
المختلفة ,
لذلك ضرورة السماح لهم بالحصول على حقوقهم حتى تقوى كردستان وكل
شخص فيها يشعر بانه جزءا منها ويقوم بالدفاع عنها!!.
وبناءا عليها ليضعوا شعارتهم التي تقوي وحدة كردستان ارضا وشعبا
ونحن نشجع على احترامهم وعدم الدخول في مسائل جانبية معهم حتى لا
يستغلها العدو .
وقيادة شعبنا واعية بما فيه الكفاية لتجنب مثل تلك الامور
الكردستانية !!
ولكن الذين يقفون من بين تلك الطوائف والأقليات الى جانب الفاشيين
والطورانيين والبعثيين نحن ضدهم بدون شك مثلهم مثل تلك الانظمة
علينا ان نحذرهم منهم !!.
حقا أن المسألة سياسية ومؤامرة دنيئة لنلتهي بالمسائل الجانبية
الى تلك الدرجة التي وصل بهم الامر بالتدخل في شؤونننا الخاصة بما
فيها الحديث عن وضع البيش مركه, والعمل اولا : على الغاء ( الشال
وشابك )
ثانيا : الغاء دوره المقاوم في الحفاظ على حياض كردستان
لللتخلص من حصنها المنيع وقلعتها الاساسية حتى تشل قوة ممثلي ارداة
كردستان الحرة !!..
في قناعتي كان على شاعرنا القدير شيركو بيكس معرفة تلك الاتجاهات
المنحرفة
كما يقع عليه واجب تقديم الافضل دون المس بتلك الثوابت بل البحث عن
كيفية ربط تلك الطوائف والأقليات بكردستان وحبهم لها بحكم !.
1 ـ انها ليست مسالة شخصية
2 ـ الوقت غير مهيأ لها نهائيا
3 ـ ترك تلك الثوابت الكردستانية الى الأجيال القادمة لتقرر وقتها
وليس فردا
كما اناشد الجميع من هنا من الان فصاعدا القيام بتغطية امواتنا
وشهدائنا بالعلم الكردستاني حتى تعرف البشرية اننا ننتمي الى امة
كردستانية لنا كياننا الخاص بنا !!.
ان احترامي للاديب والشاعر شيركو بيكس ونقده لا يمكن أن يقلل من
اهمية شعره بل قلل بالنسبة لي من اهمية دوره الشخصي في استيعاب ما
يدور حوله
إنها مسالة كردستانية لا يمكن للطرف الفدرالي التلاعب بها لانها من
الثوابت الكردستانية
لذلك نحن مصرين على التمسك بالقرارات التاريخية التي اتخذها
رجالاتنا العظماء من أمثال القاضي محمد الحي في ذاكرتنا و دفعوا
حياتهم ثمنا لمواقفهم وجعلوا المشنقة تنحني لهم ولم ينحنوا
لذلك لا يمكننا التخلي عنها لانها لا تحي ذكراهم واهمية دورهم فحسب
بل توحد جهودنا وطاقاتنا
وعلينا سنظل متمسكين بالعلم والنشيد والبيش مركة وعيد نوروز ووحدة
تراب كردستان
وعليها سيد شيركو بيكس انت كنز لشعبنا لا تكون طرفا مع احترامي
الشديد
مهمتك تكمن في ترسيخ وتوسيع دائرة تلك القرارات الكردستانية وهذا
ما نتوقعه منكم
كما نشكر القائمون على كوجكا روز آفه كردستان لعرضها المسائل
الحيوية
على الحضور
ارجوا ان اكون وفقت فيما اقصده
18 تشرين الثاني 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|