|
K.binxetê.25.05.07.23.35GMT
تعقيب على رياض الترك نرفض الاضطهاد والتدخل..!
نشر اكثر من موقع كردي يوم 18 أيار 007 تحت عنوان :
"رياضالترك : نرفض الاضطهاد والتدخل الأجنبي " !.
جاء فيها : "..الترك يحذر الأسد من هزة كبيرة ما لم يحدث تغييراً
في البلاد" !.
اولا : ان هذا الرجل الذي احترمه شعبنا نتيجة لاعتقاله من قبل
البعث الفاشي
ولكن كان رده على موقفنا الى جانبه بعد خروجه وفي داخل المانيا
الاتحادية مخجلا
حيث تنكر للحقوق الكردية وهو بينهم دون حياء او خجل .
كيف الحال به اذا استلم السلطة ؟.
كما يقال : " المكتوب مبين من عنوانه" حيث ظهر لنا بأنه اكثر فاشية
وعنصرية من الحاكمين.
وان كلمة الاضطهاد التي ذكرها هنا هي للتغطية على الكلمة الجوهرية
التي ينشدها وهي :
\\ التدخل الاجنبي \\ ان الاستخفاف والاستهزاء بمن حوله لم يعد
يجدي
الحقيقة الساطعة التي يجب ان يعرفها الجميع إن أية شخصية أو رئيس
حزب يهاجم الدول الاجنبية \\ الديمقراطية \\ ! تحت أية يافطة أو
حجة او ذريعة حاليا !.
يقصد من ورائها ارضاء شهوات النظام المجرم والعفن في دمشق الحزينة
,
أي مساندة النظام , لان الداعي اليها يخاف على موقعه ولا يستطيع
تغيير نفسه ايضا .
لذلك يحاول اقناعنا بالقبول بأمر الواقع وبالتالي فرض قناعته
المريضة علينا .
وهذا هو بيت القصيد .
نعم هذا هو الكابوس الذي يحلم به النظام الجبان في دمشق الحزينة
ويحول حياته الى جحيم !
حقا دمشق لولا مظالم البعث جنة .
لاننا نعرف جيدا بأن أية دولة وخاصة كل انظمة المنطقة بدون استثناء
لا تستطيع العيش لوحدها ولا عاما واحدا دون الغرب, كما يفترون
علينا عندما يقولون :\\ الاعتماد على الذات \\ !.
لانها بحاجة ماسة لاجنبي اي \\ للغرب الديمقراطي \\ لان جلاوزة
النظام افرغت الدولة من محتواها الوطني ,
علما ان الاجنبي الذي يرفض السيد رياض الترك وجوده هو ضد النظام
القمعي و متعاطفا مع الجماهير السورية بشكل عام اكثر من الحكام
بكثير.
والاجنبي لا يحتاج الى تلك الحكومات بحكم سمعتها السيئة وبالتالي
نتيجة لتحولها الى وكر للارهاب وملجأ للفساد والدعارة هذا من جهة
ومن جهة اخرى بحكم العقلية الديكتاتورية والتفرد والتسلط المفرط
لديها .
الامر الذي تسبب في تغييب دورها عن الساحة بشكل لا يتصوره العقل .
لذلك لا تشكل تلك تلك الانظمة عرقلة للغرب كما يريدون ان يصورها
لنا
بل على العكس تثق بالغرب اكثر من شعوبها والدليل لا تثق ببنوكها
كل اللاموال المسروقة والمنهوبة من الشعب موجودة في البنوك الغربية
, حيثما تكون الاموال تكون العقول !.
علما لو تشكل تلك الانظمة فعلا عرقلة في طريق مشاريعها سوف تلاقي
مصيرا اسودا مثل مصير البعث في بغداد بدون شك .
لذلك ان تلك الانظمة ضعيفة جدا على كل المستويات وفي كل المجالات
الانسانية والحقوقية
وليس لديها سوى آلتها العسكرية التي حولتها من التحرير الى لي عنق
المواطن .
بحكم الاسائة الى دور الجيش والقوات المسلحة.
لذلك ضرورة الغاء التجنيد الاجباري .
الامر الذي يؤكد لنا بأنها لا تشكل اية قوة في وجه الغرب ولا من
حولها !.
فهي تسير من السيء الى الاسوأ بدون شك !.
علما لولا الضغوطات الاجنبية لما وجدنا تلك الفسحة للتنفس على
الاقل ليعلم ذلك أيضا
كيف يدعي ظلما وبهتانا على مواجهة النظام وهو بتلك القوة الذاتية
المشلولة ؟.
كان من المفروض على شخصية مثله البحث عن العلاج ومن بينها
أ ـ الاعتذار للاكراد لفتح القنوات الاخوية معهم مجددا.
ب ـ عدم محاربة الغرب وحتى عدم ذكرها بشكل سلبي بحكم ان الحياة
مصالح .
ت ـ العمل على توحيد جهود المعارضة الوطنية في وجه النظام بشكل
سليم وشجاع
ولكن الظاهر لحد الان انه مصر على محاربة الدول الغربية ,وتجاهل
المصلحة الشعبية
اي انه لا يحكم بالموت على نفسه ومن يتبعه بل يبعث الحياة في قدم
النظام المشلولة .
وهو ما ينشده يبحث عنها البعث ويرخي اعصابها ويبعث الدفئ في
مفاصلها الهزيلة !!.
الى جانب كيف يتجاهل بأن النظام لا يألوا جهدا بالقيام بكل الطرق
وعن طريق وسطاء من وراء الكواليس بالاتصال مع الغرب الامريكي ـ
واسرائيل و اوروبا.
والقيام باتنازلات لها وتقدم المعلومات والعروض السخية من اجل
سببين رائيسيين :
أ ـ البقاء على دفة الحكم الدموي حيث جماجم الاحرار المهشمة تحت
قدميها
ب ـ تحليل قطع رأس المعارضة مقابل تلك التنازلات والعروض السخية
لها .
بالتأكيد سوف يحاول النظام ان يهلك انفاس الشعب حتى يظل يتنفس على
حسابه فهو جبان لن يطلق حتى اخر طلقة الرحمة على نفسه العاجزة بل
سيطقلها على الشعب .
جاء فيها : " المعارض ..رياض الترك، أمس، الرئيس بشار الأسد على
قيادة دمشق في طريق الديموقراطية، أو مواجهة «زلزال» سياسي قد يهز
السلطة. "!.
# لا ولا ولن يواجه زلزالا من خلال ما تنشده يا سيي رياض الترك
كيف سيواجه زلزالا وعقليته الفاشية والعنصرية خلفها ؟.
كيف سيحارب نظاما وهو لا يملك اية ورقة مراهنة بين يديه الخالية
الوفاض ؟ .
ان صراعه مع المجهول ولا يعرف ماذا يريد لذلك ليس لدى واحدا منا
الاستعداد في ان يتورط معه
انه ضد الديمقراطية ويكره حرية الفرد , ولا يعترف بالقوانين
العصرية والدليل لا يحترم شعبنا الكردي الذي يشكل اكثر من % 16 وهم
من يتحركون اكثر من أية حركة معارضة لفضح ممارسات النظام الجائر ضد
شعبنا السوري المقهور .
وبالتالي انهم اليوم يمثلون روح المواجهة التي تريد بعث الحياة في
مفاصل المعارضة العربية رغم عدم الاعتراف القانوني ولا الانساني
بهم في برامجهم كقومية ثانية في البلاد .
كيف سيسقط النظام وهوت مثلهم يريد استمرار الشلل في تلك القوة
الكردية عن سابق اصرار وتصميم بحجج واهية ليست لها اية ارضية .
ولكن الظاهر هنالك تقاطع بينه وبين النظام في محاربة الديمقراطية
والعدالة والمساواة واحقاق الحقوق الكردية .
لذلك ان طلائع شعبنا ليس مستعدة لنزف الدماء البريئة الطاهرة من
اجل دكتاتور ارهب من سابقه
لاننا نريد تغيير النظم القديمة والقوانين الوحشية حتى يكون حاجزا
في وجه كل الديكتاتوريين
نحن الاكراد سوف نقوم بواجبنا حبا بشعبنا السوري وسنقدم الخدمات
حسب حجم الاعتراف المعلن بحقوقنا رسميا من قبل المعارضة .
جاء فيها : "..إن « بقاء أي نظام يرتبط في النهاية بدعم الشعب. إنه
ينتظر حدثا واحدا فقط... يمكن تجنب الزلزال إذا اختار بشار طريق ».
المصالحة، والتغيير الديموقراطي وطرد الفاسدين. يمكن أن يحدث هذا
الأمر، إلا أنني لا أتوقع حدوثه» "!.
# رغم انه لا يتوقع حدوث ما ذكره نعم نحن نؤكد بدورنا بان النظام
القمعي هو بالاصل يخاف من الشعب من كثر عمق الجراح التي احدثها في
جسده الندي ويرى تلك التقيحات والدمل اما م عينيه يوميا .
لذلك كل مشاعره واحاسيسه تقول له بان من هم حولك \\ اعدائك \\ اي
ترك النظام الدول التي كانت تعتبرها معادية ها هي تكشف اوراقها في
توجيه حقده على شعبنا السوري .
لذلك اختلفت الامور بالنسبة لحزب البعث والعائلة الحاكمة بعد ان
قاموا بقطع كل الرؤوس اليانعة والواعية والمخلصة والمناضلة ولا
تزال الملاحقات مستمرة حتى لا يتمكن لاي كان او للمعارضة تغيير
الوضع الحزين و الماساوي :
أ ـ لا يشجع الغرب المعارضة الشعبية ويقف الى جانبها .
ب ـ لكي لا يكون هنالك البديل عنها .
ت ـ بقصد التاكيد للغرب بانها وحدها امامهم وعليهم الاتفاق معها.
ث ـ التأكيد على انها وحدها القادرة على حماية مصالحها وتنفيذ
رغباتها في حال يوافقوا على بقائها على دست الحكم .
جاء فيها : ".. حذر الترك من أن الإسلاميين المقاتلين يهددون
القوميين والديموقراطيين، وذلك بعد الغزو الامريكي للعراق.."!.
# العفوا لقد غير البعث استراتيجيته وبناءا عليها قام النظام بترك
العنان لذقنه وبدأ يمشطها يوميا وها هم يلتقون مع الخمينيين
,ويزاودون عليهم وضع المسبحة بيديه وهو يسبح : " الموت للمعارضة "
و " الموت للاخوان الحقيقيين " واصبح الامام و الموجه والمرشد في
الجوامع .
وما فتح باب سوريا لقتلة الاحرار والمخلصين في العراق دليلا واضحا
.
وما رعاية وحماية المنظمات الارهابية الا دليلا اخرا .
وما القبول بدخول الجنجويد الى مضافته دليلا اخرا .
وما ارسال المتدينين المتحمسين الى العراق الجديد الا دليلا آخرا .
ولكن كلنا يعرف بأن تشجيع النظام بارسال المتحمسين باسم الله ,هي
قصد :
1ـ خلق المزيد من الويلات والنكبات ونزف دماء البريئة لا يهم المهم
عرقلة خلق الاستقرار في العراق الجديد .
2 ـ العمل باستمرار على خلق الفوضى والخوف ليستمر الشعب العراقي
ملتهايا بنفسه.
3 ـ بقدر ما يعرقل الوضع هناك يطيل من عمره المقصوف في دمشق وهذا
هو الاهم له
ب ـ في حال يقتل المرسلين الى العراق من قبل الحكومة العراقية يكون
قد تخلص منهم النظام السوري .
عفوا لا يذهبون الى الله قبل الوصول اليه يلتقطهم البعث ويرسلهم
الى مصيرهم المحتوم
\\ الموت \\ نعم يلتقطهم عفوا ليس رجال الدين بل \\ جهاز المخبرات
\\ !,
بكل صراحة ان شعبنا السوري بلا بوصلة
وبلا معارضة حقيقة
الحق نستغرب عندما يدخلون امثاله شعبنا في المتهات اكثر باسم
المعارضة .
24ايار 007
بقلم : قهار رمكو
|