|
|
|
|
|
K.binxetê.28.02.07.18.20.GMT
هل يستطيع الكردي تغيير سايكس بيكو وهو بهذه الظروف الذاتية 5 \
1؟!..
# الغريب في امر الأغبية الساحقة من قيادات الاحزاب الكردية
يتحدثون وكانهم بلا مشاكل اوعقد مستعصية خاصة عندما تسمعهم من خلال
البالتوك
في الوقت الذي نجدهم على ارض الواقع لم يجلبوا سوى المصائب
والبلاوي ولم يقوموا سوى بالانشقاقات والاستعصاء في الهرم الفوقي
والانفصال عن الجماهير وقضاياه، والسكوت عن الاطراف المنحرفة ولم
يطرحوا مشاريع الا وهي مشلولة وكسيحة
في القوت الذي يتجاهلوا عمليا بان اسوأ الاتفاقيات في القرن الماضي
كانت اتفاقيات سايكس بيكو ولم يفكروا على كيفية تطويع تلك
الاتفاقيات بل كل همهم محصور في التبعية والتهجم والمناورة مما
يؤكد لنا بأنه ليسوا على مستوى صغير من الاحداث التي يواجهها شعبنا
بحكم انهم انهكوا قواهم في امور لا تخدم بل تضر وحدة شعبنا وتضعف
ارادته. ولكن شعبنا فوق الشبهات وهو اقوى الاسلحة ولكنهم لم
يتجاهلوه مثل البعثيين فحسب بل يسيؤون اليه .
في الوقت الذي نعرف جيدا بأن استمرار تلك الاتفاقية يعني مشروع
إباحة ذبح الكردي
بحكم ان المشروع كان عدوانيا ليس بقصد تقسيم المنطقة ليسهل لهم
السيطرة عليها بل كان سببا مباشرا في اعطاء المشروعية لذبح الكردي
في وضح النهار امام مرأى ومسمع البشرية !!.
هل ستتوقف تلك الاتفاقية والكثير من قيادات الاحزب سيطرت عليها
الجبن الذاتي رغم ذلك تسلطوا على عنق الاحزاب ولا يؤمنون لا
بالتغيير الجاد.
لذلك ان بقاء عناصر تلك الاحزاب للعيش في تلك الظروف الذاتية هو
عمل انتحاري يدخل في خدمة تلك الانظمة الفاشية والعنصرية .
في الوقت الذي لم يعد غريبا علينا بعد إن قصمت الحرب الكونية
الأولى ظهر العثمانيين جزأ الحلفاء المنطقة ولم تأبه للمشاعر
الكوردية. لذلك تم تجزأة كردستان بين الدول المشكلة حديثا على
الطريقة الاوربية حسب اتفاقيات المجرمين.
( سايكس و بيكو ) تلك الاتفاقية المشئومة النتائج على شعبنا الكردي
بالذات !.
ولم يكتف الحلفاء بذلك بل آلموه أكثر عندما ضموا ولا ية شهر زور (
كردستان الحرة )المعروفة ب " الموصل " في عام 1924 إلى العراق
الحديث ,وبذلك تم تقسيم كردستان عمليا بين أربع دول حديثة رغما عنه
وعن إرادته الحرة !..
هل كان يعود ذلك الى غياب وجود الشخصية التي تعبر عن الحقوق
الكردستانية ؟.
هل كان ذلك نتيجة تمسك الكردي بالدين الى درجة السكر اكثر من
قوميته ؟.
لاننا نعرف جيدا لو تم رفع تلك الحدود الاصطناعية فيما بين تلك
الدول الاقليمية لثبت للجميع على مدى صحة ذلك خاصة لعدم وجود أية
موانع طبيعية حيث ترابطها الجغرافي معا بشكل لا يدخل فيها الشك !
والاكراد هم الأغلبية الساحقة في عموم قرى ومناطق ومدن كردستان
ويشاركهم إلى جانبهم الاخوة المسيحيين من مختلف الطوائف والاشورين
وكذلك التركمان والاقليات الاخرى التي تؤكد على تالفها معا منذ امد
بعيد جدا ما عدا الحكام الظالمين وجلاوزتهم من اللصوص والمخابرات
والجندرمة القتلة !
مهما كانت الظروف التي مرت فيها وتمت على اساسها تلك الاتفاقيات
فإنها تعتبر على كل المستويات : من أخطر و أجرم الاتفاقيات التي
تمت عبر التاريخ بحق الشعب الكردي المسالم والاعزل على تراب وطنه
كردستان !.
تلك الاتفاقيات السرية التي تمت بين الاستعمارين الفرنسي و
البريطاني !
المتممة لاتفاق رئيسي بين بريطانيا وفرنسا و روسيا القيصرية لتقسيم
السلطنة العثمانية في الشرق الأوسط المعروفة ب ـ الرجل المريض ـ !.
بعد أن عينت الحكومة الفرنسية المسيو جورج بيكو ، قنصلها العام في
بيروت في التاسع من تشرين الثاني عام 1915 مندوبا ساميا مكلفا
بمفاوضة الحكومة البريطانية بشأن مستقبل الولايات العربية في
السلطنة العثمانية مع مندوب الحكومة البريطانية السير مارك
سايكس،عضو مجلس العموم البريطاني المهتم بالشؤون العربية والمندوب
السامي البريطاني لشؤون الشرق الأدنى .
حيث تم خلال الخمسة أشهر الأولى من عام 1916 ـ تبادل إحدى عشر
رسالة بينهما !
تحددت بموجبها بنود الاتفاقية والتي سميت باتفاقية " المتفاوضين "
اولا !..
والتي تم توقيعها سرا في القاهرة ،يوم السادس عشر من أيار عام 1916
ـ .
علما إن تقسيم المناطق بين الدولتين الاستعماريتين تم حسب المصالح
التي كانت تنسجم مع استراتيجيتهما و بموافقة قياداتها ومباركتها في
كل من لندن و باريس !.
علما إن مثل تلك الاتفاقيات كانت تنتهك بشكل فاضح مبدأ تقرير
المصير الذي ادعى الحلفاء الالتزام بها ، و تعهدوا بتنفيذها في حال
يتم مساندتهم و ينجحوا في حربهم ضد الالمان . .
لذلك يعتبر يوم السادس عشر من شهر أيار عام 1916 يوما أسودا مشؤوما
على عموم شعوب المنطقة نتيجة لتقسيم الولايات العثمانية ( آخر
الإمبراطوريات الإسلامية ) بين الطرفين !.
لذلك تعتبر تلك الاتفاقيات من أكبر الجرائم البشرية حيث ابيح فيها
مشروع ذبح الكردي خلال القرن الماضي ولا يزال مستمرا حتى تاريخه
!!..
إلى جانب إنها جزأت كردستان أرضا و شعبا بين الدول المستحدثة حسب
مصالح المتقاسمين !.
لذلك يقع على أحفادهم مسئولية إعادة النظر بشكل جدي إلى الخارطة
الموجودة أمامهم والتي سوف تظهر لهم فيها صرخة الكردي واستغاثته
نتيجة للتشويه الواضح في الجغرافيا والتاريخ معا !.
لذلك من ضمن واجبهم المساهم الجدية في إعادة الأمور إلى طبيعتها
والتخلص من التشوه الذي افتعله الأجداد الذي تسبب في ان تضعف تلك
الانظمة دور الشخصية الكردية !.
مما يستحيل ان يغيروا الامور وهم بتلك الظروف الذاتية الشبه مشلولة
لذلك ضرورة الوقوف الى جانبهم بشكل يحقق نوع من العدالة للجميع ولو
متأخرة.
حتى تأخذ الجغرافيا مساحتها الطبيعية وترفع تلك الصخور المصطنعة
والأسلاك الشائكة عن التاريخ ليسهل للبشرية معرفة تلك الحقائق
ومعرفة التشوهات التاريخية التي احدثها الغزاة \\ باسم الله \\ !..
لذلك لا يمكن للشعب الكردي أن يعفوا أو يغفر ( حقوقيا وإنسانيا )
لتلك الدول المذكورة
إلا بعد تحقيق الحلم الكردي الطبيعي والشرعي وهو العيش على تراب
وطنه كردستان حرة مستقلة مثله مثل إي إنسان آخر ولا يمكن له القبول
بغيرذلك مهما كان الامر
وهذه الحقيقة في الدم الكردي المخلص والشريف وعلى الجميع ان يعرفها
جيدا
وإلا كل ما يتم الادعاء به من قبلهم باسم حقوق الإنسان هو مجرد
ادعاءات كاذبة وافتراءات باطلة لا أساس لها ولا اعتبار في نظر
الكردي !.
لذلك لا بد من أن يتم تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي على
تراب وطنه \\ كردستان \\ حرة وبإرادة كردية حرة
حتى لا تستمر تلك الجرائم ضد البشرية بحق الاكراد المسالمين ويستمر
تأنيب الضمير من قبل احفاد الحلفاء !!..
ويتعذبوا كلما وجدوا الكردي يقتل و يعذب و يتلحف الغربة ويعيش في
ظلام السجون وعلى الهامش لانه يعرف بأن اجداده كان يقف خلف ذلك .
بحكم إن تلك العقود السرية المبرمة بين تلك القوة الخارجية بحق
شعوب المنطقة وفي مقدمتهم شعبنا الكردي البريء حرمته حق الحرية
والعيش الكريم.
منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى وحتى تأريخه .
حيث بذلت الكثير من الجهود التي قدمها البريطانيين في استمالة
العثمانيين للتعاون معهم في الحرب ولكنه لم يتم .
كما حاولت حتى تحيدها لعدم مساندة الألمان إلا إنه كان موقف
العثمانيين معهم ، جافا و سلبيا . نتيجة التشجيع والتخطيط من قبل
المجرم ( أنور باشا ) ناظر الحربية للسير باتجاه آخر مغاير تماما !
لذلك قامت وقتها بريطانيا بعد أن فقدت الأمل نهائيا بالتعاون
العثماني معها وأسرعت مباشرة بتغيير دفتها بالدخول في المفاوضات عن
طريق سفيرها في القاهرة:
" سير هنري مكماهون " مع : " الشريف الأمير الحسين "
على أساس فصل الدول العربية عن سلطة الدولة العثمانية وضمان
استقلال العرب .
انتهاء القسم الاول الى اللقاء في القسم الثاني
28 شباط 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|