|
|
|
|
|
K.binxetê.07.03.07.11.50.GMT
هل يستطيع الكردي تغيير سايكس بيكو وهو بهذه الظروف الذاتية 5 \
3؟!..
ان اسوأ الاتفاقيات في القرن الماضي كانت اتفاقيات سايكس بيكو.
كما علينا ان نعرف جيدا بأن استمرارها يعني مشروع إباحة ذبح الكردي
والغريب لقد تحولت البعض من الاحزاب الكردية من اليسار الى اليسار
الطفولي ومنها الى الماركسية على الطريقة العربية.
تلك الاحزاب التي خرجت عمليا من ساحتها حتى ولو كانت موجودة فيها!.
فما بالنا حينما غادروها ودخلوا للعمل في ساحات اخرى على سبيل
المثال :
ساحة لبنان!.
ومن بينها على سبيل المثال: حركة ب ك ك بقيادة آبو أي انهم عمليا
وقفوا ضد شعبهم باسم التحرير واساؤوا اليه باسم \\ محاربة
الامبريالية \\ الى جانب اعتبروا الاشتراكية الطريق الوحيد لحل عقد
الشعوب المقهورة
رغم وجودهم في لبنان تلك الدولة التي كانت تعتبر سويسرا الشرق
لوجود فسحة من الحرية والديمقراطية فيها قبل الحرب الاهلية .
لم يستغلها قيادات تلك الاحزاب بشكل عقلاني بابتعاد عناصرهم عن
العنف وتشجيعهم على التسلح بالعلم والمعرفة و بالتعاون مع مختلف
الفعاليات والقوى السياسية دون تمييز
بل تخندقوا الى جانب الحركات الفلسطينية بما فيها حزب الله المتطرف
!.
الامر الذي تسبب موقفهم ذلك بالوقوف عمليا الى جانب الاتجاه العنفي
وليس الى الجانب الاتجاه الديمقراطي بحكم ان وجودهم في خارج
كردستان كان عليهم التعاون مع الاتجاهات الديمقراطية بغض النظر عن
الدين واللون والقومية !.
وكذلك تشجيعها فيما بين عناصرهم والاستفادة منها للتسلح للتحصن
باشباع القوة الذاتية وتهيئتها وليس بالدخول نهائيا في اية معارك
جانبية لانها كانت تهدر الطاقات الكردية في مواقع ليست مواقعها !
الى جانب كان يعتبر تدخلا في شؤونهم الداخلية الخاصة بهم
وبالتالي كانوا يسيؤون من خلال تلك المواقف الى شعبنا الكردي الذي
لا ناقة له فيها !.
خاصة بعد دخول القوات السورية عام 1976 تحت اسم قوات الردع حيث
وقفت اغلب تلك الاحزاب والمنظمات العربية الى جانبها بشكل وباخر
تحت اسم الاشتراكية وخندق الثوار واحد !.
خاصة بعد ان بد\ت قوات النظام الطائفي والعنصري يحسن مواقعه ويحرك
ازلامه ومخابراته للقيام بشراء الذمم والتصفيات الجسدية وتدحرجت
الرؤوس وبقي القرار في يدها بعد نزف برك الدماء والذي تسبب في قتل
العشرات من الاكراد بل والمئات !..
وهذا يعود الى عدم استيعاب تلك القيادات الكردية على اهمية وضع
الخطط للحفاظ على قوتها في تلك الحالات الشاذة
و وقفوا بشكل وباخر الى جانب النظام العنصري والرجعي ضد القوى
الديمقراطية في لبنان والتي كانت تتمثل في المسيحيين وبعض الاطراف
من السنة واعتبروهم عملاء للامبريالية والصهيونية وحصروا نشاطاتهم
الجانبية هناك وتخلوا عن ساحتهم الاساسية والمهمة لهم أولا !..
اي انهم اخرجوا الكثير من الشباب من الساحة بتلك الحجج الواهية
كيف كانوا يعيشون في تلك الظروف الصعبة ؟.
من كان يدعمهم ماليا ؟.
من كان يسلحهم ويزودهم بالعتاد والذخيرة ؟.
الهم لماذا دخلوا في تلك المعارك الجانبية ؟.
ماذا استفاد شعبنا من ذلك ؟.
من الذي تضرر منها ؟.
لماذا تسببوا في خلق عداء بيننا وبين الشعب الاسرائيلي والامريكي
وحتى العربي ؟.
وما يؤكدوا لنا هنا خلال تلك المرحلة كلها لم يحققوا ولا انجازا
واحدا فقط
بل كانت هنالك الانكسارات والانقسامات بين الحركات الماركسية
بالذات حيث كانت الولادات الانبوبية ولاتهامات حتى تاه الشعب فيها
حقا تسبب ذلك في اضعاف الدور الكردي على ساحته وخاصة بعد تشجيعهم
للخروج الى ساحات عربية وكردستانية يجهلون اهلها ولغتها
وحتى سياسة حكامها وتوجهاتهم التي كانت مغايرة ايضا
لذلك كانوا في مواقع محصورة وظلوا حتى النهاية والقيادة كانت ضد
الاحتكاك مع الاخرين حتى لا ينصدموا بذلك الواقع المر ويثبت لهم
كذب ادعاءاتهم وحتى تاريخه
وهذه الجريمة لا يمكن لشعبنا ان يتجاهلها نهائيا
يتحمل مسؤوليتها المباشرة حزب البعث المتمثل في عالئلة الاسد ,
التي كانت تقف ورئها وتمر بحمايتهم الى الطرف الاخر وكذلك قيادة
حركة ب ك ك المتمثلة في شخص آبو ـ قره يلان ـ بايق ـ زبير ـ الذين
تسبب في اخراج اكثر من خمسة عشر الف شاب وشابة من كردستان سوريا
من دون اي مبرر في الوقت الذي كانت ساحتهم بحاجة لهم و كان لدورهم
اهمية بالغة !!..
هل سيعيد الماركسي الكردي النظر في مواقفه ؟.
لنعودالى موضوعنا الحزين حيث كان الدم الكردي رخيصا برخص قياداتها
وغالية بغلاء قياداتها لذلك كان نجاح الحلفاء في مشروعهم بشكل غريب
.
علما إن اتخاذ القيادة السوفيتية الجديدة القرار بالانسحاب من
الاتفاقية دون تعويضات والخروج من المنطقة بتلك السهولة كان أيضا
ضد شعوبها .
حيث كان من الأفضل عليهم ان يشترطوا عليهم انسحاب كل الاجانب من
المنطقة !.
أ ـ كان ذلك لصالحهم ولصالح تلك الشعوب .
ب ـ كانوا يبعدون الخطر المحدق بهم من قبل ذلك الاستعمار .
ت ـ كانوا يكسبوا بذلك عطف تلك الشعوب في حينها .
ولكن لم يتم شيئا من ذلك القبيل الامر الذي تسبب في دخول ذلك بشكل
واضح في خدمة الحلفاء حيث تفردت هي لوحدها في المنطقة وبقيت تتصرف
فيها بكامل حريتها
بعد إن رسمت الحدود بالشكل الذي يناسبها و وضعت الخطط التي كانت
تحمي مصالحها و تطيل من وجودها في المنطقة !.
لذلك كان من السهل على البريطانيين التفاهم مع شريكهم ألاوربي الذي
يعرفونه جيدا و لهم مصالح مشتركة مفضلينهم على ذلك الشريك الغريب
التفكير مزاجي ودموي ( ديكتاتوري ) وبعيدا عنه و متخلف اجتماعيا في
مجالي التطور والحقوق ومنهارا اقتصاديا .
حيث كانت الشعوب السوفيتية تتخبط في مواقفها و تجهل ما تريده
قيادتها الجديدة منها !.
لذلك وضع الحلفاء معا الحدود بالشكل الذي يصعب كثيرا ( شبه مستحيل
) على الجيش الأحمر تجاوزها في المستقبل أو خرقه !.
وبالتالي وضعت اللمسات الاولية ثم النهائية على كيفية تطويقها وكيف
تكون نهاية تلك الايديولوجية على أيديهم من خلال كشفهم بذرة الموت
فيها \\ الديكتاتورية البروليتارية \\ أيضا .
وهذا ما حدث بالفعل !
حيث لم تستطيع تلك الثورة التوسع أو ان تتجاوز تلك الحدود المرسومة
لها حتى يوم سقوطها و تناثرت بجرة حبر في مؤتمر يالطا بين السيدين
ميخائيل غورباتشوف ورونالد ريغان عام 1988 ..حيث سقط العملاق
السوفياتي من نادي العملاقة وبقي الامريكي وحيد القرن يتفرد
بالساحة ولم تتوقف بل مددت بساطها وتوسعت دائرة نشاطاتها ولا زالت
مستمرة
هذه هي القيادات التي تفكر لبعيد و تتحرك ضمن برامج وخطط مرسومة أ
ـ ب ...!.
لذلك كانت لتلك الأحداث دورا جديدا تسبب في خلق تغييرات جديدة
عليها بشكل مغاير و أوسع وأقوى وسميت وقتها بشكل رسمي ب ( اتفاقيات
سايكس بيكو ) حيث قامت كل من الحكومتان البريطانية و الفرنسية
بتكليف الديبلوماسيين المجرمين :
ألاول : الإنكليزي السير مارك سايكس
الثاني : الفرنسي المسيو جورج بيكو
للقيام بوضع صيغة جديدة لرسم الحدود من جديد وتوزيعها بين الطرفين
المذكورين
وعلى ذلك الأساس تم التخطيط و وضع الدراسات على كيفية توزيع أراضي
تلك الشعوب فيما بينها في الوقت الذي كان كل طرف يريد كسب المزيد
من الأراضي والثروات لصالح شعوبها
متجاهلين تماما مصالح تلك الشعوب ومن بينها شعبنا الكردي وحتى
القفز من على قضاياها الإنسانية وكشفت عن قناعها الكاذب والمخادع
وحتى عدم الاهتمام بالمسألة القومية إلا فيما يتعلق بحماية مصالحها
وتم الكثير من التداخلات فيما بينهم . بعد تلك المشاركة معا في
التخلص من الرجل المريض!!..
وعلى ضوئها تم بحث االتخطيط الجديد في ما بين التاسع حتى السادس
عشر من شهر أيار عام 1916 ـ لخلق الاستقرار في المنطقة !
علما لقد تم كل ذلك خارج أراضيها وإرادة أهاليها !.
لذلك تسببت تلك المشاريع العدوانية في تمزيق المنطقة وأدى إلى
التلبك الفكري بين إخوة الدين والذي أدى بدوره إلى تحطيم الشعور
الأخوي لدى الأغلبية من السكان وحتى الشعور بالنقص في المساواة
بنفس المستوى والقدر بين تلك الشعوب خاصة فيما يتعلق بالجانب
الكردي !.
و لكن الغريب ظلت تلك الحكومات عمليا متمسكة بتلك الحدود الصناعية
حتى بعد رحيل المحتلون بعد تدمير لندن وسقوط باريس في الحرب
العالمية الثانية عام 1946 ـ واستمرت حكومات المنطقة كلها متمسكة
بالحدود الصناعية وبقوة و لتأريخه.
مما أكدوا لنا مجددا وأثبتوامن خلال ممارساتهم الغزواتية بأن
الاستعمار كان قد خلف ورائه زعماء و حكومات مشبوهة تسير حسب ما رسم
لها من قبلهم !.
كانت كل مهمتهم الحفاظ على تلك الكيانات التجريبة على شكلها
المعهود ولم يستطيعوا الخروج من طور العشائرية وقوانينها المتخلفة
جدا !.
مما تسبب ذلك في ترسيخ العمل على تعميق الجروح في ما بين تلك
الشعوب باسم :
" الحكومات الوطنية ـ باسم الله " . الأمر الذي تسبب في ندم
الكثيرين من الاهالي على خروج تلك القوات الأجنبية من تلك "
الكيانات التجريبية !..
بعد أن وجدوا المظالم وعاشوا في الذل على يد ما تسمى " بالحكومات
الوطنية ـ اخوة الدين والكفاح المشترك
بحكم إن تلك الحكومات بدأت بأخذ مواقع المحتل و بقوة وسرعة غريبين
حيث تحولوا الى قوة محتلة ومارسوا العنف بشكل أسوء من الاستعمار
وعلى ذلك الأساس تصرفوا مع الأكراد بوحشية تامة .
لذلك يعتبر الاستعماران البريطاني و الفرنسي مجرمان في المجال
الإنساني و الحقوقي بحكم إنهم لم يكونوا يملكون شيئا في تلك البقعة
من العالم .
ولم يكن من حقهم إعطاء اراضي الاكردا وتوزيعهم بذلك الشكل الوحشي
بين تلك الحكومات الوحشية التي بدأت تنهش في الجسد الكردي في وضح
النهار امام مرأى ومسمعهم
ولم يندى جبينهم لتاريخه !.
لانهم تصرفوا بأراضي يخص الشعب الكردي وحده دون غيره !.
الامر الذي تسبب في أغلاق الافق وفكرة التحرير في وجهه من خلال سد
كل المنافذ في وجهه وفرضوا عليه قوانين الجاهلية ليظل عبيدا تابعا
بلا شخصية نتيجة لتلك المواقف الوحشية من قبل كل من : ( بريطانيا
العظمى و فرنسا الحرة )
لذلك نحن نحمل المسؤولية المباشرة حاليا وغدا عن تلك الجرائم التي
ترتكب بحقنا
لذلك نناشدهم بالوقوف الجاد الى جانب شعبنا الكردي حتى تحريره من
رتق العبودية وعدم التخلي عنه بل الوقوف الى جانبه حتى يقف على
قدميه للتعويض عما تسبب له من الالام ونزف الدماء
وشعبنا الكردي لن ينسى ذلك نهائيا ولا يمكن له القبول الا ب \\
كردستان حرة أبية \\!!..
لذلك إنني أدمع دما نتيجة عمق المؤامرة وعلى هول الجريمة التي تقوم
بها تلك الأنظمة معا سرا وعلنا على تصفية المناضلين والكوادر
المتقدمة و حرمان شعبنا من كافة حقوقهم وانتهاك أعراضهم وإحلال
محرماته أ !..
بحكم إن تلك الاتفاقيات هي بالأساس استمرارا للاتفاقية السوداء
المشؤومة التي هيئات لها في القاهرة منذ أوائل عام 1915 ـ بين :
كل من المجرمين المستر مارك سايكس مندوب بريطانيا العظمى ! و مسيو
جورج بيكو مندوب فرنسا والتي وافقت عليهما الدولتان بموجب رسائل
تبادلها وزيرا الخارجية وهذا ملخصها :
اعزائنا القراء انتهى القسم الثالث الى اللقاء مع القسم الرابع
7 شباط 007
بقلم : قهار رمكو
|
|
|