|
|
|
|
|
kbê.02.12.07.15.25.EU
في الذكرى التاسعة لرحيل المناضل ( أبو جنكيز )
أعترف بأني لم أفيه حقه
ربحان رمضان *
مرت
في السابع عشر من تشرين الثاني المنصرم ذكرى وفاة المناضل الذي كان
يملئ الدنيا نضالا ً ، ويشغل الناس حبا ً..
هذا المناضل الذي لم تغيره كل الصعوبات التي واجهته ، وواجهت حركة
التحرر الوطني الكردية في سوريا من ملاحقات ، وتضييق خناق ،
وانفلاش ، وانشقاقات متعمدة ..
بقي ثابتا ً في حزبه (البارتي) ، وصديقا ً صدوقا ً لأبناء جلدته
حتى الرمق الأخير من حياته .
عرفته بحكم كوننا من حي واحد ، فكان مثالا حيا ً للوطني الصادق ،
ونموذجا ً للداعية الجماهيري الذي لا يكل ولا يمل من أجل تحقيق
آمال وطموحات شعبه الكردي ..
عرفته إنسانا لم يدخر وسعا من أجل مساعدة أبناء شعبه في كل مطالبهم
اليومية والقومية ،
وزادت معرفتي به خلال نضالنا المشترك في تحالفنا الديمقراطي الكردي
الذي بدأ بحزبينا الشقيقين (البارتي الديمقراطي الكردي في سوريا ،
وحزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا) .
في السابع عشر من تشرين الثاني رحل هذا الرجل يوم عَزّ الرجال ..
رحل وله في رقبتي دين لم أستطيع ايفاءه بعد ، ذلك أنه ويوم تلكأ
الرفاق في حزبي ولم يستطيعوا أثناء اعتقالي إثر انتفاضة " نوروز "
الدمشقية مواجهة والدتي المكلومة (رحمها الله) .. استأذنها ودخل
البيت ليخرج كتبي وجميع الوثائق الحزبية ، والمتعلقة بالحياة
السياسية كي لا تكون شاهدا ً ضدي في غرفة التحقيق .
هذا الرجل الذي لم أفيه حقه ، توفي وأنا في المنفى فلم أستطع
توديعه ولا حتى إلقاء النظرة الأخيرة عليه ..
هذا الرجل الذي أنقذ من بقي حيا ً في سينما عامودا ، عامودا التي
احترقت وفي بطنها أطفالها .. لم نفيه نحن أبناء شعبه حقه ..
وفاء لهذا الرجل الذي ساعدنا ورحل ، سنناضل من أجل الشعب والوطن .
============
* عضو قيادي في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .
|
|
|