|
|
|
|
|
K.binxetê.03.05.09.09.10.GMT
نص رسالة صلاح بدرالدين الى
حفل تابين الشهيد الخزنوي في القامشلي
الى الأستاذ ابراهيم اليوسف ومنظمي هذه المناسبة التأبينية
الى نجل الشهيد الأستاذ مراد الخزنوي
الى الأستاذ عبد القادر الخزنوي
الى جميع أفراد عائلة الشهيد معشوق الخزنوي
سيداتي وسادتي بنات وأبناء مدينتناالوفية لأهلها قامشلو مدينة
التنوع والتآخي والعيش المشترك عروسة الجزيرة المعطاءة عماد الثروة
الوطنية وينبوع ارادة الدفاع عن الحق والكرامة والحقوق مدرسة
التربية القومية والوطنية والثقافة الديموقراطية التعددية القابلة
للآخر التي أبلت البلاء الحسن يوم هبتها المجيدة في وجه الطغيان
وأثبتت للمرة الألف أنهاعصية على الاذلال والخنوع والتي أنجبت
مناضلين شجعان من بينهم ابنها البار شهيدنا الذي نحيي ذكراه الشيخ
معشوق الخزنوي الحاضر الغائب الذي مازال يؤرق ليس القتلة فحسب بل
أرباب الردة وأهل الجحود أيضا .
أيها الأحبة
تكريمكم لذكرى الشهيد دليل آخر على صدق مشاعركم القومية والوطنية
وتعبير على مدى ارتقاء الوعي الشعبي الكردي العام والحس الوطني
السليم من خارج القوالب الجامدة على طريق الوفاء لمن ضحوا من أجل
اسعاد المجموع والتضامن مع كل من يقف في صف شعبه ويلتزم بقضاياه ان
كان حاضرا بينكم أو غائبا سجينا كان أم شهيدا , كما أنه رسالة
واضحة لكل من يعنيه الأمر كردا وعربا وقوميات أخرى في بلادنا
وبالأخص الذين شاركوا في جريمة تصفية الشيخ الشهيد : خطة وقرارا
وتنفيذا وتضليلا التي تحمل عنوانا لالبس فيه ولاغموض يحمل نظام
الاستبداد مسؤولية الجريمة السياسية – العنصرية ويطالب بتحقيق وطني
– دولي مستقل لكشف الحقيقة الكاملة وخفايا العملية الاجر امية التي
أودت بحياة شخصية اجتماعية ثقافية مرموقة في الساحتين القومية
والوطنية .
أيها الأوفياء
انها لأوقات حزينة حقا فمن جهة نستذكر بحسرة غياب شهيدنا الكبير
الذي ترك ألما في قلوب عائلته ومحبيه ومن الجهة الأخرى نرى المشهد
الممل في المسرحية المبتذلة التي سموها زورا بالاستفتاء ليعيدوا
تنصيب الوريث الذي نكص بالعهد والقسم أمام الشعب السوري مرات ثلاث
والمسؤول الأول عن دم شهيدنا بحكم – قيادته الفردية المطلقة للدولة
والمجتمع والجيش والأمن بكل أجهزته والحزب الحاكم والادارة وصنع
القرار - .
أحييكم تحية الأخوة والصداقة وأتقدم من خلالكم الى روح شهيدنا
بآيات التقدير والتعظيم والاعجاب معاهدينه على المضي قدما ودون
تردد على نفس دربه الوطني درب التغيير الديموقراطي وتحقيق البديل
الوطني في ظل سورية ديموقراطية تعددية موحدة يزال فيها عن كاهل
الشعب الكردي صنوف الاضطهاد القومي وينعم بارادته الحرة في تقرير
مصيره في اطار الدولة السورية الواحدة والتعايش الأخوي بين مكونيها
الرئيسيين من العرب والكرد وسائر المكونات الأخرى .
وتقبلوا أيها السيدات والسادة فائق الاحترام
صلاح بدر الدين كردستان العراق في 30 – 5 – 2007
|
|
|