|
bê.09.12.07.16.50.EU
اين القياديون مما يجري في ازادي؟؟
ريزان قامشلوكي
منذ بداية ظهور ازادي و نحن نطلع كل يوم على بيان هنا و توضيح هناك
و تجميد هنا و ترك للحزب هناك , بداية من منظمات الحزب في اوروبا و
امتدادا الى كافة منظماته في الداخل و الكل يتكلم بهذا الشكل او
ذاك عن سياسة ممنهجة لافراغ الحزب من محتواة سواء على صعيد الكادر
او على صعيد الفكر و الممارسة ...
وبدات الامور حين اعترض رفاق منظمة المانيا على التدخل السافر من
قبل السكرتير في امورهم التنظيمية و احتكار التعامل معهم بقرارات
من ((قيادة)) ازادي و التي كما يبدو انها كانت و لاتزال تحت ضغط
تهدبدات السيد السكرتير المتواصلة بالشق قي حال عدم الرضوخ,.وامتد
ليشمل كافة منظمات الحزب في اوروبا , بل لم يتوقف عند هذا الحد و
امتد ينخر جسد التنظيم في الداخل ,
وانا هنا لست بصدد شرح اسباب و مبررات ما جرى و يجري و لكن لابد
لكل من تهمة قضية شعبنا الكوردي في سوريا من التوقف على بعض
النتائج الحالية و المستقبلية في حال استمرار هذا النزيف ,
و لعل اهم النتائج الحالية منها هو شل عمل منظمات الخارج و بالتالي
شل اية فعاليات لها و هي مع غيرها من منظمات الاحزاب الكوردية في
اوروبا سببت و بحق احراجا حقيقيا للنظام باعتراف مباشر منهم او غير
مباشر و بالتالي يستنتج المرء من مصلحة من كانت عملية شل المنظمة
في الخارج و بالتالي شل فعالياتها و تحويل و قت و طاقة العشرات من
الكوادر التي يشهد لهم الشارع الكوردي عموما الى صراعات جانبية و
ابعادهم في هذا الوقت تحديدا (حيث النظام مركز اتهام من العالم
اجمع) من ساحة الصراع الحقيقية و اشغالهم بمشاكل (برع) السيد
السكرتير في اختلاقها و لايزال .
وبالنسبة للداخل فقد لعب السيد السكرتير و من يسايرة دورا خطيرا في
افراغ الحزب من اعداد كثيرة من نشطاء الاتحاد الشعبي السابق و
تحويل الحزب بشكل ممنهج الى لون واحد ,مستعملا كل الاساليب الممكنة
و الغير ممكنة , وبالتالي ضامنا لنفسة الاستمرار كسيد اوحد ,
وضامنا ان الحزب يسير و سيسير حسب ما اراد هو و ليس ماتفتضية
المصلحة العامة او القواعد العريضة , و بسحب البساط من تحت اقدام
من يراهم منافسين له يضمن ما ذكرته سابقا ,
و لكن السؤال الذي يشغل البال هو اين هي الشخصيات المتواجدة في
القيادة من الاتحاد الشعبي السابق من كل ما يجري ؟
الا يرى هؤلاء ان الامور تسير من سيء الى اسوء و انه لا بد من
ايقاف هذا النزيف بين رفاق الاتحاد الشعبي السابق (بل هذا من
مصلحتهم انفسهم اذا ارادو البقاء قياديين , و هم العالمون تماما ان
السيد السكرتير لن يقف عند هذة الحدود بل سيستمر حتى ((ينظف))
الحزب من كافة اثار الاتحاد الشعبي السابق , ثم الا يرى هؤولاء ان
الوحدة التي يتشدقون بالدفاع عنها قد افرغها السيد سكرتيرهم من كل
محتوى , فلماذا اذا كانت التضحية بالاتحاد الشعبي و كوادرة ؟ سؤال
ينتظر الجواب من مسؤولي الاتحاد الذين نفذو العملية الاندماجية (في)
وليس مع اليساري كما تتوضح الامور؟
|