للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.20.06.07.11.45.GMT

مادام الرجل يناضل من أجل حقوقنا فدعوه يمارس بعض الجنون
/أ ني أرى ذلك اليوم الذي يتحقق فيه أماني شعبنا.. أراه قرببا/ هذه ليست كلمات طاغور أو نصائح لقمان الحكبم , بل هي بروتوكولات مستقبلية ، للمناضل عبدالحميد درويش عن الحرية التي تلوح في الأفق ،وبأستناده على الوقائع ووفق معطيات الهدوء والتسامح والديمقراطية، التي تسود المنطقة عموما وسوريا الشفافة خصوصا.فأما أن مناضلنا قد عثر على العصا السحرية التي فشل طبيب العيون وقائد التحديث ،بالعثورعليها رغم جهده الكبير ومحاولاته المريرة، وعلى مرالسنوات السبع من أستلامه أرثه الديمقرطي ، أوأن عميد المناضلبن وبعد تجاربه السياسية التي تفوق نصف قرن قد أكسبت عينيه بصيرة خارقة تضاهي بصر زرقاء اليمامة حتى يؤكد السيد ، وللملأ توكيدا لفظيا وبتكرارالرؤية ومع التشديد على مقربة أعلان النصر، وأن حقوقنا قاب قوسين من المنال والذي يثيرالأنتباه والأستغراب بأنه قال في نفس المناسبة ،أن كثرة الشعارات والمغالاة في الطروحات ليس سوى استغلال مأساة شعبنا التواق للحرية والأنعتاق , ونتسائل هل هناك تناقض أكثر من هذين القولين ؟ وخصوصا أنهما أطلقا في نفس المناسبة, وهل هناك شعارا ألمع من /أني أرى../ الا يشبه ما يقوم به هذا الكهل السياسي بالطالب الذي يترك الدراسة من بدايةالعام الدراسي الى ما بعد الأمتحان ثم يوهم رفاقه وأهله بقوله /أني أرى النجاح../وأعتقد بأن المتنبئ المخضرم لو كان يحفظ بعض الجمل مثل مسيلمة / يا ضفدع بنت ضفدعين نصفك من ماء ونصفك من طين /لأدعى النبوة، ولما لا. ما دام الرجل يرى غيب الأيام القادمات ويقرأ خطوط المستقبل، ويملك ورعا وأخلاصا لدرجة نصحه للشيخ الشهيد على تسرعه وتهوره في شؤون اكبر من طاقته, وهنا نستذكر الملا خاطي السيء السيط الذي افتى ضد ثورة يزدنشير قائلا / أن الحرب مع الثائر الكردي هي حرب ضد السلطان أي خليفة المسلمين وهي كحرب الله، ففشلت تلك الثورة,ولكن هذه المرة المناضل الثوري يفتي ضد أول رجل دين قام بدور حقيقي وفعال في سوريا، بالوقوف مع قضية شعبه المضطهد وفي النهوض بأسلام معتدل بعيدا عن التطرف والتعصب، أوحشد جميع مسلمي العالم للدفاع عن قضايا العرب ،وربما تجاوز السيدالسكرتير في لومه الى أبعدمن ذلك ، ولكنه أثره في نفسه ولم يبدي الا البعض منها في محاضرته ، ولو تقيد الشهيد بتعليمات ووصايا السيد لما أستشهد أصلا , فلنفرض مثلا أن ما قاله عن لقائه بالشيخ وما دار بينهما قد حدث فعلا ,أفلا يدعو كلامه بشكل قاطع ومباشر الشيخ وغيره الى المساومة والتنازل والرضوخ للظلم والصمت ، والأقتداء بخبير الأيام الصعبة والليالي الحالكة ,أن الشيخ معشوق شهيد بأذن الله بل شيخ الشهداء ، لأنه قام بأكبر وأفضل الجهاد وبدلالة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبما معناه /أن أكبر الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر/ وفي نفس الوقت الذي كان الشيخ يتعرض للتعذيب كان الأخرون في أحضان أهاليهم وذويهم تعلو ضحاكاتهم وربما يتدربون على التصفيق والدبكات لأقتراب جولة وزير لن يتجول أصلا ،أو حلول موعد أقتراب كلمة الرئيس السنوية. لماذا كل هذه الأقلام الصامتة ,ألا يهرول مناضلنا الى عقد أسرع تحالف مع أحد أطراف ، في أي حزب يواجه عقبة أو مشكلة أنقسام فيقضي تحالفه على أي بصيص أمل ،لتراجع تلك الأطرف عن مواقفها أو مراجعة نفسها ، الا يعرف الجميع أن هذا السكرتير يعيش منذ نصف قرن على تناقضات الواقع ومرارته. أرجو ألا يعتبر هذه الكلمات تأتي في سياق النيل أو التشهير بأحد لأنه بصراحة لا يوجد أنجازات أو شبه أنجازات ماثلة للعيان، أو أي أهداف محققة أو على مشارف التحقيق أستنباطا للحقائق ،وأستنادا على الواقع حتى يوهم الناس بأن هناك حملة تشويه ضد فكره الثوري التقدمي ،وضد نضاله المشبع بالبطولات, ولكن ما نقوله حقائق ووقائع يجب علينا ذكرها لندحض أقوال الغارقين في مستنقعات الأوهام والتي أسموها سنين نضال ،وما كان النضال يقاس يوما بعدد سنين الأنتساب أو القيلولة ,أو الخطط الخمسية للتنازلات أبتداء بعلبة سمنة النواعير الى مدح الدكتاتوريات والرقص على أنغام البعث حول الصناديق, أما حفله الأوسكاري الذي قلد فيه الأوسمة على رفاقه القدامى والذي نكن لهم كل الأحترام والتقدير، ونثمن نضالهم عاليا وأن كنا لا نعرف بالضبط المناسبة النوعية ، والأنجاز العظيم عدا تعداد السنين, الذي لم يكسب رفيقا أو طلب أنتساب جديد منذ عقود أذا أستثنينا الزيادة الطبيعية للأحياء عن طريق التكاثر والوراثة،ولا نعرف ما تلك التضحيات النضالية والأماني المحققة التي تلها المكرم أوالمعزي على حشود الجماهير ,كما يفعل عادة المكرمين ،
أما تصريحه الذي قد يشبه نفسه ب/وليم والس الذي تعرض لأبشع أنواع العذاب وبدل من طلبه الرحمة ليوقف تعذيبه صاح بصوت مجلجل أطلب الحرية / يقول المناضل بعد قيام الحركة التصحيحية كان هناك أنفراجا وفسحات الحرية ؛ كيف يسمح لنفسه بتسمية أنقلاب عسكري بحركة تصحيحة ؟ التي تسمي تمديد مياه الشرب الى المواطنين بالأنجازات وتطلق على فتح المدارس بالخوارق ،أما بناء الجامعات فهي معجزات والذي يسمي تحطيم جماجم المناهضين وكسر أيادي المتنورين، وأقتياد العباد كالماشية وبالسياط الى صناديق الأنتخاب بالديمقراطية ,وعدا عن هرولتهم وأزلامهم في الشوارع كالجانجويد وأطلاق الرصاص الحي ، والمتبقي بحوزتهم بعد حربي التحرير ،للجولان ولواءأسكندرون،وطبعا عدا الممرسات التي يعرفها الجميع بحق شعبنا الكردي منذ عقود، فيأتي المناضل لها بتسمية، قد يخجل حتى البعثيين من مصطلحه /الأنفراج/ أو /الديمقراطية/ , الا اذا كانت قد تشبه ديمقرطية مناضلنا التقدمية, مع الفرق في الأجندة والمخابرات والأزلام والمعتقلات .أذا تغاضى شعبنا عن أوهام وأخطاء الأخرين ,أو عن تصريحاتهم النرجسية، فهذا لا يعني جهلهم بذلك أو عدم معرفتهم بالحقيقة، بل لأن شعبنا يؤمن بالتنوع و حرية الأخرين، ولكن شرط ألا يلتهم الأخرين حريتنا، أو يخيل لهم تمثيل شعبنا أو الوقوف بوجه طموحاته، بقصد أو بغير قصد أولكسب سمعة في ظل نظام يهتز ذات اليمين وذات الشمال ، أو الترقي الى مكانة نضالية عجزوا عن تحقيقها عبر النضال المتواصل لنصف قرن. أذا تكاتفت أحزابنا وعاد الأخرين الى جادة الصواب والى بوتقة النضال ، لن يصعب على شعبنا المضي في طريق الحرية والأنعتاق، ولكننا نؤكد بأننا لا نعرف أن كان ذلك قريبا أولا، فنحن لا نؤمن بأقوال العرفات والمشعوذين ولا نتردد على أبواب ضاربي المندل ،وهنا نود التوجه الى كل شخص بمراجعة نفسه وأحكام ضميره وعقله قبل أن يهرول أو يشرع الى نشر مقالات أعتباطية ودفاعية عمياء، للوقوف مع /المناضل في متاهته/ وخصوصا، أننا لم نغوص في تاريخ الرجل ولم نتطرق الى مواقفه في الكثير من القضايا ،بل هذا فيض من غيض على هامش من نضاله في الشهرين الماضيين، أما أن كان الرجل قد كبر في العمر ،وبدا تختلط عليه الأمور جراء سنين الأعتقال وشهور الأضرابات عن الطعام ،فوصل الى مرحلة التقاعد الفكري أو السياسي، فلا يسعنا ألا أن نخاطبه كما خاطب غيرنا رئيس مشهور في صحيفة أكثر تفتحا من البعث وتشرين والثورة ،ولكن مع بعض التغيير لضرورة الأنسجام مع نضال المزعم، بالأب الروحي للتمرد على الأحصاء والحزام العربي بقولنا / مادام الرجل يترأس حزبا قرابة نصف قرن فدعوه يمارس بعض الجنون/.

المرسل/أمين عمر /
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien