للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

k.binxetê.24.09.07.23.10.GMT

إلى الجحيم أيها السوريين بما فيهم الكرد إذ لم تعرفوا النوايا بعد

السيناريوهات التي تقدمها جبهة الخلاص بين فترة و اخرى و الضبابية التي تكتنف حول مفاميها و أطروحاتها و مهاراتها في الاقوال لا في الأفعال دليل قاطع على أن ما يقوم به الجبهة المذكورة من أعمال و أنشطة في الخارج تصب بشكل غير مباشر في خدمة النظام الاستبدادي الدكتاتوري الحاكم في سورية و الحفاظ عليه و مساندته كي لا يسقط من حافة الهاوية في ظل الضغوطات التي تتعرض لها من قبل المجتمع الدولي و امتصاص الغليان الشعبي في الداخل خوفا من إندلاع مقاومة داخلية من قبل الشعب المقهور ضد عصابة المافيا في سوريا المتمثلة في رموز النظام و حزب البعث العربي الشوفيني في سوريا . و أعضاء جبهة الخلاص يعلمون جيدا لو حدث أي مقاومة أو إنتفاضة شعبية من قبل أبناء سوريا ضد الطغاة سينفلت الامور و سيكثر التدخلات الاقليمية والدولية و لن يكون باستطاعتهم بعد ذلك ضبط الامور و ما سيتمخض من نتائج وخيمة ,
و الخاسرون بالتأكيد سيكون خدام و البيانوني و من حولهم في الخارج و أسيادهم رموز النظام الحالي الطغاة في سوريا.
لنتمعن قليلا في محتوى الكلمات التي القيت في المؤتمر الثاني لجبهة الخلاص من قبل أعمدة صناع الجبهة و المفاهيم التي تم التركيز عليها و حسبما ادعوا بأنها المهام الرئيسية التي ستعمل الجبهة على تحقيقها لاسقاط النظام الدكتاتوري و إنقاذ الشعب السوري من الظلم الذي يتعرض له و بناء دولة ديمقراطية مدنية,
نجد بأن الروح العروبي القومجي الشوفيني ينهمر منها و يهمن عليها من كافة النواحي.
جاء في كلمة السيد خدام ما يلي:
تترتب على جبهة الخلاص الوطني العمل عل بذل كل الجهود الممكنة لتوحيد قوى المعارضة السورية التي تشترك مع الجبهة في العمل على تحقيق هدفين رئيسيين :

1- التغيير السلمي لاسقاط النظام الدكتاتوري .

2- الالتزام ببناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة يتساوى فيها المواطنون في الحقوق والواجبات بغض النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو الجنس.

فبخصوص هاتين الجملتين أو المفهومين أقول كفاك يا خدام ضحكا على ذقون السوريين ( أللهمّ ) إذا كنت تراهم أغبياء لا يفقهون أو لا ينتمون الى فصيلة البشر .

عزيزي خدام : التغيير السلمي يحصل في الدول المتمدنة الحضارية المبنية على اسس الديمقراطية لا في دولة تتحكم بها قوة معينة على شاكلة عصابة مافيوية متمرسة في أساليب القمع و البطش و التنكيل و السلب والنهب وهتك الاعراض , الى جانب إرتوائها بما فيه الكفاية من ثقافة عنصرية إستبدادية و ملاذ للإرهاب و الارهابيين, فأي تغيير سلمي هذا الذي تدعيه أنت و الذين يتفيؤون تحت جناحيك لإسقاط الطغاة في سوريا.

أما بخصوص البند الثاني ببناء دولة ديمقراطية مدنية يتساوى فيها المواطنون في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن الدين أو الطائفة أو العرق أو الجنس , لماذا لم تقل بناء دولة ديمقراطية تعددية يتساوى فيها القوميات الرئيسية المتعايشة في البلاد ومنح الاقليات حقوقهم كبقية الاقليات الذين يعيشون في الدول الديمقراطية المتمدنة لأن هناك فرق شاسع و واسع كالمسافة ما بين الارض و السماء ما بين حقوق القوميات و الاقليات الذين يعيشون في ظل دولة واحدة و ما بين حقوق الموطنين الذين يعيشون فيها, فكلا المفهومين ملغومين و لم يعد مجديا في هذه المرحلة لتمريرها على أبناء سوريا.
و جاء في كلمة خدام أيضا بأن من المهام الرئيسية للجبهة التي ستعمل على تحقيقها ملخصا في ستة بنود من وضع مشروع دستور دائم للبلاد و كيفية إصلاح الاقتصاد و إصلاح أجهزة الدولة و قطاع التربية و التعليم والاهتمام بالشباب و إعطاء الدور للسوريين الذين يعيشون في الخارج لبناء الدولة, فأنا على يقين تام لو أن سيده بشار الاسد إذ رأى في تلك الاصلاحات الذي تقدم به خدام لاسقاط نظامه سينقذه من كماشة المجتمع الدولي لما تردد لحظة واحدة في الاقدام عليها, و لكن المشكلة أو القضية لا تقف عند هذا الحد لأن السياسة العنصرية الاستبدادية التي انتهجها حزب البعث منذ توليها السلطة بحق السوريين من جرائم و بحق دول الجوار , فمثل هذه الاصلاحات لم تعد تفيد النظام الطاغية في شيء للبقاء في دفة الحكم, و لهذا نجد أن الطاغية في الداخل لا يقدم على أي نوع من الاصلاحات و غير مبالي للضغوطات التي تتعرض لها من قبل المجتمع الدولي, فالمنفذ و الامل الوحيد للطغاة و حاشيتهم للحفاظ على إمتيازاتهم في سورية جسدوها في السيناريو الذي يقدمه خدام و الزمرة التي تطبل و تصفق لجبهة الخلاص, لأنه و إن كان و لا بد من إسقاط النظام الدكتاتوري التي تتحكم بقبضة من حديد بسوريا من قبل المجتمع الدولي, و إذا جاء خدام و استلم دفة الحكم في سوريا فلا من جديد(خدام خدامهم ) منذ ثلاثة عقود و سيبقى خادمهم ما زال حيا لأن خدام كان شريكهم بالأمس في الجرائم و ما زال ذلك البعثي الشوفيني العنصري ,و كما قلنا في السابق لم يعد مهما لهؤلاء الطغاة بيد من سيكون دفة الحكم سواء كان بشار أو الأحمر أو الشرع أو خدام , الشيء المهم لديهم و خاصة في هذه المرحلة أن تبقى دفة الحكم بيدي واحد من عصابتهم ليستمروا في الحفاظ على مصالحهم و إمتيازاتهم في سوريا و أن ينهبوا و يسلبوا شمالا و يمينا كما يشتهون و سيطبق المثل الشعبي على السوريين كما يقال (تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي )
و سيبقى الحال على نفس المنوال .

أما السيد علي صدرالدين البيانوني فكانت كلمته مكملة لما تقدم به خدام في كلمته و بإمعان بسيط في محتوى الكلمتين يستخلص القارىء أن الكلمتين يعودان لشخص واحد لا لطرفين سياسيين ناهيك عن مطالبة البيانوني من الفرقاء و الشخصيات المشاركة في جبهة الخلاص و اعلان دمشق للتغيير و ما شابه من هذه التحالفات أن تؤجل مطالبها الخاصة سواء كان على الصعيد السياسي أو الثقافي أو الاجتماعي لأن هذه المطالب سيكون مدخلا مباشرا لإثارة الخلافات حسب رأيه, مستخدما سياسة كم الأفواه من الآن, و تهجم في كلمته على أبناء الشعب السوري الذين ينطقون بالحقيقة لا كما يشتهي هو و خدام, مستصغرا أياهم و ارتباطهم بجهات خارجية قائلا:

نعلم أن الكثير من أبناء شعبنا يمارسون هذا الدور بتلقائية و عفوية , تحاول التعبير عن الذات أو القناعات.
فمثل هذه الاتهامات عادة جاهزة لدى الانظمة الاستبدادية و العقليات الشوفشينية بصدد معارضيها للنيل منهم و كبح جماحهم.
ولم يتوقف البيانوني لهذا الحد فقط بل هدد في كلمته قائلا:

ولكننا ندرك أيضا من خلال متابعتنا للساحة ان هناك محاولات مريبة لفتح معارك جانبية ( لا يمكن السكوت عنها إذا فتحت ).
فهنا أود القول ان التناقض واضح كوضوح الشمس في عز الظهيرة فيما طرحه البيانوني.
من جهة يطالب البيانوني بتحالفات وطنية لاسقاط النظام الدكتاتوري و من جهة اخرى يطالب الفرقاء المشاركة في المؤتمر بتأجيل مطالبهم الخاصة لحين اسقاط النظام ومن جهة اخرى يهدد و يتهم.
القول هنا على أي أساس يتم بناء التحالفات بين الأطراف هل يتم التحالفات على أساس أن تقدم كل طرف برنامجها و أن يتم دراسة و مناقشة كل شاردة و واردة فيها و وضعها في صياغة محددة واضحة يتم الاتفاق عليها من قبل جميع الاطراف .
أم أن يتقدم أحد اطراف التحالف ببرنامجه و على البقية أن يلتزموا الصمت حياله لحين أن يتحقق ما يراه ذلك الطرف مناسبا .
المنطق يدعو أن يطرح كل طرف وجهة نظره الآن و التوصل الى صيغة مشتركة و أن لا يؤجل أي نقطة أبدا الى ما بعد السقوط , و غير ذلك يعني أن هناك غدر و نفاق فيما بعد.
وهنا يكمن نقطتين:

أ‌- إن تأجيل أي مطلب الآن سيتسبب في خلق الخلافات و المشاكل بين الاطراف و سيتحول الوضع في سوريا الى ما آلى إليه العراق الآن في حال تم سقوط النظام ,لا كما تقدم البيانوني بتأجيل المطالب الخاصة.
ب‌- أو أن هناك سيناريو آخر بين خدام و البيانوني أن يمررا الوضع بهذا الشكل الآن و بعد أن يتسلما دفة الحكم في سوريا أن يغدروا ببقية الاطراف و ضربهم بيد من حديد و يقودون السفينة فيما بعد على هواهم. و لكن بالرغم من كل هذا و ذاك و العجيب في الأمر أن القضية الرئيسية التي تحتاج الى إيجاد حل جذري و عادل لها هي قضية الشعب الكردي في سوريا و يعلم جميع الاطراف المشاركة في المؤتمر المذكور أن قضية الكرد في سوريا هي قضية أرض و شعب و تاريخ و بدون إيجاد حل عادل لها لا يمكن تقليد صفة الديمقراطية على أي نظام يخلف النظام الدكتاتوري الحالي.
و بما أن جبهة الخلاص ترى في نفسها البديل لهذا النظام و تدعي ببناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة نرى بأن أعمدة هذه الجبهة لم يتطرقو الى القضية الكردية في سوريا لا من بعيد ولا من قريب و ان الطابع العروبي الشوفيني العنصري كان جليا فيما طرحوه من مفاهيم .
و الأغرب من ذلك مشاركة بعض الأشخاص من الكرد لغرب كردستان في هذا المؤتمر تحت عدة مسميات
ك ممثل الحركة الكردية و المجموعة الكردية ........الخ ,هذه الشخصيات غنية عن التعريف بتاريخها في التجارة بقضية الكرد في غرب كردستان و هؤلاء أبواق يزمرون لجبهة الخلاص مقابل مصالح شخصية
يمثلون أنفسهم فقط و لا علاقة لهم و لا بأي شكل من الأشكال بالقضية الكردية و حركتها الوطنية , وهم لا يقلون شأنا عن خدام و البيانوني يراوغون و يتلاعبون بالالفاظ و المفاهيم في سبيل حماية الطغاة المستبدين في سوريا حتى تمر العاصفة عليهم بسلام .

أقول لهؤلاء الاشخاص الذين شاركوا في المؤتمر المذكور باسم الكرد, ماذا يعني لو غادر بشار الحكم و حل محله خدام وكلاهما من نفس الطينة و العجينة .

إن لم تكن مشاركتكم نابعة من مصلحة شخصية أعزائي فمهما يجري من التحولات عليه فيبقى اللبن لبن ومن المستحيل أن يتحول الى عسل.


لاوكى هاجي
 

   
 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien