للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 

 
 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 

K.binxetê.26.04.07.10.55.GMT

الرئيس مسعود البارزاني ... أمل الأمة الكردية !
د. إبراهيم محمود ( صحفي مقيم في ألمانيا )
في الحقيقة إنني هنا وفي هذه المقالة بالذات ، لست بصدد سرد السيرة الحياتية والنضالية للأخ الرئيس مسعود البارزاني ، وتعداد خصائله الإنسانية الحميدة ،فهو غني عن التعريف ولكن ومن باب التذكير فقط أقول بأن المتابع لتلك السيرة يعلم تماماً بأن ( الپيشمرگة ) مسعود البارزاني يتسم بقدر عال من الحكمة والإتزان في إنتقاء تعابيره ويحرص كل الحرص على النطق بها ‘ دون تجريح لأحد أو التعالي والتكابر على أحد ‘ بل أنه بمنتهى التواضع والصراحة يعرض الحقائق كما هي دون إلتواء أو إستخدام فن المراوغة الرخيصة والتلاعب بالكلمات الفارغة من مضامينها وذلك بحجة إرضاء هذا أو ذاك على حساب المبادئ والحق المشروع لشعبه التواق الى الحرية .
والمشهود له أيضاً وعلى سبيل المثال و ليس الحصر، بأنه يقول ما يؤمن به و يؤمن تماماً بما يقوله ، و لا يساوم قط على قضية شعبه المركزية ويدافع عنها بما أوتي من حكمة إنسانية و حنكة سياسية و شجاعة شخصية ، لذلك أصبح و بحق يجسد الضمير الكردي الحي و يعبر عن آماله و طموحاته ... كما أنني لست بصدد سرد التاريخ الكردي والمظالم التي لحقت بكوردستان و شعبها من قبل المستعمرين أي كانت أجناسها و أقوامها ، فهي واضحة و مثبته في التاريخ المعاصر والحديث للقاصي والداني على حد سواء .
أريد فقط التطرق هنا و بعجالة على أهمية ما جاء في مقابلة كاك ( الأخ الكبير) مسعود كردياً ، مع قناة العربية والتي شاهدتها اليوم الأربعاء ( إعادة ـ كما تبين أجريت هذه المقابلة في شهر شباط و بثتها العربية بتاريخ 6 أبريل ـ نيسان ) ، دون التطرق لردود الأفعال و الهجمات الشرسة والغير عقلانية بتاتاً و من جهات عدة ،فكما يقال : العدو هو العدو..ماذا تنتظر منه...؟!!
في لقائه هذا ، كما في لقائاته الإخرى ، لايجد المشاهد صعوبة في صدق و جدية ما يقوله ، كما ويشعر المرء من خلال نظراته و ملامح و جهه بأنه يحمل هموم ( بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى ) الكرد أينما كانوا ، ويدافع عنها بجرأة قائد يليق فقط بالعظماء و يتصرف كپيشمرگة (فدائي) لايقبل لشعبه بديل عن الكرامة والعزُة ، ويرفض الإستسلام والركوع أمام أي كان وأية قوة كانت على الإطلاق!! أنه ينطق و بجدارة عما يطمح إليه الشعب الكردي و رغبته في تحقيق ما يناضل من أجله خلال مئات السنين...
كانت إجاباته في هذا اللقاء أكثر من صريحة وأكثر من جريئة ، لقد تطرق الى مواضيع وملفات مهمة جداً ، ليس للشعب الكردي فقط ، بل و لشعوب دول الجوار والمنطقة بأكملها . أنني و للحقيقة أقول لم أفهم من كلامه تهديداً لأحد ، أو تجاوزاً على حقوق أحد ؛ فالإمعان في الأسئلة المطروحة والتي جائت أكثرها بصيغة الفرضيات والتكهنات المستقبلية ، أي بمعنى: ماذا لو ... أو إذا حدث... عندئذ كيف يكون الموقف ... والخ ! نجد بسهولة ، أن الأجوبة كانت محدودة وتأتي بناءً على السؤال الموجه ؛ فرداُ على سؤال... : " لانهدد أحداً ـ قالها الرئيس بحزم ـ ولكن لا نقبل التهديد من أحد ... لا نتدخل في شؤون الآخرين ـ قالها الأخ مسعود بكل صدق ـ ولكن لا نقبل من الآخرين أيضاً في التدخل في شؤوننا ... لم و لن نهاجم أحداً ـ كررها البارزاني دون خوف ـ ولكن سوف ندافع عن أنفسنا الى أخر قطرة دم ... "!! أليس ما قاله صحيحاً ؛ أو ليس كلماته البسيطة كبساطته هي الحقيقة بعينها ؛ ألم تأتي تعاليمه هذه تعبيراً عن إنسانية الإنسان و سر وجوده على وجه البسيطة... أين الخطأ في ذلك؟!!!
ولكنني فهمت من كلماته بأنها على الأغلب رسالة إنذار ، قد تكون الأخيرة ، لمن لايفهم ولا يحترم إرادة الشعوب في العيش بحرية و كرامة والتفاهم مع الآخرين ...
لقد أسمع الرئيس البارزاني الآخرين ، ممن كانت آذانهم صاغية وللمرة الألف ثوابت الكوردايتي ألا و هي :
1 ـ الإصرار على النضال وبجميع أشكاله حتى تحقيق "الحلم" الهدف المنشود للأمة الكردية المجزأة .
2 ـ تفضيل النضال من أجل الحرية مهما كانت الصعوبات ، بدلاً من العيش المهين و الركوع أمام الآخرين .
3 ـ رفض العنف واللجوء الى القوة في حل القضايا المصيرية .
4 ـ عدم الإعتداء على أحد و مهاجمة الغير، ولكن الدفاع عن النفس حتى الرمق الأخير .
5 ـ المساهمة الفعالة في تعزيز السلام الدائم في المنطقة ، ولكن ليس على حساب دم ودموع شعبنا .
6 ـ مد يد الصداقة إلى الشعوب المجاورة ، ولكن على أساس الشراكة الحقيقية والمصالح المتبادلة .
7 ـ قبول الآخر و إحترام قوميته ، معتقداته و آرائه ، ولكن على أساس التجاوب بالمثل .
8 ـ تجسيد ثقافة التسامح والقيم الإنسانية الرفيعة ، ولكن مع من يفهمها و يقدّرها .
9 ـ الدفاع عن الحق و مناصرة المظلوم أي كان ملته و أينما كان .
10 ـ الإعتماد على الذات و إستلهام القوة من مشروعية القضية و عدالتها .
11 ـ التحلي بالصبر والأمل اللامحدودتين في غدٍ أفضل .
فضلاً عن ذلك ، أعلن الرئيس مسعود البارزاني للمعنيين بالشأن الكوردي ، بوضوح و نيابة عن كل كوردي شريف ، المؤمن بالثوابت المذكورة أعلاه بأن وطن الأكراد ( كوردستان ) مجزأ وأن التقسيم الجائر فرض عليه قسراً ولم يخيّره أحد في إختيار تقرير مصيره بنفسه ، لذلك فالمطالبة بتوحيده حق عادل و مشروع ، لأن " ... كل شيء ـ قالها بصوت مفعم بالثقة ـ مبنيُ على القسّرفهو باطل ولم يكتب له النجاح الدائم ..." .

جدير بالذكر أن كاك مسعود تطرق أيضاً إلى التطورات الحاصلة في السياسة الدولية ، حيث كان واثقاُ بأن زمن المؤامرات الدولية على قضية شعبنا قد ولى ، و في الوقت نفسه نصح المعنيين على عدم الرهان على سياسات القرون الماضية ، بمعنى أن القضية الكوردية لم تعد كونها مسألة داخلية تخص دولة معينة ، بل أنها أصبحت قضية إقليمية و دولية لابد أن تجد لها طريقاً للحل العادل ، ودعا بكل صدق و بساطة كل من يهمه الأمر إلى "...الإحتكام لمنطق العقل والتفاهم ، بعيداً عن منطق العنف وإظهارالقوة ... والعيش بسلام وعلى أساس المصالح المشتركة ..." .
بإختصار شديد ، لقد أجاب الرئيس مسعود البارزاني " بصراحة " على المسائل الأساسية الداخلية و الإقليمية والدولية التي تهم شعوب المنطقة ، فمن الصعب البحث في جميعها وخاصة في مقالة كهذه ، لذلك لايسعني وفي الختام ، إلا الإعتراف و التأكيد في نفس الوقت، على أن الخوض في تحليل و تفسييرخطبه و جمله ليست بالمهمة السهلة ، فهي تحمل في طياتها معان ٍ فلسفية ، أخلاقية و سياسية كبيرة وعميقة وهي بحاجة الى دراسات معمّقة ، لذلك و بهذه المناسبة أقترح ، لا بل أدعوا جميع المراكز العلمية الكوردية و خاصة جامعاتنا إلى القيام بتدريسها وإعتمادها كمادة منهجية في ترسيخ نهج الكوردايتي الإنسانية والفلسفية و السياسية ... كما وأنتهز الفرصة هذه لمناشدة جميع أبناء شعبنا الكوردي أينما كانو، أفراداً و منظماتاً وأحزاباً الى توحيد الصفوف والكلمة والإلتفاف حول كاك مسعود وتقديم الدعم الكامل لمواقفه الشجاعة ، لأنه أصبح و بجدارة رمزاً لآمالنا في تحقيق ما نناضل من أجله جميعاً .

د. إبراهيم محمود ( صحفي مقيم في ألمانيا )


للمزيد عن الرئيس مسعود برزاني والمساندة التي يحظى بها

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

 

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien