|
K.B.X-07.05.10.10.30.EU
الفارس هوشنك : أين أضعت سرجك أيها المسكين, ذو الفالس الحزين
بداية, لا بد من سيل اعتذار ونحن نكن للقراء المودة والوقار, قيل
لي من العديد, لابد من تحجيم هذا الأمير, بتركه يسرح معتقدا ,واهما
, انه من الرعيل , والفارس المنير, وقد اقتنعت انه لاجدوى من الرد
على هذا الجوهيبذ الجبار, والأعمى المحتار, هوشنك المغوار, العاق
الصريح ,والمجادل بقصد التدنيس , وبردنا قد نرد له بعض
الاعتبار,ونكبره وهو الصغير, بعد إهماله من العديد ,وصنفه كالرعديد
,لنزوله الحضيض وافترائه الشديد وإفلاسه العقلي كالمريد
وحيث في أرضنا تضرب الرقاب وتفصم الأرواح ,تقص الأفراح وتخمد
الأتراح ,تؤكل الشموع , ليسكر الحمام ويكتم الرضيع والعزيز
يطل علينا من جديد, الناصح الأسير, وبدافع من رجال الضباب, للتشهير
فيبدأ بلعن الصنديد, وتقزيم العظيم ,ونفش الريش من جديد, ورغم أن
صاحبنا الواعي المزعوم, لا يحوز على اهتمامنا , وفي آخر قضايانا
المتناولة, وخاصة بعد قراره الأول والأخير ببيع الأبيض والأحمر
والنفيس من القضية, ليفك بها الدية فاعذرونا على هذه الوقفة
للتوضيح.
وفيما نحن بين لسعات سوط الرغيف , و مكرمات بوط الرفيق و الرئيس,
ونعيق الغراب, وزعيق القريب ,بين أنين الشعب الحزين. الغارق للجبين
بين المؤامرات السلطة وجنون جنرالنا التائه, الكاتب المسكين ,ذو
الفالس الحزين, بعزوفه عن الضمير بسنين ,والركوب بالمقلوب, في
القالب المشروخ , وعدا عن الاستراحة الطويلة في خطوط الجبهة
الأمامية , الطولية والعرضية.
فقد سبق وذكرنا) هوشنكنا وبنكنا وقالوجنكنا( بالوقائع والتاريخ ,فيرد
علينا بالسجع والأشعار ويستشهد بفطاحل التزييف فبدا هذا الفارط
الهلام ,والذي يحتمي بالكردايتية ,ولم يبقى له سوى شهادات الميلاد
,كي يؤكد الانتماء والمضحك في المسألة,واقترابه من المهزلة, التي
جعلته كالمسخرة, بادعائه بالحصة من البرزانية ونصيب من الطالبانية
والوصي على الاوجلانية , وفي سيرة صاحبنا الحميدة ,لم نرى مقالا عن
شموخ البرزانية او نقد الاوجلانية,او دهاء الطالبانية ويا ترى أين
أضاع فارسنا سرجه ولمن ابتاع حصته,ووعده ,وفي أي وادي فقده, وبأي
ذنب أهمله
ويقول عنا المنجم البشير إننا كالمريدين للبرزاني
ورغم وضوحنا الشديد, وعدم ذكرنا القادة الأحياء بأي شي من التمجيد
, فهم للخطأ معرضون ,وللظروف محكومون, وعليه فلا يجوز بحقهم
التبجيل, وكي لانبدء بعدها , إن اخطئوا باللطم وذرف دموع الندم,
وليس كدموع الهواشينك ,فعد لرشدك أيها الزاهد الصبور,و للوطنية شره
وعطوش
اما البارزاني الكبير فهو من الراحلين إلى جوار ربه منذ سنين,وقد
درسنا تجاربه أيها المسكين, ويستوجب علينا, بعلمهم الإحاطة, لتحقيق
الاستفادة , والنهل من الغاندي والبرزاني ليس بالقليل, وفيهم
العزاء الكبير ,ويجب التكلم عنهم بضمير, فكان لابد لنا من هذا
التنويه
ولم يبقى من دميتنا الادامية المدفوعة من الجهات الملائكية ,
النيرانية ,البعيدة عن صفات الرحمانية, المعروفة بعدائها للحقوق
البشرية, والمحرضة الدائمة على خرق العدالة الإنسانية , سوى عقد
اجتماع للقبيلة والاستشهاد بفطاحل التزييف وكهال العشيرة بالشيخ
عقلة عرسان وزعيم المنافقين الموصلي الولهان وهو بالبعث الحيران,و
ربما غدا بعدنان عمران, لقد اضطررنا أن نخوض مع هذا الخائض, فقد
تبين للحاضر والنت سيوصل الأخبار للغائب ,انكشاف أمر صاحبنا, فهو
طوال سنين يأكل خبزه المقمر من أسياده لتبييض الطناجر, ويبعثر ما
يشاء ويقدر, لينهل من مدرسة المعارف التغييب المعتمدة وهو بأحسن
الأحوال من وراء الإتاوات والجزية يسترزق, ويقبض الراتب البخس
ليكتب الفرمان ,وهو المنفذ لأوامر السلطان ويستخدم حرية الرأي
للكتمان ,فهو بصولجان العقيد يحتمي, ووراء كرش المساعد جميل يختفي
,وبحنية بساط الريش ,وطراوة اوسدة الريح يغازل الأحرار
وعلى ضوء ما ذكرنا فان صغير الكهنة, و كبير المجانين, بات يعتمد
الحقائق من رؤى المعلمين, المكرشين, أصحاب نظريات لاتحتمل التخمين
, فالعبثيين أضحوا المتنورين المتوحدين والمتحررين الاشتراكيين
وبات الشعب والسادة أمامهم متساويين, في الحقوق و الدعس متلازمين,
ولحقوق الكرد السوريين, هم ضامنين, ولكرامتهم صائنين ويستحقون
بجدارة قولنا أسيادنا المكرمين ويحق لصاحبنا ملئ, لهم المكاتيب
وينظف لهم طريق التفتيش
فعذرا إخوتنا على وقتكم الثمين, الذي اهدرناه ,فقد وجدنا أنفسنا
مضطرين, وعن القضية ارتئينا أن نكون المناضلين, للوقوف بوجه, تلاعب
المراهقين المتسطحين, بأمور القومية والدين, وتربصهم بالألم الشعب
الجريح واستغلال زئيره لضمان النرجسية, وقد انكشف النشاذ من
التغريد,و القبول بهذه التراهات, قد يفسد الكثير وعندها يستوجب حله
وإصلاحه الجهد الجهيد
ونحن على يقين أن المدعو الحزين, والذي يعلق صوره
الظلالية,بمقالاته السمية, ليظن نفسه الكاظم في القادسية, ويقلد
ساهر الدرباسية, صاحب الأغاني النزارية, ولكن الحق يقال هناك تقمص
لحالته الفكرية والشكلية وأيضا التطابق لإحدى أغانيه الثورية مع
حال عظمة مبدعنا العملية ومطلع شهيرة الساهر كانت
/ بانت ألاعيبك ...العب بعيد العب/
أمين عمر
• / شنك –بنك-قالوجنك-/ أسماء في إحدى الحكايا الكردية المشهورة
|