للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عامر خ. مراد لعام 2008

kbe-21.01.08.09.50.EU

هكذا يحيون الموتى

برعت النصوص الدينية والحقوقية واتفاقيات الامم في تسطير ما يضمن ولو شكليا حرمة التمثيل بالموتى والتى ضمنت امكانية محاكمة الممارسين لهذه الخطيئة وجاء كل هذا خدمة للجسد وعجزت هذه الفعاليات عن منع التمثيل بالموتى فكريا ومعنويا فادى ذلك الى تمزيق اشهر اموات الخليقة فكريا ما بين جماعات واطراف كل يرى في الميت ما يريد وحسب ما تقتضيه مصلحته الشخصية او مصلحة جماعته فاصبح الميت الراعي للخير المطلق تارة والدافع للشر الاعظم تارة اخرى مم ادى الى ان يحكم هذا العالم امواته فنحن الاحياء قضي علينا بان يحكمنا بعض الموتى من قبورهم

ولزيارة فكرة المحكومية للموتى والتى نستطيع القيام بها دون الحاجة لزيارة الميت في مرقده بل تكفينا مطالعة فكر بعض الاحياء الموتى من مقلدي هذا الزمان او بتذكر اموات او حتى اشباه الاموات ممن ارادت ملائكة الموت ان تجعلهم سلاطين بيوتنا والمتحكمين بنا عن بعد
وربما كان خير مثال نستند اليه هو من يحكمنا نحن لا غيرنا من الاحياء ولذلك فستقع انظارنا على شخصية اتاتورك القابع في قبره والحاكم لشعبه التركي وبالتالي الحاكم لنا بحكم اننا محكومون نحن الكرد بالاحتلال التركي فكان اتاتورك في نظر البعض المسلم الانقى والساعي لنشر الاسلام السلس في قيادته والبسيط في ممارسته وزرع هذا في ملته حبهم لانشاء احزاب متاسلمة وظهر للسطح تارة اخرى بمظهر الرجل العلماني الساعي لتغيير معالم تركيا القديمة البالية نحو المبادئ العصرية واقتياد هذا البلد الى شواطئ الانفتاح والديمقراطية فاصبح رمزا للقوى التى تدعي العلمانية وتحارب لاجلها القوى الرجعية حسب مفهومها وكانت العنصرية سيد افكاره في نظر البعض من المثقفين والمتنورين فهو الراعي للارهاب والديكتاتورية في تركيا اثقلت كاهلها هذه الافكار البالية وهذه الشخصية

ولكن اذا اردنا ان نعرف حقيقة التمثيل باتاتورك فكريا ودواعي ذلك فما علينا الا ان نتعرف على المصالح البعيدة المدى والانية للقوى التى تحمل كل منها شلوا من اشلاء العقلية الاتاتوركية

فاحياء الموتى بهذه الطريقة لا يعني تقديرنا لها بقدر ما هو عنوان لانانياتنا ورغبتنا في جعل هذه الجثث ادوات في حكمنا للاخرين من الابرياء ممن يرون فيها ما يرون من استحقاقات الاحترام والتبجيل
واذا كان اتاتورك يحكم من قبره فان الشعب الكردي في تركيا محكوم بحجرة في سجن امرالي تلك الحجرة التى يقبع فيها رجل كردي اردنا ان نمثل بفكره وممارسته فلقد غابت عنا وعن عالمنا مبادئ منع التمثيل بالفكر والاخلاق فاذا كان ابو يحكم من حجرته وهو الغائب فان ذلك يخضع لمعايير مصالحنا فكل منا يرى فيه ما يحب ان يراه وتعمى بصيرته عن رؤية ما لا يرغب في ان يعرفه الاخرون فانصار هذا القائد الواحد ينقسمون بين الحين والاخر ما بين جماعات واطراف فهل من الممكن ان يكون هذا الرجل الصقر والحمامة في الان عينه وان يكون الراعي للارهاب والمدافع عن نضال شعب مسلوب الهوية في نفس الميدان

نعم ليس هم الحاكمون لنا بل نحن من نحكم بعضنا البعض ونستغل بعضنا بواسطة الموتى غير ابهين باظهار ولو اقل تقديؤ واحترام لذكراهم كونهم موتى لا اكثر وبغض النظر عن افكارهم فاذا كانت القوانين قد ضمنت حرمة التمثيل بالجسدةفان ضمائرنا يجب ان ترعى حرمة اخلاقيات الموتى وافكارهم وتدعها كما هي لانها اصبح لها ما يقابلها في كمون تاريخنا فلماذا استغلال اسماء تلك الشخصيات فلنسر نحو عالم لا حكم فيه للموتى علينا ونحو حكم الاحياء فكرا وضميرا وخلقا للاحياء نحو عالم يحرم فيه استغلال الموتى وسلب القبور فللقبور حرمتها ولعالمنا هذا حرمته

عامر خ٠ مراد
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

   للإطلاع على المزيد مقالات وكتابات الأستاذ عامر خ. مراد لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien