للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ عامر خ. مراد لعام 2008

K.B.X-30.03.08.16.40.EU

الراي الاخر والمسرح السياسي
كرديا

مرت قبل ايام ذكرى اخرى للمسرح وهي الذكرى مجهولة العدد فمتى نشا المسرح وكيف امران لا تحيط بهما الا نظريات واعتقادات ودلائل لا نهاية للكشف عنها في عالم مر من عمره ما لا نعلم ومر عليه ما ليس لمخيلاتنا القدرة على الاحاطة به ونقف كل عام لننظر في اعقابنا ملاحظين ما انجز وحدث في عالم المسرح الواسع اتساع الحياة الانسانية ونحاول سبر اغوار المستقبل باحثين عن اجدى الطرق لجعل المسرح خليل كل ذاكرة وسيرة كل لسان الافق الاعلى من كل ما هو ارضي وحادث في ما غبر من الزمان ومم قد يبحث فيه الناقد والمسرحي الكردي في يوم كهذا هو مدى تاثير هذا الفن الراقي في مجتمعنا على مدى ما مر من تاريخ لهذا الفن ومعروف لهذا الشعب او البحث في المستقبل الذي يمكن ان تؤول اليه احوال هذا الفن في كينونة كردية مجهولة التضاريس ومسرح مجهول الهوية في وطن مجهول المصير

واذا ما تجاوزنا مسالة وجود مسرح كردي من عدم وجوده مفترضين هذا الوجود الذي تدل عليه الكثير من الدلائل واذا ما كان امر البحث في طبيعة هذا المسرح ظاهرا امامنا في كونها سياسية تحاول مناشدة الهم الكردي المكنون في اعماق الوجود الكردي منذ الاف السنين فاننا سنتسائل عن جذور هذا الفن منطلقين من كونه مسرح فئات وجماعات ومسرحا قابلا لطرح فكرة واحدة دون الاخرى ومناقشة راي واحد دون الاخر فمن الصعب جدا البحث في تاريخ معين لمسرح كردي مستقل قابل للعب دور الحيادية بنجاح فهل للمسرح عامة وللمسرح الكردي خاصة القدرة على طرح رؤيتين في عمل مسرحي واحد وجعل الغلبة لاحداهما على الاخرى امرا مغيبا وهل من الممكن ان نطرح العقدة بموضوعية وان نصل الى الحل المرضي لجميع الاطراف كون الاختلاف في دراسة طبيعة الوطنية وطبيعة العمل السياسي الاجدر بالحكم عليه بالايجابية امور مختلف عليها في شارعنا ما بين يمين ويسار ام ان مسرحنا السياسي كان صريع هذه الحالة التناقضية ولنعلم علم اليقين بهذا المصير لمسرحنا الرادع للراي الاخر لابد لنا من البحث في امكانية وجود مسرح كردي مؤثر في المجتمع سابقا والان ومدى ايماننا بامكانية ايجاد مسرح كهذا مستقبلا يكون سليل الشارع والمرضي لغرور الانسان الكردي اللاممزق بين اطراف واخرى وهذا ما سيدفعنا الى عناوين لن تكون الا البؤس لارشيف مسرحنا الفقير حالا وسيكون حكمنا بان لا وجود لمسرح كردي مؤثر ذو دور في حياتنا ولنبقى مكتوفي الايدي امام هذا الطرح كفيفي البصيرة عن رؤية مثل هذا الفعل المسرحي الجاد في وطننا فكيف للمسرح ان يؤثر دون قدرته على توليد حالة من الحرية لعوالم التناقض الفكري وحالة من الفراه الزمني والفراغ الاستعماري فهل من الممكن ان يؤثر مسرح خائف على شعب تعود العيش في الظلام وكيف لمسرح استوطن الاقبية ان يؤثر

فهل يجب علينا الانطلاق نحو البحث عن الحل لهذه المعضلة من ذواتنا مقنعين انفسنا بوجود الراي الاخر طبيعيا حتى وان ناقض بشدة معتقداتنا واراءنا المقدسة لدينا ام يجب البحث عن مثل هذا الحل في الحالة الموضوعية لوطن مستعمر لا مجال لممارسة المسرح فيه الا عبر حالات مسرحية مريضة او محكوم عليها بالموت بعد لحظات من اسدال الستائر اللامخملية فما زال وليدنا الصغير نائما في المهد الموضوع اصلا في قبر كبير

عامر خ٠ مراد
قامشلو
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

   للإطلاع على المزيد مقالات وكتابات الأستاذ عامر خ. مراد لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien