للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ باور وتي لعام 2008

K.B.X-23.02.16.40.EU

أين النظام السوري من الدستور...؟؟؟

نصت مواد الدستور السوري على أن لكل مواطن حق في المساهمة في الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية ( المادة 26 ) . ويمارس المواطنون حقوقهم ويتمتعون بحرياتهم ( المادة 27 ). ولا يجوز تحري أحد أو توقيفه , كما لا يجوز تفتيش أ و الدخول بغير إذن ٍ شرعي إلى بيوت المواطنين ( المادة 31 ) . وكذلك سرية المراسلة والإتصالات السلكية حسب المادة ( 32 ) . ولكن هذه المواد برمتها إنتهت بعبارة ( وفقا ً للقانون ) . أو بحسب الاْحكام المبينة في القانون .
ومن خلال المطالعة البسيطة يلاحظ المرء ومن خلال هذه النصوص , أن الدستور السوري ضمن في مواده المتعددة الحريات والحقوق الاْساسية للمواطنين , كما تقتضيها مفاهيم الدولة الديمقراطية الحديثة , إلا إنه ومع الاْسف الشديد أنهى معظم مواده ذات العلاقة بالحريات وحقوق الإنسان بعبارة وفقا ً للقانون , أو بحسب الاْحكام المبينة في القانون , وهذا القانون المشار إليه إما إنه لم يصدر بعد مرور خمسة وثلاثون عاما ً على العمل بالدستور , أو أنه صدر متعارضا ً مع روح الدستور , أو كان قد صدر قبل إقرار الدستور وبقي معمولاً به حتى الآن حتى ولو خالف الدستور, كما هي حالة قانون الطوارئ .
فصدر قانون الطوارئ في العام ( 1962 ) قبل إقرار الدستور بأحد عشر عاما ً , وهو في جوهره ونصه وشكله يعطل الدستور وينحيه جانبا ً , ويجعل من نفسه المرجع الاْوحد لكل ما يتعلق بالحريات وحقوق الإنسان في سوريا , فقد عطل الدستور , وأعطى للحاكم العرفي ( رئيس مجلس الوزراء ) أو نائبه الحق في إصدار الاْوامر , وبوضع القيود على الحريات العامة , في التجمع والإقامة والسفر في أوقات معينة , وتوقيف المشتبه فيهم دون محاكمة , وكذلك الخطرين على أمن الدولة والنظام العام توقيفا ً إحترازيا ً, والإجازة في تحري الاْشخاص والاْماكن في أي وقت كان , وتكليف شخص ٍ ما بأي عمل من الاْعمال ( الفقرة 1- آ ) . ومراقبة الرسائل والمحادثات الهاتفية أي كان نوعها , ومراقبة الصحف والنشرات والمؤلفات والرسوم والمطبوعات والإذاعة والتلفاز , وجميع وسائل التعبير والدعاية قبل نشرها , وضبطها ومصادرتها أو تعطيلها وإلغاء نشرها وإغلاق أماكن طباعتها ( الفقرة 1-ب ) , وفي مجال الحريات والحقوق السياسية لم يصدر حتى الآن قانون لتنظيم الأحزاب , وتمنع السلطات أي نشاط سياسي لا ترضى به , كما تمنع عقد المنتديات واللقاءات الحوارية , والتظاهر والتجمع والإعتصامات وإصدار البيانات , وأي إحتجاجات ذات طابع سياسي , وقد أصبح قانون الطوارئ فعلا ً هو المرجع الاْول والوحيد في علاقات وتسيير إمور المجتمع وليس الدستور .
ونشير هنا إلى أن صلاحيات الحاكم العرفي ونائبه أعطيت عمليا ً لاْجهزة الاْمن التي مارستها على هواها , أما في مجال حرية التعبير حيث نصت المادة ( 38 ) . من الدستور أن لكل مواطن ٍ أن يعبر عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والفعل والكتابة وكافة وسائل التعبير الاْخرى , وتكفل الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر وفقا ً للقانون , فجاء قانون المطبوعات المرقم ب ( 50 ) للعام 2001 . ليعطل بدوره ما جاء في الدستور ويضع شروطا ً تعجيزية للموافقة على إصدار المطبوعات , وشدد العقوبات على حرية التعبير بما يتجاوز نصوص قانون العقوبات العام , وحول وسائل الإعلام العامة والخاصة هذا إذا وجدت إلى أداة طيعة بيد النظام .
وفي مجال التعذيب نصت المادة ( 38 -3 ) . من الدستور على إنه لا يجوز تعذيب أحد جسديا ً أو معنويا ً أو معاملته معاملة خاصة مهينة , ويحدد القانون عقوبة من يفعل ذلك , وقد صدر قانون لاحق يمنع محاكمة من يمارس هذه الاْفعال المشينة إلا بموافقة رئيسه , وبطبيعة الحال فإن الممارسات تكون غالبا ً بأمر من هذا الرئيس وبالتالي لن يوافق على محاكمة المرؤس .
وما زالت القوانين تفعلها بإستمرار مخالفة بذلك الدستور, ومتشبثة بقانون الطوارئ , ومتجاهلة أن هذا العام هو عام دمشق , عاصمة للثقافة العربية , وهاهي في غمرةالإحتفال بهذه المناسبة تزج المثقفين الشرفاء من ذوي التعبير الحر في السجون , إذا هذه هي عاصمة الإرهاب الفكري , وعيب عليها إسم عاصمة الثقافة العربية .


باور وتي

المانيا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ باور وتي لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien