للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ ابراهيم خليل لعام 2008


الفتن نائمة ... لمصلحة من ايقاظها يا جريدة ( يكيتي )؟؟؟؟

K.B.X-29.07.08 : ابراهيم خليل

عندما يحكم الاستبداد و تنتشر ملحقاته في المجتمع من فقدان للحريات و تعميم الجهل و التخلف في بنيان المجتمع كأورام سرطانية خبيثة تبرز حالات الانقسام فيه لدرجة العزلة و يصبح هذا المجتمع بمكوناته ضحية الروح الانعزالية و الامتدادات الشوفينية و النزعات الطائفية و الأفكار القومية البدائية المتطرفة .

كما تبرز إلى السطح بين الفنية و الأخرى حالات شاذة و غريبة عن مصطلحات الفكر الحديث بما تحملها من قيم التسامح و الاحترام المتبادل بين التجمعات و الأفراد و تحكيم العقل و المنطق بما يجعل هذا المجتمع يلحق بركب العالم المتمدن ،حيث تبرز أشكال سياسية شاذة و منها ما يسمى بالحالة ((الانغلوكاريا ))،و هي بمعناها التجريدي قريبة للمعنى العام ( الميليشيا السياسية ) .

و هذه الانغلوكاريا كحالة و بحكم بنيتها الشاذة تكون مرتعا خصبا لحالات التطرف بجميع أشكالها ، حيث تقوم بقيادتها غالبا فئات سياسية مريضة جاهلة ترفع شعارات مضللة ،هدفها الرئيسي ترسيخ حالات الانقسام التلقائي في المجتمع بفعل الاستبداد القائم حيث تتلاقى بشكل أو بآخر أجنداتهما على حساب تعرية المجتمع من مقومات تماسكه و استقراره و وحدته .
و هنا قد يتفق المتناقضون و الانغلوكاريون من الفئات المختلفة و بشكل عجائبي مذهل على محاربة تلك المقومات التي ينادي بها العقلاء و الخيرين من أبناء المجتمع من خلال الدفع قدما نحو العمل على صون كرامة الإنسان و احترام اختلافاته العرقية و المذهبية و الثقافية و الجمع ما بين مصالحه في بناء وطن تحكمه العدالة ويسوده القانون و تعمه الحرية و ثقافة التسامح و احترام الآخر و بهدف إبعاده عن صراعات و اختلافات مختلقة تصب في مصلحة أعداء هذا المجتمع .
كان لا بد من هذه المقدمة الطويلة نسبيا لمحاولة فهم ما تطالعنا به جريدة يكيتي الناطقة باسم حزبها و التي تدهشنا مع صدور كل عدد من أعدادها بهذا الكم الهائل من الحقد الظاهر و الدفين الذي يكمن في صدور أصحابها بحق العديد من القوى و الشخصيات و الآراء التي تسعى لتقويم العلاقات الكردية مع بقية الشرائح الشريكة معها في هذا الوطن حيث لا يرى منها سوى كيل الاتهامات شمالا و يمينا و لا ينجو من سهامهم الحاقدة تلك إلا من يسير في فلك و حسب .
و آخر ما طالعتنا به نشرتها هو مقالة تحت عنوان (ما هكذا تخدم قضايا العيش المشترك والسلم الأهلي يا راعي الكنيسة السريانية ) و تتعرض فيها لسيادة المطران متى روهم مستندة في ادعاءاتها على جملة افتراءات مضللة و معلومات مشوهة لا تستند على أية قاعدة شرعية و منطقية وأقاويل مزعومة من مجالس خاصة مفترضة لسيادته أثبتت بعض الردود السابقة بطلانها .

و إذ كنت لا أريد الدخول في تفاصيل الرد على تلك المقالة سأحاول أن انقل للقارئ بعض من أفكار و قناعات سيادة المطران و التي ستبين مدى التضليل الذي يمارسه اليكيتي بهدف إفشال الجهود التي تبلورت في الآونة الأخيرة و من خلال المساعي الحميدة لسيادته و الخيرين من أبناء الشعب الكردي و الشعب الآثوري الكلداني السرياني و فتح باب الحوار و التلاقي و التواصل بين هذا الشعبين على قاعدة الاحترام الكامل و تعزيز الانفتاح بما يخدم قضايا العيش المشترك و هذا الكلام المسجل لسيادته في ( جلسة خاصة ) مع بعض الشخصيات الوطنية الكردية و الاثورية حيث تحدث سيادة المطران عن العلاقات بين الشعبين قائلا :

(( نحن نفتخر بالخطوات الجديدة في حياتنا كشعبين ، الشعب الكردي و الشعب الآثوري الكلداني السرياني حيث إن هناك خطوات جديدة نفتخر بها ، لقد بدأنا نبني أسس جديدة تقوم على قواعد الاحترام المتبادل من الحرية و الحوار و الديمقراطية و هذا هو المستقبل .

لان المستقبل دائما هو للكلمة و العقل فكلما فكرنا بعقلانية إنسانية فهذا يعني بأننا سنكون شموليين و بذلك لا يبقى الخير لنا وحدنا بل يتوزع هذا الخير على المحيط و الجوار فالله سبحانه و تعالى لا يضع شمسه على فئة من الناس دون الآخرين بل يوزع نورها على كل البشرية و هكذا نحن فعندما نعمل يدا بيد من اجل خيرنا فإننا نعمل من اجل خير العالم .))
هذه هي نظرة سيادته إلى المستقبل و متطلباته ، مراهنا على ترجيح كفة العقل و الحكمة و الكلمة ضد الجهل و التعصب ، و هي قناعات لا يجوز للبعض التشكيك بها لمجرد عدم رغبته بتصديقها .و عندما يتحدث سيادة المطران عن واجبات السياسة فهو كان يرد مسبقا على أشباه السياسيين هؤلاء حينما يقول و أيضا في تلك ( الجلسة الخاصة ) :
(( إن عملنا السياسي هو لتنظيم حياة البشر و تنظيم مصالحهم و البحث عن طرق التعايش بين الناس و بين الشعوب و من المفيد إن يأخذ الإنسان ما له و لكن عليه أن يعطي ما للآخرين و هذا هو الفن الجميل في السياسة )) .
ثم يأتي هذا المقال في اليكيتي ليقول له أن يكف سيادته عن العمل في السياسة، رغم أن هذا الطلب مردود على أصحابه ذوي الاتجاهات المغرضة و أصحاب معلومات المجالس الخاصة و التي لا يعرف احد مصدرها .
و أخيرا سأورد كلام سيادته حول مفهومه لمبدأ المواطنة التي يجب تعزيزها و العمل من اجلها بعيدا عن روح الانعزال أو الانتقام و نفث السموم عندما يقول :

(( أن أكون مواطنا لا يعني إنني انتمي إلى بلدي كهوية فقط فقد تكون الهوية أحيانا مجرد وثيقة سفر ، إنما أن أكون مواطنا في هذه البلاد فهذا يعني أن أكون شريكا في كل ما لهذا الوطن من حقوق و واجبات ،... فالمواطنة لا تكون فقط بوثيقة سفر أو بطاقة تعريف بالشخص إنما الوطن هو دائما للجميع و علينا أن نكرس و نعمل جميعا لهذا المبدأ . ))

و أخيرا فإنني أؤكد بأنني لن استطيع أن ارسم صورة كاملة لهذا الرجل و إعطاء صورة متكاملة لقناعاته في مقالة متواضعة كهذه فهو شخصية ذو مكانة دينية و اجتماعية بين شعبه و في المنطقة بشكل عام يجله و يحترمه الناس بمختلف انتماءاتهم نظرا لمواقفه المعلنة و التي سبقني بعض السادة في عرضها و لكنني حاولت أن القي الضوء قليلا عن مدى الفرق بين أناس يعملون بجهد و صمت لوأد الفتن و إشاعة أجواء المحبة بين الناس و بين البعض ممن يمتلكهم الحقد و الضغينة على نجاح الآخرين فيلجئون لزرع الفتن بين أبناء الوطن الواحد و هم يدركون سلفا بأن هذه الأفعال إنما تصب في خدمة أعداء هذا الوطن و ختاما أقول لهؤلاء (( الفتنة نائمة و في طريقها إلى الاندحار ... فلمصلحة من من ايقاقظها و النفخ في صورها ))

. 28\7\2008

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذابراهيم خليل لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien