للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ  Janshir Kobani  لعام 2008


 نحن والقمر
Janshir Kobani K.B.X.07.09.08

عندما نقارن نضالنا نحن كحركة وطنية كردية في كردستان سوريا مع حركات التحرر العالمية ونضع أنفسنا في سلم المواقع والدرجات نجد أنفسنا في ادني درجات السلم حيث إننا لم نبذل الجهد الكافي للفت الأنظار إلى قضيتنا بالشكل المطلوب ولم نكن على قدر مستوى المسؤولية والوعي لجذب الاهتمام العالمي إلى قضيتنا.
وأنا هنا لست أطعن في وطنية هذه الأحزاب الكردية إنما اطعن في آلية عملهم خلال حقبات طويلة وذلك لعدة أسباب:-

أولا: الأحزاب الكردية لا تزال تتخبط وتتمحور ضمن إطار محدد و مغلق لا يستطيعوا الخروج منه.
ثانيا: لا يوجد مبرر لكثرة وجود هذه الأحزاب لان الواقع الداخلي لكردستان سوريا لا يتحمل هذا الكم الهائل من هذه الأحزاب من حيث عدد السكان والمساحة الجغرافية. بالرغم من الاختلافات والاجتهادات في الآراء فهذا لا يعني بالضرورة تكوين حزب جديد.
ثالثا: جميع البرامج السياسية والنظام الداخلي متشابهة ومتقارب إلى حد كبير.
رابعا: المصالح الشخصية وحب السلطة والدعاية لقيادات هذه الأحزاب تلعب دورا كبيرا في هذا التشرذم.
خامسا: تأثير سلطة الحكم على بعض هذه القيادات والتجارب والمواقف تؤكد هذا التأثير.
سادسا: عدم وجود مراقب أو محاسب أو رادع قانوني أو تشريعي ( داخل الإطار الكردي) لذا فهم طلقاء أحرار يجتمعون ويقررون دون حسيب أو رقيب. لذا أمام هذه الأحزاب مراجعة نفسها والتفكير في الحلول دون اللجوء إلى خلق حزب جديد وإضافة رقم جديد.
ومن خلال اجتهاداتي اقترح على الأحزاب الكردية التالي:
1- بناء مرجعيتين كرديتين بشكل مستقل في داخل الوطن وأخرى في الخارج ( كاروبا مثلا) حيث تختلف الظروف والقوانين الداخلية لكل بلد.
2- توحيد الأحزاب الكردية تحت لواء واحد.
3- دعم اللجان والمنظمات الحقوقية الكردية وتفعيل دورها للقيام بمهامها بشكل أوسع.
4- تغيير آليات العمل من النمط البدائي القديم من منشورات وبيانات الكترونية التي أثبتت عدم جدوها وفعاليتها إلى أسلوب حديث ومتطور أي النزول إلى الشارع كقوة جماهيرية مسالمة لتعبر عن الآلام وحقوق الشعب الكردي في داخل الوطن. وتطوير علاقاتها بالمنظمات العالمية وصناع القرار السياسي.
5- وضع النقاط على الحروف للتعريف بالمصطلحات بشكلها الصحيح لان كثيرا من هذه المصطلحات قد تغير مفهومها بشكل نسبي في ظل العولمة كمصطلحات الوطنية والمقاومة وغيرها.
6- تحديد برنامج العمل السياسي بشكله الصحيح وتشكيل هيأت سياسية وقانونية للدفاع عن حقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا.
لنضع يدا بيد لنضع حدا لهذا التمزق والتشرذم فإذا استمر هذا الحال فان الأحزاب الكردية ستخسر كثيرا من مكانتها ومصداقيتها. ولأننا نعيش في ظل السياسة الشوفينية الحاكمة و العنصرية بحق الشعب الكردي في كردستان سوريا من اعتقالات وسجون كاعتقال محمد موسى و مشعل تمو وطلال محمد وغيرهم من مئات السجناء السياسيين الكرد داخل أقبعة السجون السورية وقتل كما حدث للشيخ معشوق الخزنوي و عثمان سليمان كوباني فحيث لا تسمح السلطة للناشطين السياسيين والحقوقيين بممارسة أنشطتهم وكل من برز في الساحة السياسية تنتظرهم فرق الموت والشهادة لان السلطة تصطادهم الواحد تلو الأخر وعلى السياسيين والحقوقيين الكرد آن يتفقدوا ادراج أسمائهم في لائحة الشهادة أو السجون.

لذا يجب على هذه الأحزاب الكردية مراجعة الذات وتصحيح مسارها في خدمة نضالها لصالح الشعب الكردي فلنبدأ مشوار الإلف ميل بخطوة.

جانشير كوباني

 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ Janshir Kobani لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien