للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذة جيان الحصري لعام 2008


E: z-jiyan@hotmail.com
.
K.B.X-15.05.08.16.00.EU

دراسة في أصل ونشأة الأبجدية
جيان الحصري

لا شك أن الكتابة من أهم العناصر التي أدت إلى قيام الحضارة البشرية الحالية، آذ مكنت الإنسان من نقل ما اكتسبه من معرفة إلى الآخرين الذين يقيمون في أماكن بعيدة عنه، والى الأجيال التالية.

وهكذا بدأ التعليم، فأصبح صغار الأجيال التالية يطلعون على معارف كبار الأجيال السابقة ، ويبدؤون مسيرتهم من النقطة التي انتهى عندها آباؤهم ، وأصبحت المعرفة تسير في طريق تصاعدي بعد أن كان كل جيل، وكل قوم يبدأ طريق المعرفة من أوله .

كما أعطت الكتابة الفرصة للإنسان حتى يراجع كلماته المكتوبة، ويعيد صياغتها عل نمط معين من قواعد التركيب اللغوي أو الإيقاع والوزن، وأصبحت الكلمة وهي مكتوبة معروضة على الفكر لتمحيصها ونقدها، مما ساعد على قيام النظريات النقدية والفلسفية .

إن من يكتب نصاً غير من يلقي كلاماً غير مكتوب، فبينما يخرج المتحدث الكلام، ولا يستطيع التحكم فيه بعد إلقائه، فان في وسع الكاتب استبدال كلمة بأخرى ،أو اختيار كلمات لها إيقاع معين، أو التحكم في صياغتها لتوافق تركيبها لغوياً ونحوياً، تقوم على أساس من قواعد اللغة السليمة.

والسؤال المطروح على الباحثين، هو أين وجدت أو اخترعت الكتابة الأولى، ومتى كان ذلك، ومن هم الذين قاموا باختراعها .؟
إن من المتعذر على أي باحث أن يحيط بنشأة الكتابة إحاطة علمية موثقة مهما اتسعت معرفته وتنوعت ثقافته، ولكن إذا تتبع الخطوط المستعملة اليوم في جميع أنحاء العالم فأنه يمكن أن يستنتج ببساطة، أن هذه الخطوط لم تظهر فجأة بل سبقها إرهاصات مختزنة في أعماق الوجدان البشري ، ويجعل تحديد تاريخ نشأة هذه الخطوط وتطورها مسألة لا تتعدى إطار الظن والتخمين إلى أن يظهر من الاكتشافات ما يثبت الصحيح.

والكتابة غير اللغة وتعرف الكتابة: بأنه القبض على الكلام المنطوق وإثباته، وهو التعبير الخطي عن اللغة بصورة تسجيلية على شكل رموز وإشارات لها معان محددة ، وهي من مبدعات الفكر الإنساني، أما اللغة فهي أصوات تصاغ بوساطتها الكلمات لنعبر من خلالها عما نريد ونرغب ، وقد جاءت الكتابة نتيجة الحاجة للتعبير عن المبادلات التجارية والأنظمة والقوانين، ونتيجة التطور الاقتصادي والاجتماعي والفكري ، والحاجة الى وسائل للتعبير عما يجول في نفس الإنسان من عواطف وأفكار ، ويقسم التاريخ إلى تاريخ ما قبل التاريخ وبتعبير أخر (ما قبل الكتابة ) ،وتاريخ ما بعد الكتابة وقد مرت تطور الكتابة < الأبجدية > بعدة مراحل قبل استقرارها منها :

*- فترة ممهدة للكتابة كانت مع نشأة الزراعة ، وتربية المواشي والاستقرار، وحيث الحاجة إلى وضع الحسابات التجارية، وهو ما يشبه الكتابة، قد وجدت في أكثر المواقع الأثرية من إيران والعراق، وحتى بلاد الشام أشكال طينية صغيرة من الألف التاسع إلى الألف الرابع قبل الميلاد، وكان لتفسيرها عدة أطروحات منها أنها كانت للعب – أو للتعداد والحساب ، ذكر هيرودوت مضمون رسالة بعثها قبائل السكيت الى داريوس قبل الحرب ، وتتضمن ( رسم عصفور ، وفأر وضفدع وخمسة سهام ) وتفسيرها أيها الفرس إذا لم تتواروا في السماء كالعصافير ، أو تختبئوا في الجحور كالفئران ، أو تقفزوا في الماء كالضفادع ، فستغدون هدفاً لسهامنا) .

*- ثم جاءت الكتابة التصويرية شكل \1-2 \ وذلك برسم صورة الشيء المراد التحدث عنه ، ثم رسم جزء من ذلك الشيء كرسم رأس فقط ، ثم جاءت الكتابة الرمزية للتعبير عن الأشياء المعنوية المجردة والتي ليست لها صورة كا الحب والكره وغيرها ، ثم جاءت الكتابة المقطعية بتقسيم الكتابة الى جمل تتضمن أفعال وأحرف وأسماء كما في الكتابة الصينية اليوم ، وظلت مستخدمة حتى اختراع الأبجدية المسمارية = الميخية = والأبجدية الخطية الفينيقية في جبيل، ثم تشعبها إلى عدد كبير من الأبجديات \شكل رقم \3\، والكتابة غير اللغة كما أسلفنا فقد عرف الإنسان لغة الكلام قبل أن يخترع العلامات المكتوبة التي تدل عليها.

ولا نعرف تماما تاريخ ظهور اللغة لكن من المؤكد ظهوره بتاريخ أقدم بكثير من تاريخ ظهور الكتابة، فقد دلت الأبحاث على وجود لغة أو ما يعرف بإشارات سبقت اللغة عند الإنسان القديم ، وقد تم اكتشاف أول رقم تصويري في أوروك حوالي بدايات الألف الثالث ق.م وسميت تصويرية لأنها كانت تقوم بتصوير ورسم صورة الشيء المراد قوله فبدأت بسيطة ثم تطورت إلى رموز فبدل من رسم صورة الطير كله اقتصر على رسم رأس الطير آو منقاره ليدل عليه ثم جاءت الرمزية والمقطعية كما قلنا.

وسميت مسمارية لان نقشت بقلم يعطي شكل مسامير، وهي عبارة عن وثائق محاسبة أو سجلات عليها أقلام بكتابة أعداد بمعنى اسم شخص أو سلعة وهذا الاسم ذاته يمثل بالرسم \شكل رقم4 \\ والمسمارية كانت تكتب من اليمين الى اليسار أو العكس أو من الأعلى الى الأسفل ، وبقيت سراً حتى أكتشف العالم الانكليزي ( هنري رولنسون ) عام 1847م في موقع بهيستون صخرة مكتوب عليها كتابات مسمارية بلغات ثلاث ( أشورية – بابلية – فارسية ) وتمكن من تفسيرها .
وهناك خلاف حول الشعب الذي كتب هذه الكتابات فالمصريون ينسبونها إلى مصر الفرعونية ، وغيرهم ينسبونها إلى السومريين ، وهكذا كل طرف ينسبها إلى شعب . وكانت الصورة واضحة ثم مالت إلى التحويل والاختزال كما في الكتابة ) الديموطقية ( أي الشعبية و) الهيراطيقية( أي المقدسة .

فمثلا صورة الشمس أصبحت تعني الضوء والنهار، والقدم تعني المشي والحركة، والأذن تعني السمع ، والخطان المتقاطعان \ \ x تعني الخلاف وعداوة، وخطان متوازيان ( // ( تعني الصداقة وتلاؤم، ومظلة تنزل منها خطوط متعرجة (انظر الصورة -1-) تعني الظلام أو المطر \شكل رقم 5 \، وبذلك تحولت تدريجيا الكتابة من العلامات التصويرية إلى العلامات رمزية ، و يعبر عن أفكار ومعاني.
وتعقدت الكتابة فأصبحت مهنة لا يعرفها إلا عدد قليل من الناس يحتكرون أسرار هذه المهنة ولاسيما الكهنة الذين اعتبروها مقدسة وتستخدم للأغراض والأسرار الدينية فقط، ودعت الضرورة مع التطور للتعبير عن الأحداث والعواطف، والأفكار والمعاني الأخلاقية، ودرجاتها ولونياتها فأصبحت الأشكال والعلامات السابقة لا تستخدم للدلالة عن الأشكال والمعاني التي توحي بها، آو تشير إليها بل للتعبير ببساطة عن الأصوات، والمقاطع الصوتية التي توجد عند الإنسان فأصبح لكل صوت رسم معين مثال1 \ انظر الصورة -2- \ وتعني ملك أو إنسان مثال 2\ انظر الصورة -3- \ و تعني اليد وتسمى شو مثال3 \ انظر الصورة -4- \ قدم شكلها الأصلي، ثم \ انظر الصورة-5- \ قدم بعد تطورها .

والاعتقاد السائد أن السومريين هم اللذين اخترعوا الكتابة إلا إن غالبية النصوص وصلتنا عن طريق الأكاديين الذين خلفوهم، ويرجع الفضل في فك رموزها إلى العالم الألماني )جيمورج فريدريك جرو تفند( عام1802م والانكليزي )سير هزي رولد سون) عام 1846م وقد استخدمت هذه الكتابة لتدوين اللغات الأكادية والبابلية والأشورية و الاوغاريتية وغيرها من أللغات ، وتختلف عن المصرية التي تتشابه مع اللغات الإفريقية كالصومالية والبربرية مما يدل على أن مصر مزيج من الأقوام.

يعود تاريخ الهيروغليفية إلى حوالي عام 3200 ق.م مدونة على أوراق البردي حسب أخر الاكتشافات، وكان الاعتقاد السائد لدى المصريين أن )تحوت(اله المعرفة هو الذي اخترع الكتابة الهيروغليفية التي اسماها اليونان )هيروجليفيكا جراماتيكا ( أي حفر الحروف المقدسة،وقد تمكن العالم الفرنسي شامبليون عام 1822م من حل رموز الكتابة الهيروغليفية بترجمة النص اليوناني ومقارنته مع النص الهيروغليفي، ثم تطورت الهيروغليفية كما المسمارية لتدل على المعاني والعواطف والأحداث، إلا إنها بقيت مستعملة حتى عصور الرومان، وذلك لقدسيتها عند المصريين القدماء.
يقول باولو ماتيه في مؤلفه المسمى)ايبلا إمبراطورية أعيد اكتشافها( إن الكتابة المستعملة في النصوص والرقم وفي محفوظات دولة أبلا هي الكتابة المسمارية الرافدية الكلاسيكية التي وجدت في القرون الأخيرة من الألف الرابع ق.م في أراضي سومر، وبرأي العالم إيناس غليب إن الابلية تقترب من اللغة الأكادية .
وأما البعثة الايطالية المنقبة فيها فتقربها من الكنعانية، والاتجاه الجديد يدرجها مستقلة عن الاثنتين كما يقول بذلك \وبرت بيكز\ أما \بيتي ناتو \ قارئ الخطوط السابق في البعثة الايطالية فانه يقرب مواضيعها من التوراة والإسرائيليين، وعلى كل حال يبقى اكتشافات إبلا موضوع نقاش وتفسيرات عدة حسب أهواء وأغراض مفسريها .

ومن أعظم مفاخر الفينيقيين، إن لم يكن أعظمها على الإطلاق، نشر الحروف الأبجدية =الالفباء= في بلدان حوض المتوسط، ما من شك في أن الفينيقيين هم اللذين علموا الإغريق الالفباء ثم انتشارها في الغرب، ولكن أن يكون الفينيقيون هم اللذين نشروا الالفباء في العالم القديم إن هذا لا يعني بالضرورة أنهم اللذين اخترعوها .

فعندما فكر الاغارتيون بالانتقال من فكرة المقطعية إلى فكرة الأبجدية، فإنهم قاموا بأول خطوة لإيجاد الوسيلة المثلى للكتابة، لكنهم ظلوا يستعملون الخط المسماري إلى أن جاء الفينيقيون - وكانوا بحارة بحاجة إلى الكتابة لحساب الفواتير التجارية – فوجدوا استحالة في استعمال الخط المسماري الذي يحتاج إلى طين ونار وأفران وشي، فابتكروا فكرة الخط الأبجدي .
وقد مثلت هذه القفزة أرقى مراحل الكتابة الإنسانية كونها كتابة صوتية تتضمن عددا قليلا من الحروف لا يتجاوز\22\حرفا حيث قاموا ووضع رسما لكل صوت يخرج من الحنجرة . ويجمعها الترتيب المعروف \ أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت \ وسميت القباء نسبة إلى الحرفين الأوليين منها ، ولكن السؤال هل الفينيقيين هم مخترعو هذه الحروف أما أنهم اقتصروا على نقلها ونشرها؟ ثمة فرضية تقول أنهم قاموا بنقلها من الكتابة (السينائية). شكل رقم( 6) التي ابتكرها عمال الفيروز العاملين في صحراء سيناء لحساب فراعنة مصر في منتصف الألف الثاني قبل الميلاد في منطقة \سرابيط الخادم .
وكانت الحورية تكتب عادة بالمقطعية المسمارية وفي حالات ضعيفة جدا كتب الأكادية بالأبجدية الاوغاريتية ويعود سبب في اختلاف العلماء حول عدد العلامات الاوغاريتية إن حرف \ ﺴ \ الذي رسم بهذا الشكل \ انظر الصورة -6- \ نجده في بعض النصوص بهذا الشكل \ انظر الصورة -7- \وبعض حروفها الأخرى تكتب بأكثر من شكل .

والبعض الآخر من العلماء يرى أن مخترع الكتابة الاوغاريتية كان حورياً ، وجاء تفسير النصوص الاوغاريتية على يد العالم الألماني \هانس باور \ والفرنسي \ استيتان دوزي \ و \ شارل فيرول \ وذلك في عام1930م .

ومهما يكن فقد مرت الفينيقية بمراحل ثلاثة \شكل رقم \7\ المرحلة الأولى القديمة بين قرن \12\ وحتى \9\ق.م وتسمى الفينيقية القديمة وهي تسمية أطلقها اليونان وأصلها من فينكس أي الأرجوان في أرجح الآراء .

ومنهم من يقول أنها جاءت من \فينجو\ المصرية أي سكان الساحل أما عن أصل الفينيقية الكنعانية فهناك عدة أطروحات منها أنها مصرية الأصل ،ومن القائل أنها متأثرة بالرافدية أو كريت أو هي من مبتكرات وتأثيرات الفلسطينيين من شعوب البحر القادمين من جزر اليونان وكريت ، ومن نقوش هذه الكتابة نقش أجراق في جبيل ونقش كيلاموا \ شكل رقم8\ ونقش وجد في سردينيا.
وفي المرحلة الثانية من القرن \9\ وحتى نهاية قرن\6\ق.م كتبت بها العدد الأكبر من الكتابات الفينيقية في صيدا وجبيل وأبيدورس في مصر و كريت ومالطة واسبانيا وايطالية ، ونذكر أن الكتابة البونيقية في قرطاجة هي شكل من تطور الكنعانية الفينيقية وفي المرحلة الثالثة من قرن\5\ق م وحتى ( 1 ) م نجد الكتابات قلت بها ومنها نص في جبيل ، وهناك البونيقية الحديثة في قرطاجة وحتى بعد سقوطها \146\ق.م\.

ويبدو أثر الكتابة الفينيقية واضحا على الكتابات الآخر، ليست في أسيا فحسب بل على نطاق العالمين اليوناني واللاتيني ولكن يجب الانتباه إلى أن تفرع هذه الكتابة لم يكن من المصدر الفينيقي بل من الفرع الآرامي، وقد أنتشر الأصل بحرا عن طريق مدينة صور ثم قرطاجة أما الفرع الآرامي فقد أنتشر برا حتى وصل إلى حدود الصين.

منذ حوالي قرن \9\ ق.م استعادة الفينيقية لتسجل لغات أخرى كالمبائية و الآرامية والعبرية واليونانية ،وتفرعت من العبرية القديمة التي استخدمت قبل السبي الكتابات السومرية وفروع الآرامية عديدة كما رأينا، وقد أستعملها اليهود بعد السبي من بابل وسميت كتاباتهم آنذاك العبرية المربعة، واستخدمت في محفوظات عمران في كتب التوراة المخطوطة ثم المطبوعة ، وبقيت الكتابة العبرية القديمة على النقود و في بعض الاستعمالات الدينية ،وأستعمل الأنباط ثم التدمريون وأهل الحضر الكتابة الآرامية، وقد تفرعت من النبطية أو السريانية الكتابة العربية.

ومع التدمريين نشأت الكتابة السريانية الشطر نجيلية والسرطو الغربية ومن فروعها التدمرية المندعية والحضرية ،ومن الآرامية أيضا تحضرت كتابات في إيران مثل البهلوية والزندية وحتى حدود الهند والصين \ إمبراطورية جنكيزخان \.
وأعطى اليونان للأبجدية الفينيقية غنى جديا بالإضافة حروف الصائطة أي الحروف الصوتية المعروفة الآن ، و حتى هذا التاريخ كانت الحروف ساكنة فقط . وقد أخذ ذلك عنهم الأتروسكيين ثم اللاتينيون في إيطاليا نسبة إلى مدينة لاتيوم، وغيرهم من شعوب الهندية الأوربية، تلك الأبجدية التي استعملت وما زالت في أوربة ومن ثم في العالم ، بما في ذلك اللغة الكردية التي هي نتاج تطور طويل كما كل اللغات الأصيلة .

ولا يمكن تتبع خطواتها بدقة لعدم وجود الوثائق الكافية بين أيدينا، ولكن من المؤكد بأنه قد مرت بعدة مراحل خلال عهود الكاشيين و الميتانيين و الكردوخيين و الميديين ، وقد ظهرت كتابة الأ فستا في القرن الثالث الميلادي وتتألف من ( 48 ) حرفاً ،وقد تبدلت الكتابة عدة مرات حسب الظرف السياسي لكن اللغة بقيت وما زالت وكتبت بالحروف المسمارية ثم البهلوية التي تتألف من ( 20 ) حرفاً ، والزندية ثم اللاتينية ثم العربية في بعض المناطق .

وأخيرا يجب القول إن مسألة البحث في أصل ومخترع ومكان الكتابة الأولى لمسألة بالغة التعقيد، وتعد من المستحيلات ولكن يجدر الانتباه أيضا و بدون شك ومن المؤكد بأننا لن نعرف ذلك الشخص أو الشعب أو العرق الذي قام بهذه الثورة و أعني اختراع الأبجدية، وأننا ندين له بالكثير من حضارتنا سواء أكان سومرياً أو حورياً أو مصرياً، ولكن من الأرجح بأن جميع الشعوب قد شاركت كل حسب طاقاتها بارتقاء سلم اختراع الأبجدية وتطورها .

أهم المصادر والمراجع :
1- كتاب فتوح البلدان : البلاذري – شوقي أبو خليل – منشورات وزارة الثقافة – دمشق – 1997م .
2- مجموعة محاضرات في كلية الآداب – د عدنان البني- قسم دبلوم تخصص آثار – جامعة دمشق .
3- المدخل الى قصة الكتابة في الشرق العربي القديم : د. عدنان البني – دمشق 2001م .
4- جريدة الشرق الأوسط – العدد 6526 – تاريخ 10\ 10\ 1996 بقلم أحمد عثمان .
5- تاريخ اللغات السامية : إسرائيل والفنسون – طبعة أولى – مطبعة الاعتماد – 1929م .
6- الحضارة الفينيقية : سباتينو موسكاتي – ترجمة نهاد خياطة – ط 1 – 1988 – العربي للطباعة والنشر .
7- الأبجدية الفينيقية والخط العربي : د . ألياس بيطار – طبعة الأولى – 1997م – دار المجد للطباعة والنشر .
8- كتبوا على الطين : ادوارد كييرا – رقم الطين البابلية تتحدث اليوم –ترجمة محمود حسين الأمين – بغداد 1964م .
9- الأبجدية – نشأة الكتابة وإشكالها عند الشعوب – أحمد هبو – دار الحوار للنشر – ط1 – 1984م
10- معجم الحضارات السامية : هنري – س- عبودي – ط2- طرابلس لبنان 1991م .
11- الحضارة الفينيقية: سباتينو موسكاتي – ترجمة يعقوب بكر – مراجعة محمد القصاص – دار الراقي – بيروت 1986م .
12- مصر والشرق الأدنى القديم : نجيب ميخائيل إبراهيم – ط2 – دار المعارف بمصر 1964م.
13- سومر وأكاد : د وديع بشور .
14- لغة نقوش الممالك الآرامية : فاروق إسماعيل – رسالة ماجستير – جامعة حلب 1984م .
15- تاريخ الكتابة : يوهانس فريدريش –ترجمة د. سليمان أحمد الضاهر – منشورات وزارة الثقافة سوريا – دمشق 2004 م
 

 

 















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذة جيان الحصري لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien