ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:
 



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 

 



 
 

مقالات وكتابات الأستاذة لافا خالد لعام 2008

K.B.X-31.05.08.00.10..EU

أيها الشيخ الشهيد الحي أنت باق بيننا ابدا
/كتّاب ومفكرين يضيئون الذكرى بهذه الكلمات/
لافا خالد

لا تخشى في الله لومة لائم فالساكت عن الحق شيطان أخرس
, كانت هذه الكلمات منهجه في فضح المظالم التي تعرض لها أبناء شعبه بكرده وعربه ودفع الثمن مكلفا بمؤامرة ,أنصفته عدالة السماء بمكانة عند الأولياء والصديقين ,وبقيت عدالة الأرض بقانونها الوضعي لم تأخذ بالقصاص العادل ممن اغتالوا حياته ,ليفاجأ الجميع بسيناريو غريب تعتم على ملابسات اختطافه في مهد الأمويين دمشق لتقول إنه قتل على يد جماعة سلفية في حلب ليدفن بعدها في مدينة دير الزور بعيدا عن مسقط رأسه في قرية تل معروف التابعة لمدينة القامشلي وينقل جثمانه إلى القامشلي فيما بعد ويبقى بعد كل ذلك الرجل والرجل الصادق الشجاع المضحي رمزا وستحفظه الذاكرة الكردية التي تختزن كثيرا ولا تنسى ابد , فما تركه هذا العالم الفاضل من ثقافة الحب والتسامح والعيش بإخاء ( انا وأنت وكلنا في الوطن شركاء )
سؤال توجهنا به لكثيرين قرأو فكره عايشوا تجربته المؤثرة ,
من موقعك ككاتب كيف تقرأ الشيخ محمد معشوق الخزنوي كمنهج و فكر وأحد المطالبين بتجديد الخطاب الديني , وهل كان دوره في رفع المظالم وفضحها عن أبناء جلدته خاصة بعد الانعطافة الكبرى انتفاضة 12 آذار واحتقان السنوات الطويلة الضريبة التي دفع ثمنها مكلفاً , أم تبقى زيارته لأوربا وكما كتب بعضهم اجتماعه بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة الضربة القاضية له أم هو صوت دوى في وجه الظلم فغيبوه بسرعة لقوة تأثيره في الرأي العام ؟هل أخذت قضيته صداها لتأخذ حقه ؟ ومن ثم بعد سنوات من استشهاده هل استطاع الكرد وحتى إخوانه العرب بالإضافة للمنظمات الحقوقية المحلية والدولية من إنصافه بالقصاص ممن غيبوه بين ليلة وضحاها , ألم تكتفي ادوار الكثيرين بالشجب والاستنكار ومقالة هنا وهناك , أليست القضية أكبر من ذلك وتحتاج لأكثر من ذلك , برأيك من الفاعل الحقيقي وماذا تقول لقتلة الشهيد وكلمة أخيرة بحق رجل استثنائي في زمن وظرف استثنائي


هيثم مناع
 
الناطق الرسمي باسم المنظمة العربية لحقوق الإنسان / باريس
/ رجل استثنائي في زمن صعب /
غالبا ما كانت كلمة تجديد الخطاب الديني كلمة مريحة ومطلوبة من العامة والخاصة، المثقف المحلي والمثقف "الخارجي". مع تكلس مؤسسات الخلافة العثمانية صار التجديد تعبير عن ضرورة الفصل بين بقرطة وتصلب في الجهاز، وقدرة حية ومتحركة في الإسلام. في فترة النهضة التجديد كان التعبير عن دور مركزي للإسلام في أية نهضة في العالم الإسلامي، في فترة الصعود القومي و تراجع الحركة الإسلامية السياسية كانت الحركة الوطنية تنادي وتطالب به لتبقى في تواصل مع جذورها الثقافية ورفض للمعاداة البدائية للدين. الشيخ محمد معشوق الخزنوي دخل معترك الحياة العامة في ظل الأوضاع الاستثنائية وإيديولوجيات الطوارئ التي تفرز بالضرورة تطرفا في الموقف والموقف المضاد وتجعل الإيديولوجية السياسية، دينية كانت أم علمانية تدخل في منطق السلحفاة التي تختبئ تحت درعها في محاولة لحماية الذات من العدوان الخارجي. في وضع كهذا يكتشف المرء القوة المتميزة لمصلح
إسلامي أو مجدد ماركسي أو قومي ناقد لتجربة الأحزاب القومية.. الشيخ الفقيد حمل راية التجديد في حقبة مضطربة ولكنه أيضا وأولا حمل شعلة الاعتدال في فترة الاعتدال فيه خيانة أو ميوعة أو انتهازية. لذا كان قوة حوار وملتقى متحاورين يوم يصعب الحوار وتعز الثقة بين اتجاهات المتباين منها. وأظن أنه دفع ثمن قدرته على جمع أطراف يصعب أن تعطي ثقتها لإنسان واحد. هذا الاعتدال الإيجابي يمثل التجسيد الأهم لحقبة اليوم، أي حقبة الجمع بين اتجاهات أكثر ميلا للقومية وأخرى أكثر تأثرا بالإسلام وثالثة علمانية في مشروع مدني يهدف للتخلص من التسلط. جريمة اغتيال الخزنوي لا تزول بالتقادم، ولا تغطيها محاكمات صورية وشهادات مزورة. هناك محاكمات جرت بعد خمسين عاما من الحرب العالمية الثانية لجرائم وقعت أثناءها. هذا لا يعني التكاسل أو التواطؤ أو المساومة في هذا الموضوع. ولكن يعني أننا للأسف نمر في حقبة دولية وإقليمية ضعف فيها مفهوم إقامة العدل بسبب ممارسات الإدارة الأمريكية الحالية، وتعولمت فيها حالة الطوارئ نتيجة ما يسمى بالحرب على الإرهاب وتراجعت فيها فكرة المحاسبة بسبب المعايير المزدوجة والتوظيف السياسي لقضاء من المحلي إلى الدولي.
طبعا في البداية لا يمكنني ان أقول أنني أستطيع أن أقرأ رجلاً مثل الشيخ الشهيد ،ولكن أستطيع أن أقول إنه دفع ضريبة أفكاره وقناعا ته،هناك مجموعة من الأسباب التي أدى إلى استشهاد الشيخ الجليل ليس لأنه أجتمع بالإخوان، المسألة أكبر من ذلك ، أنا برأي كان النظام يخشى منه لأنه كان يدعوا إلى الجهاد بطريقته ربما نختلف بمفهوم الجهاد وليس بالضرورة الكفاح المسلح ولكن بالحقيقة هي النضال ضد الظلم، ولأن الساكت عن الحق ليس شيطاناً أخرس، بل هو شيطانٌ جبان، وهذا الرجل كان جريئا بما يمكنني أن أقول إن نصف شعبه لا يمتلكون جرأته، ومن أفكاره مقولته الشهيره"إن الحقوق لا يتصدق بها أحد إنما الحقوق تأًخذ بالقوة" إن هذه الكلمات تدل على البعد في النضال الذي كان يُفكربه الشيخ .

جورج كتن / كاتب / دمشق
 
اغتياله جريمة ضد الإنسانية
في قضية الشيخ معشوق الخزنوي المسألة الأهم ليس كشف قاتليه رغم ضرورتها، بل إفشال استهد افهم محاولة إسكاته واستئصال أفكاره، فالدلائل تشير إلى أن قتله تم لأسباب تتعلق بآرائه ونشاطاته..
شهداء الرأي والفكر على امتداد التاريخ العالمي كثيرون، استمروا بفضل إبداعهم الفكري الذي خلدهم، فهم أحياء بقدر ما إن أفكارهم حية بين الناس، حيث النهاية المادية للجسد لا تؤدي لنهاية الفكر..
معشوق الخزنوي المعروف باعتداله نموذج نادر في وسط رجال الدين فهو صاحب فكر إنساني تنويري، دعا للإصلاح والتجديد ولإحياء الاجتهاد الديني بالاعتماد على العقل ونبذ التقليد والتكفير.. ودافع عن المفاهيم الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير وحق الاختلاف والتعدد وحكم الشعب للشعب كبديل للحكم الديكتاتوري وليس كبديل لحكم الله للخلق..
وثمن مؤسسات المجتمع المدني ورفض تحريم الفوائد المصرفية والتأمينات.. وطالب بعلمانية تفصل الدين عن الدولة لصالح الدين ولمنع استغلاله من قبل الحكام والسياسيين.. وأدان العنف والإرهاب وانتقد ثقافة الموت، وفضل "الحياة في سبيل الله" على "الموت في سبيل الله"..
ودافع عن مساواة المرأة بالرجل ورفض الأفكار المتخلفة عن وجه وصوت المرأة كعورة، ودافع عن حقها بممارسة كافة النشاطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية إلى جانب الرجل، ورفض اعتبار أن زي المرأة يدل على سلوكها، وقبل بإمامتها للرجال وبحقها في تبوأ المناصب الرئاسية ..
طالب بالحقوق المشروعة للكرد ورفض التذويب القومي والثقافي لهم، ودعا لإخاء كردي عربي في إطار وحدة سوريا كوطن نهائي وضمن مفهوم المواطنة المتساوية ..
وشدد على الأخوة في الإنسانية رغم اختلاف الاديان، وأكد على حاجة الشرق للغرب وبالعكس, ودعا للمساهمة في الحضارة الإنسانية المعاصرة واعتبر الثقافة الغربية ثقافة إنسانية صبت فيها جميع الثقافات ..
هذه الأفكار التنويرية وغيرها هي التي تبقي معشوق الخزنوي حياً رغم الجريمة ضد الإنسانية التي أدت لمقتله..


شيرزاد عادل اليزيدي / كاتب صحفي /
 

محمد معشوق الخزنوي الذي شكل نموذجا لرجل الدين الملتزم بقضيته الوطنية والقومية أولا وكعالم مصلح ومجدد في المضمار الديني ثانيا بما يتوائم مع حقائق الحياة المعاصرة وتحدياتها من هنا مثل الشيخ الشهيد نموذجا أحوج ما نكون إليه في مجتمعاتنا الشرقية ومنها مجتمعنا الكردي فنحن شئنا أم أبينا مجتمعات محافظة دينيا ومثقلة ومحكومة بأنساق ما قبل مدنية ( دينية ومذهبية وعشائرية وجهوية ... ) وها هنا تكمن أهمية بروز وظهور شخصيات دينية متنورة في قامة محمد معشوق الخزنوي ووزنه المعرفي الذي اتسم بطروحاته وآراءه العقلانية والتجديدية التنويرية والرجل طور وبلور مواقفه الوطنية الملتزمة بقضية شعبه الكردي في كردستان سورية خصوصا كامتداد لنهجه وفكره الإصلاحي والتجديدي كعالم دين متنور ومنفتح إذ أن عدالة القضية الكردية ومشروعية الحقوق الكردية هي مسلمات بديهية وفق كل المقاييس والمعايير والمفاهيم الإنسانية الحضارية السوية أكان المرء دينيا أو علمانيا - قوميا أو كوسموبوليتيا ... ولعل ما زاد ظاهرة الشيخ الخزنوي قوة وتأثيرا هو تصديه للدفاع عن قضية شعبه وفق رؤية إسلامية منفتحة ومنتصرة لانتمائها الكردي الذي تصدر عنه الأمر الذي قدم نموذجا داحضا وناقضا للخطاب القومجي - الاسلاموي فالرجل وهو ما هو دينيا قدم خطابا آخر مناقضا لهذا الخطاب المتخشب والمنافق الذي يسعى إلى أد لجة الإسلام واستغلاله كغطاء لتنفيذ أجندات وسياسات عنصرية فاشية مريضة ( لاسيما ضد الأكراد عبر أبلستهم وتكفيرهم ونعتهم بالردة وغيرها من التهم الظلامية الهمجية ) هي أبعد ما تكون عن القيم الدينية الإسلامية وغير الإسلامية في التسامح والتعايش والتآخي بين البشر ولاشك أن الانتفاضة الكبرى في كردستان الغربية ( كردستان سورية ) في 12 آذار ( مارس ) 2004 شكلت المحك الذي أثبت الشيخ الخزنوي من خلاله جدارته ووجوده قولا وفعلا وارتقاءه إلى سوية تلك الانتفاضة التاريخية فالرجل كان حاضرا وبقوة في قلب المشهد ولعب دورا رياديا مشهودا في يومياتها والواضح أن قرار تصفية الشيخ قد اتخذ حينها فالشيخ الشهيد بما مثله من مكانة دينية ووطنية وقومية مرموقة صقلتها انتفاضة آذار وبلورتها وبما كان يتمتع به من كاريزما ومصداقية وشعبية لدى كل من الرأي العام الكردي والحركة التحررية الكردية في كردستان سورية فضلا عن سعيه الدؤوب إلى نقل قضية شعبه المضطهد إلى المحافل الدولية والأوروبية وحتى العربية والإسلامية وتواصله مع قوى المعارضة العربية في سورية ودائما عبر تنسيقه الدائم مع الحركة السياسية الكردية ولا نقصد هنا الجناح المهادن والمتخاذل في تلك الحركة والذي أخذ يشمر عن ساعديه قبيل حلول الذكرى الثانية لجريمة اغتيال الشيخ الشهيد الخزنوي ليخوض معركة دون كيشوتية وليمارس مجددا دور كومبارس السلطة وليخون الرجل ويشكك في وطنيته ويغطي على السلطة القاتلة محاولا تبرئتها من دم الشيخ الخزنوي عبر تصوير الجريمة وكأنها وقعت في سياق تصفية حسابات عائلية وفقهية ضيقة لا علاقة لها بمواقف الرجل ومبادراته الوطنية الشجاعة التي لا لبس فيها .
وبلا ريب فقد جاء اغتيال شيخ الشهداء الخزنوي لإسكات ذاك الصوت الجهوري الذي نطق بالحق وبلسان ملايين الأكراد في سورية وحتى في الأجزاء الأخرى من كردستان وهذه حقيقة دامغة , فالقاتل ودوافع القتل في جريمة اغتيال الشيخ الخزنوي واضحة جلية فالرجل استهدف أساسا في انتمائه القومي الكردي وفي دوره ونشاطه اللافتين والمتصاعدين في نصرة قضية شعبه والذود عن حقوقه القومية والوطنية المنتهكة وأي تشكيك في هذه الحقيقة الساطعة وخاصة إذا صدر عن جهات كردية تردد ببغائيا ما يروجه أسيادهم وتسوق ألاعيبها ليس إلا لغوا وسخافة لا يستحق مطلقوه في أحسن الأحوال سوى الاحتقار .
والحال أن الأكراد في سورية ومعهم العديد من المنظمات الحقوقية العربية والدولية لم تتوان عن التنديد بجريمة اغتيال الشيخ الشهيد والمطالبة بكشف الحقيقة عبر تحقيق نزيه ومحايد في القضية وخير شاهد على ذلك المظاهرة الضخمة التي نظمت في القامشلي في 5 / 6 / 2005 احتجاجا على الجريمة السلطوية النكراء لكن ينبغي أن لا ننسى أننا نتحدث عن جريمة قتل سياسية منظمة لعل حلول ذكراها التي تستجد يشكل مناسبة وحافزا لتأطير وبلورة هذا الحراك المنشود عبر تنظيم سلسلة احتجاجات ومظاهرات سلمية ديموقراطية في كردستان سورية وفي المهاجر خاصة في أوروبا مع العمل على تحريك الملف قضائيا وحقوقيا أكثر فأكثر لدى منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني الدولية وخصوصا الأوروبية منها .

داوود جيجك رئيس تحرير جريدة الوفاق / كردستان /

اغتيال الشيخ الشهيد إخفاء لمعالم قضية عادلة
أستطيع القول بان الشيخ الشهيد كان من نتاج الانتفاضة الباسلة لشعبنا في 12 آذار في وجه الظلم , هذه الانتفاضة التي أثر في ضمير كل كردي من شيخه إلى كهله ومن طفله إلى نساءه ليرفع صوته في وجه الاستبداد والظلم والإنكار الذي يمارس بحقه ، فلم يرضى ضمير ووجدان شيخنا أمام هذه الشرارة فرفع صوته مناديا بالحق فقال " الساكت عن الحق شيطان اخرس وبدأ مسيرته للكشف عن الحقيقة وإيضاحه لأبناء جلدته وللعالم كله وأثبت بان الإسلام الحقيقي هو ان يعترف الإنسان بحقوق جميع الشعوب في حريته ن فضاق أعين الجبناء والقوى الظلامية ولم يستطيعوا بطمس هذا الصوت فلجأوا الى قتله ، ومن جهة أخرى حتى المنظمات الحقوقية والدولية اقتربوا بجبن وارادوا طمس الحقيقة وبذلك ساعدوا القوى الارهابية .
إن الفاعل الحقيقي هم مرتزقة مأجورين يخدمون ن أطرافا لا تريد خير هذا الوطن لأنهم أخفوا الحقيقة ولم يقدم القتلة للمحاكمة . وأقول لقتلة الشهيد بانهم اناس جبناء والتاريخ لا يغفر للجبناء وهم اما سينتحرون أو يموتون بوباء قاتل ، ولم يغفر الله عنهم وسيذوقون عذاب جهنم وبإس المصير .


مسعود حامد / صحفي /باريس /

هو أكثر من شعور بالفرح لأن هذه الأمة أنجبت هكذا رجل استثنائي ، وشديد الحزن لأن الأمة لم تثأر له حتى الآن وأنا أعتبر إن الشيخ لا يزال تحت التعذيب لأننا لا نطالب بمحاكمة من قتلوه، الاستنكار ، والشجب أمورٌ أصبحت هرطقيات لأن القتله عرفوا مدى خطورته عليهم، فكان حكمهم عليه بالاستشهاد في سبيل الكلمة ليصبح أميراً لقافلة الشهداء في جنوبي غربي كوردستان .

إن الذين قتلوه الشيخ صنعوا من دمه العشرات من أمثاله، لأن نصف الكورد آمن بأفكاره ومدى الصواب في حقيقة هذه الأفكار، لذا أقول كلمة الشيخ الجليل لقتلته" وليعلم الظالمون أي منقلبٍ ينقلبون".

إن مثل هذه الشخصية قليلون، الذين يستطيعون صناعة الكلمات الفصيحة، وقوة التعبير وأقول أنه أصبح مفروضاً علينا الآن بأن لا ننسى دماء شهدائنا وأن الشيخ أصبح رمزاً للكورد في الجزء الكوردستاني الملحق بسوريا.


إبراهيم بركات / صحفي/ بيروت

الشيخ في قافلة الخالدين
مما لاشك فيه أن قضية اختطاف ،الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي، ثم تصفيته جسدياً ، قد تم التخطيط لها في مطابخ المخابرات السورية ، وبأشراف مباشر منها تم تنفيذ العملية، وكل ما عدا ذلك كذب ونفاق من نسج خيال السلطة في سوريا ، فالجريمة واضحة ولا لبس فيها أو حتى غموض
فالشيخ الشهيد الذي استطاع أن يخرج من عباءة العائلة بكل ما كان تحيطها من هالة القداسة ، دون أن يحيد عن مساره الإيماني و الديني بل برز بفرادة عبر خطابه الديني المتجدد والمتميز، لما لا وهو يمتلك ثقافة دينية عميقة وهو سليل عائلة نشأت على الفكر الديني بمختلف اتجاهاته
من نظرته المتجددة للفكر الديني وتعطشه (لأنسنة) هذا الفكر أنطلقت علاقاته وخاصة مع أوساط العلمانيين الذين ألتفوا من حوله ، أنخرط دون توجس أو مؤاربة في صفوف أبناء جلدته فحمل القضية الكردية في قلبه ووجدانه ، وسارع إلى أنتعاش الفكر القومي التحرري بين كرد سوريا أسوة بمن سبقوه من رجال الدين الكرد (قاضي محمد ومحمد سعيد بيراني والشيخ سعيد ...وملا مصطفى البرزاني)
وغيرهم......اا
وهذا ما دفع بالمخابرات السورية بوضع حد لهذه الحالة الاستثنائية قبل أن تصبح ظاهرة يصعب التخلص منها فكان السيناريو الذي حيكة ونفذ بغباء لا مثيل له ، ومن يروّج لغير ذلك وخاصة ربط بين اغتياله وزيارته لأوروبا فهو يخدم السلطة وأهدافها ربما بقصد
لا يمكن قراءة الشيخ الشهيد خارج سياق ما وصلت إليه الفكر المتجدد والحر في سوريا ، فمن رحم هذه السلطة خرجت آلة القمع والأستبداد ، حتى قبّح التاريخ السوري المعاصر و عهر الحياة فيها بمستوياتها السياسية و الاجتماعية
وستبقى جريمة أغتيال الشيخ معشوق أحدى أهم الاغتيالات السياسية في القرن الواحد والعشرون في سوريا
ما يحز في النفس الحسرة أن القوى والأحزاب السياسية الكردية لم تتخطى ردة فعلها سوى بيان شجب من هنا واستنكار من هناك ، ضاربين عرض الحائط مشاعر الشعب الكردي في سوريا الذي ما زال ضحية آلة القمع السلطوية من جهة ومن جهة أخرى تغزل أحزابه بهذه السلطة
إلا يستحق شيخ شهدائنا نصب تذكاري في ساحة من ساحات قامشلي أم ذلك حكراً على القادة الخالدين المخلدين
أن قراءة جديدة لقضية استشهاد الشيخ الشهيد يجب أن تنطلق من بوابة تجديد الحياة السياسية الكردية في سوريا ومنها ننطلق نحو تحقيق حلم شهيدنا الذي سيبقى في روحه معششا في الذاكرة

حواس محمود / كاتب / القامشلي
ناهض الأصولية ونادى بحقوق العامة فغيبوه
الشيخ معشوق الخزنوي كان من المفكرين النهضويين المعاصرين انه كان من أنصار
تجديد الخطاب الديني وكانت له مقالات ومؤلفات في هذا الصدد وهو لم يكن يقل أهمية عن الطهطاوي ومحمود عبه والأفغاني
كان الشيخ مقاوما للإرهاب والتطرف والأصولية كان مناضلا ضد الظلم والقمع وإلغاء
حريات الآخرين كان لذلك محبا لقوميته ولأبناء شعبه( كان الصدى الجميل لمضامين
شهداء12 آذار ) وهو لم يكن ليغيب إلا لتلك العوامل المذكورة والصفات التي اتسم
بها لذلك كان أعداؤه كثر من الإرهابيين إلى المستبدين إلى الشوفينيين وكانت
نهايته نتيجة حتمية للصراع الذي أدارته قوى الظلام والقمع والقهر والشوفينية
نعم انا ككاتب اعتز بمعشوق كابن بار للقومية الكردية والديني المتسامح والمعتدل
وهذه هي صفات الشيخ المتنور .

الدكتور خالص جلبي / كاتب / زمن دعائمه الظلم  

الشيخ معشوق الخزنوي قد خلت من قبله الرسل والشهداء والممتحنين والمعذبين والمقتولين في الظلام، وكلنا سنموت على شكل ما شنقا أو حرقا أو غرقا أو ضربا بالرصاص أو سقوطا من طائرة أو بالسرطان، فهذه الدنيا مبنية على الظلم وفي الآخرة لا ظلم اليوم فهذه حقيقة وجودية يجب أن يبرمج الإنسان نفسه عليها، فالمصير في الدنيا لا يحكم على الصورة والشيخ معشوق واحد من شهداء التاريخ الذين لا يحصيهم عدد ولا يضمهم سفر..

 

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962

 

نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان
1
(بسم الله الرحمن الرحيم)
باسم الشعب
المجلس الوطني لكوردستان - العراق

 

 

 

 

  للإطلاع على مقالات وكتابات الأستاذة لافا خالد لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien