للمعرفة القبلة وأوقات الصلاة

 
ترجمة حرفية غير رسمية للتقرير الذي سلمه امس القاضي برامرتس الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان وهنا النص:



النص الكامل للمحكمة الدولية..جريمة الحريري إرهابية والرئيس مسؤول جنائياً عن ارتكاب مرؤوسيه

 



 

 




 
 

.

مقالات وكتابات الأستاذ محمد محمد لعام 2008

K.B.X-02.05.08.13.00.EU

تمجيد أربعينة شهداء نوروز آذار 2008 واجب أخلاقي ووطني

بداية ، ومجددا خلال اطلالة الأربعينية, كل التعازي القلبية الذهبية الى أهالي شهداء نوروز آذار 2008 الثلاثة والى الشعب الكوردي المضطهد، وكل التهاني والتمنيات الكوردستانية الذهبية الى الجرحى الكورد الخمسة الآخرين بالشفاء العاجل لهم .
هؤلاء الأماجد الذين استشهدو وجرحوا اثر تعرضهم الى الهجوم الهمجي وبدم أسود بارد من قبل أصحاب القلوب والأيادي الشوفينية السوداوية للأجهزة الأمنية البعثية البربرية والتي لم يروق لها عادة أن تشاهد الكورد المهددين وهم يمارسون الابتهاج والاحتفال بعيدهم القومي التحرري والطبيعي خلال مشاركتهم مع اخوتهم الكورد الآخرين في الاحتفال التقليدي الوطني النوروزي الكوردي مساء 20 آذار 2008 في مدينة قامشلو .
وفي سياق هذه المناسبة، يمكن أيضا اعادة تقييم أداء ورد الحركة الوطنية الكوردية في أعقاب تلك المجزرة الوحشية في كوردستان سوريا بما كان من المفروض أن يتناسب مع الواقع الموضوعي ومع مصلحة الشعب الكوردي وقضيته العادلة. فقد تجلى عجز الحركة الكوردية اثناء انتفاضة12 آذار 2004 الكوردية في التناسب معها وادارتها وتنظيمها واستمراريتها واستثمارها بشكل جيد، بل ساهمت في ايقافها بسرعةقصوى. كما أن تلك الحركة لم تتعظ بشكل مرضي من تجربتها تلك بخصوص تأمين عوامل التهيء والتناسب مع هذا الواقع واستعدادا لأي حدث طارئ شبيه بذلك خلال السنوات الأربعة الماضية بغية التحكم بزمام المبادرة بشكل أفضل، هذا مع التقدير لتملك بعض فصائلها لروح المبادرة بالقيام أحيانا بنشاطات مشروعة في المناطق الكوردية وفي الشام وفق طاقاتها المناسبة الخاصة كالتجمع الاحتجاجي الاحتجاجي الجديد في 06.04.2008 أمام محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية في دمشق بدعوة من أحزاب لجنة تنسيق الكوردية في سوريا لحضور جلسة جديدة من محاكمة خمسة معتقلين كورد, ذلك الاحتجاج الذي، ورغم ظروف القمع والاستبداد والترهيب من قبل السلطة وأجهزتهاالبوليسية، يندرج أيضا بين سلسلة متتابعة للنشاطات العملية الاحتجاجية المشروعة التي يقوم بها تلك الأحزاب الكوردية خلال الظرف الذهبي الحالي ووفق الامكانيات المتوفرة في كوردستان سوريا ,أحيانا في ساحتي أنترية( فيرسية)ـ هليلية المحاطتين بمدينة قامشلو وكذلك في دمشق وحلب أحيانا أخرى، وذلك ايمانا منهم بضرورة التناسب قولا وعملا ما أمكن مع هذا الظرف المؤاتي للتعبير عن معانات الشعب الكوردي ولتفعيل وتنشيط قضيته سوريا ودوليا من أجل انتزاع حقوقه القومية والاقتصادية والادارية الاقليمية المشروعة. كما أن ذلك العمل الاحتجاجي الجديد قد خفف وعوض جزئيا عن التقصير الذي حدث من قبل الحركة الوطنية الكوردية في سوريا اتجاه اسلوب التعامل مع ما ارتكبته الأيادي السوداء لأجهزة السلطة لتلك المجزرة الهمجية ضد الكورد العزل المحتفلين بأنوار نوروز المجيد في مساء 20.03.2008 .
فقد بدا وتكرر بشكل واضح ذلك العجز خلال وبعد ارتكاب مجزرة 20.03.2008 أيضا. حيث لم تتمكن الحركة الكوردية من استنهاض وادارة الجماهير الكوردية المعبئة أصلا بارادة الانتفاض والنضال المشروع للقيام بمسيرات وتجمعات احتجاجية على الأقل لعدة أيام متواصلة داخل مدن كوردستان سوريا وذلك لتعبر عن احتجاجها وادانتها الشديدة لتلك الجريمة وكذلك ليتم جذب وتسليط الاهتمام المحلي والدولي نحو قضية الشعب الكوردي المهدد، علما أن الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلن لاحقا ادانة حكومة الولايات المتحدة لما أرتكبتها أجهزة السلطة البعثية من قتل وجرح الكورد العزل بل وحتى طالبت باجراء تحقيق نزيه بصدد تلك الجريمة، مع أنه لا الولايات المتحدة ولا السوفييت السابق ولا أوربا طالبوا بتحقيق معين حتى بخصوص جرائم الابادة في حلبجة والأنفال الرهيبة اثناء حدوثها في مرحلة الحرب الباردة السوداء السابقة. لقد تصرفت الحركة الكوردية ببرودة قسوة وأكتفت فقط بالمشاركة في مراسيم جنازات الشهداء الكورد الى مثواهم الأخير، بل وبشكل غير مألوف أعلنت عن حداد عام نهار يوم نوروز وإلغاء الاحتفال بعيد النوروز في هذا العام في كل المناطق داخل سوريا وخارجها احتجاجاً على هذه الجريمة النكراء ، مما حدا بالجماهير الكوردية الى عدم الاحتفال الوطني بهذا العيد القومي المجيد للشعب الكوردي، بدلا من جعله يوما حافلا بالنشاطات والخطب الموضوعية والتعبئة لاستنهاض الجماهير بالمبادرة على القيام بالنشاطات الاحتجاجية المشروعة داخل كوردستان سوريا على أعقاب تلك المجزرة. علما أن الاحتفال بعيد نوروز تواصلت عقب مجزررة حلبجة الرهيبة سنة 1988 !
فهناك عدم وجود اتفاق على برنامج قومي موحد يعتمد للتفاوض مع القوى المعارضة والأطراف السورية الأخرى ، تشتت أطراف الحركة وبموقف ضعيف بين أطراف تلك المعارضة التي تستغل ذلك الضعف، الى درجة أنها تؤكد في برامجها التحالفية فقط على الهوية العربية الاسلامية للشعب السوري وانتمائه الى الأمة العربية وكذلك عدم القبول بتسمية الشعب الكوردي كتعبير سياسي وقانوني في تلك البرامج والوثائق، فهم لا يعترفون سوى بحقوق المواطنة وبعض الحقوق الثقافية والفلكلورية الكوردية وغيرها. فهي لم تتمكن حتى الآن من بناء ممثلية أو مرجعية كوردية عامة،ومن بناء أطر اعلامية ومنسقيات واضحة مع المؤسسات العالمية الديموكراطية الأهلية والرسمية. ولذلك بدا خلال هذه المجزرة الجديدة أيضا بأن تلك الحركة لازالت تعجز عن القيام بمهامها الأساسية ازائها بخصوص امكانية تحويل مصائب تلك المجزرة الى استناهض جماهيري منظم ومستمر وبالتواصل والتنسيق جنبا جنب مع القوى الديموكراتية السورية والدولية في آن واحد. وهنا طبعا من حق الانسان الكوردي المضطهد الذي يشعر بأهمية هذا الظرف المؤاتي وبضرورة التناسب معه بغية انتزاع الحقوق القومية والاقتصادية والادارية الكوردية المشروعة أن يتسائل عن أسباب وعوامل هذا العجز لدى الحركة الكوردية، وضرورة تخطيه وذلك بلزوم تهيئة وتوفير عوامل الاستنهاض وروح المبادرة، وذلك طالما نؤمن بوجود قضية لنا وبضرورة انتزاع حقوقنا المشروعة. أمام هذا الظرف المهيء لقوى الحريات والديموكراتية ولمكافحة الدكتاتورية والشوفينية والارهاب من جهة، وأمام تصعيد تلك السلطة ارتكابها للاغتيالات والقمع ضد الشعب الكوردي وقوى المجتمع السوري الديموكراتية من جهة أخرى، يفترض أن توحد أطراف ونخب الكوردية الوطنية صفوفها وتنظيمها على قاعدة الأهداف القومية الديموكراتية المشتركة وعلى سبل النضال المشروعة بغية الاستفادة القصوى من هذا الواقع الموصوف في خدمة تفعيل وتنشيط مسألة الشعب الكوردي سوريا ودوليا.

مرة أخرى وكل التحيات الذهبية الكوردستانية الى أرواح أولئك الشهداء ومعهم شهيد النوروز الأسبق سليمان آدى وكافة شهداء الكورد الأماجد الآخرين

والخزي والعار للأيادي وللقلوب السوداء الشوفينية للأجهزة الأمنية البعثية القتلة

محمد محمد ـ ألمانيا
 
















 
نص قانون الإستثمار المصادق عليه في اقليم كوردستان 1

أفضل طريقة لفتح الحجب في سوريا 

إن أرتم التعرف على جزء من معاناة الشعب الكردي في سوريا ما عليكم إلا الضغط على هذه العارضة

 

تعرفوا على أعداد وحجم معاناة من جردت السلطات السورية جنسياتهم منذ تاريخ 05.10.1962


لإعلان العالمي لحقوق الإنسان
 

 

 

 

    للإطلاع على المزيد من مقالات وكتابات الأستاذ محمد محمد لعام 2008

Çapkirin ji Hiqûqê Kurdistanabinxeteye 

© 

جميع حقوق الطبع محفوظة لدى كردستانا بنخَتي

 Kurdistana Binxetê

    كردستان سوريا  

 Kurdistan Syrien